أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد علي الشبيبي - 4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 5















المزيد.....

4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 5


محمد علي الشبيبي

الحوار المتمدن-العدد: 3396 - 2011 / 6 / 14 - 01:16
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من (ذكريات معلم) للراحل علي محمد الشبيبي (1913 – 1997)


كيد الآفك وغباء المسؤول
(... إني أعتقد إن المكان بالمكين، وإني أيضا أعتقد إني أنا الذي يمكن أن أجعل الكرسي والمنضدة كبيرين، وليسا هما الذين يجعلان مني كبيرا/ علي الشبيبي) رحمك الله يا والدي ليتك ترى اليوم كيف يفكر ساسة العراق المتسلطين على الحكم!؟
حين انتهت مؤامرة الشواف، والتي حملت الشعب خسائر في الأرواح والأموال، في الموصل من ساكنيها ومن الذين قصدوها من أجل مهرجان حركة السلام الذي تقرر إقامته في الموصل.
يقول الكثيرون: إن الشواف إنسان طيب، ولكنه تسرع، وقام بحركته قبل الوقت المناسب، وعلى الأكثر كان مدفوعا بالسخط والغضب على -قاسم- فهو "الشواف" ولا شك عسكري معدود ومعروف ببطولته، وقدمه في الحركة الوطنية بين العسكريين. لكن الغضب دفعه إلى العجلة -والغضب ريح تهب فتطفئ سراج العقل- وقد وجد رجعيو الموصل والموتورون والحاقدون من موالي العهد الملكي الفرصة مواتية فكانت نتيجة تصرفاته سيئة وضاعت الحقيقة، فكل فئة صارت تتهم الفئة الأخرى مسندة إليهم ما حدث وما هو إشاعة من صنع الخيال.
وجه لي صديق دعوة أن أشارك في هذا المهرجان باعتباري من أنصار السلام، لكني رفضت. فانا أعرف أن في الموصل بعض أقطاب من رجال العهد الملكي، وأن بعض الذين يؤيدون تموز وانهيار العهد الملكي، ولكنهم يبغضون عبد الكريم قاسم واستبداده بالحكم. لم يفكروا أن انغماس الرجعيين المذكورين في صفوفهم لأنهم ضد "قاسم" والشيوعيين. أجل إن انغماس أولئك يسبب كارثة لأن أولئك يهدفون إلى إفشال ثورة تموز. لذا كنت أخشى سوء العاقبة.
وفي أعقابها ذات ليلة صادفني أحد معارفي، وقال لي وهو يبتسم: اهنيك. والله آنه أشوف هذا حق، وأنت أكبر منه، أنت تستحق أكثر من هذا! قلت متسائلا لم أفهم ما تعني؟ أجاب : صدر كتاب تعيينك مديرا لمدرسة الحسين!
- يا صاحبي هذا أمر لم أسبق بعلم عنه، ولو كنت أعلم لرفضت.
ولقد وجدت أكثر معلمي المدرسة -مدرسة الحسين- مرتاحين. ودخلت على مدير المدرسة "محمد حسين الأديب"، واعتذرت له: أني لم يسبق لي علم بهذا أبدا، ومستعد لرفض الأمر. أجاب: الأمر يخص مدير المعارف لا أنا ولا أنت. قلت: هذا مصداق الحكمة التي علقتها خلفك (لو دامت لغيرك ما وصلت إليك).
على أية حال إني أؤكد لك يا صاحبي إني أعتقد أن المكان بالمكين، وإني أيضا أعتقد إني أنا الذي يمكن أن أجعل الكرسي والمنضدة كبيرين، وليسا هما الذين يجعلان مني كبيرا.
وجرى الدور والتسليم بيننا. كان "الأديب" يتصرف تصرفات لا أهمية لها وتكلف مالاً لو صرف في وجوه أنفع من هذه لجاء بالثناء عليه. بينما كانت منزلته التي أحتلها ليست من نوع خدمة وظيفته، وإنما خدمة الناس في أبنائهم -التلاميذ-. فمثلا عمل وبدون رأي المعلمين، فقام بطبع كراس عن تأريخ فتح هذه المدرسة "مدرسة الحسين"، وإنها أول مدرسة تأسست منذ ثورة العشرين وصدرها بصور الملك، وعبد الإله، ومدير المعارف، ثم رجال الدولة الذين زاروا المدرسة، والطلاب الذين تخرجوا وواصلوا فأصبحوا محامين أو موظفين كبار أو نوابا في المجلس. ثم صور المعلمين، وصور الطلاب وهم يؤدون الصلاة في حال الركوع. وطبع الكراس بمطابع النجف، وفرض بيعها على الطلاب حتى الصف الأول، وثمن النسخة مئة فلس. كان كثير من الطلبة الفقراء يرفضون شراءها لعدم تمكنهم. وفعلا وجدت عجوز معها طفلان. استوقفتني أثناء دخولي المدرسة، وقالت: يمه أنت المدير؟
- لا يا خالة ماذا تريدين؟
قالت وأشارت إلى طفلين صغيرين معها: هذوله يتامه، آنه عاجزه، زين أدبر عيشهم. منين أجيب لكل واحد قيمة كتاب، مدير المدرسة يبعها عليهم بمية فلس، ميتين فلس أشتري بيهه إلهم خبز!؟
ولما صرت بديلا عنه، عرض عليّ أمر تسديد ما بقي عليه للمطبعة 25 دينار. قلت: من أين وكيف؟ ليس لدينا غير الحانوت، ورأسماله من الطلبة، وأرباحه نهاية السنة توزع بنسبة معينة للمدرسة والتلاميذ حسبما دفع من أسهم. قيمة السهم مئة فلس؟ فكيف إذن أتصرف؟
وأمر آخر، إنه عمل لوحة عنوان دائرة. إحداها لغرفته -المدير- والثانية للمعاون. وعملت بالزنكوغراف في إيران، كلفتا ثمانية عشر دينار!؟ قلت ألم تبع من الكراس شيئا. أجاب إن الطبع كلفني 30 دينار ويمكنك أن تبيع وتسدد. صارحته أني أكره أن أجبر الطلبة على هذا. وربما اضطررت لبيعها بالوزن على البقالين أو توزيعها مجاناً.
وبتوسط مدير المعارف، وشهادة المعلمين، دبرت ما بذمته علاوة على النقص الذي وجدته في القرطاسية التي تزود بها المدرسة التلاميذ. انتهى التسليم وودعناه معاونا لإدارة مدرسة العباس. والتف المعلمون حولي، حتى أن أكثرهم هجر الغرفة الخاصة بهم إلا عندما ينشغل بالتحضير ولتصليح وظائف التلاميذ أو الامتحانات. وقام المعلمون يساندوني، ولأني لا أحب التحيز، كتبت كلمة انطوت على اقتراح أراه ذا أهمية في ترصين وحدة المعلمين، وتوجههم لبذر الجهود في رفع مستوى المدرسة.
كان أهم ما فيها منع التحدث والنقاش في أمور السياسة، وسيرة الأحزاب. وعرض الآراء في تلك الاتجاهات داخل المدرسة، وأنتم أحرار حينما تخرجون من المدرسة. وأخذت تواقيعهم جميعا على هذا. وما مرت أيام حتى جاء أحد المعلمين الذين يوالون الشيوعيين ثائرا غاضبا، وطلب مني أن أسارع لأستمع حديث المعلم جواد باقر -وهو إيراني الأصل- لثلة من المعلمين هم في الواقع لا ينتمون إلى فئة سياسية ولكنهم لا يميلون مطلقا إلى اليسار.
وسارعت، فوجدته يتحدث بحماس، ناقدا شاتما وطاعنا بأخلاق مؤيدي اليسار! قلت ولم يكن قد أحس إني خلفه: ألم توقع على ما عرضته عليكم من وجوب تجنب الخوض بمثل هذا؟ ولا أخفي إني همزته بكلمة عن أيام طفولته!
هذا المعلم نفسه ارتكب حماقة أخرى، وكنت مجاز لأمر يخصني وفي بغداد. لقد كاد بعض الطلبة أن يسببوا له شرا مستطيرا، وبلاء عظيما. ففي الوقت الذي كان عبد الكريم قاسم ما يزال يتمتع بشعبية واسعة، والناس يرددون -يا حبيب الملايين- و -ديمقراطية وسلام وعيني كريم للأمام- يعثر هذا المعلم أثناء ما كان في الصف على تلميذ -أصغر أبناء السيد كاظم النقيب ويدعى علي- يحمل بيده صورة قاسم فأخذها منه وبصق عليها وشتمه (أنعل أبوك لا أبو الزنيم) ورماها في سلة المهملات، ثم انهال على ثلاثة طلاب، كانوا شركاء في حمل الصورة واللهو بها، ضربا ولكما وسيلا من الشتائم ...
حين انتهى الدرس، عمد هؤلاء التلاميذ الصغار إلى جمع الصور الممزقة وخرجوا يهتفون بأصوات عالية، محفزين بقية طلاب المدرسة بأخذ الثأر وانتصارا لكرامة صورة "الزعيم". إنهم يصيحون أحضروا حبلا لنسحل هذا العجمي المـﮕـطم! ولم يهدئهم المعلمون إلا بشق الأنفس. حين حضرت، استدعيت التلاميذ لاستجوابهم، نجحت مع أثنين. واقسم بأقدس مقدس عندي إني حرفت إفاداتهم لصالح المعلم. أما الثالث وكان أبن شخصية من شخصيات كربلاء. فأصر إنه هو الذي يكتب الجواب، وما عليّ إلا السؤال.
على إي حال، دبرت الأمر لصالح هذا المعلم، واستدعيته أيضا. أنبته على موقفه، وقلت له: أنا لا أرضى أن تكون ضحية لمثل ما حدث، ما الصورة؟ إن ورقة من القرآن قد تسقط على الأرض، فلا يلتفت إليها الكثيرون، فكيف نضحي بك من أجل صورة إنسان؟ ولكن عتبي عليك أن تثير سخط هؤلاء الصغار الجهلة.
أجاب بالحرف الواحد: يا أخي آني أتخبل يوم بالسنة، شمدريني تجي المناسبة ويَّ ها الكلب أبن الكلب!؟
أنا قمت بالتحقيق حماية لنفسي وللمعلم فأنا مسؤوله. وما أكثر عديمي الذمة، أن يشيعوا الحادث ويضيفون إليه من تلفيقهم. وجاء دور التربية التي أرسلت المفتشين "حسين الداقوق" و "كاظم الزعيري". الأول معروف بالحياد والانعزالية، والثاني محمول على القوميين ولكنه رجل متزن ومستقيم. وأكدت عليهم أن لا يأخذوا بأقوال الصغار، فأكدوا لي إنهم مرتاحون لتحقيقاتي. وانتهى الأمر بتوجيه التربية إلى هذا المعلم تنبيها لضربه أولئك التلاميذ ضربا مبرحا، وركلا بقدميه -حسب إدعائهم- وشهادة بعض زملائهم.
حين أتضح انحراف "قاسم" وأدرك ذلك منه، صار بعض الأفراد ممن يُحسن دروب التحول السريع، لا يتحرجون من التحرش بمن هم محسوبون على هذه الفئة أو تلك، ولا رادٍ لهم. واشتد التخبط، ودار بعض المعلمين ممن كان يساندني وجهه عني، والمعاون "حمزة عمران" أيضا لأنه كان يطمح أن يكون هو المدير، مع العلم رجحت لمدير المعارف أن نشطر المدرسة شطرين صباحي والثاني عصرا وبأشراف المعاون هذا. مدير التربية "محمد السماوي" أكد لي بأن هذا رأيه، وإن بناية توشك على الانتهاء ستخصص له.
لكنهم بدون رادع من ضمير، قاموا بعمل إجرامي، وبواسطة من يؤثر على "عبود الشوك" متصرف اللواء بعد انتقال "فؤاد عارف" وقبل تلك النميمة رغم إنها غير معقولة تماما. وهو بدوره طالب أن توعز الجهات المختصة إلى مدققي المالية ورفعهم التقرير اللازم. وجرى هذا وأنا على رسلي، لم يصلني أي تلميح لا من مدير المعارف الذي كان يثق بي ولا من أحد آخر.
فراش المدرسة جاءني إلى البيت إثر عودتي من مديرية المعارف، والمدرسة كانت قد انتهت كل أعمالها، لكنا ملتزمون بالدوام. حتى تبدأ العطلة الصيفية بدايتها المقررة رسميا. أخبرني الفراش عن وصول أثنين من المدققين صحبة محاسب المديرية، لم يصرحوا بالغرض مباشرة. تدرجوا من إلقاء نظرة على ملفة الأثاث ثم الأثاث الذي يحتاج إلى ترميم، ثم ما لم يعد غير أخشاب محطمة! ثم وهنا المضحك. توجهوا إلى حِباب الماء. كان اثنان منها جديدة، أما حنفياتها فغير موجودة. استجوبوا الفراش الذي جلبها من بغداد.
- لماذا من بغداد؟
- لأنه لا يوجد مثلها هنا.
- من أعطاك الثمن وأجور السفر وكم كان ذلك؟
- مدير المدرسة، وثمن الواحد 800 فلس ومعي وصل كتبه المدير وترك فراغا لأسم البائع والثمن.
وكان هذا البائع قد وقع بحبر يختلف عن حبر قلمي، أما الخط فواضح الاختلاف. سألوا عن الحنفيات، فجلب لهم كبير الفراشين، زنبيلا، قال: إن فيه حنفيات قبل 18 عاما. فضحكوا ثم سلمهم اثنين منها، قال: إنها حنفيات الحِباب الجديدة، إن الطلبة بحكم عبثهم يضعون أرجلهم ليستخرجوا الماء من داخل الحب فتحطم موضعها وسقطت.
وعاد المدققان والمحاسب إلى المديرية يسخرون بامتعاض، كيف يُستدعون لأمور تافهة ومجيئهم طبعا يقتضي مخصصات. وعلق السيد المدير "محمد السماوي" ساخرا: أضف إلى هذا، إن في هذه المدرسة طابعتان عربي وإنكليزي وثالثة رونيو وراديو، وطباخات كولمن وقدور وأواني. ولم يسرق من هذه ويسرق حنفية ماء حباب!؟ أجاب أحدهم: إنها عثرة المخبرين لأنهم مبطلون؟
عبود الشوك أتصل قبل مجيء المدققين، بمدير المعارف يخبره أن فلان -يعنيني- الذي ألتزمته، سأثبت لك إنه -حرامي- وسأكسر ظهره! رد المدير: مازلت على وثوقي واستغرب إنك تصدق المخبر الآفك!
وقصدت مدير المعارف بطلب إعفائي من الإدارة، وكان هذا للمرة الثانية. فهدأني مستغربا، ألم يكن خصومك ذاقوا مرارة فشلهم المزري!؟ قلت: إني أوثر أن أعيش مع زملائي على المحبة والاحترام المتبادل. قال: إذن أرجئ هذا لبداية السنة الدراسية القادمة. فوافقت. وجاء دور آخَر.
مدير المعارف محمد السماوي نقل، وعاد إلى المديرية السيد كاظم القزويني. لي معه صلة قديمة، قبل أن أكون معلما، بواسطة الصحفي المعروف أستاذي جعفر الخليلي، إذ تعارفت وإياه بالتزامي الكثير في صحيفة "الراعي" ثم "الهاتف". وزرته وحدي حين عين مدير لمعارف المنتفك "الناصرية"، وفي المناسبات التي احتجت فيها مناصرته قدمت له بضعة أبيات شعر لمحت إلى علاقته بآل الشبيبي بأجداده القزوينيين، وخاطبته بالبيت الأخير منها:
ما ضـاع حق خلفه طـالب فاطلبه لي يا حسن السيرة
وعلق: يا علي، أنت مبتلى بثلاث شينات -شبيبي، شيعي وشيوعي!؟- ومساعدتك لهذا صعبة ومع ذلك سأبذل جهدي. وقبل تموز كانت علاقتي به وثيقة، حتى إذا تقدمت على رأس القائمة المهنية، قلب لي ظهر المجن.
وحين عاد ثانية بعد السماوي، قصد النقابة يحوطه ثلة من الرجعيين مكشدين ومعقلين. في نادي النقابة سأل عني مباشرة، فقيل له لا يأتي دائما. أجاب: يبدو أنه علم بمقدمي فولى الأدبار! وقصدته في اليوم التالي. قلت: إني دائما أعتز بنفسي يا أستاذ. أنا أكره الاعتداء، والضغينة والغيبة. وقد نقل لي ما تجل عنه ومع مثلي، وعلاقتي القديمة بك وأنا أزهد من يكون بمنصب إدارة أو نقابة، إني أفضل عليها ود زملائي. ولأبرهن لك على هذا راجع ملفتي ستجد قدمت استقالتين، أيام وجود سلفك "السماوي". الأولى خلال عطلة نصف السنة، والثانية بعد انتهاء السنة، وكان تعييني للإدارة بعد حركة الشواف مفاجئا، وقد صادفت عطلة نصف السنة.
ونقلت في السنة الجديدة -4/10/1960- إلى مدرستي السابقة "العزة". وأرسَل إلى إدارة المدرسة بِعَدَم تكليفي بتدريس اللغة العربية، لأن المومى إليه لا يوالي الفكر القومي العربي!؟ ضحكت ساخرا: كيف أتنكر لعروبتي وقوميتي وأنا عربي. ومن لا يعرف آل الشبيبي وجهودهم من أجل الحرية والاستقلال وجهادهم المدون والمشهود لهم في تأريخ العراق وثورة العشرين. وعهد المدير إليّ بتدريس الصف الثالث ودرس "المدنية" في صفي الخامس والسادس.
شكرا وألف شكر. في هذه الكراريس الجديدة، كل ما يكرهه الرجعيون والمعادون للتجديد. عن الدستور، عن حقوق الطبقة العاملة، الحريات في كافة المجالات. حقا إن الحاقدين جهلة، يعميهم جهلهم، وطبعهم اللئيم لا يدركون الحقائق، ولا دروب الخير، وكثيرا ما يخطئون في نصب الشراك، فقد أعماهم الحقد. هم لا يفهموا إن المجال للحديث والتوجيه السياسي في تدريس "المدنية" وليس في كتاب القواعد والقراءة!؟ والغريب إن مدير المعارف ساندهم على هذا!

الناشر
محمد علي الشبيبي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,543,579
- 4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 4
- أطلقوا سراح الشباب الشجعان، واعتقلوا بدلهم المسؤولين الذين ب ...
- 4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 3
- 4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 2
- 4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف /1
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 13
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 12
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 11
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 10
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 9
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 8
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 7
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 6
- 3- عودة ومصائب وعواصف / 5
- 3- عودة ومصائب وعواصف/ 4
- نداء إلى رواد التيار الديمقراطي أينما كان
- 3- عودة ومصائب وعواصف/ 3
- 3- عودة ومصائب وعواصف/ 2
- 3- عودة ومصائب وعواصف
- 2- الدرب الطويل/ 21


المزيد.....




- 6 خرافات شائعة حول الشعور بالانتفاخ وإطلاق الغازات
- ماكدونالدز ينتقل من عالم المأكولات السريعة إلى عالم الأزياء. ...
- -الترفيه في قطر والسعودية- يثير سجالا بين آل الشيخ وعبدالله ...
- سفير السعودية بالإمارات يستذكر بفيديو -بلاغة- سعود الفيصل و- ...
- شاهد.. فيديو نادر لعقيلة صدام حسين يعود لأكثر من 40 عاما
- مؤتمر صحفي لوزيري خارجية روسيا والإمارات
- شاهد: بحضور ولي العهد السعودي.. الرياض وسيول توقعان صفقات ب ...
- أمريكية مسلمة كنيتها "أم نوتيلا" تواجه السجن بسبب ...
- شاهد: شبيها الزعيم كيم والرئيس ترامب يثيران الإعجاب في شوارع ...
- السعودية حول خطة كوشنر: يمكن أن تنجح إذا كان هناك أمل في الس ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد علي الشبيبي - 4- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 5