أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرضا حمد جاسم - منغولي في ماليزيا






















المزيد.....

منغولي في ماليزيا



عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 3386 - 2011 / 6 / 4 - 00:26
المحور: المجتمع المدني
    


(منغولي* في ماليزيا)
ولد لأبوين من ألكرام الكورد الفيلية في ما اصبح اليوم قضاء في اقصى الشرق الأوسط العراقي...يقول ان عائلة امه افضل من عائلة ابيه مع ان العائلتين الكريمتين من الأقارب ومن بيئة واحدة....يتبين ان والدته اقرب اليه من ابيه الذي كان مشغول عنه بالخمر والقمار وكان موظف في تلك السنوات الخمسينية حيث يلتقي الموظفين(الراغبين) لقضاء لياليهم في السمر البريء او لعب القمار(الورق كما يسمى محلياً بدون خساره ماليه في اغلب الأحيان لأن اللعب ربما يكون على شاي او وجبة عشاء مع وجود حالات فيها خسارة مال وسمعه) لعدم وجود مجالات ترفيهيه أخرى او للتواصل والتنسيق وبالذات لو كان بعضهم وافد من أماكن اخرى حيث يلتقي طبيب المدينة مع مأمور المركز والمساح ومدير الري ومدير النفوس ومدير الطابو ولم يكن بعد هناك مدير أمن او مسؤول حزبي يسيطر على تلك الأمسيات ويراقب ما يدور او يحصل فيها.
أدمن الأب القمار والخمر وهو المحب للمال(يريد ان يحصل عليه بالقمار أو أشياء أخرى المهم المال ولا يهتم لا لمصدره او طريقة الحصول عليه كلها محلله عنده وكله مال حلال مادام هو يصلي ويشرب الخمر ويلعب القمار) كما يقول الأبن حتى انه لم يحضر ولادة ابنه البكر حيث كانت في يوم الخميس مساءً وهو في مهمه قماريه سياسيه في بغداد في فندق حيث اتصل به مأمور بدالة المدينة الصغيرة مهنئ وقال له (ولدت زوجتك ولدا وهو البكر ماذا تسميه) فكان جوابه( سموه) فلان على أسم ابن صاحب الفندق او بالأحرى مؤجر الفندق وهو من مدينه من شمال العراق وكان الفندق مقراً لتجار تلك المدينة الذين يأتون الى بغداد للتبضع وتسيير أعمالهم(لم يكن وكر قمار وانما هناك غرفة للأحباب لقضاء ليالي اللهو ولعب الورق وبعض الحزبيات التي تتم في السر) وصاح هنا اصبحت ابو فلان......(انظروا ان العائلة اضطرت للأتصال به رغم صعوبة الاتصالات في ذلك الوقت ليقول او يحدد اسم ابنه البكر)
هذه مقدمه سطرتها خارج السياق الزماني لتعرفي عليه وبالصدفة عام1995 على متن الطائرة العائدة من كوالالمبور الماليزية وانا لا اعرف عنه شيء وما كتبته اعلاه عرفته فيما بعد كما سيأتي فيما بعد
صعدت الى الطائرة وكان جلوسي بجانب شاب يرتدي الدشداشة البيضاء السلفية وعلى رأسه غترة بيضاء وبيده مصحف صغير يقراء به وينود قليلاً...أديت التحية (السلام عليكم)فلم يجيب لحظتها وبعد لحظات صَدّق واستعاذ بالله من الشيطان وقال عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتبعها بعباره متداوله عندنا في العراق وهي(الله بالخير)فقلت له مثلها واضفت سائلاً. الأخ عراقي؟ قال نعم فقلت كما نقول في مثل هذه الحالات ..تشرفنا
الوقت يمر بطيء في رحله طويله....سألته هل انت عائد لتعود ام لا...فقال متبرم حانق....(ان شاء الله ما نوصل) استغربت منه هذا القول القاسي وغير المتلائم مع القران الذي يحمله وكنت اتوقع ان يقول شيء مما يقراء
قلت له لماذا يا رجل وانت مؤمن كما يبدوا....قال اتمنى ان تسقط الطائرة واموت....قلت له يا اخي نحن في سفر. ألم تسمع ضحك الأطفال وبكاء بعضهم وشخير المتعبين من العمال وكبار السن وتثائب النساء والرجال ..لماذا هذه القساوة!!. قال حتى أخلص من لسانها بنت أل..... قلت له من تكون تلك؟ قال زوجتي اتمنى ان تسقط الطائرة لتحصل على التعويض هذا ما تبحث عنه ..المال ثم المال...تمعنت في ملامحه تبين ان وجهه تحول للون القرمزي فقلت انه مقتنع بما يقول أو جاد ومتأثر وعليّ ان إهداء من روعه ربما هو من الذين يخافون ركوب الطائرة او أموره النفسية سيئة او فيه مس وكلها غير مرغوب فيها في رحله جويه طويله
قلت له هل لديك اولاد؟ قال نعم ولد عمره ثماني سنوات قلت له مجاملاً ومهدئ ما هو اسمه؟ أجاب (سرمد)....قلت له( الله يخليه) وان شاء الله من توصل تجده ينتظرك....قررت ان أغير الموضوع فقلت له اين تسكن؟ قال في بغداد/الحارثية....قلت له عندنا معارف هناك وهم اصلاً من مدينتك واسمه فلان واخيه فلان قال اعرفهم وابوهم مؤجر فندق في شارع النهر قرب غرفة تجارة بغداد وكان صديق والدي حتى انه أسماني على اسم ابنه فقلت له اسمك فلان أذن قال بلا ( المقدمة اعلاه عرفتها من ابن مؤجر الفندق الذي هو بعمر صاحبنا هذا الذي كان بعد سنوات يصطحبه ابوه معه الى ذلك الفندق متباهياً به وبالذات بعد ان تحولوا للسكن في بغداد حيث تزوج ابيه من أمرأه ثانيه وانجبت له ولد وبنت وعائلته لا تعرف بذلك وربما صاحبنا يعرف تلك القصة .حسب ما يعتقد ابن مؤجر الفندق). وسألته عن أحد المعارف الذي كان يعمل في الخطوط الجويه العراقية وهو من أوائل المضيفين ويسكن في نفس المنطقة واسمه ابو علي...قال انه ليس بعيد عن سكننا.
تحدثنا عن ماليزيا وفرص العمل واسباب زيارته لها فقال انه جاء يبحث عن عمل لكنه فشل وبذلك خسر المصاريف...قلت له هناك عراقيين ومن مدينتك يعملون بشكل جيد والبعض منهم اصحاب مصالح وشركات هنا في ماليزيا وفي دبي...قال الذنب ذنبي لأنني بحثت عن عمل مع الماليزيين كما اوصاني صديق حيث اول وصولي الى ماليزيا ذهبت الى جامع كبير كما او صاني وهو يعرفني انني احفظ الكثير من القرآن واعرف قراءته....وهو يتكلم قام ورفع الغترة البيضاء التي على راسه على الطريقة السعودية أي دون العقال وخلع الدشداشة البيضاء القصيرة ليظهر بالقميص والبنطلون والكرفته(الرباط المعمول على طريقة انور وجدي ومسد شعر رأسه وتبارك بلحيته التي ربما شذبها قبل صعوده الطائرة ماسحها بيده )اكمل فبدأت اقراء القران بصوت عالي مما اثار انتباه المتواجدين لأن الكثير منهم لا يعرفون قراءة القران فاقتربوا مني وكان من بينهم أحد الليبيين الذين يجيدون قراءة القران وأخذ يسألني عن العراق وعن العاملين منهم في ليبيا وسأل عن آل بيت النبي وعلى مراقدهم وعلى مرقد الكيلاني وابا حنيفه وغيرها ومع الأيام توطدت علاقتي بهم وبالذات الأخ الليبي الذي عرفني على أربعة ليبيين أخرين فاستغربت وجودهم للعمل هنا في حين ان الشباب يذهبون للعمل في ليبيا وعندما سألتهم عن سر ذلك لم يجيبوا بشكل قاطع وقالوا كان هناك في ليبيا يعمل عراقيين عندما كان كل العالم يتوجه للعمل في العراق ....عرفت انهم ضد القذافي دون ان يقولوا ذلك صراحةً وتعززت العلاقة معهم.... لفتره ثم انقطعوا عني ولم التقيهم.... وفي أحد الأيام حضر من طلبني للعمل في ما قال ان لديه شركه متخصصه بالتصدير وتركز عملها في دبي...ففرحت ومنحني حرية السكن في مكتب الشركة مما زاد في فرحي وتبين ان الأخوة الليبيين هم من رشحوني للعمل مع هذا الرجل بعد ان لم يتمكنوا من ايجاد فرصه للعمل لي معهم في مكان عملهم كما عرفت بعد ذلك من الذي اعمل لديه
استمر الحال عدة اسابيع وانا بسعادة غامره لما حصلت عليه وبدأت اخطط لجلب عائلتي بعد ان يستقر الأمر وكنت على اتصال معهم يومياً عن طريق هاتف الشركة
وفي احد الأيام طلب صاحب الشركة تهيأت المكان ليلاً لضيوف خليجيين لقضاء ليلة ساهره حضرتها بعض الشابات وبعد تلك السهرة قمت بما يلزم لتنظيف المكان وأعد ما حصلت عليه من اكراميات الخليجيين وهم ينادونني(هيه يالعراكَي...أنت من ربع صدام..انتم سركَتوا الكويت...هنا إنْتْ اليوم تخدم شيوخك تاج راسك....زَيْنْ) وما فاض من مطيبات ومأكولات ومشروبات كحوليه وغيرها...وقد تحركت في داخلي ما كنت اشتاق له واتلذذ به...وفعلاً فأن النفس أمارة بالسوء
تبين بعد ذلك ان كل شيء في المقر من اتصالات تلفونيه وحركات كانت مسجله بالصوت والصورة وانا لم انتبه لذلك وكنت استرسل عند استعمال الهاتف. وقد فوجئت بعد عدة ايام بسؤال من صاحب العمل(بعربيه فصحى يتقنها ويمزجها باللهجة المصرية) عن موعد صلاة الصبح وكيف اقيمها هل في الشركة ام اذهب للمسجد. وكنت اتصور انه يريد اختباري هل اترك مقر الشركة أم لا. فقلت له انا اصلي الصبح هنا واجلس قبل وبعد الصلاة في قراءة القران
تبسم الرجل وهنأني على ذلك. فتوقعت انني تمكنت منه واجتزت الامتحان بنجاح وبعد ايام قال لي الم تفكر بزيارة اهلك فقلت له مازال الوقت مبكراً وانا افكر بالمجيء بهم هنا لأعيش مستقراً معهم ما دام قد حصلت على عمل معك استاذ...ضحك وقال لا تبني على ذلك شيء لأن العمل هنا غير مضمون وانت غير جدير بالثقة. صدمني هذا القول...واستغربت منه وهو الذي وثق بيّ. فقال تعال لترى. فعرض شريط بكل تحركاني وتسجيلات اتصالاتي مع العائلة وما فعلته بما تبقى من مشروبات ومقبلات ومأكولات في تلك الليلة... وكل ذلك مبرر قال لي عندما رآني مشدوه لكن كذبك عليّ وجهاً لوجه عندما تقول انك تصلي الفجر في وقتها وتقدم لها بالقرآن وتختم به....وانت تغط بالنوم ولا تصلي الفجر أصلاً...فأنت انسان مزيف وخطير لا يمكن ان اثق بك. وأن ما كنت تقوم به في المسجد لم يكن عن أيمان وإنما مصيده كنتَ تريد أن توقع بها أحد الطيبين لتستغل أيمانه لتحصل على العمل والمال... وأردف قائلاً ألم نلتقي أول مره في المسجد... لكنني لا أمانع في سبيل عملي من اشارك من يشرب الخمر جلسته وحتى اشرب معه كما لاحظت لو تطّلب الأمر ذلك.... اعطاني حقي بالكامل وقال هذه أخر لحظه لك هنا وأن لم تترك المدينة سأشنع بك بما املك من تسجيلات.
وضع يديه على رأسه وطأطأ وقال انا فاشل ...الله...كيف ما اتجه يغلق ابواب الرزق في وجهي.. رغم اني مؤمن...قلت له مهدئاً... ان المؤمن مبتلى... ثم قلت له لا ترمي فشلك على ربك لأنك انت من تسبب بذلك وانت من خان الأمانة وكذبت على من فتح لك باب العمل ومنحك فرصه لكنك ضيعتها...هنا انتبه الى(اسرافه)بالكلام وسألني لماذا اتيت الى ماليزيا....قلت له الحقيقه التي اتمنى ان يقولها هو ليكتمل الحوار وإلا سنعود اليها لا حقاً
وصلنا بسلام وكان من ينتظرني ومعه كاميرا(تصوير فوري)فطلب صاحبي في السفر ان نأخذ صوره معاً للذكرى فطلبت ممن استقبلني ان تكون صورتين واحده له و واحده لي وقال ربما يأتي يوم ونلتقي لتكون هذه الصورة للتذكير وطلب ان اكتب على ظهر الصورة التي نقدمها له بخط يدي وان يكتب هو على الأخرى التي ستبقى معي..أعجبني اقتراحه وتم ذلك...وَدَعْته على امل ان نلتقي يوماً
المهم الصورة بقيت مع ما أملك من صور ذكرى او ذكريات من الإعدادية والجامعة وما قبلها وما بعدها وقد سلمتها مع وصيه للحفاظ عليها عند احد الأقارب وانا أغادر العراق وعند عودتي من زيارتي الأولى للعراق عام2006 جلبتها معي
وفي عام2009 زارني صديق وزميل فرقّتنا الظروف منذ شهر آذار عام1976 حيث تسرحت من الخدمة الإلزامية التي كنت اقضيها في كركوك لكونه كان يعمل في كركوك ثم حصل ما حصل عام1979 حيث غادر العراق وانقطعت اخباره حتى ما بعد انتفاضة آذار عام1991 حيث تسربت اخبار هنا وهناك عن الذين غادروا فعرفت انه حي ويعيش في السويد وبعد عام2000 تكررت الأتصالات الى ان حضر معنا احتفالات عيد الميلاد لسنة2009وعيد رأس السنه الميلاديه2010
ونحن نحتسيها ونقلب الذكريات لعلاقه تقترب في عمرها من عمر كل منا...قال لي اغمض ولا تفتح عينيك الى ان اقول...وعندما فتحت وجدت مظروف كبير مملوء بالصور الشخصية والجماعية الكثير منها عندي نسخ لها ولكن الصور الخاصة بما جرى بيننا في مدينة كركوك لم تكن عندي وبالذات صور سفره نظمها الحزب الشيوعي العراقي عام1975 الى غابات( شناغه) في كركوك وقد شاركت بها رغم انني كنت في الخدمة العسكرية(المكلفيه)حيث ابتكرنا وقتها طريقه للشرب لا تثير الشبهات وهي ان نضيف اللبن المخفوق(دون تخفيف بالماء) الى المشروب(العرق)أي نخلطهما في قنينة المشروب وبعد رجها جيداً نديرها في قناني البيبسي كولا مع شيء من البيبسي وبدون ماء(ثم يمزج جيداً ليعطي مشروب تذوقناه رائع وقتذاك)وكان فكره وليدة حاجه حيث اكتشفنا تلك اللحظة اننا لم نجلب معنى اقداح خاصه لذلك(كَلاصات ) والعوائل جلبت ما تحتاج من استكانات الشاي ونحن نشرب خارج حلقة الحفل وعلى انغام الطنبورة والدبكات.... كانت ساعات من العمر.. واليوم قلّبنا الصور والذكريات وكان فيها من فارقنا إعداما قبل أو خلال الحرب مع ايران او قتلاً في تلك الحرب او تغيباً في دهاليز تلك الحقبة او من قدم عمره وحياته في ربوع كردستان او مهاجراً لا نعرف عنه شيء لليوم وقد اخذت تلك الذكريات منا مأخذ يستطيع ان يقدره من مر بمثله..... وبعد ان هدأت النفوس .
قلت له عندي من الصور ما سيثير فيك الكثير فلا حاجه الى دموع او حسرات اخرى على ماضي ..قَلّبها ووقف عند واحده لم اتصور انها موجوده بين الصور وقال
من هذا المنغولي(مع احترامي لمن ولد بهذه الحالة.... كل من يشاهد تلك الصورة يقول نفس القول حتى من بعث لي رساله من استراليا ونشرنا عنها تحت عنوان رساله دينيه قال نفس القول...وهو اليوم يطلق عليه هذا الوصف) . واردف....ليس من معارفنا او اصدقائنا من كان قد ولد كذلك...وعندما اراني اياها استغربت وجودها وقلت له قصتها وانا اقص عليه تلك الرحلة الجوية من ماليزيا عام1995 قلب الصورة وقراء الاسم الثلاثي واللقب...وقال الرجل ليس غريب عني واسمه الأول واللقب نفس أسم ولقب الذي أقصد لأنه كما يبدوا بعد هذه السنين لم يتغير فيه شيء....اكملت له قصة الصورة وقلت له ما دار بيننا اثناء الرحلة و التقاط الصورة وما قال وقلت. قال مستحيل.... ولو ان الصدفة قانون لكن ان تحصل بهذه الصورة ان صحت توقعاتي يؤكد لي صحة من قال ان الصدفة قانون. .طلبت ان يوضح. قال ستعرف حالاً وطلب الهاتف ليتصل بالسويد. اتصل وفتح الصوت العالي وسأل عن اسم نفس الشخص مع اللقب الذي يعرف به هناك. هل اسمه الثلاثي كما موجود في ظهر الصورة وكانت المفاجأة انه بالتمام وبنفس اللقب. ثم طلب من صاحبه ان امكن رقم هاتفه او عنوانه البريدي او الإلكتروني. فكان الرد. غداً استفسر وان حصلت على شيء سأرسله لك على بريدك الإلكتروني.
قلت لصاحبي ماذا هناك قال انه جاء السويد بعد عام2000 وقدم لجوء على اساس انه من الكرد الفيلية المسَفَرينْ وهو يعرف جيداً قصص التسفير وما مر على المسفرين ..... والتقى هذا الدعي في السويد مع بعض الشيوعيين على اساس انه من التقدميين ومن الكرد الفيلية وانه طالب جامعي مفصول وتم تسفيره وعائلته الى ايران وقدموا له المساعدة اللازمة وتم قبوله كلاجئ (ولم ينتبه من ساعدوه ان كل الشباب الذين كانوا بعمره من الكرام الكورد الفيلية لم يسّفروا مع عوائلهم وإنما تم احتجازهم في سجن أبو غريب ومن بعدها نقلوا الى سجن نقرة السلمان لتتم بعد ذلك تصفيتهم بالتجارب على الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية..... ولم يسألونه اين قضى الفترة من حملة التفسيرات الى تقديمه اللجوء...وذلك لطيبتهم ورغبتهم في مساعدته) و بعد حصوله على اللجوء والإقامة انقطع عن الاتصال بمن ساعدوه واحتضنوه عند وصوله وبداء يلتقي في الحسينيات الإيرانية والعراقية وكان يقدم نفسه باسم( أبو حسين الفيلي) ليتقرب من تلك المجاميع ويساهم في مراسم عاشوراء الى ان اكتشف أمره حيث كان يتصل مع اتباع الحكومة قبل سقوط النظام وكان يبرر ذلك على اساس انه يحاول معرفة اشياء عنهم....هذا السلوك اثار الريبة فيه وحتى يحاول ابعاد الشبهة عنه كان يشارك في نشاطات الجالية ضد الحكومة وبالذات في الفترة الأخيرة اي قبل سقوط النظام.. وكان يفكر في موضوع جمع الشمل مع عائلته أو مساعدته في إيصالهم الى هنا ...بأي صوره و كان يتحجج بنقص المال اللازم ويحاول الحصول على المساعدة حتى من ما الخمس الذي كان يجمع او فطرة رمضان...وكان مستعد لكل عمل مقابل المال... وبعد سقوط النظام اصبح من المتواجدين بشكل دائم في فعاليات الحسينيات وكان يتباها بأن يديه مكتوات بالهريسة الحسينية... والغريب انه كان يتردد على الكنائس على اساس انه قد غير دينه ويقدم نفسه هناك باسم ابو (سام)...وهو يعرف ان الكرام من المتواجدين في الكنائس او الجمعيات لا يسألون عن من يقدمون له المساعدة أو من يترددون عليها. أما في الحسينيات فكان تواجده وقت الولائم التي تقام فيها وهو يعرف ان (ابو حسين)كافي لتمشيه أموره (يعني كان يأكل ويشرب دون ان يصرف سنتيماً ويعلل ذلك للقريبين منه انه يجمع المال حتى يتمكن من تسديد تكاليف مجيء عائلته من العراق وتهيئة سكن يناسبهم ان تمكن من لم شمل عائلته وقد حاول العمل خلال تلك الفترة حتى يساعده ذلك في مسعاه للم الشمل مع عائلته)
حصلنا على العنوان ورقم هاتفه الجوال بعد يومين وقررنا ان نرسل الصورة وما مكتوب على ظهرها بخط يده وتوقيعه بالبريد الإلكتروني لصاحبنا الذي اتفقنا معه على استنساخها ووضعها في صندوق بريده باليد وبدون مظروف ليتحقق عنصر المفاجأة وكيف يكون رد الفعل لأنه سيحسب مرسلها يعيش قريب منه. ويعرفه ويعرف من ارسل اليه الصورة.. وسيضطره ذلك الاتصال على العنوان ورقم الهاتف الذي سجله صاحبنا بخط يده على ورقة الاستنساخ
المهم لم يتصل... وان صاحبي قام بما يلزم بعد عودته ليقول لي لا تفاجئ ان لم يتصل بك لأن تلك طباعه وهو اليوم يعيش ظروف صعبه.
نعود الى مسيرة عائلته في العراق في تلك السنين
تبين ان والده انتقل للسكن في مدينه شماليه بعد عام 1959 بعد ان تكشفت علاقته بحزب البعث وقيامه بنشاط خبيث في المنطقة.... ورتبت له ذلك مجموعة القمار و في ذلك الفندق حيث تعرف هناك على الكثير من اهالي تلك المدينة ووجهائها وتجارها واتقن لهجتها وطباع اهلها الكرام وقد ساعده في ذلك مؤجر الفندق...وعندما قلت لأبن مؤجر الفندق انه من عائله معروفه في تلك المدينة التي ينحدر منها مؤجر الفندق كّذّب ذلك حيث قال لي انه ليس من تلك المدينة وضرب مثل حيث قال ان هناك تكريتي من أهل تكريت وتكريتي من سكنة تكريت وتكريتي من سكنة محلة التكا رته في الكرخ فهو من سكنة تلك المدينة وليس من أهلها الأصلاء وانه من عائله كرديه فيليه من وسط العراق كما عرف عن والده
وفي تلك المدينة اتخذ له لقب لا يدل على عائله منها او عشيره فيها ليوطد علاقاته هناك من خلال حزب البعث ليصبح بعد ذلك من المدعين من انه من ابناء تلك المدينة ولليوم يقول بذلك متنكراً لمدينته ومدينة والديه ولو ان العراق مدينه واحده للشرفاء لكنه ليس من هؤلاء لأنه لليوم يحتقر حرمة العراقي ويحتقر تنوع العراق وينتصر للظالم ولصاحب المال ولو قراء هذا الموضوع لن يستطيع انكاره لأن لديّ ما يدمغه...لكنه سيشكك في القول بأنه من الكرام الكورد الفيلية وكأن في ذلك مساس به لأنه تعود على تسيد العرب ولا يعرف ان الانتساب للكورد الفيلية يشرف الجميع لأنهم من أكثر الشرائح او المكونات العراقية التي قدمت للعراق الشهداء والمثقفين والعلماء والسياسيين والمناضلين.
بعد عدة ايام اتصل صاحبي من السويد ليؤكد موعد زيارتي له التي اتفقنا عليها حيث اخبرني ان الأيام(شهر حزيران وتموز) في مدينته لا تغيب فيها الشمس فقررنا ان تكون زيارتي له في تلك الأيام لنشاهد تلك الحالة ونناقش صيام المسلمين فيها حيث في الدين يكون الصيام من الضياء الأول الى الضياء الأخير فكيف يصوموا لو حل رمضان في تلك الأيام على ان نقوم بجوله في المدن الكبيرة وسيكون ختامها في مالمو حيث سأعبر الحدود الى كوبنهاكن لزيارة أصدقاء كثر هناك(لنا عوده الى كوبنهاكن ومن جلسنا معه دون ان يعرفنا ولنا معه ومنه موقف قريب من موقف صاحبنا)
زرتهم وتنّعمنا بالطبيعة الخلابة وقضينا الليالي النهارية والتقينا من نعرفهم سابقاً او من نعرفهم بالاسم من خلال النت ومن سمعنا عنهم ولكل واحد قصه جميله.... سجلت بعض من الملاحظات عنها وبالذات النهار الدائم في مدينة(هرنو ساند) نتمنى ان نكتب عنها شيء في المستقبل وبالذات التي فيها ما يخص ما حصل بوجودي وما سمعته
وفي احدى المدن الجميلة ولو كلها جميله هي(كَوتنبيركَ أو كما يطلقون عليها بالسويدي بوتوبوري) قال لي مضيّفنا انني(انا) غداً سألتقي مع صاحبي في السفرة من ماليزيا أو الممكن ان يكون هو حسب الصورة... وفي الموعد أصحبني ورفيقي الى مكان يسمى البيت الثقافي العراقي(يسميه البعض النادي العراقي) حيث يتواجد البعض من العراقيين فيه او يترددون عليه ليلتقوا مع بعضهم وقال ان المدعو يتردد كثيراً عليه ليشرب القهوة شبه المجانية حيث كثيراً ما يسدد اقيامها غيره ومنهم زميله شبه الدائم ابو(........) والكل يعرفون عنه ذلك
ونحن هناك اشار مضيفّنا الى وصوله وقد فوجئت بانه هو لم يتغير فيه الكثير مما سبق سوى تخفيف شعر راسه حيث اصبح نمره(أربعه).... ادى واجب التحية وصافح أحد الموجودين معنا لأنه كما يبدوا يعرفه جيداً وتعمدت السلام عليه عندما سلم بشكل مختلف نوعما محاولاً لفت نظره ثم تعمدت اعتراض طريقه في ذهابي الى التواليت أو عندما كان يخرج (للبلكون) لتدخين السيكَاير دون أن أكلمه فلم يفلح معه وتعمدنا الكلام بصوت مسموع له وتكلمت عن تلك الرحلة ومفارقات لقائي به بشكل عام لكنه لم يستجيب ولو انه التفت الينا عدة مرات
قلت ربما لا يتذكر أو ربما يتعمد ذلك أو ربما لا يرغب باللقاء أو ربما يخجل من شيء او ربما لا يرتاح لمن معي أو ربما ليس هو وهذه حَسَمَتْها رؤيتي له وسماعي صوته ومنظر ما يلبس ذكرني بذوقه المميز الذي لازمه كما يظهر من عدم تناسق الألوان
المهم ترك المكان مع ابو فلان وقبل المغادرة ادى التحية علينا بعد ان جاء باتجاهنا وقال (لازم عدكم خطار يبين من فرنسا)(كنا نتكلم عن عيد اللومانتيه وتمنينا حضور البعض في العيد التالي أيلول2010 و تكلمنا عن فرنسا و معالمها السياحية حيث بالإضافة الى صاحبي كان هناك من زارها وقضى احتفال اليوم الوطني في الشانزليزيه) أو من حضر اعراس اللومانتييه السنويه ....تصرف المشكوك فيه ان صح القول او رفيق لحلة ماليزيا المفترض يؤكد انه كان منتبه بشده لما نقول او لحديثنا وهذا يبين انه مهتم بالموضوع وانا اقتنعت انه هو صاحبي في تلك الرحلة الذي ما ان استقرت الطائرة في الجو حتى خلع ما يشير الى سلفيته الدينية
حركته تلك او هذه دفعتني ان اسأل عنه من لا يعرف الموضوع ومن معارف من معي الذين زداد عددهم كما في كل مثل تلك المناسبة وهي زيارة اقارب البعض او صديق وخلاصة ما حصلت عليه او بالأحرى ما سمعته عنه
احدهم قال انه مسكين تركته عائلته واليوم يعيش منعزلاً. وأخر قال انه من الأخوة الكورد لكنه يتنكر لقومتيه والأخر قال انه ابن شيوخ عرب تلك المدينة التي ينسب نفسه اليها. كما سمع منه...والأخر قال انه من الأخوة المسفرين (الكورد الفيلية) البعض قال انه طلق زوجته وأخر قال انها رفضته...البعض ممن كان يعرفه منذ وصوله انه من وسط العراق وقدم اللجوء على انه من المسفرين وأخر قال انه كان شيوعي. .وأخر قال انه كان يصلي وترك الصلاة فأختلف مع عائلته... قال البعض انه مدمن على لعب اللوتو ويحلم بأن يربح جائزه كبيره ليقول لمعارفه في العراق الذين يشكون في قدراته انه ناجح وحقق المال وليقول لمن تركته انه يستطيع شراء العروس بالفلوس. أخر قال انه مدمن (جكَاير) سيكَاير وبيره حيث ان علبة السيكَاير وعلبة البيره عند رأسه يتناولهما عندما يفتح عينيه قرب منتصف النهار والبعض عاب عليه تبوله في المحلات العامه والحدائق والزوايا حيث يدعي كذباً انه مصاب بمرض السكري...وجدت نفسي في دوامه من الأقوال والآراء فقلت مع نفسي انه هو الذي تمنى سقوط الطائرة لتربح عائلته المال ولو انها امنية مريض كانت عنده لكنها تعكس شيء كبير من شخصيته.
الخلاصة انه نموذج من النماذج النكرة التي تسيء للعراق وللعراقيين فهو بخيل حتى على ابنه ونفسه وهو متنكر لقومه ودينه واهله وتاريخه و من يتصفح مثل تلك الشخصية التي تظهر ما لا تملك وتخفي ما تملك من امراض وخسه ووضاعه ودناءه وقلة ذوق وتخلف وانحطاط اخلاقي وممارسات سريه دونيه كما يشاع عنه حتى ان البعض اتهمه بالسرقة في الأسواق حيث عندما يوزن لنفسه شيء من الفواكهه او الخضروات او المكسرات يقوم يرفع الكيس قليلاً لكي يؤثر على الميزان ليربح بعض السنتات....وكما قال أحدهم انه يتذمر من العراقيين والعرب ويلصق بهم التهم دائماً ويقول انه يكرههم لأنهم يسرقون وتبين انه هو من يسرق حتى في الباص حيث يعرف طريقه للتلاعب بالتذاكر من خلال بعض سائقي الباص من العرب حيث يتباكى امامهم بحب العراق وصدام حسين فهو حتى اليوم عندما يلتقي الصوماليين والمصريين والفلسطينيين وغيرهم يكيل المديح امامهم لصدام حسين ويتكلم لهم عن افضاله على العراق وان ما يمر بالعراق اليوم بسبب غياب صدام ويقول عنه شهيد الأمه.... هذه الأمور التي تثير العجب وافتضاح امره بين العراقيين مع الوقت دفعته للانعزال نوعما وهي من الأسباب التي أثارة ابنه عليه ليتهمه بأنه كافر وسارق وليرحل مع امه الى مدينه أخرى بعيده حتى يتخلص من العار الذي يجلبه عليه من كان يناديه(بابا) هذا المسكين أو المريض والمعتوه يثير الألم والأسف عليه عند الأخرين لأنه يفرح بما هو عليه ويعتبر ذلك نجاح وبطوله وهو ومتجانس مع ما يقوم به ويتوقع بغباء ان ذلك ينطلي على الأخرين الذين يبتسمون في وجهه لأنهم يعرفون ما يعاني من مشاكل نفسيه قاسيه ويقولون عليه(انه لا يعي ما يقوم به) نتيجة تربيته غير الجيدة والظروف التي مرت عليه من عنف أسري وتفكك أواصر العائلة وازدواجية ابيه كما علموا منه عن كل ذلك فهو يتكلم بكل بلاده وغباء عن كل ما يدور في بيته وعندما يقول له البعض يا فلان لا تطرح ما يدور في بيتك في الشارع لأن في ذلك اهانه لزوجتك وابنك يرد عليهم ان ابيه كان يتصرف مثل هكذا تصرف. يعيش حاله نفسيه صعبه ويتردد في عرض نفسه على مختصين وبدلاً من ذلك يلجأ الى قراءة الأبراج وغيرها ..... أتمنى ان لا تدفعه تلك الاختلالات الفكرية والعقلية للانتحار ولو هذا بعيد لأنه منسجم مع ما يعانيه و الانتحار لا نتمناه له ولا لغيره ولو ان الانتحار في بعض وجوهه شجاعة تؤدي بالذي يفكر فيه الى محاكمة نفسه بنفسه ويعترف بما ارتكب من موبقات ويصدر الحكم على نفسه وينفذ الحكم بشجاعة وهذا الحكم ليس فيه استئناف او محامي يبحث عن زوايا او مجال استرحام او انتظار مكرمه او انتظار فتوى او حضور منفذين ورجل دين ..أنما هو قرار شجاع يتخذه الشخص وينفذه ببطولة متناهيه ...ولكن هذا الشخص فيه من الجبن ما يجعله يختبئ رذيلاً ويدفن رأسه في رمال موبقاته التي أدمن عليها وتلذذ العيش في ربوعها... كم نتمنى ان يرتاح قليلاً ويختلي بنفسه لبعض الوقت ويكون شجاع وينتقد مساره ويصححه ويتنفس هواء الحرية الطليق الذي يحيط به ويناديه لكنه استساغ العار والذل والخنوع والانسياق أمام من يسوقه وان يكون تابع للغير فهو من المصفقين في كل عرس ومن اللاطمين في كل عزاء لا فرحاً او حزناً وانما طمعاً بما يحصل عليه من مأكل ومشرب باالمجان فهو محب للمال بشكل ملفت للنظر(كما يقال)
هذا المنغولي الفكري والاجتماعي لا يتحكم بدقات نوابضه وانما كأنه ساعة توقيت ينظمها أخرون ويضبطون الوقت لتدق لهم منبهه وعند بعض الأحيان تصدر نغمات موسيقية تهتز لها اردافه المثقلة بالذل والعار والرذيلة العائلي والمجتمعي(السياسي والأخلاقي)
فهو ردح وهتف وصفق عندما افتعلت المخابرات العراقية حادثة اغتيال طارق عزيز في حادثة الجامعة المستنصرية والتي قتلت فيها احدى الطالبات وقتل فيها المتهم المفترض بتنفيذها المدعو(غلام) ومن ثم ساهم في مظاهرة الوزيريه التي قال النظام انها تعرضت لاعتداء من المدرسة الإيرانية لتكون هاتان الحادثتان السبب المفتعل للحرب على إيران...وهناك الكثير عن افعال هذا الناكر والمتنكر والنكرة والنكير
يقال في الشائع من الثقافة(جبل وي جبل ما يتلاكَه...لكن بشر وي بشر يتلاكَه) من كان يصدق اننا سنلتقي ونعرف كل تلك التفاصيل عن مدعي يتنكر لكل شيء في سبيل متع زائله والغريب انه يتطاول على الغير عن بعد ويفكر ويقنع نفسه ان ما تركه من قاذورات في مسيرة حياته في العراق سوف لن تنتشر رائحتها في كل مكان ولكنه وهو المحب لمنظومة المعلوماتية ان تلك المنظومة جعلت التواصل قريب ومن يبحث على شيء يحصل عليه وان هذه المعلوماتية التي تنشر كل شيء تنشر ايضاً رائحته التي تزكم... عسا ان يتعظ...وأذَكِرَ بمقال لنا نشرناه سابقاً تحت عنوان جراح الشيوعيون فم ففيه بعض الاشارات على امثاله وموضوعنا عندما يتكلم الكبار الكثير فيه عليه...اتمنى ان يعود للموضوعين* وأن عاد سنعود هذه المرة بالصور والوثائق نتمنى ان لا نضطر لذلك
..............................................................................................................................................................
1. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=236466
2. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=234882
*المنغولي/متأخر بالنمو العقلي والعضلي يمتاز بصغر حجم الراس وقصر القامه وانحراف العيون ومن الناحية العاطفية يمتاز بخفة الروح يعني ههههههه وغالبا ما يكون عنده عيوب في القلب ان تتمعنوا النظر في صورته لن تلوموني
نفس الشيء عند منغولي الثقافة قصير النضر انتهازي حجم او مقدار تفكيره با الأمور قليل لذلك يلجاء لل هههههههههههههه
متردد متقلب مره علماني ومره يومن بالله ولا يؤمن بالأنبياء مره ضد نظرية المؤامره ومره لا ينفيها مره يسرق واخرى يحارب السرقه محب بجنون منحرف للمال ليعوض به النقص المركب فيه يحب التهريج والتصفيق وينطبق عليه القول:
خدعوها بقولهم حسناء...والغواني يغرهن الثناء..فهو(رقاصه وبترقص)كما يقول استاذه عادل امام

للموضوع بقيه(التنويري السلفي)/تمت الإشارة الى ذلك سابقاً ولكننا ارتأينا أن نقدم له بهذا الموضوع






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,561,901,145
- يحكى أن
- الحوار المتمدن في اليونسكو من جديد
- الثورات....و غيرها
- رساله دينيه
- الى عيد العمال العالمي
- الشك في اعجاز القرآن
- الثورات العربيه/ وقفات واخرى
- الحوار المتمدن في اليونسكو
- ماذا سيحدث في مصر
- الى الحزب الشيوعي العراقي/حسبتك
- رساله الى الأخ بشار الأسد
- يا ورد قدم ورد للورد
- عبد و حمد و فهد
- يمه
- لن يسقط أو يرحل القذافي/لماذ
- ثورة البحرين/والأبي الركابي
- ليس دفاعاً عن المالكي/جمعة الغضب والدكتور قاسم حسين صالح
- رأيت
- مصر والعراق/من25/01 الى25/02/2011
- الى الشهيد الشيوعي وكل شهيد


المزيد.....


- كافي تنظير ايها الشيوعيون / محمد الرديني
- تدريب الجمعيات الأهلية على مراقبة الانتخابات / حسن الشامي
- الفرق بين أنسانية العرب والغرب / يزن احمد
- ؛؛قرار بمنح؛؛:قطعة ارض لكل عراقي ذو جنسية مزدوجة / علي عبد داود الزكي
- الاسد وعرعور وجهان لفساد السلطة السورية / احمد صالح سلوم
- فضفضة ثقافية (181) / محمود سلامة محمود الهايشة
- صديقي...علي فرزات / درويش محمى
- حكم العسكر عار وخيانة / فتحى فريد
- ما علاقة الدين بسياقة المرأه / عبد العزيز الخاطر
- التطوّر الطبيعي للأديان ! / رعد الحافظ


المزيد.....

- الأمم المتحدة تؤكد نزوح 850 ألف عراقي الى اقليم كردستان منذ ...
- عمال نسيج بابل يتظاهرون ضد تجميد رواتب تموز وآب
- العفو الدولية تطالب إسرائيل بإلغاء الاستيلاء على أراض بالضفة ...
- هيومن رايتس ووتش: داعش تستخدم القنابل العنقودية
- المغرب يواصل إنتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان ويمعن في فرض ...
- الأمم المتحدة ترسل بعثة خاصة للتحقيق بجرائم الانسانية المتهم ...
- ارتفاع عدد جثث الغرقى من المهاجرين في«بن قردان»التونسية إلى ...
- الأمم المتحدة تبحث إرسال وفد للتحقيق بجرائم «داعش» في العراق ...
- لبنان/الدولة الإسلامية ـ ذبح الجندي جريمةُ حربٍ في حال تأكده ...
- مجلس حقوق الإنسان يندد بانتهاكات داعش في العراق


المزيد.....

- الدولة والعشيرة في العراق* / شاكر الناصري
- الأقباط ونهاية مرحلة : المطالب الدينية والمطالب المدنية -مجر ... / محمود الزهيري
- مواكب عزاء لحماية الإثم السياسي! / سلام عبود
- اتحاد السنّة والشيعة خطة تصعب مقاومتها! / سلام عبود
- آبار للنفط وأخريات للأحقاد / سلام عبود
- ألغاز السياحة الدينية في زمن المفخخات / سلام عبود
- موسم صيد الطرائد الشيعيّة / سلام عبود
- الطائفيّة أفيون الشعوب الإسلاميّة! (خطر احتكار الحقيقة دينيّ ... / سلام عبود
- بعض ملامح الواقع العراقي على ضوء المنهج الفرويدي وعلم الاجتم ... / سلام عبود
- دور المجتمع المدني في االتحول الديمقراطي / محمد مختار قنديل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرضا حمد جاسم - منغولي في ماليزيا