أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جميل حنا - الدفاع عن الأنظمة الاستبدادية ضد المسيحيين















المزيد.....

الدفاع عن الأنظمة الاستبدادية ضد المسيحيين


جميل حنا

الحوار المتمدن-العدد: 3366 - 2011 / 5 / 15 - 15:30
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الحوار المتمدن والراقي سمة حضارية ثقافية ووع ذاتي يتمتع بها الفرد وفق ثقافته المكتسبة بواسطة التعلم وحصوله على المؤهلات العلمية والثقافية والمعارف العامة والتجارب الشخصية وفهم وإدراك ما يدور حوله في الكون من شؤون الحياة, وأستخدام ذلك بأفضل الطرق الراقية للتواصل والحوار مع الأخرين بالأسلوب الصحيح.وهناك منطق الموروث عبرثقافة التوريث تربويا في الأسرة عبرسلسلة معقدة من العادات والتقاليد, وهنا يكون للدين والإنتماء القومي دور رئيسي في سلوكية ومنطق تفكير الإنسان وخاصة في مجتمعات الشرق الأوسط.
ومن هذا المنطلق أنني أأمن أيمانا صادقا, بأن الحوار المتمدن والمنطقي الذي يأخذ بالحقائق التاريخية والعلمية وحقائق الحاضر وتفسيرها وتحليلها تحليلا موضوعيا كما هو على أرض الواقع الفعلي بدون مواربة هو الذي يعطي الثمارالصالحة المفيدة. ويساعد على التقدم لإزالة الفرقة بين الناس وبناء علاقة إنسانية صحيحة بين كافة البشر على قاعدة المساواة التامة بدون تمييز عنصري قائم على أساس الدين أو القومية أوالمواقف السياسية.والأبتعاد قدر الأمكان عن زرع البغض والكراهية والأحقاد التي لا تؤدي إلا إلى هدم العلاقات الإنسانية والتفرقة بين البشر.أن الاعتراف بالغلط وبحقائق الأمور من قبل البشر إتجاه بعضهم البعض يفتح الطريق السليم نحو التسامح وتحقيق العدالة للمظلومين.
لا أعتقد أبدا بأن شخصا ما يملك الحقيقة أومعرفة الحقيقة كاملة بالمطلق,قد ما يكون بالنسبة لي حقيقة مطلقة قد لا تكون حقيقة بالمطلق لدى البعض الأخر, أو أن تكون حقيقة نسبية ولكن لكل شخص له الحرية المطلقة أن يعبر عن معارفه وإدراكه للكون كما يراها وأن يطرح أراءه بكل حرية ويقنع الأخرين بها بالطرق السلمية وأن لا تفرض بقوة السلاح أو التهديد والضغط والخوف.أن الأختلاف بين الأراء والأشخاص لا يحسم بإستخدام العنف والقوة والقتل في أسوأ الاحوال, أو إستخدام الفاظ وكلمات غير لائقة فهذا ليس حوارا متمدنا ولا يعبر بأن صاحبها إنسانا يملك أي مشاعر إتجاه شعور الأخرين و كرامتهم لأن الإنسان الحريص على كرامته لا يتعرض لكرامات الأخرين.
بعد هذه المقدمة الوجيزة سأدخل في صلب الموضوع, قد نشر لنا مقال موسوم بعنوان( القصارى في نكبات النصارى – شاهد عيان , إبادة شعب1) ستجدونه على الرابط أدناه, في هذه المقالة الجزء الأول منه تم تسليط الضوء على كتاب الأب أسحق أرملة ,1919( القصارى في نكبات النصارى- شاهد عيان) ليطلع عليه أكبر قدر ممكن من القراء الكرام لأهمية هذا الكتاب الذي كتب بواسطة شاهد عيان الذي عاش مجازر الإبادة الجماعية التي تعرض لها المسيحيين بكل إنتماءاتهم المذهبية من أبناء الأمة الآشورية.

" المسيحيون مستهدفون في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في العراق ومصر.وهم يتعرضون إلى هجمات بربرية على يد الطغمة الحاكمة في كيلا الدولتين وأجهزتها الأمنية وميليشياتها القمعية التي تمارس الجرائم بحق الأبرياء من أبناء الوطن. والعمليات الإرهابية التي تنفذها القوى الدينية الإسلامية المتطرفة في هذين البلدين ينسجم تماما مع سياسة التمييز العنصري التي تنتهجه هذه الحكومات المتسلطة على رقاب الشعوب"

وقد رد على هذا المقال الباحث هنري بيدروس كيفا بمقالة تحت عنون( المسيحيون لا يتعرضون لحرب إبادة في شرقنا الحبيب...)

سأحاول الرد الآن وبشكل مختصر جدا قدرالإمكان على جزء مما ورد في مقال الباحث بيدروس كيفا المليء بالتناقضات.

من المؤسف جدا أن يكون شخصا يدعي بأنه باحث ولا يستطيع أن يميز بين الأصل والفرع ويلجأ إلى الإنتقائية بأخذ الكلمات أو جملة يخرجها من سياق الموضوع أو ما هو الجوهر الذي كتب من أجله الموضوع.
أن الموضوع الذي كتبت عنه هو عن مذابح إبادة المسيحيين في الإمبراطورية العثمانية التي ارتكبت منذ سنوات1890 وحتى المذبحة الكبرى التي ارتكبت أثناء الحرب الكونية الأولى وخاصة في عام 1915 وكان هدفنا هو تقديم الفرصة لأكبر عدد ممكن من القراء الكرام ليطلعوا على هذا الكتاب القيم لمن لم يطلع عليه, الذي كتب بواسطة شاهد عيان.

كان تعليق الباحث هنري كيفا بمقال تحت العنوان المذكور أعلاه على ما كتبته بشكل غير علمي ويفتقر إلى الموضوعية وعدم الإنسجام بما طرحه من تناقضات وتشوية للحقلئق وإتهامات باطلة لا تمت إلى الحقيقة بأي شيئ.وكان الرد يتمحور حول النقاط التالية كما
- الموضوع الذي كتب عن المجازر التي تعرض لها المسيحيون في السلطنة العثمانية أستغلها الباحث ورأى فيها فرصة ثمينة له للتهجم على الآشوريين والآشورية.
- الدفاع عن الأنظمة الاستبدادية في البلدان العربية وخاصة في فترة زمنية حيث الشعوب في هذه البلدان انتفضت ضد حكامها في ثورات شعبية شبابية.ويشهد العديد من الدول العربية ثورات لإزالة حكم الطغيان من السلطة والسعي لبناء مجتمع ديمقراطي مدني يحقق العيش المشترك بسلام بين كافة مكونات المجتمع على قاعدة المساواة بين الجميع بدون تمييز.
- تزييف وطمس الحقائق التاريخية والحالية,ناكرا بأن يكون المسيحيين يتعرضون لإبادة.
- إتهامات باطلة وكاذبة لا تمت إلى الحقيقة ضدنا شخصيا.
- استخدام ألفاظ وكلمات غيرلائقة برجل يدعي أنه باحث.
في هذه المقالة سنرد على على جزء يسيرمما أورده الباحث ضدنا: يقول"من المضحك المبكي أن هذا الأكاديمي لم يذكر الجريمة النكراء التي تمت في كنيسة سيدة النجاة وذهب ضحيتها أكثر من خمسين شهيد!"
هل يحق لأي شخص أن يطلق إتهامات كاذبة قبل أن يتأكد من الحقائق والحقيقة وخاصة في حال شخص يدعي أنه باحث.أي مصداقية لهكذا باحث عندما ينشر الأكاذيب للقراء الكرام إلا يعتبرهذا عملا غير لائق.وماذا يكون موقفه عندما توضع الحقيقة الدامغة أمامه أم سيصر على التمسك بالأفتراء(عنزة ولو طارة)
نقولها لكي لاتبقى الحقيقة محجوبة في ظلمة الأكاذيب وأعداء الحقيقة.نعم لقد كتبت أيها الباحث عن كنيسة سيدة النجاة ولا ننتظر تعليمات من أحد في الكون أن نكتب في خدمة أجندات الغير. الأملاء الوحيد الذي نرضخ له هو الضمير الحي الإنساني المليء بالمحبة تجاه البشر جميعا بدون إستثناء وكيف لا عندما يكون من تعرض للإبادة جزء لا يتجزء من روحنا ووجداننا وأمتنا حتى وأن لم يروق ذلك للباحث.
خلال الأعوام المنصرمة كتبت عشرات المقالات عن العراق وأوضاعه المأساوية وخاصة ما يتعرض له المسيحيون من أبنا الأمة الآشورية بكل مذاهبهم الكنسية من أبناء الكنيسة السريانية الأورثوذكسية والكلدانية والمشرقية والسريانية الكاثولكية وغيرهم.( وكيف لا العراق وشعب العراق يعيش في وجداننا وألامه هي آلامنا وتاريخه وحضارته هي لنا لكل إنسان شريف في الكون) وهذه المقالات نشرة في العديد من المواقع الألكترونية ولك جملة مما كتبناه وسأضع بعض الروابط لقراءة المقالة كلها . العنوان:"أوقفوا إرهاب الإسلام المتطرف من على المسيحيين في بلاد مابين النهرين!" مجزرة إبادة جماعية جديدة ترتكب بحق المسيحيين الأبرياء في العراق الجريح داخل كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في قلب العاصمة بغداد.في اليوم الأخير والأحد الأخير من شهر أكتوبر في 31 منه واليوم الأخير للحياة الدنيوية للعشرات وبداية حياة أبدية... واستشهد فيها حتى اللحظة حسب الأنباء الأولية خمسين شخصا بين أمرأة...توجه بعد ظهيرة اليوم البارحة ليتعبدوا ربهم رب المجد الحقيقي..." ونشرة هذه المقالة مباشرة في الأول من نوفمبر قبل الظهر يا أيها الباحث أليس لهذا دلائل ومعاني إنسانية قد يصعب على الباحث كيفا أن يفهما لأن لغته وكلامه هو بث روح الكراهية والأحقاد والبغض وهذا ما يؤكده هو بنفسه عندما يقول لم نكتب عن كنيسة سيدة النجاة أنه لم يقصد إلا السوء.
المقالة الثانية في 19نوفمبركتبناها عن كنيسة سيدة النجاة تحت العنوان:"التحالف الغربي الإمبريالي الصهيوني والإسلامي من أجل القضاء على مسيحيي المشرق"على الرابط أدناه المقالة.إذا كان الباحث هنري بيدروس كيفا يجري كل أبحاثة على هذا الشكل من السطحية أو لنقل بدافع الكراهية فأي مصداقية لأبحاثه.( الأعتذار من سمة الناس الراقين عندما يرتكبون خطأ).أني كتبت مقالين وليس صحيحا أني لم أكتب وكنيسة سيدة النجاة والمجزرة التي نفذة فيها تستحق أن يكتب عنها آلاف المقالات. وهل طلبت مرة واحدة من الكاتب الباحث هنري بيدروس كيفا مثلا: لماذا لم يكتب عن إستعادة آرام دمشق للآراميين بواسطة حزب سياسي آرامي يؤسسه من أجل إستيعادة أمجاد آرام دمشق؟

أستخدم الباحث هنري كيفا تعابير وكلمات غير لائقة حسب ما ينسجم مع ذوقه ولصق بنا إتهامات لكي ينال رضى نفسه و يحافظ على طبيعة الخلق التي يتحلى بها.وهنا بعض ما قاله "بعض الكتاب المغامرين والمدعين بالتسمية الأشورية"..."رجال الدين المسيحيين ورغم تعرضهم لكثير من الجرائم الشنيعة يحاولون وصف هذه المأسي والمضايقات بكلمات دقيقة لأنهم يعرفون أن مفتعلي هذه الجرائم هم مجموعات صغيرة لا تمثل شيئا...تعابير متطرفة...هذا الأكاديمي المغامر ... لايوجد خطط مدبرة لإبادة المسيحيين ولا يوجد حكومات ضالعة أو مؤيدة للعمليات الإجرامية التي تعرض لها بعض المسيحيين! نحن لا نستغرب من صاحب هذا المقال المتطرف أن يردد هذه العبارات بدون أن يدرك خطورتها..."

أولا: هل يحق لشخص ما أوجهة رسمية حكومية أن تطلق على أصاحب الرأي المخالف بأنهم مغامرين ومتطرفين.وهل الأختلاف في الرأي يستدعي كل هذه الحدة, أليس هذا دليل تخلف فكري, ثقافي.

ثانيا:كل من يؤمن بأن المسيحيين يتعرضون لجرائم إبادة( ولم أقل حرب إبادة) إذاُّ تنطبق عليهم الصفات التي أطلقها علينا الباحث كيفا ... هنا أشكر الرب من كل قلبي لست وحيدا وهناك العشرات أن لم نقل المئات من الكتاب والمثقفين والمفكرين المسيحيين من بلدان الشرق الأوسط والمؤسسات الثقافية ورجال دين إضافة إلى غالبية المسيحيين.وسأورد بعض الأمثلة فقط , لأن سرد الجميع سيكون صعبا جدا لكثرتها.

البيان الصحفي(أوقفوا إبادة المسيحيين في العراق) الصادر في السويد في الرابع عشر من نوفمبر عن 36 مؤسسة ثقافية وأعلامية و كنسية و سياسية واتحادات ورابطات نسائية وشبابية وأندية مسيحية آشورية سريانية ,كلدانية, آرامية والحركة المندائية. وحسب تقييم الباحث أن جميع هذه المؤسسات التي تقروتطالب بإيقاف مجازر إبادة المسيحيين في العراق.(لنقف في وجه إبادة مسيحيي العراق) هل هي مجرد تهم كاذبة ومتطرفة ومغامرة!!!؟؟؟ ومن هذا المنطلق حسب الباحث هنري بيدروس كيفا وليس حسب رأي بأن النائب البطريركي مار بنيامين أتاش والتنظيمات الآرامية الثقافية والأعلامية التي شاركت في صياغة هذا البيان هي تنظيمات متطرفة ومغامرة لأنها تقر بوجود إبادة للمسيحيين في العراق.ومن هذا المنطلق حسب رأي الباحث كيفا بأن"رجال الدين المسيحيين ورغم تعرضهم لكثير من الجرائم الشنيعة يحاولون وصف هذه المأسي والمضايقات بكلمات دقيقة..."فإذا ليس كل رجال الدين دقيقين.وما قاله الباحث بحقنا ينطبق على هؤلاء أيضا.والسؤال الذي يطرح نفسه على المؤسسات الآرامية ورجال الدين المحسوبين على هذا الصف, هل الباحث الداعية الآرامي هو مع التنظيمات الآرامية أم مع أنظمة الحكم الاستبدادية والارهابية التي تنفذ جرائم إبادة المسيحيين وكما ورد في مقالتي في العراق ومصر.
وكذلك المؤسسات المذكورة بتسمياتها أعلاه للمسيحيين وغيرها من بلدان الشرق الأوسط من هولندا والمانيا وبلجيكا وسويسرى وغيرها نظموا تظاهرة أمام مقر الاتحاد الاوربي في بروكسل تنديدا بمجزرة سيدة النجاة وطالبوا بحماية المسيحيين وإيقاف مجازر إبادة المسيحيين في العراق.
رئيس أساقفة السريان الكاثوليك: الحكومة لا تفعل شيْا لحمايتنا" وكالة( أجي) نقلا عن عنكاوا كوم 11|11| 2010
فرانتيني وزير الخارجية الايطالي: ايطاليا ستقدم مشروع قرار للأمم المتحدة لحماية المسيحيين(15 نوفمبر 2010,( آكي )الايطالية للأنباء نقلا عن عنكاوا كوم.
مجلس الامن الدولي يعتبر الاعتداءات على المسيحيين في العراق مروعة , قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار ارو ان ثمة "ارادة متعمدة في القضاء على الطائفة المسيحية في العراق من جانب المتطرفين"الدفاع عن مسيحيي العراق ليس مطلبا اخلاقيا فحسب بل هو ضرورة سياسية".نقلا عن الأخبار السويسرية11|11|2010
المئات من ابناء شعبنا في ايران يخرجون بمظاهرة غاضبة امام مكتب الأمم المتحدة في طهران"رفع المتظاهرون لافتات احتجاجية كتبت عليها بالفارسية وانكليزية:اوقفوا الارهاب ضد الآشوريين المسيحيين العراق"نقلا عن عنكاوا كوم|16|2010.11
بطريرك السريان الكاثوليك يدعوا المجتمع الدولي غلى ضمان سلامة مسيحيي العراق 30 نوفمبر 2010 نقلا عن عنكاوا كوم
المونسنيور القس موسى طلب تدخل الأمم المتحدة للدفاع عن المسيحيين...وأضاف " أن بعض السياسيين متورطين في أعمال الإرهابيين, وتحصل عمليات قتل باسم أحزاب سياسية" وأضاف لم تتخذ الحكومة أي إجراء قانوني ضد من قتل المسيحيين" روما7 مايو 2010 زنيت اورغ
اللجنة الاسقفية لوسائل الإعلام تدعوا إلى يوم تضامني مع مسيحيي العراق, صليب العراق ينزف فمتى القيامة؟ ندوة صحفية المركز الكاثوليكي للإعلام( زنيت اورغ) جل الديب الثلاثاء 2مارس 2010
كلمة صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان ...رسالة موجهة إلى نوري المالكي رئيس وزراء العراق "إنهم يقتلون ويذبحون وينكل بهم, في الشوارع والمدارس وحتى في البيوت,لا لسبب سوى انتمائهم إلى ديانة تختلف عن الأكثرية القاطنة في تلك المدينة.(الموصل) والأنكى ان لا من سائل عن العدالة والحق, ولا من يعاقب المعتدين...وطالب بأن يعطى السلاح للمستهدفين الأبرياء للدفاع عن أنفسهم.
المطران ميشال قصارجي" نحن هنا لأن الكنيسة في لبنان كانت ولم تزل وستبقى منبر الحريات, لأننا نؤمن بأن المسيح جاء ليحرر الإنسان من العبودية والقلق" والخوف"...لماذا يدفع المسيحيون في العراق ثمن حروب الأخرين...لماذا الأمم والدول والحكومة العراقية لاتبادرالى التحرك الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أهلنا وشعبنا في العراق من مذابح تقشعر لها الأبدان؟" هل أصبح المسيحيون أهل ذمة, وهل الكل متواطىء لتهجير المسيحيين في العراق؟ ومن المسؤول؟ وهل صحيح بأن المجرمين والقتلة والإرهاب ضد المسيحيين يأتون من كوكب أخر؟أسأل الإسلام أين هم من هذه الأصولية المجرمة التي تدك الكنائس وتذبح المؤمنين, وقتل الكهنة والأساقفة وتخطف العزل وتهجر والكل يتفرج؟ "

السيد حبيب افرام... , على مرأى ومسمع من الدنيا الملتهبة بأخبار التفاهات, يقتلع الشعب المسيحي السرياني الآشوري الكلداني من أرضه في الرافدين في إبادة ممنهجة...الحكومة مسؤولة عن كل نقطة دم ...هل معقول انه لم يلق القبض على أي ارهابي ضد المسيحيين؟ هل معقول ألا تقول الحكومة من هم وراء هذه الأعمال؟

البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص الأرثوذكسي :" هناك مؤامرة لتفريغ العراق من المسيحيين ونشك في نية الحكام والمسؤولين" زنيت اورغ دمشق الثلاثاء 2 مارس 2010

سأكتفي بهذا القدر من تقديم الأدلة من رجال الدين من مختلف كنائس المسيحين في بلدان الشرق الأوسط عسى ولعل أن يستفيد منها الباحث هنري بيدروس كيفا ويقدم أعتذارا شخصيا لي على إتهماته الباطلة وإدعاءه الغير الصحيح , وتقديم الأعتذار لكل المؤسسات الكنسية بمختلف تسمياتها المذهبية وكافة المؤسسات الثقافية والسياسية والأتحادات والاندية والمؤسسات الأعلامية على أتهماته الباطلة حتى وأن لم يسميها بالأسم.أتمنى بأن يتحلى الباحث هنري كيفا بشىء من الجرأة ويعترف بأخطاءه. وألانضمام إلى صفوف رجال الدين والسياسيين والشخصيات المستقلة وعامة الشعب الذين يقرون بوجود جرائم إبادة ترتكب ضد المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط.أن غالبية المؤسسات الكنسية المسيحية في بلدان الشرق والتنظيمات السياسية والثقافية وكثيرمن منظمات حقوقي الانسان ورءساء دول أكدوا على أهمية التدخل الدولي لحماية المسيحيين وهذا الكلام له دلالاات عميقة.ونذكر منها واحدة بخصوص مصر"بطريركية موسكو تدعوالمجتمع الدوليإلى التدخل لحماية المسيحيين في مصر,زنيت.اورغ 12 مايو 2011.ولمعرفة المزيد على الباحث أن يستخدم غوغل لمعرفة ما تم ويجري اليوم ضد الأقباط. ليعرف ما هي إبادة شعب.وليطلع على أصحاب الرأي في الشأن القبطي من منظمات حقوقية وأفراد وأسم واحد فقط لتسهيل الأمر" مجدي خليل"الناشط والمفكر القبطي.

14|5|2011


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,479836.0.html
http://www.zenit.org/article-8088?l=arabic
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2095
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,479836.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,458705.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,453778.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=487292.0




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,591,337
- الذكرى 96 لمجازر إبادة المسيحيين في الامبراطورية العثمانية
- القصارى في نكبات النصارى- شاهد عيان ,إبادة شعب 2
- النظام السوري أمام إستحقاقات الإصلاح أم التغيير !؟
- المرأة الآشورية شريكة في النضال في عيد المرأة العالمي
- ديمقراطية قتل العراقيين
- سقوط نظام مبارك سقوط لأنظمة الحكومات في الدول العربية
- ثورة الشباب المصري أمل الشعب
- القصارى في نكبات النصارى- شاهدعيان إبادة شعب-
- الثورة الشعبية التونسية إلى أين ؟
- الغزوة الإسلامية الجديدة ومواقف بعض اليساريين
- الديمقراطية في العراق وسوريا وحق الشعوب
- شهداء الشعب الآشوري المسيحي العراقي في عام 2010 والشهاده من ...
- التحالف الغربي الإمبريالي الصهيوني و الإسلامي من أجل القضاء ...
- أوقفوا إرهاب الإسلام المتطرف من على المسيحيين في بلاد ما بين ...
- الكاتب والباحث كمال يالجين ومذابح إبادة المسيحيين في الإمبرا ...
- النظام السوري والأحزاب الآشورية والإعتقالات
- من يقف وراء قتل المسيحيين في العراق والحقائق المرة ؟
- التاسع من آيار يوم النصر السوفييتي على الفاشية
- السادس من آيار عيد الشهداء في سوريا ولبنان
- الذكرى الخامسة والتسعون لإرتكاب مجازر إبادة المسيحيين في الس ...


المزيد.....




- بعد الفضيحة.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
- هل ستسقط الثلوج صيفا؟
- مؤرخ روسي مشهور يكذّب إيلون ماسك: المصريون القدماء بنوا الأه ...
- كورونا.. عزل إقليم كردستان العراق عن بقية المحافظات
- شاهد: كيف يمكن لطائرات مسيرة إنقاذ حيوان الكوالا من الانقراض ...
- بدء محاكمة الصحافي الجزائري المحبوس خالد درارني
- سبيس إكس: لحظة عودة طاقم أول رحلة تجارية لناسا
- الرئيس الألماني يحذر من -الاستهتار- بقيود كورونا
- عودة إيزيديات ناجيات من الاستعباد الجنسي على يد -داعش- إلى د ...
- أمريكا ترسل ألف جندي إضافي إلى بولندا بدعوى -تعزيز احتواء رو ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جميل حنا - الدفاع عن الأنظمة الاستبدادية ضد المسيحيين