أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - مرجعية النجف - تترك أمر- التمديد للقوات الامريكية - لممثلى الشعب فى البرلمان - ومقتدى الصدر- يستفتى رجال الدين فى كربلاء - بدعم رفضه بقاء القوات















المزيد.....

مرجعية النجف - تترك أمر- التمديد للقوات الامريكية - لممثلى الشعب فى البرلمان - ومقتدى الصدر- يستفتى رجال الدين فى كربلاء - بدعم رفضه بقاء القوات


على عجيل منهل
الحوار المتمدن-العدد: 3386 - 2011 / 6 / 4 - 00:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مرجعية النجف- تترك اقرار التمديد للقوات الأميركية -- لممثِّلي الشعب العراقي في البرلمان

تركت المرجعية في النجف الأمر للحكومة والبرلمان. وأعلنت ان -موضوع بقاء القوات الاميركية أو رحيلها شأن متروك للشعب من خلال ممثليه في البرلمان- وهذا موقف يتناقض مع موقف تيار الصدر ومرجعيات دينية أخرى، اصدرت فتاوى بتحريم بقاء القوات، على غرار آية الله كاظم الحائري.- وقال الشيخ علي النجفي،- نجل المرجع آية الله بشير النجفي- «الحياة»، إن «المرجعية لا تتدخل في موضوع تجديد فترة بقاء القوات الاميركية او مغادرتها، فهذا امر متروك للشعب، وهو من يقرر ذلك». وأوضح النجفي ان «الشعب العراقي انتخب ممثليه وهم من يقررون ويبتّون هذا الموضوع». وزاد: «لا يمكن ان نخلق- من كل امر- ازمة في البلاد،- فهذه الاتفاقات معمول بها في أكثر البلدان».ويرى رجل الدين المقرب من المرجعية، السيد نصير البكاء، أن «المطلوب الآن اتفاق أمني جديد مع القوات الاميركية». وأضاف انه «على رغم ان اتفاقات من هذا النوع تؤثّر في حفظ السيادة لكنها في الوقت ذاته تمثّل حاجة ملحة»وأشار الى ان «خروج الأميركيين بشكل كامل من البلاد مجازفة ومخاطرة، فالقوات الامنية العراقية لا يمكن لها سد الفراغ».
وينص الاتفاق الأمني الموقَّع بين بغداد وواشنطن نهاية عام 2008، على انسحاب قوات الولايات المتحدة من كل الأراضي والمياه والأجواء العراقية في نهاية العام الجاري.
إلى ذلك، قال القيادي في مكتب الصدر في النجف الشيخ علي البغدادي لـ «الحياة»، إن «للتيار الصدري موقفاً واضحاً، وهو خروج القوات الاميركية بشكل كامل من البلاد، وتحجيم دور السفارة في العراق».
وأضاف: «مهما كانت الظروف، او تحت أيِّ مسمًّى أو غطاء سياسي أو مسوِّغ قانوني، لا يمكن السماح ببقاء الاميركيين في البلاد»، وأشار إلى أن «هناك أكثر من إستراتيجية يعمل عليها التيار لإخراج المحتل، ومن أبرزها الكفاح المسلح».

وكان الصدر وصل الى النجف -قادماً من إيران. و أنه عاد ليمارس ضغوطاً على حكومة المالكي لعدم التجديد للقوات الأميركية.

وصل الزعيم الشيعي مقتدى الصدرالى النجف - قادماً من قم، لـ «يدقق بنفسه» في حقيقة وجود اتفاق سري بين رئيس الوزراء نوري المالكي والإدارة الاميركية «لتمديد بقاء قواتها»، على ما قال أحد قادة تياره . وكان الصدر قبل عودته هدد بإعادة مليشيا «جيش المهدي» الى العمل، واتهم انصاره القوات الاميركية بتنفيذ حملة اعتقالات في الجنوب، بالإضافة الى صدور فتوى من مرجعه الروحي آية الله كاظم الحائري تنص على تحريم التمديد لبقاء القوات الاميركية في العراق.
وأكد الناطق باسم الصدر صلاح العبيدي في تصريح الى «الحياة»، أن -الصدر عاد الى النجف-باعتباره مواطناً عراقياً يمكنه العودة الى بلاده متى ما شاء، لاسيما أنه يقيم في ايران لاغراض الدراسة. وهو سيستطلع احوال تياره ويتابع الأحداث على ارض الواقع».
وأضاف أن «البعض يبدي تخوفاً من عودة الصدر بذريعة تصعيد العمل العسكري في البلاد، والحقيقة انه كان ومازال مصراً على ضرورة تطبيق الاتفاق الامني مع واشنطن، وتحديداً البند المتعلق بخروج قوات الاحتلال من العراق نهاية العام الجاري».
اكد ضرورة تمسك الحكومة بموقفها في رفض الوجود العسكري الأميركي نهاية عام 2011، ولوح بتفعيل العمل العسكري إذا التفَّت الادارة الاميركية على الاتفاق المبرم». وأشار الى ان «الصدر يحرص على وحدة ابناء العراق ويدعم مواقف الحكومة في مساعيها الجادة لإنهاء وجود قوات الاحتلال من خلال التمسك بتطبيق بنود ذلك الاتفاق».
وعن الفتوى التي اطلقها المرجع الحائري بتحريم بقاء القوات الاميركية في العراق بعد عام 2011، قال العبيدي: «لم أطّلع على نص الفتوى، لكن مواقف آية الله العظمى الحائري في هذا الجانب معروفة، كونه كان ومازال يرفض وجود قوات الاحتلال في العراق».
وصدر عن مكتب الحائري -وهو المرشد الروحي للصدر- في طهران أمس، فتوى قال فيها : «يحرم تمديد بقاء المحتلين الكفرة في العراق بعد انتهاء مدتهم ولو يوماً واحداً، اللهم اشهد أني بلغت».
وأكد القيادي في كتلة «الاحرار- الصدر» النائب جواد الحسناوي في تصريح الى «الحياة»، أن «الصدر عاد الى العراق ليذكِّر الحكومة بما قطعته من وعد على نفسها في حال طالبت بتمديد بقاء قوات الاحتلال في البلاد، وأعتقد ان هذا الامر تم طرحه علناً على مرأى ومسمع من الجميع، وهو عودة النشاط المسلح للجناح العسكري للتيار جيش المهدي- وتكثيف هجماته ضد الاحتلال، لاسيما ان التجهيز اللازم موجود، واذا وافقت الحكومة على تمديد بقاء القوات الاميركية أعتقد بأنها ستُدخل البلاد في منزلق خطير ومنعطف غامض». وأشار الى ان «وجود الصدر في البلاد الآن يُعَدّ ضرورة لازمة لإعادة توازن العملية السياسية، الى جانب انه يمثل صمام امان، كونَه الجهة الوحيدة التي تقف في وجه الحكومة من اجل الانسحاب». وزاد ان «الصدر جاء ليتحقق بنفسه عما يروِّج له البعض من وجود اتفاق سري بين حكومة المالكي والإدارة الاميركية يقضي بالتمديد للقوات -

إرسال الرسالة الى مراجع كربلاء وليس مراجع النجف

أحد قياديي مكتب الصدر الشيخ علاء البغدادي أن «سبب إرسال الرسالة الى- مراجع كربلاء وليس الى مرجعية النجف- هو- معرفة الصدر المسبقة- بموقف مراجع النجف من الاحتلال- وقال إن «مراجع النجف التقليديين أعلنوا موقفهم الواضح من خلال البيانات والتصريحات الإعلامية لوكلائهم». وأضاف: «إنهم تركوا موضوع-- خروج القوات الأميركية بيد البرلمان والحكومة حصراً-»، وأشار الى أن «الشعب اليوم بعيد كلياً عن الحكومة ويومياً نرى تظاهرات غاضبة ضد الحكومة» .
وتصريح -علاء البغدادي هذا يجرّنا الى الأيّام التي قسـّم فيها - الحوزة الى حوزتين -- ناطقة وهي حوزتهُ -- -والثانية- حوزة صامته - وهي حوزة النجف الأشرف-على رأسـِها -السيد السيستاني --
هكذا يريد مقتدى هذا أنْ يـُكمل َ مسلسل الناطقة والصامته -ولكنّ السيد مقتدى - أنطق الحوزة الصامته- بموقف سليم وواقعى ومسؤول - وترك الامر الى الحكومة والبرلمان والسيد الامام العارف- والقارئ -للأمور- والذي حيّر الكبار والصغار بسكوته مثلما حيّرهم بكلامه ِ-هذه الحوزة ليس من شأنها التهوّر والتهريج والتظاهر-وأنّها في نهاية المطاف هي التي تحسم الأمور لصالح العراق والعراقيين - لاتحسم -هذه الأمور الصعبة بالتهريج والكلمات البرّاقة الفارغة بل بالعقل والهدوء ولغة المصالح -- هل هما مرجعان ؟-

فإن خرجت القوات الأمريكية - بفتاوى علماء كربلاء -والصدر- يدعم رفضه بقاء القوات الأميركية- بفتاوى من المرجعيات الدينية في كربلاء‏

وحمل- مبعوث الصدر مصطفى اليعقوبي - رسالة الى آية الله السيد مرتضى القزويني ،- تطلب إعلان موقفهما من -الانسحاب الأميركي -- نهاية العام، ومساندة الصدر في رفضه تمديد بقاء القوات الأميركية. ورد - المرجع القزويني على طلب الصدر في بيان جاء فيه: «أنا مستعد لتقديم كل ما تفضلتم به وألبي ما تطلبون من أعماق قلبي. قبل أربع سنين ومن على المنبر-- خاطبت الرئيس الأميركي- وقلت له اخرج قواتك من العراق قبل أن تنتقل أمواتاً من بلادنا وهذا موقفي، أحيا وأموت وألقى الله تعالى، وقد بينت مراراً وتكراراً موقفي الواضح وطالبت بإخراج المحتل من العراق».
وتابع: «أطلب منكم أن تبلغوا سلامي وتحياتي للسيد مقتدى الصدر كما إني أشكره على هذه الهمة و(أطالبه) بأن يضاعف جهوده وجهاده بلسانه وعمله وبقلبه للتخلص من المحتل ونحن لا نتوقع من المحتلين خيراً مطلقاً بل علينا بذل الأكثر من أجل أن يخرجوا من بلادنا ليكفينا الله شرهم».
وقال مبعوث الصدر مصطفى اليعقوبي: «لقد عملنا الكثير وتحركنا في اتجاه شخصيات سياسية ودينية وحتى بعض الجهات الدينية المسيحية، ووجدنا أن كل أطياف الشعب العراقي ترفض الاحتلال».
وأوضح اليعقوبي أنه «جرى خلال اللقاء مع المرجع المدرسي البحث في الكثير من الأمور التي تصب في ضرورة إبداء الموقف الواضح والمسموع من الاحتلال».
وفي كربلاء حوزة علمية تقليدية تضم مراجع أبرزهم السيد مرتضى القزويني والسيد محمد تقي المدرسي -لكن النجف تبقى الحوزة الأم وفيها المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني.
وأكد أحد قياديي مكتب الصدر الشيخ علاء البغدادي أن «سبب إرسال الرسالة الى مراجع كربلاء وليس الى مرجعية النجف هو معرفة الصدر المسبقة بموقف مراجع النجف من الاحتلال». وقال في تصريح الى «الحياة» إن «مراجع النجف التقليديين أعلنوا موقفهم الواضح من خلال البيانات والتصريحات الإعلامية لوكلائهم». وأضاف: «إنهم تركوا موضوع خروج القوات الأميركية بيد البرلمان والحكومة حصراً»، وأشار الى أن «الشعب اليوم بعيد كلياً عن الحكومة ويومياً نرى تظاهرات غاضبة ضد الحكومة».
وشارك آلاف في استعراض نظّمه التيار الصدري رفضاً لبقاء القوات الأميركية في البلاد بعد انتهاء المدة المحددة لها، نهاية العام الحالي. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن في وقت سابق أنه سيطلب من الكتل السياسية الرئيسية في البلاد مناقشة تمديد بقاء القوات الأميركية.
ان موقف مرجعية النجف يمثل الموقف السليم والمسؤول بتركة عملية التمديد الى الحكومة العراقية المنتخبة وممثلى الشعب العراقى وحركته الوطنية فهم الاعرف بهذه الامور المهمة والحيوية بتاريخ العراق الحديث





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,768,541
- شارع الموت السريع فى بغداد - شارع محمد القاسم -- وبحرالظلمات ...
- أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها؟ -- مقال مهم - سحب - بعد نشر ...
- على اللامى- ركب مركبا خشنا-- وتولى مدير- ادارة المساءلة والع ...
- مقتدى الصدر - يدوس العلم الامريكى فى مسيرته السلمية - وطارق ...
- تركيا-- تقتر- - وتقنن - المياه فى دجلة - والفرات - -وأرتفاع ...
- الصدر- يدعو مجالس المحافظات للتصويت - على منع دخول القوات ال ...
- قانون - حرية التعبير- والرأي- و-- التظاهر السلمي - ومفهوم ال ...
- حسن الخراط 1875---1925 -احد قادة الثورة السورية الكبرى - ضد ...
- سجناء نقرة السلمان- لماذا لم يتم تكريمهم ؟ والاعتراف بنضالهم ...
- سأقود --السيارة بنفسى- حملة - تقودها ألمرأة السعودية فى 17 - ...
- حمار عراقى- ابا صابر - اصبح - سموك - حمارا امريكيا - عاشت حق ...
- السعودية - لماذا التغيرات ضرورية ؟ فى مجال الديمقراطية وحقوق ...
- السيد اية الله أتارى - - يدعو يوم 25 ايار --الى مسيرة سلمية ...
- الغاء قانون رقم 150لسنة 1978- الصادر من مجلس قيادة الثورة ال ...
- القوات الاميركية فى العراق- لماذا الاصرار على خروجها ؟؟ وكان ...
- ميناء - مبارك الكبير- فى جزيرة بوبيان الكويتية- يقطع الممر- ...
- جيرونيمو - زعيم قبيلة الأباتشي- - الى اكبر ارهابى -- فى القر ...
- اخماد مظاهرات -البحرين واتهامها - بالتبعية الايرانية - - كما ...
- القوى البحرية فى الخليج العربى --والكتور عبد الامير محمد امي ...
- جمال باشا السفاح -1873 1923- وعيد الشهداء فى سوريا -فى الساد ...


المزيد.....




- شاهد: يهودية تنجو بأعجوبة من سقوط حجر بحائط المبكى
- شاهد: يهودية تنجو بأعجوبة من سقوط حجر بحائط المبكى
- انهيار حجر من سور المسجد الأقصى الغربي
- بوكو حرام تهاجم مسجدا في نيجيريا وتقتل 8 أشخاص
- بريطانيا لن تعوق إعدام ثنائي -خلية الخنافس- التابعة لتنظيم ا ...
- نيجيريا.. تظاهر بصلاة الفجر ثم فجر نفسه في المسجد
- نجاة نائب الرئيس الأفغاني عبد الرشيد دوستم من هجوم انتحاري ت ...
- احتجاجات البصرة.. هل يدخل العراق عصر ما بعد الطائفية؟
- مسلمون يخمدون حريقا داخل كنيسة في مصر
- محمد إقبال.. فيلسوف الإسلام وشاعره في الهند


المزيد.....

- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا. / أحمد صبحى منصور
- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - مرجعية النجف - تترك أمر- التمديد للقوات الامريكية - لممثلى الشعب فى البرلمان - ومقتدى الصدر- يستفتى رجال الدين فى كربلاء - بدعم رفضه بقاء القوات