أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد مختار قنديل - عرض مقالة بعنوان : محددات السياسية الامريكية في الوطن العربي الحوار المتمدن - العدد: 1256 - 2005 / 7 / 15 للكاتب : منذر خدام















المزيد.....

عرض مقالة بعنوان : محددات السياسية الامريكية في الوطن العربي الحوار المتمدن - العدد: 1256 - 2005 / 7 / 15 للكاتب : منذر خدام


محمد مختار قنديل
الحوار المتمدن-العدد: 3412 - 2011 / 6 / 30 - 14:35
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


افكار المقال :
1 / بداية اهتمام امريكيا بالوطن العربي :
يأتي الكاتب في بداية مقاله ليتحدث عن كيفية او اسباب اهتمام الولايات المتحدة الامريكية بالوطن العربي ويرجع ذلك الي ما بعد الحرب العالمية الثانية وكان هذا الاهتمام طبقا للناحية الجيوسياسية التي وضعت ضمن ما يطلق عليه الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، طارحين ذلك المفهوم كمفهوم بديل للوطن العربي الذي كما في وجهة نظره غيب عن الدراسات الغربية عن قصد وذلك لاستيعاب اسرائيل ضمن ذلك .
وبعد احداث سبتمبر الامر تغير للتحدث عن مفهوم جديد وهو الشرق الاوسط الكبير في اطار ما يدعي بالحرب ضد الارهاب التي انتهجتها الولايات المتحدة عقب احداث سبتمبر ، في إطار المصطلح الأول _ الوطن العربي _ كان الوطن العربي مستوعبا بالكامل إلى جانب بعض الدول الإسلامية المحيط به في المشرق مثل تركيا وإيران، أما المصطلح الجديد _ الشرق الاوسط الكبير _ فقد توسع كثيرا ليشمل إلى جانب الوطن العربي أغلبية الدول الإسلامية في أسيا.

2 / ظهور العنف المنسوب للاسلام " الارهاب " :
اتي فيما بعد الكاتب للنظر في ظهور الارهاب او نسبه الي الاسلام والمسلمين ويقول انه في البحث عن اسباب ذلك فان :
السبب الاول : يرجع الي النظم العربية الاستبدادية حيث انها التي رضيت بكامل إرادتها أن تكون جزءا من أدوات السياسة الإمبريالية في المنطقة، وخصوصا السياسة الأمريكية .
السبب الثاني : فشل مشاريع التنمية المحلية، ونمو الفقر والبطالة، وانسداد الأفق أمام احتمالات التغيير نحو الأفضل.
السبب الثالث : قضية فلسطين ، وظهور الكيان الصهيوني ، وما ترتب علي ذلك من ممارسات صهيونية وأمريكية ضد الفلسطينيين بصورة خاصة، والعرب والمسلمين بصورة عامة ، ترتقي _ علي حد تعبيره _ إلى مستوى الإذلال الوطني والقومي والديني.
السبب الرابع : يتعلق بفشل الحركات القومية واليسارية في الرد على المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، وانحسارها الملحوظ من ساحة الفعل السياسي، ومن ثم بروز الإسلام السياسي كلاعب أساسي، خصوصا التيارات المتطرفة منه. مشيرا الي ان الولايات المتحدة هي التي استخدمت ودعمت تلك الجماعات المتطرفة ضد الوجود السوفيتي وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تبين لها مدي خطورة تلك الجامعات مما سبب ذعر لها .

3 / السياسة الخارجية الامريكية تجاة الوطن العربي قبل وبعد 11 سبتمبر :
ياتي الكاتب هنا ليتحدث عن تغير شكل السياسة الخارجية الامريكية تجاة المنطقة بعد 11 سبتمبر عما قبلها .
فقبل 11 سبتمبر كانت السياسة الخارجية الامريكية تقوم علي مبدأ اساسي وهو ضمان استقرار المنطقة، وهذا تطلب عمليا من الإدارات الأمريكية دعم الأنظمة العربية المحافظة والأنظمة الاستبدادية وذلك لضمان الحصول علي النفط أما بعد 11 سبتمبر فقد أصبح المبدأ الموجه للسياسات الأمريكية في المنطقة هو التغيير تحت عنوان او تحت اسم الحرية والديمقراطية،مستخدمة ما تسمية بظاهرة الإرهاب، ويقول ان هذا هو الظاهر والمعلن، أما من الناحية الفعلية والجوهرية فهي تبحث عن أشكال جديدة لإدارة مصالحها في المنطقة، وتامين السيطرة على النفط، وهذا يتطلب وجود أياد تمسك به ، عوضا عن الأدوات التجارية والسياسية غير المباشرة .
4 / تحول الولايات المتحدة الامريكية الي قطب اوحد :
اتي الكاتب هنا للتحدث عن انتقال الولايات المتحدة الامريكية من قطب من اقطاب النظام الدولي اثناء الحرب الباردة الي قطب اوحد في النظام الدولي بعد انتهاء الحرب الباردة فسقوط الاتحاد السوفيتي اثر بشكل كبير علي النظام الدولي وخاصة علي الولايات المتحدة الامريكية حيث انه قبل انهياره هو الوحيد الذي كان يواجهها وبعد انهياره وجدت الولايات المتحدة نفسها وحيدة تسبح كقوة عظمي في النظام الدولي بلا منافس الامر الذي جعلها تضع سياسات تشكل العالم وفقا لرؤيتها له معلنه ما يسمي بالعولمة او النظام الدولي الجديد محاربة بذلك كما يري ظهور اي قوي او قطب اخر منافس لها في النظام الدولي ولكن وضع الكاتب هنا تساؤل وهو " هل الولايات المتحدة ستظل القطب الاوحد ام ان الامر سيتغير ؟ " وللاجابة علي هذا السؤال استشهد الكاتب بمجموعة من الدراسات المستقبيلة والتي استخلص منها ان الصين ستظهر كقطب منافس للولايات المتحدة ومن ناحية تلعب كلا من روسيا والاتحاد الاوروبي واليابان والهند وربما البرازيل والمكسيك على ضبط هذه العلاقات التوازنية ومنعها من التفجر .
5 / اهتمام الولايات المتحدة بالدول العربية واحتلال العراق :
عاد بنا الكاتب مرة اخري الي التساؤل الاساسي هنا وهو لما الدول العربية ؟ ولما الان ؟ ولما احتلال العراق ؟ وهل حقيقة لأمريكا مصلحة أن تعم الحرية والديمقراطية في الوطن العربي؟ وما هي احتمالات المستقبل؟
انطلق الكاتب للاجابة عن هذه الاسئلة في صورة اجابات محتملة رابط في ذلك بالدراسة التي تضع احتمال ظهور الصين كقوي منافسة في الفترة القادمة للولايات المتحدة الامريكية ومن افتراض ان النفط سيصبح _ طبقا للدراسات المستقبلية _ مصدر الطاقة الوحيد في الفترة القادمة مشيرا الي ان الولايات المتحدة تعمل في اكثر من مستوي كالتالي :
أولا تعمل على تأمين تحكمها بالنفط :
بعد أن كانت تتحكم إلى درجة كبيرة على نقله وتكريره وتسويقه بواسطة شركاتها العملاقة. لذلك وبعد أن فرغت من تأمين حقل بحر قزوين، ثاني اكبر حقل نفطي في العالم، وتتوجه الآن لتفرض تحكمها بحقل الشرق الوسط . ولهذا قامت باحتلال افغانستان وزرع المنطقة بالقواعد العسكرية الأمريكية وفيما بعد جاء غزو واحتلال أمريكا للعراق.
وفيما يتعلق ببحر القزوين قامت بتحييد التأثير الروسي على النفط هناك وحد نفوذها بالقوقاز، وفي السيطرة علي حقل الشرق الاوسط قامت بإخراج أوروبا واليابان من دائرة التأثير على نفط هناك ، وفي كلتا الحالتين تستطيع أمريكا بعد الآن ابتزاز الدول المعنية ودفعها للوقوف إلى جانبها في لعبة الهيمنة العالمية بدلا من احتمال وقوفها على الحياد في لعبة النفوذ الدولية بين الصين وأمريكا، وإعاقتها من أن تتحول هي ذاتها إلى أقطاب.
ثانيا نشر النموذج الامريكي :
تعمل أمريكا على نشر وتعميم النموذج الأمريكي في الحياة من خلال العولمة الثقافية ، مع كل ما يولده ذلك في وطننا العربي وفي عالمنا الإسلامي من استفزاز، و تحدي وردود فعل.
ثالثا التحكم في التبادل بين الشمال والجنوب :
يقول ان امريكيا تحاول التحكم في التبادل غير المتكافئ بين الشمال والجنوب باستخدام الوسائل السياسية حيث لا تكفي الوسائل الاقتصادية.
رابعا اللعب بالمدينونية :
يفسر ذلك قائلا ان الولايات المتحدة الامريكية تعمل على الاستفادة من مديونيتها وعجز ميزانها التجاري كأدوات في السياسة لابتزاز الدول الرأسمالية الأخرى مستفيدة من موقع اقتصادها ودوره في الاقتصاد العالمي.
6 / اسباب احتلال الولايات المتحدة الامريكية للعراق :
جاء الكاتب في هذا الجزء لعرض لنا الاسباب الخفية في وجهة نظرها لاحتلال الولايات المتحدة الامريكية للعراق وهي كما يلي :
أ-يمتلك العراق ثاني أكبر مخزون نفطي في العالم، وفي بعض الدراسات يحتل الموقع الأول.
ب-إخراج روسيا وفرنسا من ساحة النفط في الشرق الأوسط .
ت-يعتبر العراق نموذجيا لتطبيق الرؤية الأمريكية للتغيير في الشرق الأوسط، القائمة على إعادة إنعاش البنى ما قبل الدولة الوطنية، ووضعها في حالة صراع دائم، أو في وضعية تنافسية هشة، مما يحول دون التفكير في أي مشروع نهضوي شامل، يستطيع العراق بما يمتلكه من ثروة وقوة بشرية وموقع أن يكون قاعدة جيدة لانطلاقته.
ث-الموقع الاستراتيجي للعراق وإمكانية استخدامه للتأثير على الدول المجاورة وخصوصا إيران وسورية.
ج- توفر الذرائع الكثيرة التي خلقها النظام العراقي، من حربه على إيران إلى غزوه للكويت، إلى توتير علاقاته مع الدول المجاورة، إلى الحصار الدولي ..الخ.


نقد المقال :
لعلني في الكثير من الافكار اتفق مع كاتب المقال تماما الا في بعض النقاط :
من ناحية احتلال العراق
ان اسباب احتلال العراق في وجهة نظري هي نفس الاسباب التي عرضها الكاتب فان قيمة العراق من حيث احتلالها المرتبة الثانية من حيث مخزون النفط والي جانب ما تتمتع به العراق من موقع استراتيجي هام وما يعنيه من سيطرة الولايات المتحدة الامريكية عليه بالنسبة لكلا من ايران _ كعدو للولايات المتحدة بالشرق الاوسط _ وسوريا والقضاء علي نفوذ روسيا وفرنسا في المنطقة هم الاسباب الخفية وراء احتلال العراق .
ولكني اري هنا انه لعب على المحددات الخارجية للسياسة الخارجية الامريكية ولم ينظر الي الرأى العام الداخلي للولايات المتحدة الامريكية ومدي رفضة لاحتلال العراق .
من ناحية ظهور الصين كقطب منافس للولايات المتحدة :
اجد ان هذا الامر منطقيا شيئا ما وذلك لما تتمتع به الصين الان من قوة اقتصادية عالمية وغزو منتجاتها لغالبية دول العالم ان لم يكن كلها والقوة الاقتصادية هي اساس صعود الدول فالاقتصاد المزدهر يسمح بنخصيص المزيد من الانفاق العسكري ومن ثم ارتقاء وزيادة القوة العسكرية .
من ناحية تغير السياسة الخارجية الامريكية تجاة الوطن العربي :
لعلنا نلاحظ ان الكاتب هنا اشار الي انه لابد للحكومات العربية من اخذ عظة من ذلك حيث ان الولايات المتحدة لم تكأفي تلك الحكومات جراء خدمتهم لمصالح الولايات المتحدة قبل احداث سبتمبر بعد تلك الاحداث حيث انهم اخذوا يدعوا الى نشر الديمقراطية المزعومة في المنطقة .
من ناحية اسباب ظهور الارهاب في الدول العربية والاسلامية :
اجد ان الكاتب تناول هنا اسباب ظهور الارهاب بشئ من الاختصار الشديد الغير معبر بالمرة عما يحتويه الامر من اسباب ولعل ان ظهور الارهاب في الوطن العربي والاسلامية في وجهة نظري كان كما يلي ( ):
حيث ان الدوله الاسلاميه عرفت الجماعات الارهابيه فى عهد سيدنا عثمان بن عفان (رضى الله عنه ) عن طريق اليهودى الاصل ( عبدالله سبأ ) الذى تسلل اى الى الاسلام لينشر الفتنه بين المسلمين .
وبالفعل عمل على ايقاع الفتنه بين المسلمين فى العديد من الواقع ومنها
1/ أتى مصرا فاعتمر فيهم فقال لهم فيما يقول:"لعجب ممن يزَعم أن عيسى يرجع ويُكذِّب بأن محمدا يرجع، وقد قال الله { ان الذى فرض عليك القرأن لرادك الى معاد } . فمحمــد أحـق بالرجوع من عيسى ، ثم قال: إنه كان ألفُ نبي، ولكل نبي وصي ، وكان (علي) وصيّ (محمد)، ثم قال: محمد خاتم الأنبياء وعلي خاتم الأوصياء،ثم قال بعد ذلك: من أظلم ممن لم يُجِزْ وصية رسول الله .
ثم قال لهم: إن عثمان أخذها بغير حق، وهذا وصي رسول الله  فانهضوا في هذا الأمر فحركوه، وابدؤوا بالطعن على أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم لهذا الأمر.
فعمل على إيجاد طوائف مختلفة في الإسلام حتى يتداول العنف بين هذه الجماعات وينتشر الإرهاب
ثم قام ب
1- الإعداد للإطاحة بالخليفة عثمان بن عفان في عقر داره ، فزحف على المدينة تحت ستار أداء فريضة الحج بعد أن أشاع هو وأعوانه في الأمصار، وبخاصة في مصر: أن الصحابة بالمدينة كتبوا إليهم أن أقدموا علينا، فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد .
وفي سنة (35هـ) تكاتب السبئيون في الأمصار، وتواعدوا على اللقاء بالمدينة، لتنفيذ ما خططوا له، فخرج من مصر ما بين ستمائة وألف رجل يتزعمهم الغافقي بن حرب العكي، ومعهم عبد الله بن سبأ متنكرا وهم يظهرون أنهم يريدون الحج، وخرج عددٌ مماثل لهم من الكوفة ومثلهم من البصرة يقودهم حُكَيم بن جبلة وهم جميعا يُظهرون الحج إلى بيت الله الحرام، وعسكروا حول المدينة المنورة، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
(ولما علم عثمان بأمر السبئيين أرسل إليهم (عليا) يفاوضهم، فسألهم عليٌّ ما (تنقمون من عثمان؟ فذكروا أشياء منها: أنه حمى الحمى وأنه حرق المصاحف، وأنه أتم الصلاة في الحج، وأنه ولّى الأحداث، وأنه أعطى بني أمية أكثر من الناس.

فأجابهم (عليٌّ) على أسئلتهم بما يأتي:
أما الحمى فإنما حماه لإبل الصدقة لتسمن، ولم يحمه لإبله ولا لغنمه، وقد حماه عمر قبله.
وأما المصاحف فإنما حرَّق ما وقع فيه اختلاف، وأبقى لهم المتفق عليه الذي ثبت في العرضة الأخيرة.
وأما إتمامه الصلاة بمكة فإنه كان قد تأهل بها ونوى الإقامة فأتم الصلاة.
وأما تولية الأحداث فلم يُولِّ إلا رجلا عدلا، وقد ولَّى رسول الله  عتاب بن أُسَيْد على مكة وهو ابن عشرين سنة، وولَّى أسامة بن زيد بن حارثة وقد طعن الناس في إمارته.
وأما إيثاره بني أمية فقد كان رسول الله  يؤثر قريشا على الناس.
فاقتنعوا بإجاباته، ثم أمرهم علي  بالرجوع عن المدينة فخرجوا عنها.
2- حصار المدينة: بعد أن خرج السبئيون عن المدينة وساروا أياما، عادوا مرة أخرى، وأحاطوا بالمدينة، وتجمع جمهورهم عند دار عثمان، وقالوا للناس: من كفَّ يده فهو آمن، فكف الناس أيديهم ولزموا بيوتهم.
وقد ذهب إليهم (عليٌّ) مع نفرٍ من الصحابة فقال لأهل مصر: ما ردكم بعد ذهابكم؟ فقالوا: وجدنا مع بريد كتابا إلى والي مصر من الخليفة يأمره بقتلنا، وقال أهل الكوفة وأهل البصرة: جئنا لنصر أصحابنا.
فقال الصحابة: كيف علمتم بذلك من أصحابكم وقد افترقتم عنهم وصار بينكم مراحل؟ إن هذا أمر اتفقتم عليه.
فأجابهم الثائرون: احملوه على ما أردتم، لا حاجة لنا في هذا الرجل، ليعتزلنا ونحن نعتزله، يعنون بذلك التنازل عن الخلافة ! ثم أقبلوا على عثمان  فقالوا: كتبت فينا بكذا وكذا، فقال: إنهما اثنان، إما أن تقيموا رجلين من المسلمين - أي شاهدين - أو يميني بالله الذي لا إله إلا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت، وقد يُكتب الكتاب على لسان الرجل ويُنقش الخاتم على الخاتم.
فلم يقبلوا منه وحاصروه في بيته أربعين يوما، ومنعوا عنه الماء حتى أشرف هو وأهل بيته على الهلاك عطشا .
3- قتل الخليفة ونهب بيت مال المسلمين:
بقي ثلة من الصحابة وبعض أبناء الصحابة يدافعون عن عثمان، ولكنهم تكاثروا عليهم وحرَّقوا الباب واقتحموا الدار وقتلوه  ظلما وعدوانا وهو يقرأ القرآن، فسالت دماؤه الطاهرة على المصحف الشريف، وقتلوا بعض غلمانه وانتهبوا ما وجدوه في الدار من متاع، وما على النساء من حلي، واستولوا على ما وجدوه في بيت مال المسلمين، ودُفِن عثمان  ليلا على يد نفرٍ قليل من الصحابة وهم في حالة كبيرة من الخوف والفزع .
يروي الربيع بن مالك بن عامر عن أبيه قال: "كنت أحد حملة عثمان  حين قُتِل، حملناه على باب، وإن رأسه لتقرع الباب لإسراعنا به، وإن بنا من الخوف لأمرا عظيما حتى واريناه قبره" .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,062,577
- الكلمة المظلومة
- انتبه : الديمقراطية حرام شرعا وتسبب الوفاة
- الديمقراطية بين الاسلام والمسيحية


المزيد.....




- اكتشاف مدينة أثرية كاملة أسسها أسرى طروادة
- مباشر: خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام البرلمان الأ ...
- #جمال_خاشقجي: صحيفة تركية تتهم -دحلان- بطمس الأدلة
- ما هو مصير محمد بن سلمان؟
- إغتيال مسؤول أمني في عدن وإصابة8مواطنين بينهم معلمة و5طالبات ...
- قصف جوي ومدفعي غربي مأرب بعد ساعات من قصف الإنقلابيين المدين ...
- واشنطن بوست: ترامب لا يريد تصديق أن محمد بن سلمان أمر بقتل خ ...
- غارديان: استنتاج المخابرات الأميركية ينطوي على ضرر بالغ لمحم ...
- في مسلسل الاغتيالات.. قتل ناشط بمظاهرات البصرة
- لليوم الـ24.. أسير فلسطيني يواصل إضرابه عن الطعام


المزيد.....

- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم
- الرأسمالية العالمية والنهاية المحتومة / علاء هاشم مناف
- مراحل انضمام دول الشمال الى الأتحاد الأوربي / شهاب وهاب رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - محمد مختار قنديل - عرض مقالة بعنوان : محددات السياسية الامريكية في الوطن العربي الحوار المتمدن - العدد: 1256 - 2005 / 7 / 15 للكاتب : منذر خدام