أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر سهر - حبوبتي و-ستار اكاديمي-














المزيد.....

حبوبتي و-ستار اكاديمي-


حيدر سهر

الحوار المتمدن-العدد: 3431 - 2011 / 7 / 19 - 15:43
المحور: كتابات ساخرة
    



لم اكن اعرف يوماً ان جدتي والتي تبلغ السبعين من عمرها انها متابعة بشغف لبرنامج "ستار اكاديمي" حيث بادرتني بسؤال قد ادهشني في فحواه.. قالت وهي تمسك في يدها اليمنى سيكارة تذر الرماد منها كأيامها التي مضت وبلهجتها المعهودة( حبوبة منو اللي فاز باستار اكاديمي؟!).
أحرجتني بهذا السؤال وكيف سأجيبها بأنني لا أتابع مثل هذه البرامج.؟. ومع ذلك بقيت خرسا أصما أقلدها حين لا تريد السمع او التكلم بقصد منها.
بحق العالم أصبح قرية صغيرة لا تحده حدود ولا تمنعه جبال او محيطات ولا حتى فيزا، والعولمة جعلت من الشعوب قريبة من بعضها ونقلت معها الغزو الثقافي الذي طال الكبار قبل الصغار، فالانترنت والستلايت أصبح بمتناول الجميع ولم يعد يخفى شيئا في هذه الارض ، وأخذت الأسر العراقية تستحلها هذه التكنولوجيا المتطورة وتتفاعل معها بصورة مخيفة.
وهنا يتوارد الى الذهن كيفية استغلال هذه التكنولوجيا في عصر السرعة والعلم بصورة ايجابية ونتفاعل معها بما يناسب توجهاتنا وتقاليدنا، فالاسرة العراقية لم تترك كالماضي بعيدة عن التطور والتكنولوجيا ولم تبق منكفأة على نفسها فما هي الا ضغطة زر حتى تشاهد ما تريد او تتصل بمن تريد فتتبخر جميع القيود والحدود بكبسة ذاك الزر السحري، والاجدر بنا عدم وضع رؤوسنا كالعادة في الرمال وان نتنفع من هذا التطور ونتفاعل معه بايجابية ، ومع علمي المسبق بضعف القدرات لدينا لتقديم برامج تلفازية توازي بقية بلدان العالم لهذا اخذ المواطن العراقي بالبحث عن محطات فضائية تلبي رغباته ، وبالتالي نفر الى خارج حدود الوطن، ومما لاشك فيه ان هناك أسباب أخرى لهذا النفور عن متابعة البرامج التي تقدمها القنوات الفضائية العراقية تتضمن بالقنابل الموقوتة التي ترمى يوميا عبر التلفاز الى داخل البيت العراقي من تصريحات السياسيين ولغة الانا والتهديدات فيما بينهم ،فوجد المواطن غايته في بعض البرامج الترفيهية العربية التي يأنس بها ومن ضمنهم جدتي!
انا لم اعهد جدتي بهذه الأفكار والأسئلة عن (ستار اكاديمي) ولم أرها الا وفي يدها مسبحة سوداء تقدس الله فيها وتسبحه وسجادة لا تبارح مكانها.. وانا لن اتفاجأ يوما ان تكون جدتي أحدى المنظمات لمظاهرة عن طريق الفيس بوك وتحت تمثال نصب الحرية تطالب هي وأقرانها بإعادة التصويت في ستار أكاديمي لان لجنة التصويت قامت بالخداع ولم تنصف من يستحق الفوز!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,329,508
- محنة الصحفيين العراقيين
- بين هوليود وبغداد
- عواء بعثي أمريكي
- الداخلية العراقية وقعت ضحية لعملية احتيال
- ائتلاف مشؤوم
- فقراء العراق جسور للطغاة
- متهمة السعودية والكويت بعدم التعاون ، الحكومة العراقية تكشر ...
- رجال الدولة فوق القانون
- هجمات إرهابية تكشف عن ضعف في تكتيك الأجهزة الأمنية
- ولاء العشائر وتغير المواقف
- علاء والمطر
- فليحيا الرئيس
- لو كان أصبعي بعثيا لقطعته
- باي باي امين بغداد


المزيد.....




- بنشعبون أمام البرلمان لتقديم حصيلة تنفيذ قانون المالية
- بعد أزمة الملاحة البحرية في الخليج.. بوريطة يكشف موقف المملك ...
- كودار يقاضي بنشماس ويطعن في قرار طرده من البام
- كواليس: جليل القيسي وتواضع الفنان!
- كاريكاتير العدد 4476
- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...
- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي
- الكتابة عن الحب والجنس.. هل كان الفقهاء أكثر حرية من الأدباء ...
- 5 أفلام حطمت مبيعات شبابيك التذاكر


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر سهر - حبوبتي و-ستار اكاديمي-