أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مؤيد عبد الستار - النجيفي يقسم العراق قسمة ضيزى














المزيد.....

النجيفي يقسم العراق قسمة ضيزى


مؤيد عبد الستار
الحوار المتمدن-العدد: 3412 - 2011 / 6 / 30 - 03:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يعد رئيس مجلس النواب العراقي أحد أعمدة السلطة السياسية في العراق وهو أحد ثلاثة اركان رئاسية في الحكم ، اولها رئيس الجمهورية وهو رئيس تشريفي محدود الصلاحيات ، والثاني رئيس الوزراء وهو رئيس تنفيذي يخضع للسلطة التشريعية التي تستطيع استدعاءه ومساءلته عن تنفيذ السياسة المرسومة له من قبل مجلس النواب وفق الدستور ، وبامكانها سحب الثقة منه .
نريد أن نخلص الى القول إن السلطة التشريعية وعلى رأسها السيد النجيفي تعد أقوى السلطات الثلاث معنويا ، وان كانت ضعيفة شكليا أي تنفيذيا ، ولذلك فان شخصية رئيس مجلس النواب لها من المسؤوليات ما تستطيع به أن ترفع البلاد الى مصاف البلدان المتقدمة ديمقراطيا او تخفض مستوى تطورها الديمقراطي وتجعل البلد يسير سير السلحفاة كما هو جار الان تحت رئاسة السيد النجيفي .
جاء تصريحه الاخير من واشنطن كالصاعقة على رؤوس السنة قبل غيرهم حين عبر عن رغبة انفصال السنة - رغم انه لا يمثل اغلبيتهم ،الا اللهم اذا اعتبر نفسه ناطقا باسم القائمة العراقية التي تمثل السنة !! - و يبدو انه كان يعمل على انضاج ظروف هذا التصريح حتى توفرت له الفرصة في البوح به ، فان رغبة دفينة موجودة عند البعض في الموصل منذ معاهدة لوزان بعد الحرب العظمى ومن ثم مؤامرة الشواف على ثورة 14 تموز المجيدة وزعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم عام 1959.
كيف استطاع النجيفي التصريح بهذا الكلام من واشنطن ! ألم يكن باستطاعته الانتظار الى حين مجيئه الى بغداد وطرح هذا الموضوع كسؤال او طلب او استفسار على اعضاء مجلس النواب الذين يمثلون الشعب العراقي الذي يرأسه هو لا غيره ..؟؟
ولكي لا يظن البعض اننا نغتنم الفرصة لذم الرجل دون وجه حق ، فلا بأس ان نذكر ان اول مقال لنا عنه يدحض مثل هذا الادعاء لاننا كتبناه تحت عنوان واعد هو :
رئيس مجلس النواب النجيفي خطوة الى الامام خطوتان الى وراء.
ولكنه اثبت انه يسير الى الوراء فقط .
اما محاولة الناطقة باسم القائمة العراقية السيدة ميسون الدملوجي التخفيف من وقع صدمة هذا التصريح فلا اعتقد انها مجدية لان مثل هذا المشروع اصبح هدفا يحاول قنصه كل من يطمع في الحصول على اكبر جزء من الكعكة العراقية مالا وارضا وشعبا ، وله اتباع يعملون في مختلف الاتجاهات ، اولها تعطيل عمل الحكومة لتصبح عاجزة عن القيام باي عمل نافع للمواطنين، وثانيها سرقة ما يؤتمنون عليه من اموال ، وثالثها قتل واغتيال اكبر عدد ممكن من المسؤولين في الادارة الحكومية ، وايقاع المجازر بين المواطنين .... الى اخر القائمة التي باتت معروفة للجميع .
ان من اولى واجبات القائمة العراقية الان سحب دعمها للنجيفي لعدم صلاحيته رئيسا لمجلس النواب بعد هذا التصريح .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معا نمزق طبول الدكتاتورية الجديدة .... ملاحظات من قصب
- عرس الدجيل....تظاهرات وتمنيات
- شجاعة المرأة السعودية .....دعوة لنصرتها
- اياد علاوي ... القائمة العراقية وضرورة التغيير
- حول التيار الديمقراطي .. الخيول الهرمة لاتستطيع الفوز في الس ...
- القوات الامريكية في العراق ... من المسؤول عن تمديد او تجديد ...
- جاي هاللين : هل تتعلم بغداد من روما 2/2 ... سنوات الرصاص
- جاي هاللين : هل تستطيع بغداد التعلم من روما
- كوردستان مهد النقلة الحضارية الاولى .... جرمو اولى القرى الز ...
- نهاية ابن لادن ... الوداع الاخير لسياسة جورج بوش
- مفقسة الارهاب ... امراء وزعماء
- الطلقة الاولى باتجاه المواطن
- المالكي ... لا رأي لمن لا يطاع
- المجتمع العراقي واثار الماضي
- تظاهرات بغداد يوم 25 / 2 ...... حذار من استغلال التظاهرات
- من وحي الثورة التونسية .... الانظمة العربية مطالبة بوقف التع ...
- درس تونسي ..... هروب ابن علي من الجنة الخضراء
- اوراق الغربة مسيرة مناهضة للديكتاتورية ..... ذكريات من ا ...
- مؤتمر المغتربين العرب في القاهرة ... اهداف و آمال
- مجلس النواب العراقي … تسعيركم الشلغم اثلج قلوبنا


المزيد.....




- الكلب يساعد الإنسان في الجزيرة العربية منذ 8 آلاف عام (فيديو ...
- بوتين يبحث مع أمير قطر أزمتي سوريا والخليج
- الحزب الحاكم في زيمبابوي يعزل موغابي
- المكسرات للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
- المحكمة الاتحادية تلغي استفتاء كردستان
- -الجنائية الدولية- ستحقق في جرائم العسكريين الأمريكيين في أف ...
- بالفيديو.. أول رحلة لقطار الحرمين الشريفين
- ترامب يعيد كوريا الشمالية إلى قائمة الإرهاب
- موسكو أمام خيارين أحلاهما مر في أوكرانيا
- ندوة حوارية في ستوكهولم حول كتاب العائلة في المنفى


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مؤيد عبد الستار - النجيفي يقسم العراق قسمة ضيزى