أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس أمرير - ثمالة في نشوتي














المزيد.....

ثمالة في نشوتي


ماماس أمرير

الحوار المتمدن-العدد: 3418 - 2011 / 7 / 6 - 00:02
المحور: الادب والفن
    




كسل يوميّ يجرّ الطرقات
على جدائل المساء
نعاسه يومئ للزوايا أن تتظاهر بالغياب
ترتخي على الأرصفة
على سكون القمر
و منعطفات شتى على صدري جدائل فضية
أنت في ذاكرتي شجن كثيف
يعبث بخاصرة العشق
يقتحم المدى شواطئ عينيك
وأسراب الهوى
وبعض البجع الهادئ
من ثمالات السوناتا يأتي
ومن نزف جراحي


لأشرعتك احتيالٌ على ريحي
ولأهدابي مساءٌ جدائله من نشيد الأنبياء
وصلاة نظراتك
على جسدي ترنيمة وفُجاءة النبض
يزرعني قمر في شباك العناوين الضائعة
وأنت بشراشف الدهشة منغمسٌ
ألملم أسرّتك المبعثرة
من غزوات الشبق
أقطف ما تبقى من خجل البنفسج
أسكبه بكأس وريدي
أسقيك نبيذه
ونديمي هذا الكسل الجميل
المتعرش بنوافذ القصائد المنسية


حين يسترخي صمت الكون
على أغصان روحي
يأتي كوكب من حنايا لَيْلك
يلتهم بلذة أطرافي
فيريق نعاسا شهيا من أحلام الفردوس
تستقيم مصابيح القلب
ففي صدري تلتقي الحقول
وأجراس القمح وآيات الأنبياء


أوردتي
تنتخبك فلاحا لأرضي
لكنك في الغفوة غارق
تلهيك المعاول والقلائد والمجد
تلقيني جارية بجنون العهر
وتصدر للقهر أيات منمقة
بديباجة الطهر
لكنني مجروحة
بحجم الدهر
تجف القطرة بحلمي
ألتمس أطرافك المتيبسة
فالعشق البهي يسكرني
حين تسكبه ريحك




لطهر الرمق أزف أشجاني
انقر بفأس أحزاننا المسافرة على أجنحة السنونو
بذور شهوتي
فجبالي هنا
وسهولي بأبراج القمم
أيها المزارع المتراكم بطين شهواتي
عبثٌ مواسم عطشك وأسراب السيول بآباري
اقتربْ فرذاذي المخمليّ
نعاسٌ وسكرةٌ مقدسة
وشبقى ثملٌ
يغوي الينابيع والشوق
وشرود الحكايات
حنينٌ أنا
وأزاهير الحب بكفّي ؟؟




بأي لحن أغويتني
وأي الأساطير كان لحنا بدمي
و خاصرة الصباحات
مستلقية على شفاه الشفق
جذوة
وأسرار غافية
على جداول صمتي



الفراغات بامتداد كفي
والسماء بوسع يدي
وسقم يرتطم بأحلامي
قصائد من استرخاء الطرقات على جسدي
و شهقة الرصيف بخطواتي
فاحملني نشوة
بأضغاث الرؤيا
لأحلم أن هناك بارقة
للعشق
وانزع معطفك الداكن
واغسل ممرات الشتاء بنبيذك
واجعلني لبلاب عظامك
هنا ملامحي تنزع رغوة
البكاء ؟؟






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,141,338
- طفل الماء
- للوجع ملكوت في خاصرتي
- عمق الهزيمة الإنسانية في قصة -غرفة- للمبدع محمد اللغافي
- فايز محمود المفكر الأردني بلا عمل وبلا بيت فهل سيمنحه الوطن ...
- المصلوب
- ضعف
- الآلهة الأولى
- لا شيء غير هذا التراب
- لملح البكاء سرّانية
- أشجار الألم


المزيد.....




- وزير الثقافة السعودي يوجِّه بتأسيس «أكاديميات الفنون»
- فيلم -غود بويز- يتصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية
- اللغة الإنجليزية الإسلامية.. دروب لقاء الدين باللغات العالمي ...
- السعودية تعتزم إطلاق أكاديميتين للفنون التقليدية والموسيقى
- لعشاق الحياة والموسيقى... حفلات الرقص تعود إلى بغداد (فيديو) ...
- شاهد: عرض أزياء للكلاب في أتلانتا
- شاهد: عرض أزياء للكلاب في أتلانتا
- القبض على مخرج سينمائي حاول إدخال مواد مخدرة بمطار القاهرة ( ...
- حكاية سرية لفتيات خاطرن بحياتهن لتذوق طعام هتلر وتجرع السم ب ...
- د. زياد بهاء الدين خلال مشاركته في فعالية “الفن الأفريقي: ال ...


المزيد.....

- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماماس أمرير - ثمالة في نشوتي