أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - حلم ليلة من ألف ليلة















المزيد.....

حلم ليلة من ألف ليلة


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3428 - 2011 / 7 / 16 - 01:30
المحور: الادب والفن
    


مضتْ أيام الشتاء وبدأتْ اللسعات الباردة للهواء القارص بالابتعاد ومعها أُبعِدَتْ المدافئ بجمراتها الحمراء ودفئها اللذيذ لتبتعد معها رائحة شواء الجوز و الكستناء والبطاطس . وبدأ الجو يمتلئ بنسيمٍ محمّلٍ بدفءٍ معتدل لطيف يعبق بزهور الروز والقداح المتفتحة على هذه الأرض الطيبة
هذا الدفء كان بشيراً طيباً لقرب نهاية العام الدراسي ونذيراً لأيامٍ مضنية مرهقة كُنّا نقضيها في الإعداد لامتحانات موسمية وامتحانات نهائية وكم كانت قلوبنا تمتلئ رعباً من هذه الامتحانات ومن الترقب لنتائجها.
بعد كل هذا تبدأ العطلة الصيفية والتي تستمر ثلاثة أشهر متتالية . في هذا الموسم تتحول بغداد إلى مدينة ساهرة حتى بزوغ الفجر ، فدور السينما الصيفية العديدة المفتوحة القاعات تفتح أبوابها . ومع أهالينا كنّا نقضي ساعات طويلة من ليالي ممتعة لمشاهدة الأفلام في القاعات الواسعة لهذه الدور .وكم كنّا نحسد أولئك الواقفين على سطوح بيوتهم القريبة ليشاهدوا مجاناً تلك الأفلام .
وفي أحيانٍ أخرى كنّا نقضي سهرة ممتعة في إحدى الكازينوات في شارع أبي نؤاس وهكذا كانت تمضي أيام العطل الصيفية بين لهوٍ وقضاء وقتٍ ممتع خارج البيت وفي بعض الأحيان القليلة كنّا نهتم بشؤون البيت .
وفي أحيان أخرى كنت أقضي جزءً من ليالي الصيف الطويلة في تقليب محطات الراديو لسماع أغنية من هنا أو خبر من هناك ، أو أقرأ المجلات والقصص العديدة التي تملأ درج مكتبة أخي فمجلة المختار وروايات الهلال والقصص البوليسية وقصص من الأدب العالمي ، كنت أقرأ كل ذلك بحرية في تلك الأيام ، هذه الحرية التي لم نكن نملكها أيام الدراسة حيث لم يكن يُسمح لنا إلاّ بقراءة الكتب المدرسية ولكن في بعض الأحيان كنّا ندسّ بين كتبنا عدداً قليلاً من هذه الكتب لنقرأها خِلسة .
في أحد الأيام حين كنتُ أبحث بين كتب والدي وقع نظري على كتاب كبير كنت قد رأيته في يد والدتي تقرا فيه ، كان هذا كتاب ألف ليلة و ليلة ، جلستُ لأقرأ فيه بشوقٍ عن بغداد الحبيبة التي لم أشكّ يوماً في أنني جزءً منها ومن كل أحداثها ، بغداد التي احتضنتني صغيرة لتنمو فيها أحلامي الغضّة والتي معها تكبر وتتسع ذكرياتي كلما امتدتْ واتسعت هذه المدينة الخالدة الجميلة ، وأنا أقرأ بين أسطر هذا الكتاب كنت أشعر بأنني في هذه المدينة منذ لُقّبتْ بدار السلام . كنتُ أرى نفسي أنتقل بين شوارعها بسهولة وحرية ، وها أنا ذا أرى عن بعد خندقاً كبيراً ينحني باستدارة وسورين شاهقين وقد رأيت بوضوح إحدى الأبواب الأربعة التي فتحت في كل سور ، استدرتُ قليلاً لأدخل ساحة رحبة قرب مسجد كبير ثم مشيت لأرى القصر المبني بجواره حيث بدا في مقدمته إيوان شامخ وحين رفعتُ رأسي لأرى البناء الضخم الذي شُيد فوقه ، شاهدت قبة عظيمة خضراء يعلوها تمثال فارس بيده رمح يدور مع الريح . عرفتُ أنّ القصر هو قصر الذهب ، حاولت الدخول لأرى ما في داخل هذا القصر ولكنني غيرتُ رأيي فالوقت كان صيفاً والكل يتهيأ لقضاء سهرة جميلة في القصر الصيفي ، قصر الخلد المبني على ضفاف دجلة أخذت طريقي بالقرب من إحدى قناتين مبطنة ومغطاة بخشب الصاج لتوصل الماء النظيف إلى القصر ، كنت أسير قرب هذه القناة كي لا أفقد الطريق بين الدور الكثيرة المتزاحمة مع المباني الحكومية التي تمتد بعيداً في هذا الجزء الشرقي . وأنا سائرة تناهى إلى سمعي أصوات موسيقية عذبة كانت تجذبني لأكون قريبة منها وها أنا ذا أصل الباب الخشبي الكبير المنقوش بخط رائع مطعمة حروفه بالذهب والفضة حيث يفُتح لأدخل دهليز مسقوف يفضي إلى فناء واسع يُوصِل إلى الإيوان الكبير المشيد على أقواس عديدة بطريقة تذهل الألباب من الآجر المنقوش و يعلو هذا الإيوان قبة كبيرة وكنت أرى بجواره أفنية صغرى تتناثر فيها غرف متجاورة للسكن .
كان زجاج النوافذ الملون والمذهّب يتألق على ضوء المصابيح المنتشرة وتنعكس ألوانه الجميلة على السقف والحيطان المزخرفة بصور لطيور وغزلان وأزهار ملونة . هذه الجدران وهذا السقف وتلك الستائر الحريرية المزركشة كانت تشكّل لوحة فنية تشده الأبصار .
كنتُ أدوس على أرضٍ تموج بالسجاد الفارسي والأرمني والتي كانت بين خيوطه الحريرية خيوط من الذهب لتضفي هيبة لنقوشة .وفي جوانب كثيرة تحف ثمينة وتماثيل من العقيق . وكنت أرى مناضد عديدة من الأبنوس محفورة الجوانب وفوقها أواني مذهّبة مرصعة بالجوهر . والكنبات المريحة بوسائدها المغطاة بنسيج الديباج مفروشة في أماكن كثيرة من القاعة ، وأنا أنظر مشدوهة ، أحسستُ نسيماً منعشاً يعبق بالطيب والزعفران والمسك والعنبر رفعتُ راسي باتجاه هذا النسيم رأيت رجلاً وقورأ يتوسط القاعة جالساً وعلى ميمنته وميسرته كل المقربين من حاشيته ،تهفهف على أكتافه عباءةً موشاة وعلى رأسه عمامة مذهبة مرصّعة بالياقوت وبالدرر وبيده صولجاناً مطعماً بالأحجار الكريمة , ولكن مَنْ هو صاحب هذا الصوت الرخيم الذي ينشد أعذب وأرقّ الألحان التي كان يعزفها على أوتار عوده ، هاهو هارون الرشيد يناديه وقد أخذ منه الطرب كل مأخذ ، أجدتَ يا أبا اسحق ، أزدنا يا موصلي . إذاً هذا هو الملحن والمغني الشهير الذي ذاع صيته ، إبراهيم الموصلي ذو التسعمائة صوتٍ من الألحان . وتلك الحسان .. الله .. ما أجملهن بثيابهن الحريرية الطويلة الأكمام والأذيال تتهافت على أجسادهن الغضّة الرشيقة ، يتمايلن مع ذبذبات اللحن ببراعة وعذوبة تلك الرقة جذبتني لأتمايل مثلهن على اللحن الجميل . ولكن كم بالغن هؤلاء الجميلات في زينتهن وأناقتهن ، فها أنا ذا أرى البعض منهن يتخايلن بتيجانٍ مرصّعة بالجواهر وتلك الأقراط والخلاخيل والعقود وعصائب البعض منهن منظومة بالدر والياقوت وها هي إحداهن تطرّز وشاحها بكتابةٍ بخيط من الذهب ، أحاول أنْ أقرأ هذه الكتابة ، إنه بيت شعر .
أفلتُ من حور الجنان وخُلِقتُ فتنة من يراني
هؤلاء الحسناوات كم يُجِدْنَ الرقص وضبط إيقاعاته على الغناء وكنت أرى في أيدي البعض منهن آلا ت خاصة لضبط الإيقاع والبعض منهن يتجاوبن في الغناء بأبيات شعرٍ من نظمهن ، إنهن فتنة من فِتن العصر ، جمال و عذوبة وحلاوة الحديث .
وهاهو الرشيد بعد أنْ طرب يتغنّى بثلاث من الجواري .
ملكَ الثلاثُ الآنساتُ عناني وحللن من قلبي بكل مكانِ
مالي تطاوعني البرية كلها وأُطيعهن وهن في عصياني
ما ذاك إلاّ أنَّ سلطان الهوى وبه عززن ـ أعزُّ من سلطاني
وبعد أنْ طرب وتغنّى قال لجلسائه : ليورد كل منكم ما سمح له في العشق وما خطر بباله ، فقد تعبت اليوم لسماعي ساعات طويلة من الكسائي وسيبويه عن الحدوث والإثبات والنفي والكمية والكيف ، إذاً كان مجلسه اليوم محاورات للغويين والنُحاة .وهاهو أحد جلساء الرشيد ينظر بعينين مسبلتين بفعل خمرة معتقة يطرب وينتشي لينشد بصوت جذاب
وكأس كمصباح السماء شربتها على زورة أو موعد بلقاء
أتت دونها الأيام حتى كأنها تساقط نورٍ من فتوق سماء
واستمر ينشد أعذب الأشعار بلغة تنساب بخفة ورشاقة وبمعاني رقيقة عذبة تمس القلوب ، قلتُ هذا الشعر الرقيق لن يكون إلاّ للنؤاسي وحين قال الرشيد أزدنا يا أبا نؤاس من شعرك الذي ثرتَ فيه على الوقوف بالرسوم والأطلال وبكاء الديار ، التفت النؤاسي ليتلو
عاجَ الشقيّ على رسمٍ يُسائله وعجتُ أسألُ عن خمارة البلد
يبكي على طلل الماضين من أسدٍ لا درَّ دُرّك قل لي مَنْ بنو أسد
دَعْ ذا ، عدمتكَ ، واشربها معتقةً صفراء تفرّقُ بين الروح والجسد
ثم أضاف من قصيدة أخرى ضاحكاً
قُلْ لمن يبكي على رسمٍ درس وقفاً ما ضرَّ لو كان جلس
ثم أمسك بكأسه لينشد .
إنما العيش سماعٌ ومدام وندام
فإذا فاتك هذا فعلى الدنيا سلام
وبعد أنْ تغنّى بهذين البيتين انسللتُ خارجةً قبل أنْ ينتبه أحد لوجودي لأسير في الممر الموصل إلى الخارج وقبل أنْ أضع قدمي في عتبة الباب الخارجي سمعتُ أصوات وقع أقدام فاختبأتُ خلف أحد الستائر في ركن قريب إذ لمحت امرأتين جميلتين كانت إحداهن تشدّ البصر بأناقتها ، فثوبها الحريري الموشى بالذهب والمطرّز بالجواهر وخفيها المرصعين بالجوهر والعنبر جعلني أتساءل أوَ ليست هذه السيدة هي زبيدة زوجة الرشيد ، وها هي تحدّث الجارية التي بجانبها قائلة : أراكِ يا دنانير تتحلين بعقد جوهر جميل ، أهو العقد الذي أهداه إياكِ هارون ، أجابت دنانير بدلع متعمد بعد أنْ رفعتْ يدها لتلمسِ العقد ، أجل يا مولاتي وقد اشتراه لي مولاي بثلاثين ألف دينار ،ضحكتْ زبيدة قائلة : هيا الآن أيتها الخبيثة هيا يا جارية البرامكة فنساء القصر ينتظرن لتحيي لهن سهرة المساء . حين ابتعدتا خرجتُ مسرعة إلى حدائق القصر الزاهية بأزهارها وأشجارها وأنا أحاول الابتعاد سمعت وقوقة دجاج عالية اقتربتُ لأستطلع النظر ، عجباً ؟ من هذا الرجل المحبوس في القفص مع الدجاج يتوسل بجارية كانت تقف قريبة منه أنْ تخلصه مما هو فيه .كانت هذه الجميلة تداعبه بكلمات رقيقة وهو ساعة يتوسل وأخرى يُعربد ويصرخ وها أنا أسمعه يصف نفسه بأقبح الأوصاف ببيت شعر من أسوأ ما سُمِعَ من الهجاء فتارة يصف نفسه بالقرد إذا لبس العمامة وأخرى بالخنزير إنْ نزعها . قالت الجارية : يا أبا دلامة ألن تكفَّ عن الهجاء الذي لم تدع أحداً إلاّ ورميته بأبيات منه حتى شكوك للخليفة ليأمر بحبسك مع الدجاج .
ضحكتُ في سري ثم انسحبتُ لأسير في الشوارع الرئيسية للمدينة القريبة من شاطئ دجلة ، اندفعتُ في شارعٍ طويل يمتد قريباً من النهر ، كان في هذا الشارع دكاكين عديدة وكبيرة ملأى بالكتب وكان هناك الكثير من الشباب متوجهين لهذه الدور والعديد منهم جالسين منهمكين في القراءة وقد رأيت البعض منهم يدفع قطعاً صغيرة من النقود حين دخوله . وفي مكان ليس ببعيد من هذا الشارع كانت هناك مكتبة ضخمة كبيرة تدعى دار الحكمة ، رأيت أعداداً كبيرة من الكتب مكتوبة بخط جميل بأيدي الوراقين وعلى ورق صقيل مصنوع في البلد ، تلك الكتب التي كانت تحمل كنوز الثقافات الأجنبية والمترجمة على أيدي البارعين من أهل البلد ومع هذه الكتب مؤلفات كثيرة لأهالي المدينة ، فهذا كتاب في علم التشريح للطبيب يوحنا وتلك الكتب التي هي دائرة معارف واسعة للجاحظ وكتب أخرى كثيرة . عجبتُ مما رأيت في هذه المكتبة فقد كانت جامعة كبرى لطلاب العلم والمعرفة .
أخذت طريقي متجهة إلى جسر خشبي كبير رُصف على السفن المتراصة هذا الجسر الذي كان يطرب العابرين لتأرجحه تحت أقدامهم ، فيتغنون بكلمات أشعارٍ جميلة ، وتلك الكرنفالات للقوارب التي تتلألأ على مياه دجلة كل هذا ملأَ جوانحي غبطة وسعادة .
أوصلني الجسر إلى ضاحية الكرخ حيث البساتين الواسعة ، وأنا أسير بين أشجار هذه البساتين وصل إلى مسامعي ضرباً للطبول والدفوف وأصوات غناء ، اقتربتُ قليلاً كانت هناك حانات كثيرة فالمكان يفوح برائحة خمرتها ويضجّ بصخب الشباب ولهوهم وقد وصل مسمعي بعضاً من غزل الشعراء وهم يتغنون بالجواري وبالخمرة الكرخية ، ابتعدتُ مسرعة فلم أكن أريد أنْ يراني أحداً في مثل هذا المكان .
سرتُ في شوارع قريبة أخرى كانت مركزاً لأسواقٍ غناء جذبتني بمحلاتها المتقاربة الكثيرة ، وجدتُ لي طريقاً بين الزحام ، كنتُ أحسّ بالجوع لذا جذبتني رائحة شهية لشواءٍ ، وسباج ( اللحم المطبوخ بالزعفران ) وذاك الكعك المحشي بالجوز وتلك العسلية واللوزية ولكني خرجتُ من بين هذه المحلات جائعة فلم أكن أملك تلك الدنانير المسكوكة باسم دار السلام ، ولم أكن أملك ولا حتى درهماً من تلك الدراهم لشراء ولو شيئاً قليلاً لأتذوقه . ولكن هذه المحلات الصغيرة الأخرى والتي ما تزال فاتحة أبوابها لتعرض بضائعها على العامة من الناس الذين كانوا يتجمعون حول القصاصين ليطرفوهم بحكايات عن السند والهند وعن اليمن والصين وأطراف أخرى من المعمورة .
مشيتُ لأرى تلك البضائع المتراصة الكثيرة التي تصل من أطرافٍ بعيدة وعديدة من العالم فالدمقس والحرير والجواهر والحلي والتحف والملاءات الحريرية والملابس المنسوجة نسجاً جميلاً والمتقنة الخياطة . في أحد تلك الدكاكين جذبتني أوشحة حريرية رقيقة أخذت واحدة لأجربها على شعري ولكن وفي تلك اللحظة سقط الكتاب الذي كنتُ أقرأ فيه على وجهي رفعته لأرى خيوط الفجر الفضية تشق الفضاء معلنة عن فجر صباحٍ جميل ، تساءلتُ وأنا أذهب إلى فراشي لأنام كم أنت جميلةٌ يا بغداد السلام يا مدينتي الحبيبة مدينة الحضارات .
4 ـــ 1992
ستوكهولم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,609,955
- رياح الحب
- المرأة هنا وهناك
- أبطال سوريا يا صوت النصر
- شوق الروح
- كفانا حليباً خلط دماَ
- درب القلوب
- سلاماً للقلوب الحزينة
- ومضة ضوء
- أيام وأيام
- أتغرب ونزوح يا وطن
- نوافذ الضياء
- حسناوات ودفء الشمس
- هو عالمنا
- أحرار وجلادون
- مع الفضاء
- قصة المفقودين
- لحن الأمل
- وقفة مع الخالدين
- فنجان قهوة
- صوت الأحرار


المزيد.....




- رئيس الحكومة يبحث مع وزير الفلاحة الروسي تطوير العلاقات بين ...
- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - حلم ليلة من ألف ليلة