أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - صباح كنجي - اختفاء نبيل فياض....






















المزيد.....

اختفاء نبيل فياض....



صباح كنجي
الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 01:44
المحور: حقوق الانسان
    


اختفاء نبيل فياض....

كنت أتابع وضع الصديق نبيل فياض في الأسابيع الماضية عبر المراسلة والتلفون الخاص به، الذي أكد لي في آخر مكالمة، انه يعاني من أوضاع صعبة، وهو مهدد بالفعل بالتصفية والاعتقال من قبل جهات معروفة لديه وكان النداء الذي وجهه يعكس حالة القلق التي تنتابه، إذ كان متأكداً من وجود تواطىء بين أطراف متعددة لإيذائه..
اليوم استلمت من صديق له هذه التفاصيل عن اختفائه أو اعتقاله.. أعلنها للرأي العام عبر موقع الحوار المتمدن كي يطلق موقع الحوار حملة للمطالبة بالكشف عن مصيره والمطالبة بإطلاق سراحه..
وهذا نص ما وردني عنه من خلال بريدي الالكتروني...
صباح كنجي
13/6/2011


اعتقال الأستاذ نبيل فياض

أنا تلميذ الأستاذ نبيل فياض والذي قدمه إعلامياً قبل أعوام وأتحفظ على ذكر اسمي لأسباب أمنية. البارحة الأحد، الثاني عشر من حزيران، عرف الأستاذ
نبيل فياض أن هنالك خطة لاعتقاله. فبادر المريض الذي كان يتعالج عنده إلى أخذه إلى منزله. وبالفعل فقد غادر الأستاذ فياض مكان عمله إلى بيت السيد
مصطفى دياب. ومن هناك اتصل بصديقه الدكتور عاضم العظم. فطلب منه الأخير أن يأتي ليقيم في منزله. ولما غادر الأستاذ فياض منزل السيد مصطفى دياب كي يأتي ببعض أشياء من العمل غاب ولا يعرف أحد أين هو الآن. إن السبب الحقيق لكل ما واجهه الأستاذ فياض من حوادث هو رفضه أن يأخذ موقفاً معادياً من الحراك الأخير،معتبراً أن التظاهر حق مشروع وأن الديمقراطية تليق بالشعب السوري. كان شخص قد اتصل بالأستاذ فياض قبل يوم واحد من حرق
سيارته وطالبه بمساعدته. وهذا الشخص يرأس عصابة شبيحة مدعومة من طرف أمي في المنطقة. وكان رد الأستاذ أمامي أن لا علاقة له بهذه الأمور. فما كان من هذا الشخص إلا أن أرسل شبيحته وأحرق السيارة التي كان الهدف منها قتل نبيل فياض من أجل اعتقال التيار الإسلامي في المنطقة لأنهم الوحيدون الذين هم تحت الأنظار في حدث كهذا. ولما فشلت الخطة قامت عصابة الشبيحة إياها بإطلاق نارمن بندقية روسية على منزل شخص متهم بإحراق السيارة واتهموا بالموضوع الأستاذ فياض. إن التجمع الليبرالي السوري يحمل الدولة السورية وشبيحة جيرود مسؤولية حياة الباحث نبيل فياض. بقي أن أقول، إن الأستاذ نبيل فياض طلب مني شخصياً إيصال كومبيوتره المحمول إلى الأستاذ لؤي حسين بغية إيصاله إلى السيدة رجاء بن سلامة لنشر ما لم ينشر من كتاباته النقدية في حال قتله. خاصة وأن وضعه الصحي سيء بسبب سقوطه ليلة حرق السيارة وهو يحاول
إطفاءها.

-------------------------


كذلك أضع أمام القراء النداء الذي وجهه نبيل في الثامن من حزيران الجاري وهذا نصه..

بيان إلى المثقفين السوريين

منذ أن بدأت الحوادث الأخيرة في سوريا، وجدتني أتعرض لسلسة من التهديدات والحوادث الخطيرة للغاية التي لا سبي إلى تفسيرها. فيوم 22 نيسان مساء، اتصل بي شخص يدعى سامر الشيخ عمر، وكنت قد أنقذته قبل أكثر من عشر سنوات من مشاكل وضع نفسه فيها وأعدته إلى عمله كرئيس لمقسم هاتف جيرود، وقال إنه مهدد من قبل الإسلاميين الذين يتظاهرون في البلدة. أخبرته بصريح العبارة أنني لا أستطيع حمايته. يوم 24 نيسان، الساعة الثالثة إلا عشر دقائق صباحاً، تم إحراق سيارتي؛ ولولا وجود ضيف في بيتي بالصدفة، لكانت السيارة انفجرت. ورغم معرفة أفرع الأمن كلها بالحادث، وكذلك القضاء والشرطة، لم يتم إلقاء القبض على أي من المتهمين. مع العلم أن المتهم بإحراق السيارة هو اليد اليمنى للمدعو سامر.
اليوم الأربعاء، الثامن من حزيران 2011، قام والد أحد المتهمين، المدعو زياد خضرة، بإبلاغ النيابة العامة في منطقة القطيفة بأن شخصاً يمتطي دراجة نارية ويحمل بندقية روسية وملثم، أفرغ مشطاً من الطلقات على واجهة بيته بعد منتصف الليل؛ وأن الذي قام بالعمل هو أنا.
نحن كمثقفين ظهورنا مكشوفة. لا الدولة راضية عما نقول ولا الإسلاميين يشعرون بالود حيالنا. من هنا، أدعو كافة المثقفين السوريين إلى الهجرة خوفاً على عقولهم وحياتهم.
عشتم وعاشت سوريا.
نبيل فياض، الثامن من حزيران 2011






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,645,713,039
- سوريا الشعب وسوريا الدكتاتورية..!!
- جيش البعث السوري وجيش الاحتلال الإسرائيلي..
- أفياء وليل حمودي الطويل..
- -المنسيون-.. بقايَا ذكرى وبقايَا جُرح..
- إلى صديق غاب من بيننا ولم يرحل..إلى أبو جنان في ذكراهُ الأول ...
- كتاب عن الفرمانات الإسلامية ضد الأيزيديين ..!
- جذور الاستبداد الشرقي والكفاح من أجل الحرية والانعتاق
- مَلامِحُ عصر جديد..
- برقيات زمن التغيير العاصف..1
- نخب مصر... لقد انتحر مبارك!
- أثيل النجيفي* في ألمانيا.. وهذا الخبر المَسْخرة!!
- آفاق التطور السياسي اللاحق في العراق..2
- مبادرة تستحق الدعم..
- آفاق التطور السياسي اللاحق في العراق
- محنة الولادة والخيار الصعب في رواية هوركي أرض آشور*
- هل هناك من ضرورة لبقاء حزب للشيوعيين في العراق ؟!..6
- في الذكرى الواحدة والعشرين لرحيل الاديب والقاص جمعة كنجي
- هل هناك من ضرورة لبقاء حزب للشيوعيين في العراق ؟!..5
- هل هناك من ضرورة لبقاء حزب للشيوعيين في العراق ؟!.. 4
- بنادق وقرى يوسف أبو الفوز *


المزيد.....




- سن التقاعد اجباري في 63 سنة و اختياري في 65 سنة
- رايتس ووتش: داعش أعدم 670 شيعيا عراقيا بسجن بادوش
- مصادرة وإعدام بضائع تحمل شعارات إماراتية مزيفة
- أوباما يحث ميانمار على حماية حقوق الاقليات
- لبنان: قرار وقف استقبال لبنان النازحين السوريين ما زال -معلق ...
- مبعوث الأمم المتحدة يقترح "تجميد" النزاع في بعض مناطق سوريا ...
- الهيئة العامة لللثورة السورية: 44 قتيلا نتيجة تعذيب في معتقل ...
- هيغل: لدينا علم بانضمام عدد من معتقلي غوانتانامو إلى القتال ...
- الأمم المتحدة: تقاعس المانحين واستخفاف أطراف النزاع فاقم أزم ...
- تظاهرتان في الرباط للمطالبة باطلاق سراح معتقلين


المزيد.....

- حقوق الإنسان بالمغرب البوليس يعتقل مدرسة من داخل حجرة الد ... / ذ محمد كوحلال
- اوجه الشبه والاختلاف بين بانتوستانات السود في جنوب افريقيا و ... / رواء حسين عطية
- الحق فى التربية والتعليم فى الدساتير الجديدة : المغرب ،تونس ... / فتيحة المصباحى
- كيف تناولت الماركسية قضية المرأة؟ / تاج السر عثمان
- النزعة الكونية : من الأديان إلى حقوق الإنسان / حاتم تنحيرت
- الحق في الصحة في دساتير العالم / إلهامي الميرغني
- بروفسور يشعياهو ليبوفيتش: الضمير الذي يؤنب اسرائيل / يوسف الغازي
- المرتزقة..وجيوش الظل / وليد الجنابي
- الشيعفوبيا / ياسر الحراق الحسني
- معارك حقوقية لا تنتهي؟ / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - صباح كنجي - اختفاء نبيل فياض....