احمد مختار بضيافة الأمم المتحدة و منظمة رسيت وأمسيات من أجل العراق

علي محمد سالم
الحوار المتمدن - العدد: 1018 - 2004 / 11 / 15
المحور: الادب والفن
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع      Bookmark and Share

ضمن برنامج الثقافة و الفنون من أجل السلام الذي تنظمه الامم المتحدة بالتعاون مع منظمة راسيت الثقافية الدولية، قدم عازف العود المنفرد و المؤلف الموسيقي أحمد مختار مجموعة من الامسيات الموسيقية في الولايات المتحدة الامريكية تحت عنوان " من قلب بغداد " حيث عزف بعضاً من مؤلفاته الموسيقية التي تصور زيارته الاخيرة الى بغداد بعد ان تركها اخر مرة قبل 17 سنة . وقدم اولى الامسيات في مركز ولاية فليدليفيا على قاعة بيت لقاء الاصدقاء ، تلتها امسية في قاعة الكاتدرائية الكبيرة في ولاية بوسطن ، و ثالثة في نيويورك على مسرح سان بول. قدم مختار مجموعة من مؤلفاته الموسيقية ناقلاً معاناة الشعب العراقي و ما مرَ ويمرُ به من مأسي اليوم، قدمت الامسيات على التوالي وفي اسبوع واحد وحضر جمهور متنوع من العرب و الاجانب و العراقيين خصوصاً في ولايت بوسطن تميزت أعمال مختار بالتنوع من قديم و جديد حيث عزف ثلاث خواطر ليلية الى الشاعر بلندي الحيدري و هي: الخاطرة الاولى مقهى الجنوب و الخاطرة الثانية "مقهى بغداد" و الخاطرة الثالثة "مقهى أربيل"، كما قدم مقطوعة "غياب" وقطعة "طفولة" التي اضهر فيها رشاقة عالية بالاصابع، وطور "صبي" ومقام "الامي" وطور "محمداوي"
وقالت د. نسرين الهاشمي المدير التفيذي لمنظمة رسيت
الشعب العراقي و العربي يحتاج الى خطاب ثقافي قوي مع الاخر لايصال صوته الحضاري و الثقافي، وتبني الامم المتحدة لبرنامج الثقافة و الفنون من اجل السلام مشروع مهم لابد من استغلاله لصالحنا لأيصال اصوات الشعوب المضطهدة الى الاخر، والفنان احمد مختار صوت عراقي صادق.
كما صرح ميل ليمن مدير الامسيات ،الى جريدة المتروبوليتان الناطقة بالانجليزية:
بناء على حجز المقاعد، نتوقع ان جمهوراً كبيراً سوف يحضرالامسيات ، كما تبنت تغطيتها الكثير من وسائل الاعلام المسموع و المرأي . وقال ايضاً: "ان مختار عازفاً حساساً ، موسيقاه مليئة بالمشاعر و الصدق وله خبرة عميقة بالعزف و الموسيقى العربية ومؤلفاته تعبر عن مواضيع انسانية ، خصوصاً تلك التي تعبر عن مأساة شعبه و ما يمر به بالامس و اليوم" .
وكما ذكر في موقع اخر من الحديث:
ما يميز مختار عندما يكون صوتا عراقياً، أنه لم يخدم النظام السابق مما يعطيه مصداقيه للدفاع عن قضايا الشعب العراقي اليوم و ينفي عنه تهمة البكاء على منافعه الشخصية التي فقدها بزوال النظام الدكتاتوري، انه صوت العراق النظيف الذي يعارض بموسيقاه المعبرة الحروب و الجرائم اينما و جدت.