أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - حمزة الخطيب ومستقبل اطفال سورية؟














المزيد.....

حمزة الخطيب ومستقبل اطفال سورية؟


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3379 - 2011 / 5 / 28 - 22:13
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    



حمزة الخطيب نموذج لاحتقار النظام السوري للطفولة وللشعب وابسط مشاعره الانسانية ومن دخل الى سجون الامن السياسي او اي جهاز امني سوري يعرف انه ليس امام بشر بل كائنات اسمنتية من نوع نادر لم تعرف مثله مصانع الاسمنت من فقدان ادنى درجات التفاعل مع الكون وليس مع البشر
وما تعرض له الطفل حمزة الخطيب رغم ان لا سابقة سجلت بمثل هذه الوحشية في تاريخ البشرية ولا حتى في عصر هتلر وشارون وحافظ الاسد الا انه يعرف ان مثل هذا وابشع منه يحدث في السجون السورية فهذا النظام يستكثر على شعبه ان ينظر اليهم كصراصير او كائنات تستحق العيش ولو في ادنى درجات الكرامة ولا مثيل لهذا النظام وجبنه ووحشيته لهذا ليس مستغربا ان تعرف اجهزته من ملامح معينة تمثل الجبن والعصابية والانحطاط
ان يجتمع مجموعات من الخنازير البشرية البرية الضخمة لتعذيب طفل ابن ثلاثة عشرة عاما وتقطع عضوه التناسلي ثم تغتاله بدم بارد لاينفذ مثل هذا الا جبان حقير يل ان ادنى الكائنات الحيوانية ارقى واسمى منه وهم بلا شك اجهزة ماهر وبشار وحافظ الاسد وعائلة مخلوف فهم مافيا وعقليتها لاتتعدى التفكير المافياوي والاغتيال الجبان والرخيص..
اذا اعتقد النظام السوري الحقيرانه سيثير الرعب في قلب الشعب السوري فهو واهم فالشهيد حمزة الخطيب قدم قلبه الطفولي وخصوبته التي ارعبت المخصيين من اجهزة ماهر الاسد لان سيدهم زعيم الخصاء قدم كل هذه الخصوبة والقلب الطفولي على مذبح الحرية في سورية التي هي صنوا لاسقاط النظام السوري بكل مرتزقته من اجهزة الارهاب المخابراتي والقمعي
لا رجعة عن اسقاط النظام لان صون مستقبل اشقاء وزملاء حمزة يتطلب هذا الاسقاط لهذا النظام الكاذب المارق

- رغم احترامنا لحسن نصر الله لانه حرر بلده من رجس الاحتلال الصهيوني لكن هذا لايمنحه حق كفالة النظام السوري الذي يعرف عناصر حزب الله الذين سحقوا في سجون اجهزته كيف ديست كرامتهم وعذبوا بوحشية وان كان ثمة خوف فعليه ان يخاف من مستقبله مع نظام يبيع كل شيء وليس بعيدا متاجرته الأكيدة بدم عماد مغنية وهذا ما كشفته الكثير من الوثائق الدامغة من عمالة رؤوس النظام مع الموساد
توفير النظام السوري احتكار المقاومة لحزب الله لاسباب تجاربة خالصة للعائلة المافياوية الاسد مخلوف لايعني ان يستمر الوضع فعلى حزب الله ان يفسح المجال للحزب الشيوعي اللبناني الذي اسئصلته المخابرات السورية من قائمة المقاومة وان يفهم انه ليس وحده في المقاومة وان دماء الاستشهاديين الشيوعيين سبقت الجميع في تقديم التضحيات من اجل تحرير جنوب لبنان
النظام السوري جعل المقاومة بلباس ديني لاهداف مصلحية تتعلق ببغضه لاي تناول اجتماعي شيوعي للتحرير وللتنمية فكيف سيوافق السادة اللصوص ماهر وحافظ وباسل الاسد وحافظ وراممي مخلوف على حزب يطالب بتوزيع عادل للثروة بينما هم يجمعون كل الثروة في جيوبهم لهذا تم اختيار بعناية مقاومة دينية لابعاد البعد الاجتماعي عن رؤوس النظام الارهابي الصهيوني السوري لحافظ وبشار الاسد
- كشفت جمعة الغضب الثانية في ساعة التحرير لتسريع محاكمة حسني وجمال مبارك واعدامهما مع زمرة الارهاب ضد المتظاهرين العزل عن حجم عصابة الاخوان المسلمين والسلفيين الوهابيين الذين تركت الساحة الساداتية ومالمباركية لهم بمطلق الحرية ليعيثوا فسادا وارهابا فكريا بترويج الههم الذي اخترعه ابن تيميه وعبد الوهاب وابن باز و الشعراوي الحقير الذي هو العمالة للاحتلال سواء المغولي او الانكليزي او الامريكي والصهيوني ..
مليونية التحرير ارسلت رسالتها ان لامكان للخونة من عصابات مبارك ولا للسلفيين العنصريين من اتباع الوهابية وانهم تجار قتل واغتصاب ودعارة اسلامية وربما يشكل هذا اكبرفضيحة لنظام القذافي وبشار الاسد والخائن عبدالله الثاني وخادم الحذائين الشريفين بان الانتفاضات العربية علمانية ووطنية ووحدوية ومتنورة وبعيدة عن التخلف الديني والعودة الى السلف الارهابي
نعم لاستمرار الانتفاضة المصرية السلمية لتأخذ مصر مكانها كام الدنيا دنيا المقاومة والتنمية والحضارة ولو ان هذا يتطلب مثابرة وجهودا مضنية لتحتل مصر مكانها الانساني وسط حضارات اليوم

لييج - بلجيكا
ايار 2011





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,547,399
- اله مبارك والاخوان والسلفيين الجديد- القديم:بترودولار؟
- الشعب يريد اسقاط النظام السوري المافياوي؟
- النظام السوري الساقط يجرب المجرب؟
- التعري التدريجي للنظام السوري والسعودي والعربي الساقط؟
- السي اي ايه توظف الخرافة بن لادن من جديد؟
- عائلات داعرة فاسدة ومجرمة في المحميات وتوابعها
- من اغتال الفلسطيني جوليانو مير خميس
- انتفاضات عربية لا تهزم
- سقوط القذافي المدوي وملياراته الصهيونية المجمدة
- انتفاضات عربية ضد العبودية
- انتفاضة 25 يناير مستمرة حتى تصفية المصالح الامريكية وتوابعها
- انتفاضة الشباب ولعبة النظام ومعارضته الشكلية
- ارهاب النظام المصري اليائس يعريه ويسقطه
- الأيام الاخيرة للنظام المصري - الصهيوني الارهابي
- لا مبارك و لا سليمان الاثنين عملاء الامريكان
- انا اعي الآن + انا فهمتكو= النسخة المصرية
- -ابن علي بيناديك فندق جدة مستنيك-
- جعجعة على سرير الزوجية والسياسة
- حدود التناقض السياسي العسكري الايراني مع الطبقة الاحتكارية ا ...
- انتفاضة تونس تؤتي ثمارها الأولية؟


المزيد.....




- كيم جونغ أون يبدأ رحلة قطار إلى روسيا لعقد أول لقاء له مع بو ...
- أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد تصدر بيراميدز جدول الدوري الم ...
- تاسا.. صوت بغداد في تل أبيب
- برشلونة يقترب من حسم الدوري الإسباني
- الزعماء الأعلى أجرا في العالم
- من السيسي إلى البرهان.. تتشابه البدايات لكن ماذا عن النهايات ...
- النائب سعيد أنميلي يثير المشاكل التي يواجها الفلاح الصغير في ...
- النائبة فاطمة الزهراء برصات: الخصاص في قطاع الصحة يتطلب مقار ...
- اليمن... مسؤول أمني يحذر من مخاطر تصاعد الهجرة غير الشرعية م ...
- نيوزيلندا تعرض منح الإقامة الدائمة للناجين من هجوم كرايستشير ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - حمزة الخطيب ومستقبل اطفال سورية؟