أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - رياض الحسيني - الموصل تبعية تركية وساعة البرلمان التركي كوبنهاجية!















المزيد.....

الموصل تبعية تركية وساعة البرلمان التركي كوبنهاجية!


رياض الحسيني

الحوار المتمدن-العدد: 229 - 2002 / 8 / 24 - 15:44
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


مبضع الجرّاح ...

قولنا هذا رأي فمن جاءنا بأفضل منه تركناه !

 

بقلم : رياض الحسيني / إعلامي عراقي مستقل / www.geocities.com/zaqorah

 

 

الموصل تبعية تركية وساعة البرلمان التركي كوبنهاجية!

 

لاشك ان هنالك ملفات ساخنة امام الحكومة التركية يتبلور قسم منها داخليا والقسم الاكبر خارجيا يتمثل بترتيبات دخول البيت الاوروبي الذي بات وشيكا، خصوصا بعد التعديلات التي ادخلها البرلمان التركي على الدستور. ترى هل المطالبة التركية بجزء من العراق والمتمثل بالموصل وكركوك هو جزء من الخطة المحمومة ولهاث الدولة الاتاتوركية وراء اوروبا ؟! واذا كانت تركيا قد احتلت المنطقة العربية لزمن ولى وانقضى، فهل يعني انها صاحبت الحق في احتلاله مرة اخرى واثارة اللااستقرار في المنطقة برمتها ؟ وهل كل من يطالب بقطعة ارض عربية تُعطى له هبة وهدية وكأن الامة قد ماتت والشعوب قد استكانت ؟

حاليا، الحكومة التركية مستعدة لفعل أي شئ، ولن تسمح بما من شأنه ان يعكر صفو دخولها مذلولة الاتحاد الاوروبي حسب توقيت ساعة كوبنهاجن. وساعة كوبنهاجن هذه، هي الساعة التي تزين الجهة المقابلة للبرلمان التركي والتي تعد تنازليا الوقت المتبقي (وبالثواني) لحكومة اتاتورك للحاق بركب الاتحاد الاوروبي، وذلك بعد تطبيق الاملاءات الاوروبية حول الوضع في تركيا، بدءا من الغاء عقوبة الاعدام، وانتهاءا بتطبيق الديمقراطية، وحرية التعبير، وحقوق الاقليات. ترى وفي شكل تلك الحكومة التي تعد الثوان للانضواء تحت لواء اوروبا، هل باستطاعتها ان تفرط بهذا الحلم الاكبر (من وجهة نظرها) من اجل حرب خاسرة خصوصا وهي امام مقاومة حكومية وشعبية، عراقية، واقليمية، ودولية ؟ لذا فالامر لا يعدو كونه سياسيا اكثر منه ميدانيا، وتكنيك استعماري يمهد لفترة قادمة لم تعد نذر تقبلها قائمة بعد. فعملية التلويح بعائدية الموصل وكركوك الى تركيا هي عملية تثبيت حق مزعوم يمهد لفترة لاحقة ولاجيال قادمة، وهي خطيرة للغاية ويجب اخذها على محمل الجد، والعمل على وأدها سريعا قبل فوات الاوان.

الحكومة التركية تسجل رقما كما سجل بالامس عبد الكريم قاسم عندما طالب بعائدية الكويت للعراق. طالب قاسم بها سياسيا الى جاء الارعن فوقع في الفخ المنصوب له عمليا! ترى هل ستفعلها تركيا الان ام ستنتظر وقتا اخر لارعن مستقبلي يقدم على احتلال الارض العراقية ؟!

عمليا ليس في الافق ما ينذر باحتلال تركي اخر لجزء من الدولة العراقية على الاقل خلال السنوات القليلة القادمة، وانها غير عازمة على الاقدام على خطوة قهرية قسرية من هذا النوع تنذر باشعال فتيل ازمة لا تقل عن ازمة الكويت ربما تجعل منها طرفا غير مرغوب فيه ليس في الاتحاد الاوروبي فقط وانما في العالم باسره. ترى اذن ما هو سبب نبش دفاتر الاستعمار القديم واستخدام لغة التلويح بالضم القسري تارة والتهديد والوعيد تارة اخرى وفي هذا الوقت بالذات؟

الامر لا يخرج الان عن كونه سياسة قطف ثمار، واقتناص فرص، ولوي اذرع للخروج بما من شأنه ان يعطي الدولة الطورانية بعض الامتيازات من جهة، والتنازلات من جهة اخرى (من جانب الاخوة الكودر والقوى الوطنية من جانب والنظام العراقي من جانب اخر).

ترى وقد ادركت الحكومة التركية هدفها وبلغت منالها قبل فوات الاوان وتوقف ساعة كوبنهاجن عن النبض، ودخلت الاتحاد الاوروبي لتتفرغ الى ملفات اخرى، فهل ستفلح القوى الوطنية العراقية في بلوغ اهدافها هي الاخرى خصوصا وهي امام جملة من التحديات اولها ترسيم وحماية حدود الدولة العراقية ؟ وهل هي قادرة على قلب موازين المطالب الاتاتوركية لصالح الدولة العراقية وذلك من خلال تحشيد دولي واقليمي بأعتبار ان وحدة العراق مطلبا دوليا قبل ان يكون قوميا وشأنا وطنيا لا ينحي طرف عن المشاركة فيه ولا تبرئة اخر في المساومة عليه، ومن دون حاجة لساعة كوبنهاجن او التسليم بعائدية؟!

 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,357,456
- من قتل أبو نضال وما مصير مجاهدي خلق ؟!
- من فمك أُدينك ؟!
- دكاكين ستُشمَّع قريبا !!
- طائفية اكسباير وحكومة في المنفى ... !
- سيناريوهات أربع لتسلم مقاليد الحكم في عراق الغد ..!
- مَلكيات وجمهوريات ...!
- عرفات وصدام في الامتحان .. !
- الأمور بخواتيمها !!
- الحريـة .. اساس الحياة!
- العمليات الإستشهادية بين التنظير العربي والأجرام الإسرائيلي


المزيد.....




- كيف استقبل الشارع التونسي خبر وفاة الرئيس التونسي السابق زين ...
- شاهد: عشاق آبل خيموا مبكرا أمام متاجرها في أستراليا ليكونوا ...
- كيف ساهمت أصوات الفلسطينيين داخل إسرائيل في تقويض نفوذ نتنيا ...
- صورة -عنصرية- من الماضي توجه ضربة لترودو
- شاهد: عشاق آبل خيموا مبكرا أمام متاجرها في أستراليا ليكونوا ...
- بعد رفع درجة استعداد الجيش الكويتي… ظريف يهاتف الشيخ صباح ال ...
- قاذفات استراتيجية أمريكية تتدرب على توجيه ضربات للأراضي الر ...
- ظريف ينتقد بتغريدة تصريحا لبومبيو من أبوظبي
- إسرائيل.. نتائج الانتخابات تنذر بفترة جمود سياسي
- الأمير السعودي فيصل بن فرحان: إيران يجب أن تدرك أنه لا يمكنه ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - رياض الحسيني - الموصل تبعية تركية وساعة البرلمان التركي كوبنهاجية!