أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - كريم الزكي - في الديمقراطية نملك الحياة الحرة ( لتتوحد قوى الخير بوجه قوى الظلام )














المزيد.....

في الديمقراطية نملك الحياة الحرة ( لتتوحد قوى الخير بوجه قوى الظلام )


كريم الزكي
الحوار المتمدن-العدد: 3417 - 2011 / 7 / 5 - 12:41
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الرفيق العزيز رزكار عقراوي تشرفني دعوتكم للمشاركة في الكتابة عن قضية التيار الديمقراطي , هنا أجد نفسي أكتب ما أؤمن به وبما يدور في ذهني تجاه شعبي في هذه الظروف القاهرة والمدمرة والصعبة جدا , أنها دعوة إنسانية من إنسان أكن له كل موده واحترام . لنعمل معا من أجل عراق ديمقراطي وحياة كريمة لشعبنا المظلوم . صحيح أنا إنسان شيوعي ولكني مؤمن بالديمقراطي ويقول لينين في الديمقراطية نملك كل العالم ( أي نحن الطبقة العاملة ) . أنا شخصيا كانت لدي تجربة بالعمل الديمرقراطي في العمل النقابي سنة 1967 وكذلك السياسي كنت عضو العلاقات الوطنية للحزب الشيوعي العراقي مع الرفيق طيب الذكر أكرم حسين ابو سامر سنة 1968 قبل انقلاب 17 تموز من تلك السنة .. وكلفني الحزب بعد سقوط البعث في نسيان 2003 بأعتباري من شيوعي الداخل مؤكدا علي أن أعرف عن نفسي لكل الذين ألتقي بهم كوني من شيوعي الداخل ! . والشخصيات التي ألتقيت بهم ( عدنان الباججي , ناجي طالب , المرحوم عبد الرحمن عارف والتقيت بأبنه قيس وجلال الطالباني وعبد الأله النصراوي ومهدي الحافظ وفرع البارتي في بغداد واليجتي ومجموعات يسارية وطنية كانت تربطني علاقات سياسية ( كنا في قلب بغداد نلتقي بجوار فندق شيراتون في محل للصيرفة يملكة أحد الأصدقاء اليساريين وكنا نستنسخ فيه الكثير من الكتب الممنوعة ومجلة رسالة العراق الصادرة عن تنظيمات الخارج للحزب الشيوعي العراقي . على الرغم من ظروف الفاشية فكنا ديمقراطيين حقيقيين من شيوعيين ومجموعات من حزب العمال الاشتراكي وناصريين وبعثيين يساريين وبرجوازيين ومقاولين وشيوخ عشائر تقدميين من البو عامر الجميع كان لهم هدف مشترك هو الخلاص من ظلم الطاغية صدام ) من أيام المقبور صدام والكثير من الشخصيات التي كانت متواجدة في تلك الأيام قبل إعلان الاحتلال . حيث قمت بإيصال رسالة الحزب والتي يقترح فيها الحزب على كل القوى السياسية عقد مؤتمر وطني يظم الجميع وتشكيل حكومة وطنية , تلافيا لصدور قرار مجلس الأمن الذي جعل العراق تحت بند الاحتلال . وكنت سعيدا بذلك عسى أن نشكل حكومة وطنية ونجعل المحتلين أمام الأمر الواقع من هذه الحكومة ولكن جرت الأمور عكس ما كنا نطمح إليه نحن الشيوعيون ..

رفيقك عبود كريم عباس الزكي

في الديمقراطية نملك الحياة الحرة ( لتتوحد قوى الخير بوجه قوى الظلام )
العمل الديمقراطي وتوحيد قوى التيار الديمقراطي من يساريين وعلمانيين وقوى وطنية مؤمنة بالديمقراطية يرجع بالأساس إلى النيات الحسنة والصادقة والمستعدة للتضحية لدعم العمل الديمقراطي الوطني , لأنه في المقابل توجد قوى لها جذورها في المجتمع ظاهريا وأمام المجتمع نلاحظها مشتته ولكن في حقيقة حالها هي سريعة التوحد ورص الصفوف في مواجهة الديمقراطية لأنها في الديمقراطية تخسر كل شيء , لأن الديمقراطية تعني الشفافية والنزاهة والعمل الصادق ونكران الذات والمثابرة والتضحية , و الديمقراطي حر والحر لا ينام على ضيم مهما كانت الظروف ومستعد لكشف الحقائق مهما كانت مؤلمة , والديمقراطي لا تجد عنده شيء يخبئه وواضح كالشمس . وليس عنده الاستعداد لنهب المال العام وحق الشعب في الحياة الكريمة , بالعكس لديه الإيمان الكامل في العمل المشترك وفتح المجال لكل القوى التي لديها الاستعداد لخدمة الشعب وإنهاء معاناته , والتي طال بها الزمن لعهود طويلة ويمكن القول أن شعبنا لم يتذوق طعم الديمقراطية والحياة الحرة ولم يعيشها يوما , وكل الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم لم تفهم الديمقراطية ولا حاولت أن تفهما بالرغم من التجارب المرة للتسلط والدكتاتورية والفاشية والموت الجماعي , يعني بصريح العبارة لم تتعظ بما طال حال الحكام الديكتاتوريين والفاشيين في العراق أو في بقية دول العالم الثالث , أذا الديمقراطية تربية وثقافة يجهلها هؤلاء , ولدينا حتى من الناس المعدمين والمضطهدين لديهم نفس ثقافة حكامهم , وهي الطاعة العمياء لولي الأمر حسب المفهوم الديني , على الرغم من فساد هؤلاء الحكام واضطهادهم لشعبهم , فالقضية هي صراع بين قوى فاسدة وفاشية ليس لديها أدنى رحمة لشعبها وحتى للمقربين منهم , فنلاحظ الحكام غير الديمقراطيين لديهم من يساندهم وجل هؤلاء من مجموعات بشرية فاشلة في الثقافة والعلم وحتى أبسط تحصيل دراسي وعلمي , أي أن الدكتاتورية والفاشية تجد أرض خصبة بين الجهل والأمية والتخلف والرجعية . إضافة للإمكانيات الهائلة في ضخ الأموال وشراء الذمم . وهذا المال أكيد جنوه بأسلوب السرقة والغش وهضم حقوق الملايين من البشر . الديمقراطيين في عراقنا الجريح لديهم تحدي حققي في مواجه التسلط والدكتاتورية , وأمامنا تحدي كبير في مواجهة هذا التخلف والتربية الغيبية التي أستعملها المجرم عبد الله المؤمن ( صدام حسين ) في حملته غير الإيمانية وعملية التدين أو التدني التي هيأ فيها البلاد و الناس والكثير من أتباعه وجعلهم أرضية صالحة للعهد الجديد الذي خلقه الاحتلال , فالأمور معقدة هناك مناصري البعث والقاعدة وقوى الإسلام السياسي والمتعصبين من العرب وال كورد وهذه القوى مجتمعة يوحدها الخوف من الديمقراطية من جهة ومن الجهة الثانية نجد قوى الخير والديمقراطية مشتتة , وهذه القوى الديمقراطية الخيرة لديها سلاح هائل مجرب استعملته الكثير من الشعوب وجدت فيه سر قوتها و تقدمها ورفاهيتها وهو الديمقراطية . في الديمقراطية نجد الخلاص وبر الأمان , وهي العلاج الشافي لكل مصائبنا وآلامنا التي أصبحت مزمنة بفعل قوى الظلام والرجعية . في ظل الديمقراطية نستعيد الحياة ونصنع السعادة لشعبنا الجريح . كفى للظلم والطغيان ..
عبود كريم عباس الزكي 5/7/2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أنتفاضة حسن سريع في الثالث من تموز 1963
- من أجل انتخابات عمالية حرة . لتتوحد قوى الخير بوجه قوى الظلا ...
- تعقيب على رسالة حول دور منظمات المجتمع المدني ودورها في طمس ...
- الأمبريالية الأمريكية ودورها في طمس الصراع الطبقي من خلال أد ...
- أنقلا ب 8 شباط 1963 حصل تنفيذا لطلب الولايات المتحدة وبريطان ...
- الثورة تبدأ في الساعة الثامنة صباحا . لينين يظهر علنا لأول م ...
- الوجه القبيح للرأسمالية الأوربية ( نحو نازية جديدة )
- التخلي عن اللينينية أدى إلى انهيار الاشتراكية
- نجاح عبد الكريم , ضياء نجم غيبته فاشية البعث
- الشيوعي المقدام أبو ثابت مثنى محمد لطيف القصاب
- الشهيد الشيوعي البطل دهش علوان دهش الشمري
- من أجل أطلاق سراح الأستاذ المناضل شاكر الدجيلي
- في ذمة الخلود عبد القادر أحمد الشيخ الراوي
- الوجه القبيح للامبريالية الأمريكية يكشر عن أنيابه في جنوب ال ...
- ( قيام سلطة دكتاتورية البروليتاريا )
- الخالدين من رجال العراق الأشاوس الأبطال
- الثورة البوليفارية بقيادة شافيز تعزز انتصاراتها بالاستفتاء ا ...
- 8 شباط 1963 يوم اسود بتاريخ العراقي والعالم , ولازال البعث ه ...
- بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانون لوفاة قائد البروليتاريا الع ...
- البنتاغاون ينجح في فرض الوصاية على شعب العراق والاستحواذ على ...


المزيد.....




- محاكمة قيادية في اليمين المتطرف البريطاني لانتقادها المسلمين ...
- صدر العدد الجديد من مجلة النداء، بعنوان -القدس لنا... عربيةٌ ...
- شابتان فلسطينيتان تدوسان على صورة الرئيس الأميركي دونالد ترا ...
- تونسي يصنع الأعلام الفلسطينية ويوزعها مجانا على المدارس نصرة ...
- تونس.. حملة -مليون توقيع- لسن قانون يجرم التطبيع مع العدو ال ...
- ندوة -قانون الانتخاب وبرنامج التغيير- للشيوعي الأحد في العين ...
- -الشيوعي- ينظم ندوة حوارية حول -اليسار الأميركي: واقع وتحديا ...
- نقابات التعليم تنظم مسيرة غضب وطني بالرباط
- خطاب ستالين في الساحة الحمراء بمناسبة الذكرى ال24 لثورة أكتو ...
- قصص عن لينين / بمناسبة ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمىمحمد نفا ...


المزيد.....

- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي
- الجبهة الشعبيّة وإشكاليّة توحيد المعارضة التونسيّة / مصطفى القلعي
- المسار الثوري في فلسطين.. إلى أين؟ / نايف حواتمة
- الجبهة الشعبية في تونس :لاخيار سوى الاشتراك في الحكومة / زهير بوبكر
- كلمة في مؤتمر حزب مؤتمر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي / نايف حواتمة
- الجبهة اليسارية من منظور الإصلاحيين / المنصف رياشي
- كتاب نهضة مصر / عيد فتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - كريم الزكي - في الديمقراطية نملك الحياة الحرة ( لتتوحد قوى الخير بوجه قوى الظلام )