أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - المنصور جعفر - الليبرالية تحمي النهب والإرهاب الإسلامي ضد شعب السودان















المزيد.....

الليبرالية تحمي النهب والإرهاب الإسلامي ضد شعب السودان


المنصور جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 3419 - 2011 / 7 / 7 - 19:19
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


عناية حكومة جلالة الملكة والدوائر المالية والصهيوينة بحاكم إرهابي إسلامي
من المعروف إن الإعلام الإمبريالي روج إدعاءات المسؤولين الصهاينة في الحكومات الأمريكية والبريطانية عن إن تدمير مركز التجارة الإمبريالي العالمي والقسم الإستراتيجي من مبنى وزارة الحرب الأمريكية تدمير إرتبط في تدبيره بدولة افغانستان وبجمهورية العراق بل إن العراق حسب الأكاذيب الصهيونية والرسمية الأمريكية والبريطانية يمهد لحرب بأسلحة دمار شامل يمكن تفعيلها (الأسلحة أو الحرب) خلال 45 خمسة وأربعون دقيقة!!!
وبعد حصارها اللئيم ضد أفغانستان والعراق وتلبية لمصالحها الرأسمالية الإستعمارية هرعت حكومة بريطانيا إلى حشد قواتها الإستخبارية والبرية والجوية والبحرية والإعلامية والمالية الضخمة وشنت عدواناً غاشماً ضدهما وضد حياة شعبيهما مشاركة أمريكا في جريمة شن الحرب العدوانية ضدهما وإحتلالهما، وكان ذلك دون أن تراعي دولتي الإستعمار القديم والحديث هاتين إجراءات العدالة الدولية مع ما في ذلك من مسؤليات جنائية!! بينما معروف إن بريطانيا وامريكا تتهربان من عن العدالة الدولية بتحكمهما بحق النقض (الفيتو) في سلطة مجلس الأمن الدولي وهو الأمر الذي يمنع توجيه إتهام منه إليهما فيما يتعلق بجرائم العدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وحتى جرائم التعذيب والتسبب أو المشاركة فيها.

ومن المعروف كذلك إن نفوذ الصهاينة وربيبتهم العجوز مارجريت تاتشر وأقطاب حزبها "المحافظين" قد ساند وحمى ديكتاتور تشيلي الجنرال العميل بينوشيه من إجراءات العدالة الدولية ضده في بريطانيا، كذلك تمتع بالآمان البريطاني كل ربائب الإمبريالية من ديكتاتوري وجلادي أمريكا الجنوبية من زوار إنجلترا، وكذلك من المعروف إنه بين كل المتهمين الصهاينة بإرتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يتعرض أي واحد منهم زائر إلى بريطانيا إلى إجراء حقيقي للعدالة الدولية ضده في بريطانيا. كذلك يتمتع قائد الجهاد النفطي الإمبريالي الشيشاني أحمد زاكييف برعاية وعناية بريطانية ممتازة منذ يناير 2002 حيث أغدقت عليه إنجلترا ودوائرها الصهيونية الكرم الإعلامي وحتى الإتصالات المؤججة للإرهاب ضد نزلاء المستشفيات وضد الأطفال الذين يتم تفجيرهم بجهاده!! وفي الآونة الأخيرة تمتع رئيس المخابرات الليبية الأسبق بضيافة بريطانية ثم قطرية ممتازة رغم أكيال التهم المعلقة على رقبته وذمته من البريطانيين.
وكثير من غلاة الإسلاميين من شمال أفريقيا ومصر المرتبطين بفقه البرءاة والجهاد وفقه التترس والتفجير يجدون كل الرعاية والعناية والكرم من الدولة البريطانية بصورة تفوق ضجة آلات الدولة الخارجية عن (خطر) "الإرهاب الإسلامي" وضجة آلاتهم عن الغرب الكافر !!؟؟ وبأعداد أكثرها حر طليق مكرم، تعتنيهم إنجلترا مرات بإسم حقوق الزوار والضيوف! ومرات أخر بإسم حقوق اللجوء (رائد صلاح) بينما نفس السلطة البريطانية تعيق آلاف اللاجئين من نيل هذه الحقوق بل وتضعهم في إحتجازات وعراقيل بل ومعتقلات مخالفة للقانون الدولي!!؟؟ كذلك يتمتع برعاية الأجهزة البريطانية صهاينة متهمين بنهب عشرات بلايين الدولارات من أموال المصارف الروسية وأموال صندوق الدولي التي إتجهت إلى جمهوريات روسيا زمن إقتصاد حرية السوق والتحويلات المصرفية الآلكترونية.

كذلك يتمتع الآن قادة الإرهاب الإسلامي والإمبريالي من بني غازي وسوريا واليمن ومناصريهم بكرم ورعاية ودعم وتمويل السلطات البريطانية وأجهزتها المالية والإستخبارية والعسكرية والإعلامية بل ويعامل أتباعهم بصور دعائية وحمائية بعيدة عن مذكرات الإشتباه والقبض والتوقيف الصادرة من إدارة البوليس الدولي الإنتربول في بلادهم.
أما سلاطين وملوك وحكام وأمراء وشيوخ دول مثل بروناي وسوازيلاند والعراق وعمان والسعودية و الإمارات والبحرين والأردن والمغرب وما شابه من مستعمرات فحدث ولاحرج حكامها لا يأتيهم طيف خيال بأن العدالة الدولية يمكنها الحلم بملاقاتهم في بريطانيا. الآن كغيره من قادة سلطة القمع والتعذيب والحرب في السودان القديم يتمتع السلطاني السوداني نافع علي نافع المتهم في الرأي العام بالضلوع في جرائم التعذيب وجرائم الحرب والتقتيل الجماعي بضيافة ورعاية السلطات البريطانية دون أن يسأله صحافي واحد عن طبيعة وظروف الجرائم المتهم بها!!؟؟

كذلك يستعد المجال القانوني في بريطانيا لتعديل إجراءات تنفيذ إجراءات العدالة الدولية بصورة تمنع سواءاً الشرطة أو الإدعاء العام أوالقضاء أو القضاة من (بداية) أي إجراء ضد (ضيوف) بريطانيا بدون إذن من المدعي الملكي الذي عليه إستئذان رئيس الوزراء إستئذاناً يتم وفق جدول زماني يضعه له رئيس الوزراء !!.كل هذه الوقائع لا تدفع المرء إلى التساؤل عن لماذا تهرع بريطانيا إلى تجاهل القوانين والإجراءات الدولية عندما يتعلق الأمر بنزعها ضد وعدوانها على حقوق الدول والشعوب لأسباب نفطية أو مالية؟ ولا يستغرب منها تتشدد في التعلق بقوانين وإجراءات حماية الحريات الفردية عندما تعلق أمرها بتطبيق إجراءات العدالة الدولية ضد شركاءها ومواليها من الديكتاتوريين والإرهابيين وهمباتة البنوك ومواليهم.

هذه الوقائع توكد في ذهني إن إحترام الدولة البريطانية للقانون هو إحترام ليبرالي حقيقي أسه ومناط تقديره هو حماية حق بعض الأفراد أو جماعاتهم أو شركاتهم في تملك موارد حياة المجتمعات! وذلك رغم إن هذا الإمتلاك يعني تملك أقلية أفراد للأصول المادية لكافة حقوق الإنسان والمواطن في الماء والكهرباء والغذاء والسكن والتنقل والإتصال والتعليم والعلاج والثقافة ..إلخ !! إحترام حق الأقلية في تملك موارد حياة الأغلبية هو الجوهر المميز للنظام الديمقراطي الليبرالي في كل الدول، ويتسع دوليا ً إلى تملك الشركات الأكبر في العالم البريطانية والأمريكية وغيرها لـ85% من موارد ووسائل الحياة في كوكب الأرض(رغم الجععة عن إزدهار الصين) وهذا التملك الليبرالي والإمبريالي يواشج الجرائم المتعلقة بدكتاتورية الحكام والمصالح الرأسمالية في العالم الثالث وهو ثلاثة أرباع العالم ومورد الخامات الأعظم للمراكز الإمبريالية. مما سبق يمكن القول إن المجرم الحقيقي في السودان ليس هو طغمة الإسلاميين التي إستولت على حكم البلاد بمتواليات فشل النظام الليبرالي، ولا هو شلة الحاكمين الآن أو المنتظرين دورهم للحكم، بل المجرم الحقيقي هو القول الخفيف بإحترام (كل) حقوق الإنسان!! بما فيها حق فرد واحد من الناس في تملك موارد حياة الأغلبية، وهو قول يناقض أسس الديمقراطية وأسس الليبرالية القديمة التي بينها تنظير مونتيسكو في كتابه "روح القوانبن" حيث كانت "المساواة" هي روح وضع القوانين وتنفيذها في تصوره آنذلك، لعله لم يك يدري حكمة القرءآن الكريم ألا يكون المال دولة بين الأغنياء منكم . الآن ثبت تغير روح القوانين إلى روح تجارية رأسمالية.

ووفقاً للنظام الليبرالي في دولته الثانية في العالم والتاريخ بريطانيا يتم الآن إحتجاز مدافع عن حقوق الشعب السوداني تصدي لمواجهة غطرسة جلاد من جلاديه الإسلاميين بينما يتمتع الجلاد الإرهابي الإسلامي نافع علي نافع برعاية وعناية وكرم الدولة البريطانية وأجهزتها الصهيونية.
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,056,391,939
- الجنس الحضاري
- أسامة بن لادن
- الحرية للبحرين
- حرية السوق بين مؤتمرات الشعب وحرية الشعب، والعنصرية في المجت ...
- الأزمة الرأسمالية العالمية والصراع الطبقي في جمهورية مصر الع ...
- الأزمة الرأسمالية العالمية والصراع الطبقي في جمهورية مصر الع ...
- أخو الصفا: عبدالرحمن النصري حمزة
- 19 يوليو 1971
- التأثيل (1)
- نقاط في تحرير القيمة التاريخية لعَبدُه دهب
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا(3)
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا(2)
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا (1)
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا
- تقاسيم الورد على الغناء المنير
- الهامش .. بين المركزية الأوربية و المركزية الأفريقية
- ضعف مقالات كوش وقوتها
- بسم الله
- آن أوان الفرز والتنقيح .. -الحوار المتمدن- وضرورة التأسيس ال ...
- في -نهاية النقود ومستقبل الحضارة-


المزيد.....




- ليونيل ميسي وبول بوغبا.. نجما كرة قدم في استضافة الشيف الترك ...
- ولو، إيه، لا ولو.. كيف تُمثل هذه الكلمات الشارع اللبناني؟
- الملك سلمان: وقوفنا إلى جانب اليمن كان واجبا وندعم الحل السي ...
- باميلا أندرسون تنتقد رئيس وزراء استراليا لعدم مساعدتة مؤسس م ...
- طالبان: لا اتفاق مع أمريكا على مهلة لإنهاء الحرب في أفغانستا ...
- الملك سلمان: يجب وضع حد لبرنامج إيران النووي.. والقضية الفلس ...
- احتجاجات على الحدود المكسيكية ضد مهاجري أمريكا الوسطى
- باميلا أندرسون تنتقد رئيس وزراء استراليا لعدم مساعدتة مؤسس م ...
- طالبان: لا اتفاق مع أمريكا على مهلة لإنهاء الحرب في أفغانستا ...
- الملك سلمان: يجب وضع حد لبرنامج إيران النووي.. والقضية الفلس ...


المزيد.....

- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - المنصور جعفر - الليبرالية تحمي النهب والإرهاب الإسلامي ضد شعب السودان