أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رافد علاء الخزاعي - العدالة الاجتماعية هي الاساس الصحيح لبناء مجتمع راقي














المزيد.....

العدالة الاجتماعية هي الاساس الصحيح لبناء مجتمع راقي


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 08:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان احدى مشاكل مجتمعنا عبر الزمن هو التهميش الاجتماعي لطبقة واسعة من المجتمع وهي طبقة ليس بالقلية من الشعب العراقي هي طبقة هاجر اغلب ابنائها من جور الاقطاع والبرجوازية الريفية والهرب بحلم العيش في المدينة ليعيشوا على اصقاع المدن في بيوت الصفيح والبيوت غير النظامية ومايطلق عليهم سابقا ساكنوا الصرائف والان المتجاوزين لقد نمى هذا المجتمع في غياب مكاني وزماني بين حياة الريف واحلام المدينة المكبوتةو قد كانت مرتع لنشؤ وانتشار الاحزاب اليسارية والقوميية والدينية بحلم التغيير ورافقتها هنالك طبقة اخرى داخل المدن كانو مهمشين منذ الاصل لانهم كانوا جزء من اركان جيش الانكشارية العثمانية وبقايا خدمة الولاة والسلاطين لترى ان اصولهم تنتهي في الجد الرابع ولتكن جنسيتهم او تبعيتهم متغيرية بين التركية والكردية والايرانية وهكذا كان الصراع يطفو على السطح منذ اربيعينات القرن الماضي ليفلت منهم ناس عصاميون استطاعوا بجهودهم الفردية وكفاحهم المضني للولوج الى مايسمى بالطبقة المتنفذة ليستغلوا احلامهم ويتحولوا الى ثائرين بناء مجتمع جديد من هذا الركام ولد الزعيم عبد الكريم قاسم مابعد النكبة ليكونا قوة جديدة اصلاحية اتاحوا لها الانكليز ليهدموا اركان العراق الذي بدا ينبثق ليشق طريقه الصحيح ففي خمسنات القرن كان سياسين العراق يشعرون ان انتشار التعليم والصحافة والاذاعة والفكر القومي الذي بداء بنيانه من قبل الملك غازي ومن خلال منتدى المثنى الثقافي كانت مصدر الصراعات بعد ثورة 1952 في مصر وثورة مصدق في ايران لقد بدا قادة العراق انذاك متمثل بالعقلية المسماة الرجعية الليبرايية المتمثلة بنوري سعيد وصالح جبر والجمالي هذه العقلية كانت تريد وضع خطط بسيطة للعدالة من خلال مجلس اعمار العراق ووضعت استترايجية طويلة الامد لمدة ثلاثين سنة ولكن استعجال الحالمين بثوا ثورة تموز بحلم مكبوت حلم العدالة الاجتماعية متمثل بزعيمها عبد الكريم قاسم ولكن مارافقها من تشويه شسفيوني المتمثل بالانتقام من اركان الرجعية بقتل العائلة المالكة والتمثيل بعبد الاله ونوري سعيد بصورة وحشية نمت عن عقل دموي بدا يتوسع من خلال سياسة الحبال والقتل في معركة اليساريين بشقيهم القومي والشوعيين ليدخل الشعب في صراع ونبوغ جيل جديد من خلال الخلفية الفلاحية المشعورة بالكبت والدونية بداء تيار الدم المستعر من خلال احداث الموصل وكركوك وما تبعه من عسكرة القوميين بالحرس القومي انه صراع اجتماعي كان وقوده الحالمين بالعدالة الاجتماعية بتخيلات براقة ووعود جديدة انبثق بعض اثرها بعد تاميم النفط ووجود تروة نفطية بزغت قوة سيطرة الحزب الواحد العشيرة الواحدة والشخص الواحد لترقع بديمقراطية وهمية (اللي مايصفك.....يشكون..:......ك......) ولنصفق بصورة لاشعورية ان العدو الاوحد هي الامبريالية الامريكيية وص.......هز امريكا.....ولياتي تغيير في ايران بصورة سريعة بهرت العقول ان الدين والاسلامية السياسية انبثقت ليصرع مقولة الدين افيون الشعوب لقد حاول النظام بكل صوره فصل الدين عن السياسة وليتصارع البلدين بحرب شعارها الدفاع عن البوابة الشرقية وشعار الاخر الطريق نحو القدس والشيطان الاكبر يضحك من بعيد ليقول ان قطافكم قادم ولتنتهي حرب خسرنا من خلالها ملاين الشهداء والاموال والدمار وخلفت جيل يهوى العنف والانتقام وليسقط شعار البوابة الشرقية ليتحد في السيطرة على الخليج بغمزة ايرانية امريكيية شيطانية كبرى وليبداء تغير النظام من العلمانية الى العبد المؤمن والسياسة ولندخل في حصار وجروح الحرب وليزداد المهمشين والمنفيين ولتزداد شرور المجتمع واسقاطات الانسان قتل خلال الحصار انسانية العراقي ووطنيته وجيرته ومحبته وحب الخير والتطوع في خدمة الاخرين لياتي البعبع الامريكي ونحن نستقبله بالتصفيق ونترك النظام ينهار وياتي المهمشين لنهب مخلفات الدولة وحرق مدراسها ولتضاف مصطلح الحواسم ومافياتها مصطلح يدخل بقوة وليزداد التهميش والصراع الطبقي ولتنتهك حقوق الانسان والطفل والمراءة وحقوق الوطن قبل ذلك.
ان العدالة الاجتماعية هي نظام اقتصادي يهدف إلى إزالة الفوارق الاقتصادية الكبيرة بين طبقات المجتمع. تسمى أحيانا العدالة المدنية، و تصف فكرة المجتمع الذي تسود في العدالة في كافة مناحيه، بدلا من انحصارها في عدالة القانون فقط. بشكل عام، تفهم العدالة الاجتماعية على أنها توفير معاملة عادلة و حصة تشاركية من خيرات المجتمع. انها عدالة ارادها الاسلام من خلال بيت المال ولكن في عهد بني امية تحول الى اقصاء وتهميش لتبداء من هنالك الحكايا وتستمر قصة الصراع الذي لاينتهي.
رباط السالفة..... ان تحقيق العدالة الاجتماعية وتقنينن قواننيها ليكون المواطن يحصل على حقه في التعليم والصحة والسكن اللائق والمعيشة بالكرامة بدون النظر للجنس والقومية والدين والطائفة والاثنية والحزبية هي البيئة الحقيقية لبناء مجتمع ديمقراطي ينصهر فيها كل الفوارق وتضيع نقاط الخلاف الطائفي والقومي وتسمؤ الحقوق للجميع بقوة القانون
الدكتور رافد الخزاعي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,821,406
- الكوليسترول ضريبة المطبخ الحديث على صحتنا
- عروس الدجيل وصمة عار لسقوط مسميات كبيرة
- في رواق المعرفة كان سامي عبد الحميد جمهورا يراقب مسرح الحياة
- ميناء مبارك وميناء الفاؤ الكبير بين المهاترات الاعلامية والح ...
- رحلفة مع الفكر المندائي في رواق المعرفة
- المرجعية والحداثة في رواق المعرفة


المزيد.....




- -المدينة الضائعة- تظهر أخيراً..وهنا موقعها
- صور مظاهرات -لبنان ينتفض-.. غلق طرق و60 جريحا بصفوف الأمن
- كلمة مرتقبة للحريري بعد مظاهرات لبنان.. وجعجع يطالبه بالاستق ...
- السلطات اليابانية تعفو عن 550 ألف مدان بمناسبة تنصيب الإمبرا ...
- شاهد: أرجنتينيون يساعدون سيدة وقعت على سكة مترو الأنفاق في ا ...
- الفيلر: بين -وجه مثالي- ومخاطر خفية
- أول رحم صناعي بديل في العالم
- مقال بواشنطن بوست: ديكتاتورية مصر تجلس على برميل بارود
- أول خرق للاتفاق الأميركي التركي.. اشتباكات وقصف بمنطقة رأس ا ...
- الحريري يتجه إلى إلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة إلى الشعب


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رافد علاء الخزاعي - العدالة الاجتماعية هي الاساس الصحيح لبناء مجتمع راقي