أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير الأمير - عندما يستخدم التخلف سلاح التكنولوجيا فى تكفير الروائى علاء الأسوانى














المزيد.....

عندما يستخدم التخلف سلاح التكنولوجيا فى تكفير الروائى علاء الأسوانى


سمير الأمير
الحوار المتمدن-العدد: 3398 - 2011 / 6 / 16 - 03:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما يستخدم التخلف سلاح التكنولوجيا فى تكفير الروائى علاء الأسوانى
بقلم/ سمير الأمير
هل تصدق أن ماتعرض له طه حسين وأحمد بهاء الدين ونجيب محفوظ ويوسف إدريس ومن قبلهم الشيخ على عبد الرازق وسلامة موسى ومحمد عبده من اتهامات باطلة بالكفر وبموالاة أعداء الأمة وبالكتابة عن الشذوذ والشواذ وبالعلمانية وأحيانا بالكفر الصريح ،وكل تلك الاتهامات وأكثر قد تعرض لها الدكتور علاء الأسوانى وأن من سمح بتلك المهزلة هو مدير الموقع الألكترونى لجريدة الوفد التى من المفترض_ أو التى تدعى لكى أكون أكثر دقة _أنها تمثل حزبا ليبراليا يحمى الحريات ويصونها ، نعم حدث ذلك وإن كنتم تريدون التأكد فلتفتحوا الموقع على الصفحة الإلكترونية ذات الرابط الآتى:-
http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view
وهى عبارة عن خبر نقلته المحررة "نورهان عبد الله" عن ندوة للدكتور علاء الأسوانى بساقية الصاوى التى تحدث فيها الروائى الكبير بكل أدب واحترام ودماثة خلق عن رأيه فى بعض أفكار الشيخ أبى إسحق الحوينى وانتقد الأسوانى بعض دعوات الشيخ التى تعود بنا إلى القرن العاشر الميلادى (بتعبير الأسوانى) وأضاف قائلاً بحسب ما نقلته الجريدة : "ليس لدى اعتراض على الإسلاميين أو مشاركتهم السياسية ولكن الإعتراض على افكارهم وعليهم أن يقدموا برنامجا وفقاً للشريعة الإسلامية و بموافقة الشعب المصري" وتحدث الدكتور علاء عن خطبة الجمعة التى ألقاهاالشيخ أحمد المحلاوى فى الإسكندرية حيث اعتبر المحلاوي الذين يطالبون بالدولة المدنية كفاراً ويعبدون الطاغوت، ولم يرد على لسان الدكتور علاء ما يمكن اعتباره خروجا عن حدود اللياقة وظنى طبعا أنه حتى لو كان الدكتور فعل ذلك وهو فى تقديرى غير معروف عنه إذ هو كاتب محترم وملتزم فى كل كتاباته وحواراته بالموضوعية وأدب الحوار ، لو افترضنا أنه تجاوز فى كلامه عن الشيخ لامتنعت الصحيفة الورقية عن نشر الخبر الذى نقلته المحررة ولكن الأمر العجيب أن مدير الموقع الاكترونى سمح لنفسه أو لمرؤسيه أن يفسحوالمجال لتعليقات يندى لها الجبين وسأورد هنا عينه من تلك التعليقات _ يقول أحد المعلقين "علاء ياسينارست يا سنيمائى ويا داعى للعرى والسفور ما يضرك فى تطبيق حدود الله وشرعة الله التى فرضها عليك بدون كهانة ولا كهنوت ولا احكام كنسية اللى بيعلموها ليك "
ويقولمعلق آخر عن الأسوانى " أمثالك هما اللى بيجيبوا ورا من العلمانين و المتخلفين بتوع أفلام الشذوذ الله أعلم بحالتك إيه يا علاء( .....) الحوينى هو عالمنا و فوق رؤوسنا رغم حقد امتالك عليه"
ثم يسمح مشرف الموقع أو مديره بنشر التعليق الآتى على لسان إحدى الفتيات" والله عندما قرات هذه المقالة تذكرت قوله تعالى" يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُون"
وتستطرد "الفتاة" قائلة " ولا أجد أبلغ وأوجز منَ هذا ليصف حال امثال هذا الاسوانى......الذى اعترف بلسانه انه عدو الله "
أما القارىء تامر المهدى فيقول فى تعليقه" بفضل الله 25 شخص علقوا على الموضوع ولا واحد حتى مؤيد للكلام الفارغ بتاع بنى ليبرال! مصر يا أساتذة إسلامية و الموضوع محسوم شاء من شاء و أبى من أبى فلنتفرغ للبناء و نترك الرد على هؤلاء! "
طبعا يسمح المحرر ببعض التعليقات المدافعة عن علاء الأسوانى ولكنها فى مجملها لم تنتهج نفس الأسلوب البذىء وعبرت عن تحضر أصحابها إذ استخدمت ألفاظ مثل " الظلامية " و"التخلف" ولكنها أبدا لم تصف البشر بالكلاب النابحة كما كتب أحدهم فى وصف الذين يقول عنهم العلمانيين ، إن موقف المشرف على التعليقات يدعو للريبة ولا سيما أننى حاولت استخدام إيقونة " الإبلاغ عن المخالفات " فظهرت رسالة مفادها أنه تم الإبلاغ عن ذلك من قبل قراء غيرى والسؤال لماذا إذن لم يحذف مشرف الموقع تلك التعليقات المسيئة ويكتب تنبيها كما تفعل بعض الصحف المحترمة بأن للقراء حرية الانتقاد ولكن فى إطار من احترام كرامة الأشخاص وحرمتة أعراضهم ، ولا سيما أن القارىء جمال السوي عبر عن فكرة ربما تكون صحيحة وربما تنبهنا إلى خطورة ما يفُعل بنا جميعا من قبل أجهزة المخابرات وشبكات التجسس فيقول جمال السوى" إاللى خلانى اكتب التعليق ده,انى لاحظت ان فيه منظمة عملاقة تهجم على الصحف التى تسمح بإبداء التعليق على الاخبار والمقالات,وتبث بسمومها كى تشوه رأى المصريين فى مفكريها العظام,وهذه جهة معادية ,ولنا فى الجاسوس الاسرائيلى الذى تم القبض عليه عبرة",
إذن ربما يكون جمال محقا فيما ذهب إليه لأن المتآمرين على مصر والحاقدين على ثورة شعبها والخائفين من استعادتها لدورها لا يمكن طبعا أن يفوتوا هذا الفضاء الإكترونى دون استخدامه للوقيعة وإشعال الفتن بين أبناء مصر ولذلك أعود وأشدد عل أسفى الشديد لما يمكن اعتباره تعمدا من جانب مشرف صحيفة الوفد أواعتباره _ على أقل تقدير_ إهمالا مهنيا يستوجب المحاسبة ، كما أهيب بالشباب المصرى ومستخدمى شبكات التواصل الاجتماعى أن يعوا أن هناك أجهزة فى الداخل والخارج تستخدم تلك الشبكات لتفجير المجتمع المصرى من الداخل وربما تكون السفارة الإسرائلية ضالعة فى ذلك. ولا سيما بعد تباهى أحد قادة الموساد بأن من انجازاته إثارة الفتن فى مصر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,286,336
- هل كل تلك الفوضى.. ثورة مضادة
- ِالثورة بين رومانسية الحلم وواقع المجتمع المصرى
- هشام السلامونى.. الرحيل إلى ذاكرة الوطن
- كيف نتجنب إعادة انتاج النظام السابق
- هارولد بنتر – قصائد ضد الحرب *** ترجمة / سمير الأمير
- -الولايات المتحدة- قصائد الشاعر الآيرلندى الشاب :باتريك تشاب ...
- نازك الملائكة- ترى ما سر البدايات الكئيبة؟
- الواقع السياسى المصرى وإعادة انتاج التخلف
- مؤتمر المثقفين
- لماذا يقاومون مشروع الدولة الواحدة فى فلسطين؟
- محمد السيد سعيد
- أوباما لم يأت بجديد فى خطابه فى جامعة القاهرة
- كيف فقد اليسار المصرى جماهيره؟
- أسباب تراجع معدلات قراءة الأعمال الأدبية( رؤية افتراضية)
- عودة -سامى الحاج-...هل نعى درس الحرية؟
- حول الأزمة فى لبنان... العرب بين مشروعين
- وقائع ندوة -أشعار بديلة - فى آتيليه القاهرة
- أين ذهبت ليبرالية الليبراليين؟
- عام على رحيل الفنان محمد حمام
- الإخوان الديموقراطيون!!


المزيد.....




- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير الأمير - عندما يستخدم التخلف سلاح التكنولوجيا فى تكفير الروائى علاء الأسوانى