أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حافظ قبيلات - تهافت الفكر الاسلامي وهشاشته














المزيد.....

تهافت الفكر الاسلامي وهشاشته


حافظ قبيلات
الحوار المتمدن-العدد: 3398 - 2011 / 6 / 16 - 15:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ أن قامت الدولة الإسلامية منذ أربعة عشر قرناً، وتطورت وكبرت وأخضعت الشرق والغرب.، ودخل في طاعتها وتحت لوائها ،أمم وأمصار مختلفة،وظهر فيهم فقهاء وعلماء شريعة، وملئت مكتباتها بمئات الآلاف من الكتب والمجلدات،وفروع الفقه والتفسير وتفرعاتهما،وطغى الفكر الإسلامي منذ ذلك التاريخ، على ثقافة الأمم والشعوب المغلوبة. واستمر الأمر إلى ايامنا هذه،فالمساجد والزوايا والتكايا،تملأ الأرض طولاً وعرضاً،( في مصر وحدها مئة ألف مسجد)وحتى دساتير الدول الإسلامية الحالية تؤكد بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع.
وبالرغم من كل هذا التاريخ الطويل والتراث العميق،والمكتبات المملؤة بكتب الشريعة،الاّ أن المسلمين ما زالوا يتعاملون مع الفكر الإسلامي، على انه طفل خداج!!في غرفة العناية المركزة ،يخشون علية من البرد والهواء والحرارة،فتضطرب صفوفهم وتهتز كياناتهم لمجرد رأي يقوله احدهم، تكتب طبيبة الأسنان البنغالية، تسنيمة نسرين،قصيدة شعر، ما كان يمكن أن يسمع بها احد لو ما أصاب المسلمون من الذعر والخوف والخشية على الوليد الخداج!!، فارتفعت أصوات الخطباء والأئمة والعلماء!!تدعو بالويل والثبور، مكفرة مهددة،بالقتل وإقامة حدود الله بكل من يمس حدوده الهشة!!!أو يقترب منها.
يرسم فنان مغمور(كركتيراً)والذي تعود في بلادة على حرية الرأي والتعبير فتقوم الدنيا في بلاد الإسلام
وتتوقف الحياة ، غضباً وعصبية،ويتدفق البشر إلى الشوارع، أمواجا زاحفة. والأمثلة كثيرة لاتحصى، فكلما أراد احد جرهم إلى المواجهة، قام بعمل اخرق، يمس عصب الوليد الهش!!!
،عندما يطرح المسلمين دينهم وفكرهم على أنة دين أممي لكل البشر،والأمم، وبأنة خاتم الرسالات على الأرض،وأنة نسخ كل الأديان الأخرى،(ومن يبتغ عير الإسلام ديناً فلن يقبل منه),
إذا فالإسلام دين مطروح كفكر وثقافة ودين لكل الأمم،ومن حق الناس والأمر كذلك،دراسته ومناقشته وقبول أو عدم قبوله ،فمن يطرح فكراً علية أن يتوقع أنة سيتعرض للتقييم والدراسة والتحليل والجدل وإلا فعليهم أن يكفوا عن القول أنة دين أممي شامل صالح لكل زمان ومكان، المكتبات مليئة بملايين الكتب الدينية،إلا أنهم يضيقون ذرعاً بكتاب صغير يتحدث عن تساؤلات وتحليل وشكوك حول الأديان .يملأ رجال الدين الفضاء بالخطب من على منابر مئات الآلاف من المساجد،وعشرات الفضائيات ،ويجن جنونهم من لقاء أوندوة متواضعة يقوم بها مفكر أو كاتب علماني ، يمس الأديان بأية إشارة،ويخرج علينا فقهاء الدين!! بفتاوى القتل والتكفير، والتفريق بين الأزواج وهي اخص خصوصيات الفرد،، أرسلوا القتلة لاغتيال مفكرين أمثال نجيب محفوظ، ونصر حامد أبو زيد، والمفكر اللبناني حسين مروه وسلمان رشدي وغيرهم ،
يصاب المسلمون بالذعر والخوف والرعب على دين مضى على اقامتة1400 سنة، ينهزم المسلمون أمام قصيدة لشاعر أو مقالة لكاتب أو لوحة فنية لفنان ،فيخرج ملايين البشر، يعطلون كل شيء يتقافزون ويشتمون ويحرقون ماتطاله أيديهم،بوجوه نحاسية تعبة،يلفهم الغضب وتحركهم العصبية، لحماية الطفل الخداج القاصر!! بسواعدهم وأجسادهم النحيلة الجائعة، والغريب في الأمر أنهم لايحركون ساكناً لتغيير أوضاعهم الاقتصادية المزرية، ومحاربة الفساد والحكام الطغاة و الجهل والأمية والتخلف و الجوع،
ياسادتي الكرام: إن الفكرة الصحيحة المبدعة تدافع عن نفسها، حتى لو وقف بوجهها كل العالم، إن الفكرة تقاس بنتاجاتها، فهل أنتج الفكر الإسلامي على مدى القرون الماضية مجتمعاً ، راقياً متحضراً ، إنسانياً ، يبني ويطور ويعمرويبدع، أم أنة أورث لكل معتنقيه من شعوب الأرض، الجوع والمرض والتخلف والأمية والإرهاب ، والعيش عالة على غيرهم من الأمم في كل مناحي الحياة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,778,379
- في اسباب مظاهر التدين والدروشة والارهاب في العالم الإسلامي
- الاسلاميون والتقية السياسية
- اليسار الاردني ،الى الخلف در
- الردة المصرية


المزيد.....




- لماذا استهدف تنظيم -الدولة الإسلامية- سوق الميلاد في مدينة س ...
- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حافظ قبيلات - تهافت الفكر الاسلامي وهشاشته