أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدون هليل - عن مظفر النواب














المزيد.....

عن مظفر النواب


سعدون هليل

الحوار المتمدن-العدد: 3376 - 2011 / 5 / 25 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


مظفر النواب ... فلذة من تاريخ العراق


" ان النسر الذي لاينطلق من ربى بلاده لايحلق بعيدا "
رسول حمزاتوف

سعدون هليل

يعتز المناضلون الوطنيون والتقدميون على اختلاف اتجاهاتهم الايدلوجية ومنابعهم الاجتماعية بعودة شاعر الحب والحرية مظفر النواب الى العراق . شاعر مبدع ومناضل ثوري جسور ويمتلك تاريخا مشهودا في الدفاع عن المسحوقين . بعد غياب طويل وافتقاد العراقيين لابنهم البار والصوت الهادر بالكلمة الصادقة المعبّرة عن ضميرهم عموماً والمهضومين منهم ، عاد شاعرنا المناضل الكبير المبدع مظفر النوّاب، الذي تغنينا بقصائده في السجون ، والمهرجانات ، وما زلنا نتغنى بكل كلمة قالها هذا القديس، وخاصة قصيدة البراءة الأم / والأخت / واغنية (البنفسج) الخالدة التي أطربنا بها ياس خضر المتجددة ، والتي ستبقى خالدة ومتجددة، ان كلماتها تعبر عن لواعج الانسان العراقي، وهذه سمة لأغلب قصائده، وخاصة الوتريات، التي اصبحت منشوراً او وثيقة سرية للمناضلين الشيوعيين وللوطنيين العراقيين، عندما حدث انقلاب 8 شباط الأسود 1963 اضطر النواب لمغادرة العراق لكونه من الكوادر الشيوعية ، فكان هروبه الى ايران غير ان السافاك اعتقلته وكتب أجمل قصائده المتسمة باللوعة ، عن تلك التجربة التي تحدى فيها الطغاة حينها قال ...
في طهران وقفت أمام الغول
تناوبني بالسوط وبالأحذية الضخمة عشرة جلادين
وكان كبير الجلادين له عينان كبيت نمل أبيض .. مطفأتين
وشعر خنازير ينبت من منخاريه
وفي شفتيه مخاط من كل كلمات كان يقطرها في اذني
ويسألني : من أنت ..؟
خجلت أقول له قاومت الاستعمار
فشردني وطني

قامت المخابرات الإيرانية وسلمته الى الأمن السياسي العراقي فحكمت عليه المحكمة العسكرية بالاعدام ، إلا أن المساعي التي بذلها أهله وأصدقاؤه ساعدت في تخفيف الحكم القضائي الى السجن المؤبد وأرسلته الى السجن الرهيب " نقرة السلمان " وبعدها نقل الى سجن الحلة وفي هذا السجن قام النواب ومجموعة من السجناء الشيوعيين بحفر نفق من الزنزانة فأحدث هروبه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية . وكذلك رصاصات خارقة لقلوب الحكّام المستبدين، او نسمات رقيقة تداعب مشاعر الناس البسطاء، لأن شعر مظفر لوحات جمالية تجذب كل النفوس.
اجوتلك مخدتي ..
وانطر الشباج
يجيبك وانت عرس الليل والقداح
يا هلبت تجي وترتاح
واكعدلك على فراش العرس..
ابطرك المسج والنوم
واغمض.. عود اجيسك بالحلم تاخذني زخة لوم
واكلك ليش وازيت العمر يفلان
يفلان العمر يفلان
عاد الى الوطن ليجد الشرفاء العراقيين في غاية الفرح لاستقباله وتتغنى طرباً به (الريل وحمد.. و ..القدس عروس عروبتكم.. وووو )، وكل قصيدة من قصائده الأخرى. فألف اهلاً والف سهلاً بحبيبنا وشاعرنا المقدام مظفر النوّاب العائد الى اهله وناسه وقد تغنى بهم ونظم لهم ومن اجلهم. نقول له: حللت اهلاً ووطئت سهلاً يا أبا عادل الجميل .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,677,186
- حوار مع سامي كمال
- قصة
- مسؤولية المثقف في المجتمع
- حوار مع الفيلسوف العراقي د.حسام الآلوسي
- فينومينولوجيا الخطاب البصري
- حوار مع د. عامر حسن فياض
- مهدي العامل
- فاضل ثامر
- شجاع العاني
- قراءة التراث : في منهج هادي العلوي
- عن الميثولوجيا
- حوار مع د .نبيل رشاد
- ادوارد سعيد في كتابه -المثقف والسلطة-: الوعي النقدي في مواجه ...
- رضا الظاهر في حوار مع -طريق الشعب-:


المزيد.....




- ندوة لمناقشة رواية -كيميا- للكاتب الصحفى وليد علاء الدين
- الجامعات الجزائرية تغيّر لغة المراسلات من الفرنسية إلى اللغة ...
- الجامعات الجزائرية تغيّر لغة المراسلات من الفرنسية إلى اللغة ...
- بنشعبون أمام البرلمان لتقديم حصيلة تنفيذ قانون المالية
- بعد أزمة الملاحة البحرية في الخليج.. بوريطة يكشف موقف المملك ...
- كودار يقاضي بنشماس ويطعن في قرار طرده من البام
- كواليس: جليل القيسي وتواضع الفنان!
- كاريكاتير العدد 4476
- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدون هليل - عن مظفر النواب