أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خليل زينل - صوملة العراق هدف - المعادون للامبريالية- 1-2















المزيد.....

صوملة العراق هدف - المعادون للامبريالية- 1-2


خليل زينل

الحوار المتمدن-العدد: 1004 - 2004 / 11 / 1 - 05:52
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


العراق الجديد .. عراق اليوم يخوض معركته المصيرية. عراق اليوم و بمشاركة جميع قواه الحية وبكافة تلاوينه يخوض معركة الثبات و البقاء في وجه الارهاب و الغدر.. الشعب العراقي وبكامل مكوناته البشرية و مقدراته الطبيعية و التاريخية يخوض معركتي الداخل و الخارج في آن واحد .. معركة الداخل العسكرية و الحقيقية ضد الثالوث المتشابك المصالح في العراق الجديد و المتباعد المصالح حد التناحر في زمن النظام الدكتاتوري الساقط ، و نعني بهم اولاًُ فلول النظام السابق و بقايا أجهزته المتعددة المهام و التوزيع و التمويل و الضلع الثاني مجموعات التيار الاصولي الاسلامي المتسللة إلى الارض الخطأ و لتحويل المعركة و هماً إلى موقعة منهانتن الثانية بعد الأولى بضرب برجي التجارة و الضلع الثالث الخطر و الخفي في آن واحد الدولتان الجارتان شرقاً و غرباً و نعني بهما الجارة العربية سوريا و الجارة الاسلامية إيران و اللتان تستغلان نفوذهما التاريخي و الروحي و مجموعات علاقاتهما السياسية منذ فترة الحرب و العداء مع عراق صدام حسين تستغلان ذلك النفوذ في العراق لتصفية حسابات مؤجلة في ساحة السياسة الدولية مع الغرب عموماً و الولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً على الأرض العراقية بعد الأرض اللبنانية و على حساب الشعب العراقي و مستقبله بهدف حصر التغيير فيه و تحجيمه من جانب ، و لبننة العراق و بلعه ان امكن بذريعة التفرغ " لمواجهة العدو الصهيوني " ولا صوت يعلو على صوت المعركة من جانب آخر.
يقف الشعب في عراق اليوم كما في عراق الدكتاتورية ومعه كل الشعوب و القوى المحبة للسلام نحو الخلاص من هذا الوضع الاستثنائي باستثناء " المعادون للامبريالية الامريكية و الاستعمار البريطاني و الغزو الصليبي الغربي " من قابضي الكوبونات إلى المتوهمين حرصاً على أرض العراق و كرامة شعبه وهم الذين لم ينبس لهم شفة ولا تحرك لهم لسان أو بيان أو حتى نصيحة لوجه الله اشفاقاً على هذا الشعب و لو من باب الانسانية في زمن القبور الجماعية و المبيدات الكيماوية و حملات الانفال و تجفيف الاهوار و تنظيف السجون بالاعدامات الجماعية إلى آخر القائمة التي لها بداية و ليست لها نهاية حتى العقود و الاجيال القادمة .
لقد وقع العراق بتاريخه العريق و المجيد و منذ ُ انقلاب 8/2/1963م الاسود و مجيء البعثيين على دفعتين وقع في محنتين تاريخيتين كما يشير الكاتب اللبناني كريم مروة ، الأولى هي محنة الأستبداد و الذي استمر حتى سقوط النظام في 9/4/2003م بدخول القوات الامريكيه بغداد و السقوط المدوي لأصنام الدكتاتور وازلامه. و المحنة الثانية هي الاحتلال الاجنبي الامريكي البريطاني اساساً وهي النتيجة المباشرة للمحنة الأولى وذلك بعد عجز كل القوى الديمقراطية و الاسلامية و القومية و حتى مجتمعة خلال المحنة الاولى من خلاص بلده من الدكتاتورية و " الذي دمر روحه و عطل عناصر التقدم في بلده وشعبه " و" ظل العراقي وحيداً في معاناته لم يقف إلى جانبه لا اشقاؤه و لا اصدقاؤه الاقربون و لا الابعدون " إلا ضمن مصالحهم الضيقة و أكبر مثال صارخ في هذا الخصوص هو موقف كوبا .. فبينما كانت الدماء تسيل غدراً و هدراً في بغداد في هجوم أسود آخر ضد القوى التقدمية و الديمقراطية عام 1980 منح الرئيس الكوبي فيديل كاسترو ارفع وسام في كوبا للدكتاتور العراقي اثناء انعقاد قمة دول عدم الانحياز في هافانا ربيع 1980 لدور صدام في مقارعة الامبريالية و لم يتغير الموقف الكوبي لحد اليوم !!
وشتان بين هذا الموقف الغريب و الموقف السوفيتي ابان انقلاب اغستوبينوشت الدموي في شيلي في 11/9/1973م حين رفضت القيادة السوفيتية آنذاك اللعب ضد الفريق الشيلي على استاد سانتياغو ضمن تصفيات كأس العالم مفضلة الخسارة و الخروج من التصفيات النهائية على اللعب على استاد رياضي ارتو عشبه طوال الشهور الماضية بدماء القوى الديمقراطية في شيلي و الرافضة لانقلاب المخابرات المركزية الامريكية على رئيسهم المنتخب شرعياً سلفادور الليندي . كما يذكر المرء بكثير من الاعتزاز موقف جمهورية اليمن الديمقراطية غداة اقدام عناصر المخابرات العراقية بقتل الاستاذ الجامعي الدكتور توفيق رشدي في جامعة عدن وسط ذهول طلابه، على عكس موقف الحكومة و القيادة البلغارية بعد اقدام عناصر وازلام النظام الدكتاتوري بقتل طالب عراقي معارض في المدينة الطلابية دارفانيتسيا في صوفيا شتاء 1980 حيث فضلت القيادة البلغارية عدم خسارة تجارتها الخارجية مع العراق البالغة 6 % آنذاك و بضعة ملايين من الديون و العقود الآاجلة على اتخاذ موقف مبدئي و حازم مبررة بان النظام العراقي يقف في خندق المعاداة للامبريالية!! و ينسحب الحال على كثير من قادة القوى القومية و الناصرية و حتى التقدمية و معظم فصائل المقاومة الفلسطينية وان قدمت بعض الفصائل كالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة فتح بعض المساعدات الفنية و العسكرية وحتى المالية لبعض فصائل المقاومة العراقية في تأسيس فصائل البشمركة - الانصار في جبال كوردستان و لكن سرعان ما رجعت تلك القوى الى احضان النظام الدكتاتوري بعد احتلال الكويت عام 1990 م وفُتحت لها مكاتب و مقارات رسمية ثانية في بغداد بإيعاز و دعم مالي من نظام صدام حسين بحجة ان النظام وطني و المنطقة برمتها تقف وجها لوجه في مقارعة الامبريالية !! وتناسوا السؤال الرئيسي : من الذي أعطى القوى الامبريالية الحجة و الغطاء الدولي لتواجدهم العسكري المباشر في المنطقه ؟! انها المحنة الأولى: الاستبداد.

قادة الاحزاب الشيوعية في روسيا و بيلاروسيا و بعض بقايا الجمهوريات المستقلة عن الاتحادين السوفيتي و اليوغسلافي و منظومته الاشتراكية ليسوا بمنأى عن ذلك و ضمن هذا السياق الزيارات المتعددة و المكوكية و التي قام بها رئيس الحزبين الشيوعين في روسيا (زيغانوف) وبيلاروسيا و التي ظهرت اسماؤهم جلية في قائمة قابضي كوبونات صدام من خيرات النفط العراقي بنفس الحجة الواهية وهي الوقوف مع صدام حسين صاحب النظام الوطني في مقارعة الامبريالية !! و تناسوا السؤال المهم و الرئيسي : من الذي أعطى القوى الامبريالية الحجة و الغطاء الدولي لتواجدهم العسكري المباشر؟؟ و من الذي احتل دولة عربية ؟ هل الكويت احتلت بغداد؟ صدام حسين هو الذي احتل الكويت وضمها و دخل حرباً مجنونة استمرت 8 سنوات مع إيران قبل ذلك و استعمل غاز الاعصاب و الخردل و الكيماوي لتصفية الاكراد و جفف الأهوار في الجنوب وهو صاحب اختراع القبور الجماعية … إلخ.


خليل زينل - 15/10/2004م










صوملة العراق هدف " المعادون للامبريالية " 2-2


العراق الجديد .. عراق اليوم يخوض معركته المصيرية .. عراق اليوم وبمشاركة جميع قواه الحية وبكافة تلاوينه يخوض معركة الثبات والبقاء فى وجه الارهاب والغدر .. الشعب العراقي وبكامل مكوناته البشرية ومقدراته الطبيعية والتاريخية يخوض معركتي الداخل والخارج فى آن واحد .. معركة الداخل العسكرية والحقيقية ضد الثالوث المتشابك المصالح في العراق الجديد والمتباعد المصالح حد التناحر فى زمن النظام الدكتاتوري الساقط.

تناولنا فى الجزء الاول المفهوم المتناقض " للمعادون للامبريالية " وهم القوى والتيارات والاحزاب وحتى الشخصيات المستقلة السياسية والفنية والادبية وكذلك المهتمين بالشأن الثقافي والفني ومعظم الكتاب والصحفيين العرب من كتبة التقارير الامنية الى كتبة الروايات وتلفيقها على شاكلة ( الملك وزبيبة ) و ( اخرج منها ياملعون) وهي روايات صدئة لكاتبها حيث تفنن النظام الدكتاتوري ليس فى شراء الذمم من غير التوجهات القومية لكي يكون بوقاً محايداً وذخيرة اعلامية فى يوم حساب الشعب العراقي وما توافد الوفود على مهرجانات المربد وميلاد القائد واعياد الثورة الا فى هذا السياق مسبوقة بنشرات الفضاحيات العربية المعربدة والمتبنية لنهج الارهاب الاصولي القوماني الشوفيني كذلك بعض الشخصيات من قادة المعارضة الشكلية فى معظم الدول العربية وخاصة فى البحرين والاردن من اللذين وردت اسمائهم فىقائمة كوبونات صدام البترولية واللذين استنزفوا خيرات الشعب العراقي بحجة مقارعة الامبريالية ، كل هـؤلاء مسئولون ومشاركون بدرجة او بأخرى عن ادامة المحنة الاولى : الاستبداد واستمراره لمدة تفوق الاربعة عقود وهم مطالبون اليوم بالكف عن هذه المواقف المتناقضة رحمة بهم وقبل ان يفقدوا كل شئ بعد ان فقدوا مصداقيتهم والاستعداد لمراجعة العقل والضمير بكل شجاعة.

المحنة الثانية وهى نتيجة حتمية للأولى ونقصد بها محنة الاحتلال الامريكي البريطاني .. الحرب والاحتلال هي النتيجة الطبيعية لوجود نظام دكتاتوري يشعل الحروب ويخلق الازمات ويحرق البيئات بشتى انواعه ويهجر ابناءه ورغم ذلك يحصل على نسبة 100% فى الاستفتاء الرئاسي. الحرب ومن ثم الاحتلال هو الذى اسقط نظام الطاغية فى غمرة فرحة لم تكتمل للشعب العراقي حيث تخلص من نظام الاستبداد ليجد وطنه محتلاً من الاجنبي ثم يؤطر هذا الحدث بقرار دولي دولي صادر من الامم المتحدة يشرعن للاحتلال ويفصل تفاصيله وتواريخه ومرة اخرى يصطدم الشعب العراقي وآماله فى تقصير امد الاحتلال " يصطدم بكثرة المعادين للامبريالية والمتطوعين لمواجهتها " كلٍ لغرض فى نفس يعقوب وعلى الارض العراقية بدليل ان الضحايا من المدنيين العراقيين تقدر بالآلاف فى حين خسارة قوات الائتلاف وصلت للتو لرقم الالف منذ انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية عدا الاضرار بالاقتصاد العراقي وضرب بنيته التحية ومنشآته النفطية والكهربائية والخدمية وواضح من النتائج ان هؤلاء " المعادون للامبريالية " يهدفون الى اغراق هذا البلد في حرب عبثية تسعى نحو تأزيم وتأجيل الانتخابات القادمة اواخر يناير 2005م بهدف تطويل زمن الاحتلال واعطائه مبرر البقاء .

تناولنا فى الجزء الاول من هذا المقال معركة الداخل الحقيقية بتبعاتها العسكرية الاقتصادية والاجتماعية وشرعنة الاحتلال عبر قرار دولي وهنا نتناول معركة الخارج السياسية .
معركة الخارج لاتقل خطورة عن الداخل وهى التى تزود حرب الداخل بأسباب البقاء وحتى التأجيج والاستمرار من خلال ثلاثة عناصر تتكامل : العنصر البشري والمالي والاعلامي .
معظم العمليات وتفجيراتها تقوم بها عناصر غير عراقية والمطلوب ضبط الحدود لمنع هذا التسرب . العنصر المالي مهم جداً فى شراء الاسلحة والذمم خاصة مع غسيل اموال صدام حسين فى المؤسسات المالية الاوروبية وحتى العربية ، هذه الرساميل تتحرك بأسماء وهمية وبسهولة يصعب تدقيقها وفحصها رقابياً وما قائمة الديون المعدومة لشركات وشخصيات قومانية معروفة التوجهات السياسية في بنك الرافدين – فرع البحرين وباقي فروعه الخارجية وانخفاض عملياته بعد سقوط اصنام النظام الا دليل صارخ وواضح على صحة قولنا.

العنصر الثالث وهو الاخطر حيث شبكات الانترنت العنكبوتية تقوم وبمساعدة الفضائيات العربية كقناة الجزيرة القطرية بنقل الجانب السلبي فقط للاوضاع في العراق بينما تشير معلومات مستقلة ومحايدةالى انتضام دورة الحياة الاقتصادية – رغم صعوبتها – فى معظم المناطق ، فمن بين 88 حياً فى بغداد تشيرالمعلومات بأن مناطق التوتر والتصادم لا تزيد عن 10 احياء فقط ، وكذلك الحال فى بعض المحافظات فى حين الامور مستقرة كلياً فى الشمال وحركة النشاط الاقتصادي والاعماري فى تصاعد ورغم ذلك لا تشير قناة الجزيرة الى كمية الايجابيات المنجزة فى الفترة الوجيزة الماضية ، وبدورها مع باقي الشبكات الاعلامية – انترنيت ، صحافة واقلام – تقوم بنقل معلومات وتعليمات مشفرة وتؤجج مشاعر العرب والمسلمين بزعم الوجود الاسرائيلي فى الشمال وكأن الدوحة خالية من المكتب الاسرائيلي والقواعد العسكرية الامريكية ولا تغطي ابداً اخبار عناصر التخلريب الخارجية خاصة من جهة ايران .. تجرح مشاعر العراقيين يومياً بزعم وجود صراع طائفي ( السنة والشيعة ) وقومي ( كردي عربي تركماني ) ولكنها تسكت بل تخرس عن عناصر الايذاء ضد الاقليات الدينية كالطائفة المسيحية فى البصرة وانفجارات الكنائس فى بغداد دون الاشارة الى تيارات التعصب والجهل وبأيدي المقتدى العراقية واظهاره بمظهر البطل القومي والكل يعرف مصادر تمويله وتزويده بالاسلحة ، تنقل الجزيرة بكثير من الفرح والفخر عمليات اختطاف الاجانب والعرب وتنقل مطالب الخاطفين ولكنها لا تقول شيئاً حول شركة النقل البحرية والتى اوقف وكيلها المعتمد فى البحرين – والذي ظهر اسمه فى كوبونات صدام النفطية – الخط البحري من البحرين الى ميناء ام قصر بزعم ان قوات التحالف مسيطرة على الميناء و لا تسمح لاحد يالدخول فى الوقت الذي استمرت الباخرة ( جبل علي ) فى تقديم خدمات النقل البحري من ميناء ( جبل علي ) فى دبي الى ميناء ام قصر دون المرور فى البحرين منذُ ما يزيد عن سنة كاملة والمسؤلون هنا في البحرين لا يتحركون وقد كتب علينا الاحتكار .

اخيراً صفحات القدس العربي اللندية تقدم خدماتها ( المجانية ) بتوقيع عبد الباري عطلان وكذلك نادي العروبة في البحرين يستضيف عوني القلمجي لتكرار الاسطوانة المشروخة حول الكويت بهدف تأزيم العلاقات التاريخية بين الشعبين العراقي والكويتي ولكن هذه المرة من ارض البحرين وحسنا ً كان رد السفير العراقي في البحرين بأن هذا الخطاب هو خطاب النظام السابق .
كيف يستقيم مؤتمر المعارضة العراقية فى بيروت مع شعار الوطنية ويُكتب له المصداقية وتمويل المؤتمر جاء فرنسياً وايرانياً .. دول العالم كفرنسا وروسيا وحتى ايران تبحث عن مصالحها الاستراتيجية " والمعادون للامبريالية " يتراشقون بتهم الخيانة ضد كل مختلف لهم بالرأي .. اضاعة الوقت والجهد والتخوين فن عربي حصرياً .

المطلوب من خطاب الخارج ان يتقدم اكثر ويبرز ليس فقط عبر القنوات الدبلوماسية مع الدول بل تنشيط البعثات المتنوعة بعد كنسه من عقليات ومسلكيات النظام السابق ، لغة الفن والثقافة والادب والرياضة خير هجوم سلمي وما وجود العديد من اللاعبين العراقيين المحترفيين فى البحرين وكذلك الكفاءات الفنية التدريبية فى المجال الرياضي الا سفير حضاري لوادي الرافدين ، وحسناً فعلت وزارة الاعلام وبالتعاون مع السفارة العراقية في البحرين فى استضافة فرقة التراث العراقي وسيدة المقام العراقي فريدة محمد على لتشدو فى قاعة متحف البحرين الوطني مشاركة منها فى احتفالات البحرين بيوم/ مهرجان الموسيقى العالمي وكما قال رئيس الفرقة محمد كمر " بأننا سعداء بوجود السفير واركان السفارة العراقية لأول مرة منذُ تسع سنوات وبوجود وحضور الشريف على بن الحسين راعي الحركة الملكية فى العراق " اثناء زيارته للبحرين فى صورة تعكس التنوع الثقافي العراقي واحتضان ارض البحرين لكل الطاقات العراقية الخيرة .

ان اعمال المؤتمر الوطني والذي عُقد منذُ فترة قصيرة في بغداد من اجل اختيار هيئة دستورية مؤقتة للمرحلة الانتقالية والتى تسبق الانتخابات القادمة و النقاشات التى سبقت ولحقت انعقاده وبغض النظر عن السلبيات فى تمثيل عدد منتسبيه ال 1300 ، فأن النتائج التى توصل اليه تؤكد عزم العراق على المضي نحو الطريق والتوجه الصحيح نحو مستقبله الديمقراطي – ولو بتعقيدات وصعوبات تراكم اربعة عقود من الاستبداد والحروب ثم الاحتلال وعلى " المعادون للامبريالية " ان يساهموا مع اشقائهم فى العراق بدعم الخطوات الايجابية حول الكيفية التى يستعيد بها العراق حريته بخروج القوات الاجنبية من بلاده ويعيد تشكيل مؤسسات الدولة الديمقراطية .. دولة القانون والمؤسسات الدستورية والمؤدية الى عراق ديمقراطي فيدرالي موحد بعد الكف عن التدخل فى شؤنه الداخلية والتفكير نيابة عنه وعن مصالحه المفترضة وكأن شعبه قاصر وما تعقيدات القضية الفلطينية إلا من هذا الباب ، فهل انتم مع بناء العراق الجديد ام تسعون نحو الفوضى الكاملة على الشاكلة الصومالية فيما لو انسحبت قوات الائتلاف الآن وبشكل مفاجىْ كما تطالبون به فى غياب مظاهر السيادة الكاملة للدولة العراقية ؟ والم تقنعكم التجربة اللبنانية بآلامها ومصيرها ؟؟
خليل زينل - البحرين 22/10/2004م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,560,302
- قراءة نقدية اولى فى مشروع برنامج المنبر الديمقراطي التقدمي
- حصرايل تستقبل فـرج اللـه الحـلو بالوفاء
- بين ثورات العراق الوطنية و تسليم السلطة المطلوب : كنس الدكتا ...
- للشهادة طعم الحياة - مهداة الى روح الدكتور هاشم العلوي في ذك ...
- المنـــــبر يحتفي بعمالــــه في عيدهــــــم
- شــــموخ كالنخـــل .. شــــموع كالنحـــل - الجزء الاول
- كتابة على صفحات الطفولة
- شــــذرات من عالم المال والكوبونات .. بمناسـبـة عيد الاضحى
- فى ذكري على مدان
- لك الله يا جار الله
- أحفــاد فهــــد
- المصرفــيين يحـتـفـون بالمصرفـيون
- القراءة فضاء المعرفة .. نضج التجربة
- أخضركالنعناع أحمركالتفاح ُمزهر رغم الجراح
- البصرة جنة البستان
- نهاية رجل جبان
- العـوينــاتي ســـعيداً
- مجداً لك يا عازف الساكسيفون
- جعفر حسن يغني في البحريـن
- سعد محمود جواد وايماءات العود العراقي


المزيد.....




- وكأن الحرب لا تكفي.. جحيم الإدمان يلاحق سوريين بأعمار تبدأ م ...
- هذه الطائرة الشهيرة تقوم بآخر رحلة طيران تجارية
- الولايات المتحدة: إرجاء خطاب ترامب عن حالة الاتحاد على خلفية ...
- وكأن الحرب لا تكفي.. جحيم الإدمان يلاحق سوريين بأعمار تبدأ م ...
- السعودية تؤكد دعمها الكامل للعراق
- بوادر أزمة دبوماسية أسترالية - صينية بعد توقيف مدون في الصين ...
- بوادر أزمة دبوماسية أسترالية - صينية بعد توقيف مدون في الصين ...
- الأوقاف الفلسطينية: الأقصى دُنس 376 مرة عام 2018
- واشنطن تدعو الخرطوم لإصلاح حقيقي والإفراج عن المحتجين
- انتهاكات دمشق ضد الأحياء والأموات أيضا


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خليل زينل - صوملة العراق هدف - المعادون للامبريالية- 1-2