أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - ساحة ابناء الثوار في البيضاء تحتفل برحيل صالح















المزيد.....

ساحة ابناء الثوار في البيضاء تحتفل برحيل صالح


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 3388 - 2011 / 6 / 6 - 23:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهدت مدينة البيضاء يوم الاثنين الماضي مسيرة حاشدة جابت الشوارع مطالبة بتشكيل مجلس ثوري انتقالي, بالإضافة إلى رحيل احمد علي بعد والده من اليمن.
وردد المتظاهرون شعارات " وأسيل واسيلوه ,,, باقي احمد رحلوه ", وقد عمت حالة استياء بين الشباب بسبب عدم الإسراع في الحسم الثوري وتشكيل مجلس انتقالي, مطالبين بسرعة تشكيل مجلس رئاسي بأسرع وقت.
وفي مدينة رداع قام مجموعة من بقايا نظام صالح بإطلاق النار العشوائي على الاحياء السكنية والمحلات التجارية بمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة, مما سبب حالة من الخوف والذعر لدى الاطفال والنساء, فيما قال مصدر مؤتمري للبيضاء اون لاين ان اطلاق الرصاص ياتي احتفالاً بنجاح العملية لصالح, لكنه انتقد اسلوب اطلاق الرصاص بشكل عشوائي, مفضلاً في الوقت ذاته الاحتفال بالالعاب النارية وليس بالرصاص.
وعلى خلفية الثارات في المحافظة قتل يوم الاحد الشيخ محمد احمد قادري في مدينة رداع من قبل آل شربة, وتسود حالة من التوتر من الجانبين في غياب شبه تام للأجهزة الامنية.
كما عُقدت يوم الاثنين 6 يونيو في ساحة ابناء الثوار ندوة سياسية توعوية بهدف توعية الإداريين بواجباتهم نحو الثورة , لما من شانه خدمة الثورة الشبابية في المرحلة الراهنة والمرحلة القادمة.
الندوة كانت تحت عنوان " دور التكتل الإداري في دعم ثورة الشباب السلمية " واستضافت العميد حسين قحطان ديان وكيل أول محافظة البيضاء, والدكتور محمد قاسم الغزالي مدير عام التخطيط بالمحافظة , والأستاذ محمد عبدالله المقبلي نائب مدير عام التخطيط بالمحافظة, وأدار الندوة الشيخ محمد الخضر العبادي.
العميد حسين قحطان ديان كان قد تحدث عن محور" دور الإداريين في الحفاظ على أهداف الثورة الشبابية " وقا ل ديان :- أن عرش السلطة قد اهتز منذ آن انطلقت ثورة الشباب السلمية, مضيفاً أن كرسي الحكم الذي يتربع عليه صالح قد تسبب في خلق حالة من الوباء السياسي داخل اليمن, مضيفاً آن دور الإداريين الشباب هو الإسهام بفاعلية في دولة المؤسسات القادمة, أما أولئك الذين " هرموا " فإنهم سيقدمون النصيحة بحكم خبرتهم في العمل الإداري, مضيفاً أن الفاسدين في مرافق الدولة لاتستطيع أي جهة أو طرف آن يحميهم من المحاكمة القضائية , لأنه مالم يتم القضاء على الفساد فستعود الأمور الى سابق عهدها.
وتابع ديان قوله ان ثورة الشباب قد أنجزت الشوط الأول من أهدافها المتمثل برحيل صالح وإسقاط النظام في مدة وصلت إلى أربعة اشهر, وان الشوط الثاني المتمثل بإقامة دولة مدنية لا يريد منا إلا قليلاً من الوقت.
الدكتور محمد قاسم الغزالي قال ان الثورة اظهرت العديد من الابداعات وفجرت الكثير من المواهب والطاقات الإعلامية والفنية والإنشادية, وعكست الساحات مظاهر التآخي والمحبة بين البناء اليمن جميعاً, كما أنها كسرت حاجز الخوف الذي ظل مخيماً على الكثير طيلة ثلاثة عقود من الزمن.
وأضاف الغزالي ان النظام البائد سعى ويسعى الى خلق حالة من الانشقاق في الساحات بين الشباب والأحزاب, ويثير ان الأحزاب قد ركبت الثورة واختطفتها من أيدي الشباب, مؤكداً ان الأحزاب وخصوصاً أحزاب اللقاء المشترك تخوض نضال ضد هذا النظام منذ العام 1997م , داعيا ًالجميع على عدم الاستماع إلى مثل تلك الدعوات النشاز, وخلق نوعاً من الالتحام الوطني على جميع المستويات.
من جانبه شدد محمد عبدالله المقبلي على أهمية الشريحة الأكاديمية في توعية الناس ومناصرة الثورة, باعتبارهم الفئة المثقفة التي يجب عليها عمل الكثير.
وفي الندوة تحدث الصحفي عارف العمري الذي تناول مرحلة مابعد علي عبدالله صالح التي قال بأنها ستكون مرحلة عطاء وبنا ء وتضحية وتلاحم وطني ووحدة قلوب قبل أن تكون ووحدة وطن, وقال أن الطاغية صالح رحل غير مأسوف عليه إلى غير رجعة, فصالح طيلة ثلاثة وثلاثين عاماً تسبب في عشر جرائم إبادة ضد الإنسانية منها أحداث الحجرية وأحداث 87م وأحداث المناطق الوسطى, والتسبب في أحداث 13 يناير, ووقف خلف الاغتيالات التي طالت كوادر الحزب الاشتراكي من الفترة 90 إلى 94م , بالإضافة إلى إشعاله حرب 94م, وأخيرا جرائمه ضد شباب الساحات التي وصلت إلى 360 شهيداً وثلاثة عشر آلف جريح, و480 مختطف, وقال العمري بان مثل هكذا جرائم كفيلة بإخراج علي عبدالله صالح ليس من اليمن بل من قاموس الإنسانية.
وتابع العمري قائلاً أن على الشباب الصبر في الساحات قليلاً وعدم الاستعجال في قطف الثمار, وان المطلب الثاني لثورتهم بدء وقته الآن في المطالبة بدولة مدنية, وخاطب قادة اللقاء المشترك بسرعة سد الفراغي الذي تركه صالح في كل مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والرئاسية, مناشداً قادة الجيش بسرعة تشكيل مجلس عسكري مدني مختلط لإدارة شؤون البلد خلال المرحلة القادمة.
ويوم السبت الماضي 4 يونيو احتفل أبناء محافظة البيضاء على أنغام الطبول ووسط رقصات الشرح البيضاني فرحاً وابتهاجاً برحيل علي عبدالله صالح, وأضاءت الألعاب النارية سماء مدينة البيضاء - وسط الظلام الدامس الذي تعيشه بسبب الانقطاع الكامل للكهرباء .
كما شهدت ساحتي أبناء الثوار بمدينة البيضاء والحرية برداع تجمعات غير مسبوقة في الحشود الكبيرة التي توافدت على الساحات في جمعة الوفاء لتعز الصامدة .
المتظاهرون في الساحتين طالبوا في هتافاتهم الثورية بضرورة تصعيد العمل الثوري السلمي يالله ياذا المن اهلك طاغية اليمن.
قسماً ياتعز الأحرار لازم نأخذ لك بالثأر يالله يالله دمر علي عدوالله
ودعا الشيخ عبدالوهاب الحميقاني خطيب الجمعة في ساحة أبناء الثوار أنصار الثورة إلى الثبات والصبر وعدم الاكتراث بما يقوله المرجفون من ان النظام يجمع بلاطجته لاقتحام الساحات والاعتصامات وتلى الاية القرانية 0(اللذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )

وأشار الى أن التخويف بلبلاطجة والحرس الجمهوري والامن المركزي ومروجوهم في اوساط الثوار بقولهم انه سيتم اقتحام الاعتصامات مثل مااقتحم اعتصام تعز والناس رقود ويصلون على حين غرة مؤكدا بان النظام واهم انه بفعلته تلك سيستطيع القضاء على الثورة .

وأشار إلى أن المخرج هو التمسك بحبل الله وان خطأ انتظار الثوار للمبادرة الخليجية جعل النظام يزيد في القتل والترويع وان المبادرة أعطته الضوء الأخضر للقتل واستهجن الشيخ الحميقاني الدور السلبي للسعودية وهي الجارة القريبة مثمنا دور دول خليجية أخرى ومؤكدا بان مابعد الثورة لا يعني آن اليمن سيكون مرتهنا لأمريكا أو السعودية وإنما سيكون النظام القادم مرتهنا لمصالح الشعب اليمني ولمصالحه.

ويوم الخميس الماضي خرج في محافظة البيضاء عشرات الآلاف في مسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بجرائم نظام صالح في تعز وابين وصنعاء.
وانطلقت المسيرة من ساحة أبناء الثوار وجابت شوارع مدينة البيضاء ، تضامنا مع الثوار في ساحة الحرية بمحافظة تعز وتنديدا بجرائم نظام صالح الوحشية المستمرة ضد ابناء الشعب واعتداءاته المستمرة في تعز وصنعاء وزنجبار ، مؤكدين على سلمية الثورة، حتى تحقق جميع أهدافها، وأهمها إسقاط النظام، ومحاكمته على جميع جرائمه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,056,409,691
- عبدربه منصور هادي هل يعود الى الظل مجدداً؟ ام سيواصل مهامه ر ...
- ماهو مطلوباً منا بعد رحيل صالح؟
- اسبوع دامٍ برائحة الباروت ولون الدم
- مالذي حدث في دار الرئاسة باليمن
- علماء الدين بين مؤيد للزواج المبكر ورافض له
- الزواج المبكر والمشكلات الاجتماعية
- زواج الأطفال انتهاك صارخ لحقوق الطفولة في اليمن
- زواج بطعم الموت
- هل تبقى لدى العالم رحمه لهؤلاء الصغار؟
- اختطاف الأطفال آفة اجتماعية أم أزمة أخلاقية
- العنف الجنسي ضد الأطفال خطر يتهدد المجتمعات
- هل سيعود الزياني من اليمن بخفي حنين
- براءة الطفولة في مواجهة ارهاب السلطة
- المبادرة الخليجية في اليمن واخلاء الساحات
- تكتل العدالة والبناء في اليمن تساؤلات عن مستقبل سياسي جديد ف ...
- اللواء عل محسن الاحمر جنرال الجيش الأقوى الذي سئم حكم العسكر ...
- مجازر ليبيا التي يجب ان تتوقف
- الجنرال اليمني الذي سئم حكم العسكر في انتظار ان يعيش بقية عم ...
- كيف فشلت مخططات القصر الجمهوري في احتواء تسونامي التغيير في ...
- سيناريوهات المطبخ الرئاسي لمواجهة الاعتصمات في اليمن


المزيد.....




- ليونيل ميسي وبول بوغبا.. نجما كرة قدم في استضافة الشيف الترك ...
- ولو، إيه، لا ولو.. كيف تُمثل هذه الكلمات الشارع اللبناني؟
- الملك سلمان: وقوفنا إلى جانب اليمن كان واجبا وندعم الحل السي ...
- باميلا أندرسون تنتقد رئيس وزراء استراليا لعدم مساعدتة مؤسس م ...
- طالبان: لا اتفاق مع أمريكا على مهلة لإنهاء الحرب في أفغانستا ...
- الملك سلمان: يجب وضع حد لبرنامج إيران النووي.. والقضية الفلس ...
- احتجاجات على الحدود المكسيكية ضد مهاجري أمريكا الوسطى
- باميلا أندرسون تنتقد رئيس وزراء استراليا لعدم مساعدتة مؤسس م ...
- طالبان: لا اتفاق مع أمريكا على مهلة لإنهاء الحرب في أفغانستا ...
- الملك سلمان: يجب وضع حد لبرنامج إيران النووي.. والقضية الفلس ...


المزيد.....

- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - ساحة ابناء الثوار في البيضاء تحتفل برحيل صالح