أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - التيار اليساري الوطني العراقي - موقفنا : انقلاب 17 -30 تموز 1968تموز حدث اسود في تأريخ الشعب العراقي*















المزيد.....

موقفنا : انقلاب 17 -30 تموز 1968تموز حدث اسود في تأريخ الشعب العراقي*


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3428 - 2011 / 7 / 16 - 14:12
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


موقفنا : انقلاب 17 -30 تموز 1968تموز حدث اسود في تأريخ الشعب العراقي*



جاء في شهادة عبد الرحمن عارف ، المسجلة من قبل حنا بطاطو الذي أجرى معه لقاءاٌ في 6 شباط 1970، العراق - حنا بطاطو،ص 390.

لقد كانت منظمات البعث الفاشي تتعاون مع أجهزته الأمنية للتجسس على المنظمات النقابية العمالية والاتحادات الطلابية في كليات الجامعات والمعاهد والمدارس، وتزوّر الانتخابات العمالية والطلابية وانتخابات المعلمين وغيرها، وتعتدي بشكل منظم على الفلاحين . .فقد كوّن حزب البعث الفاشي جهازاً قمعياً خاصا، تحت اسم (جهاز الأمن القومي)، يرأسه الجلاد ناظم كزار وبإشراف مباشر من المجرم المقبور صدام حسين . وكان من اول الأعمال القمعية الاجرامية لهذا الجهاز المجزرة التي ارتكبها بقيادة واشراف المجرم صلاح عمر العلي في 5 تشرين الثاني 1968بحق عمال معمل الزيوت النباتية المضربين، والتي راح ضحيتها عدد من العمال الشهداء. وبعد أيام، هاجمت عصابات جهاز الأمن القومي هذا اجتماع جماهيري في ساحة السباع في وسط بغداد، نظـّمه الحزب الشيوعي، احتفالاً بذكرى ثورة اكتوبر. وقد أستشهد في هذا الهجوم الجبان الغادر ثلاثة عمال هم : وليد الخالدي - أدور عبد النور- عبيد البيدر. كما جرح واصيب الكثير من الحاضرين.

ان نظام 17 - 30 تموز 1968 المشبوه قد مارس سياسة الاغتيالات المنظمة د. رحيم عحينة. ص 99 .

وإذا كان النظام البعثي الفاشي الجديد < قد ألغى سجن نقرة السلمان، فقد فتح من جديد "قصر النهاية" ذي السمعة الأسوء، من جديد، ليزجّ في دهاليزه كثيراً من معارضيه على اختلاف منظماتهم واتجاهاتهم، وليقضي فيه على العديد منهم بكل وحشية، مثل الشهداء أحمد الحلاق ومتي هندو وهاشم الآلوسي وآخرين. وكان هؤلاء الشهداء الشيوعيين الثلاثة قد انضموا الى المجموعة التي انشقت عن الحزب في عام 1967 وأسهموا في قيادتها. وقد اعتقلوا وزجّوا في "قصر النهاية" في اطار الحملة التي شنها النظام البعثي على تنظيمهم في شباط وآذار 1969، بعد أن رفعوا شعار إسقاط السلطة وايّدوا الكفاح المسلح لتحقيق ذلك. وفيما انهار آخرون من قادة المجموعة، وقف هؤلاء بصلابة حتى الموت . وشجب الحزب الحملة الإرهابية الشرسة التي تعرضت لها هذه المجموعة وطالب بوقفها وإطلاق سراحهم. وأدان الحزب ما تعرضوا له من تعذيب وقتل. > المصدر السابق).

وقام "جهاز الأمن القومي" باختطاف الشيوعي القيادي ستار خضير، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ليصفيه في اليوم التالي. وكان الشهيد الخالد ستار خصير مثالاً للبسالة والتفاني , ورافضا لاي شكل من اشكال التعاون مع حزب البعث الفاشي. وفي ايلول 1969، اختطف جلاوزة كزار - صدام الكادر الشيوعي الجسور، الذي ظل يواصل العمل ومرتبطاً بالركيزة التنظيمية في بغداد خلال الانقلاب البعثي الفاشي الأول في 8 شباط 1963، القيادي الشيوعي الباسل الشهيد عبد الأمير سعيد، وأجهز عليه تحت التعذيب. وشملت سلسلة الاغتيالات والاعتقالات والتعذيب حتى الموت بعد ذلك، القائد الفلاحي المعروف والشيوعي البطل الشهيد كاظم الجاسم، عضو لجنة منطقة الفرات الأوسط، ومجموعة من الكوادر القيادية التي تم فرزها بعناية من قبل عصابة كزار - صدام ، ووضعها في خانة المعادين لتعاون الحزب الشيوعي العراقي مع حزب البعث الفاشي ، وكان في طليعة هذه المجموعة الشيوعية المبدئية الجريئة الشهيد عزيز حميد رشيد، والشهيد مصطفى الظاهر، والشهيد محمد حسون الدجيلي .

كتب المرحوم حسين سلطان عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي < إن عزيز محمد انتخب سكرتيراً للجنة المركزية في ذات الاجتماع الذي اقرَ خط آب سنة 1964. وعندما واجه هذه الخط معارضة من الكوادر الحزبية ، واخذت تلك المعارضة تنشط يوما بعد آخر. تملَص عزيز محمد من مسؤوليته ، ورمى تلك المسؤولية على عاتق بعض الرفاق ، باعتبارهم قد بلوروا هذه الخط,وهو لا علم له بتفاصيله. وخرج من المعركة سالماً وأطيح بعدد من الرفاق على أنهم المسؤولون عن خط آب من خلال الكونفرنس الثالث للحزب.>

ان المخطط المخابراتي الامريكي الذي جاء بالبعث الفاشي الى الحكم مرة ثانية ، كان قد اعد خطة محكمة لتصفية القيادات والكوادر الشيوعية المبدئية ، المناهضة لفكرة التحالف مع حزب البعث الاجرامي ، هذا التحالف الذيلي الذي اريد به، ان يقدم السلطة البعثية الفاشية بزي " يساريوي تقدمي" , والحفاظ على حياة العناصر المهادنة ،التي كانت قد مهدت لسقوط حكم ثورة 14 تموز 1958،بتأمرها على قيادة الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الابطال ،من اجل استخدامها كمطايا في صفقة " الجبحة" التي تم عقدها في تموز 1973، وهي ذات الزمرة التي حاولت حل الحزب الشيوعي العراقي فيما عرف بخط آب 1964 ، زمرة عزيز محمد - باقر ابراهيم الموسوي، والتي طردت لاحقا من التحالف الذيلي ، وسمح لها بمغادرة العراق عام 1979،الزمرة المتفسخة اليوم الى متخادم مع المحتل او لاهث وراء فلول البعث الفاشية

علما ان القاعدة ا القاعدة الحزبية ، وفي اطار مواصلتها لدورها التأريخي في الحفاظ على مسيرة الحزب الشيوعي العراقي الثورية، قد اجبرت زمرة عزيز محمد الانتهازية على اجراء تقييم شامل لسياستها الانتهازية الذيلية ازاء انقلاب البعث الفاشي الثاني ، ولمجمل الفترة الممتدة بين عام 1968 حتى عام 1979 ،جاء فيه : ( كان الحكم العارفي الدكتاتوري الرجعي يعاني من الضعف والعزلة عن الجماهير , وقد تفاقمت ازمته جراء نكسة الخامس من حزيران 1967، وشهد هذا العام بداية نهوض ثوري جماهيري كان من علائمه، فوز القائمة الديمقراطية اليسارية الطلابية الجامعية في ربيع 1967، والاضرابات والنضالات في بداية 1968،التي شاركت فيها جميع قوى المعارضة، والتي تطوع لكسرها البعثيون <جناح البكر - صدام > بالتعاون مع أجهزة النظام القمعية. وقد استشعرت الاوساط الامبريالية والقوى الرجعية واليمينية في العراق والاقطار المجاورة الخطر من احتمال تصاعد النهوض الثوري،وقيام حكومة ثورية ائتلافية، فعمدت الى بذل الجهود لاحباط هذا النهوض وامتصاصه......وأخذ حزب البعث في العراق ينتقي بعض افكاره وممارساته من المدارس الفكرية المختلفة ، ومن بينها الافكار والممارسات من الحركة الشيوعية والعمالية العالمية، استناداَ إلى فلسفته الانتقائية ، ولما تتمتع به هذه الافكار والممارسات من شعبية بين الجماهير، لكنه بقي ضمن الفكر القومي اليميني المعادي للشيوعية..... وفي ظل هذه الظروف الداخلية والعربية ، بادر ائتلاف من كبار الضباط الرجعيين من ذوي الارتباط بالدوائر الامبريالية ، وحزب البعث بانقلاب 17 تموز 1968 ، الذي استكمل في 30 تموز 1968 ، باستبعاد عدد من الضباط المشاركين فيه،مما ادى الى رجحان كفة البعث في السلطة بشكل حاسم.



عبر الحزب الشيوعي العراقي في بيان 29 تموز 1968 تقييمه لظروف مجئ السلطة الجديدة و وقال :< لقد وقع انقلاب 17 تموز في ظروف تعاظم فيها سخط شعبي , وتصاعد فيها نضال الجماهير والقوى الوطنية لاسقاط الدكتاتورية الحاكمة واقامة حكومة ائتلافية ديمقراطية ، تحل مشاكل البلاد الملحة، وتلبي مطالب الشعب، ومن ناحية أخرى حدث في ظروف كان يتزايد فيها النشاط والضغط الاستعماري والرجعي الصهيوني وركائزه الرجعية في الداخل لتصريف الأزمة والحيلولة بين الشعب وقواه التقدمية لحل هذه الازمة لصالح الجماهير الشعبية، لضمان مصالح الاستعمار واحتكاراته البترولية ومصالح القوى الرجعية) تقييم تجربة حزبنا النضالية للسنوات 1968-1979



المجد والخلود للشهداء الابطال

الخزي والعار للبعث الفاشي الساقط في مزبلة التأريخ

الخزي والعار لخونة الحزب الشيوعي العراقي من عملاء الاحتلال ومطايا الفلول البعثية


*نشرت هذه المادة في 31 تموز 2010





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,201,515
- موقفنا : في الذكرى ال (53) لثورة 14 تموز 1958 الخالدة - انقل ...
- نحيي انتفاضة الشعب السوري الشقيق من اجل الخبز والحرية والعدا ...
- تنفيذاً لأوامر المحتل في إقامة اقليم سني : القائمة العراقية ...
- اليسار العراقي - موقفنا : البعثدعوجية وجهان لعملة واحدة والم ...
- نوري السعيد الثاني يطلق كلابه الدعوجية البعثية وحواسمه العشا ...
- موقفنا - كنا قد حذرنا شعبنا المستعبد من أكذوبة ال 100 يوم : ...
- اليسار يولد من جديد
- جريدة اليسار في بغداد : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة والل ...
- قوات نوري المالكي تداهم مقر منظمة اين حقي
- جريدة اليسار : صوت الشعب العراقي في وجه الطغاة واللصوص والقت ...
- الرحيل المفاجئ لنوري شهواز زنكنة : وداعاً نوري رفيقاً مبدئيا ...
- تصريح الناطق الرسمي - ميزانية حرامية بغداد : مخصصات الرئاسات ...
- موقفنا : الحزب الشيوعي العراقي بعد 70 عاما من الكفاح الوطني ...
- مليشيات نوري السعيد الثاني تقتحم جامعة بغداد بحثا عن نشطاء ا ...
- نداء انتفاضة 25 شباط رقم 4 : الشعب يريد إسقاط النظام .. الشع ...
- هل يٌصلح الشعب العراقي النظام الفاسد أم يسقطه؟
- مداخلة في اللقاء اليسار العربي الاستثنائي
- نداء الانتفاضة رقم 2: لا مرجعية تعلو على مرجعية الشعب العراق ...
- نداء رقم 1
- الحزب الشيوعي والتيار اليساري في اللقاء اليساري العربي الاست ...


المزيد.....




- عطسة كافية لكسر عظمك.. ما السبب؟
- American Mathematics Competitions – Overview
- The Nuiances of Relationships Chemistry
- Getting the Best Relationships Chemistry
- Choosing Good Organic Chemistry Introduction
- Buy Dissertations Reviews & Tips
- Choosing Top Dissertation Writing Services Is Simple
- مراقبون روس يجرون في أكتوبر طلعات جوية فوق أمريكا وبولندا بم ...
- اليمن... -أنصار الله- تستعيد قرى ومناطق من الجيش في صعدة
- رئيس بوليفيا موراليس يتصدر الانتخابات الرئاسية بحصوله على 45 ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - التيار اليساري الوطني العراقي - موقفنا : انقلاب 17 -30 تموز 1968تموز حدث اسود في تأريخ الشعب العراقي*