أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - من هو الفلسطيني ؟






















المزيد.....

من هو الفلسطيني ؟



خالد عياصرة
الحوار المتمدن-العدد: 3362 - 2011 / 5 / 11 - 22:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اكتب جراء إصابتي بحالة إحباط، سيما عند التفكير في عشرات الرأسماليين الفلسطينيين المالكين لمئات للمليارات، لكنهم للأسف يشكلون عامل ضعف مؤكد، لا قوة مستحيل، في تصفية فلسطين، كونهم بعداد الأموات بالنسبة للقضية، خصوصا وأنهم لم يقدموا في سبيل التحرر ولو ثمن رصاصة واحدة. هؤلاء يفضلون اعتبار الأردن وطنا بديلا، في سبيل تخليهم عن وطنهم المشروع، يطالبون بالحقوق المنقوصة، في حين يرفضون المطالبة بحقوقهم المغتصبة، على يد المحتل !!
هم يعتبرون الوطن شركة خاضعة لفلسفة الربح والخسارة، لذا واضحو عاضداً يقوي شوكة المحتل بشكل مباشر وغير مباشر. وعاملا مهددا لنا، لنذكر مثالين فقط الأول أن غالبية الذين ينادون بمشروعات الوطن البديل هم رأسماليون فلسطينيون، ثانيا غالبية المتهمين بملفات الفساد في الأردن هم فلسطينيون، هذا للأسف لم يلق لفته شعبية مضادة لهم لذا غاب الموقف الصارم والقاطع، اللهم خلا موقف حماس الذي كشف ألاعيبهم ومخططاتهم ودورها في تصفية الحق الفلسطيني.
*************
من المحزن بمكان، وجود العشرات من كبار رجال المال اليهود يتبرعون بمئات الملايين دعما للكيان الصهيوني، دون ان يحثهم احد على فعل ذلك، اللهم خلا شعورهم بالمسئولية اتجاه قضيتهم الأسطورة. للأسف نحن نفتقد هذا في "عباد الدرهم والدينار"من أبناء شعبنا الفلسطيني خصوصا باعتبارهم أصحاب قضية، وشعبنا العربي باعتبارهم شركاء .
نعلم أن المعادلة الفلسطينية لا تقبل القسمة، كون التحرير أمر واقع مهما طال عمر الاحتلال. لكن ، الا يتطلب هذا دعما لا حدود له .
يتساءل البعض، من هو الفلسطيني الحق؟هل يصح اعتبار الرجل الذي يخون وطنه ليتعاون مع المحتل فلسطينيا؟ هل يكون فلسطينيا من يتعاون مع عصابة دايتون؟ أيصير فلسطينيا من يبخل على شعبنا وهو من أصحاب الملايين والقناطير المقنطرة؟ أيكون فلسطيني من يوجه بندقيته صوب صدر أخيه لا عدوه؟ أيجوز اعتبار من باع و يبيع أرضه للصهاينة فلسطيني؟ كيف لنا اعتبار من يتاجر بإعراض نساءنا، فلسطيني؟ كيف وكيف وكيف وكيف ؟
الفلسطيني الذي نريد ونحب،هو ذا الذي ضحى ماضيا وقدم حاضرا وسيستمر مستقبلا، هو من عطر بدمه الشريف تراب الطاهر، من مازال ثابتا مستقرا محتسباً في أرضه، هو الذي مازال مصرا ان يحكي لنا وللأجيال القادمة حكاية محب، حكاية عنوانها تضحية واستشهاد، تخطت حدودها إلف ليله وليله، هو الذي استشهد وتشرد من اجل ان تبقى البسمة مرسومة على وجوهنا السوداء !!
*************
الفلسطيني الذي نريد ونهوى من يعرف التاريخ بلادنا بتفاصيلها، من يجعل من أولادة غرسا يمسك بالأرض، يحفظ العرض، يبقي جذوة الحق المغتصب مشتعلة لتذكير العالم بمشروعية القضية .
نريد فلسطيني يرفد قطار الشهادة بالأجساد والأرواح ليتحرك من جديد، لا بالأغاني والمسخرات والشجب والتنديد والاستنكار والمسيرات، نريد فلسطيني يقف بوجه ولدنات الشخصيات المالية والأمنية المتعاونة مع المحتل ضد بلادنا وضد القضية، نريد فلسطيني يعيد الرونق للفصائل التي غطت في سبات عميق، فلسطيني يقول بعالي الصوت كفى، لقد مللنا نريد العودة الى وطننا الحقيقي، لا السلحفة صوب وطن بديل يكون على ظهر إخواننا في الأردن .
نريد فلسطيني يعي حقه الشرعي، كامل الحق لا المقسم، يناضل من اجل تحرير يافا وحيفا قبل تحريره القدس، نريد فلسطيني يزرع في أبناءه فلسطين كما شجرة تتجدد كلما أتى ربيع، لا ان يبقيهم جهلة بثقافة الأرض والنضال.
*************
يحضرني هنا قصة عايشتها قبل سنوات،بطلتها فتاة لقيتها في مجمع النقابات،ابان المظاهرات التي عمت إرجاء المملكة منددة بالعدوان الصهيواميركي على أهلنا في غزة، كانت الفتاة تقود الجموع من خلال أغانيها الثورية الحماسية، عندما تحدثت اليها وجدت العلم الأمريكي يزين كتفها، أحبطت،قلت : يا له من تناقض غريب !!!
عدت أدراجي اجر أذيال الخيبة، متسائلا هل يمكن ان يحرر هؤلاء فلسطين، وهم لا يعرفون عنها شيئا، اللهم خلا الأغاني الثورية والحطة البيضاء، هربت من المكان، لكن بقيت في القلب حسرة مستمرة الى ألان.
لقد مللنا منكم ومن تفاهتكم التي تحكمها مصلح فردانية لا حقوقية، مصالح تفضل احتلال الأردن على تحرير فلسطين،ترفض الوقوف بحق مع دسترة فك الارتباط وتصفية الشعب الفلسطيني الحر وسلبه أرضة.
فهل يمن علينا الأحرار بموقف نعرف من خلاله مكاننا ودورنا و" رأسنا من جرينا " .
كيف لنا أن نؤمن وأبناء فلسطين الرأسماليين لا يقدمون شيئا اللهم خلا لتفريط الممنهج بالحقوق ؟؟
الله يرحمنا برحمته ...وسلام على أردننا من الله وبركاته.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,385,029,761
- أيوجد في الأردن فساد حقاً
- ثقافة المفاتيح الفلسطينية
- إذا كان رب الفساد في عمان طبالا فشيمة من في البيت ... هزي يا ...
- في سوريا : ازرع ثورة تحصد رؤوس ... سيف القمع .. ورقاب الشعب
- في الأردن : أن تحرق علماً تسجن ... أن تحرق وطناً تترك !!
- جلطة احمد الدقامسة .... رشحه خالد شاهين...وكيف غابت المدينة ...
- بين زجاجتين ... بلاك ليبل وبلو ليبل ... ضاع الاردن
- من كان يلعب بمن في الأردن ... السلفية التكفيرية أم الأمن الع ...
- نريد إصلاح الإخوان والأردن كمان
- علي أبو الراغب ... عشرون تهمة وأكثر لمحاكمة الفساد في الأردن
- الفساد إن حكم .. لا أعلام البيضاء في الأردن
- المال السايب بعلم السرقة ... أثار أردنية
- وجه الشبة بين الأغاني العربية و مؤسسة الفساد في الأردن.
- غياب اختيار أم تغييب اضطرار ... لصالح من يقصى الأمير الحسن ع ...
- حرمة الأجهزة الأمنية...واستقرار الأردن ... والفتنه النائمة
- الحكومة الأردنية ضد إصلاحات الملك.... دم الأردن المسفوح ... ...
- الفساد في الأردن : وفق نظرية الضربة المرتدة
- ملهاة التربية والتلغيم أم مأساة الطلاب و المعلمين...مشاهد من ...
- إضراب المعلمين في الاردن .. الجاني والمجني عليه .... إشكالية ...
- في بيتنا جاسوس ... يكشفه جارنا


المزيد.....


- لماذا كانت وعود الدكتاتوريات كاذبة؟ / شاكر النابلسي
- النكبة، والنكبة ..!! / سعيد رمضان على
- ديمقراطية العمائم هي التي فشلت بالعراق / صادق إطيمش
- محبط من المجلس العسكري / أحمد حمدي سبح
- مَنْ يعوّض مَنْ؟ / عبد الحسين شعبان
- الناس والحرية 50 / صلاح الدين محسن
- مانحبه ومانبغضه في الساسة الأكراد / عبدالناصرجبارالناصري
- لتكن أرواحنا راقية / حسن الهاشمي
- ستبقى ليلى في العراق مريضة / ماجد العاتي
- -أصل الأنواع- في -المعارضة العربية- البائدة! / جواد البشيتي


المزيد.....

- مقتل بريطاني بعمر 18 عاما في القتال في سوريا
- عبد العزيز بوتفليقة يفوز بنسبة 81,53 % في الانتخابات الرئاس ...
- النتائج الأولية لانتخابات الجزائر.. فوز كاسح لبوتفليقة بولاي ...
- أخ وخال فتاة يتعاونان على قتلها شرق السليمانية
- تونس تدرس تقليص بعثتها الدبلوماسية إلى ليبيا بعد اختطاف دبلو ...
- مقتل 14 في انفجار سيارة مفخخة عند مغادرة المصلين مسجدا بمدين ...
- فوز بوتفليقة بدورة رئاسية رابعة بنسبة 81.53% من الأصوات
- بالفيديو.. رعب على الهواء لحظة وقوع زلزال المكسيك
- بوتفليقة رئيسا لولاية رابعة
- كوريا الجنوبية : صلوات لضحايا العبارة المنكوبة


المزيد.....

- حركة النهضة ، ثلاث سنوات من الحكم / نورالدين المباركي / اعلامي
- بعد ثلاث سنوات من الثورة في سورية: من أجل إعادة نظر شاملة / سلامة كيلة
- عزازيل / د. يوسف زيدان
- طريق اليسار - العدد 58 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري
- فايروس نقص المناعة الجديد , الارهاب , ثقافة الخوف / قصي طارق
- المرأة والربيع العربي / نبراس المعموري رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات
- الجيش والفاشية والمستقبل / الهامي سلامه
- استراتيجية شرعنة المؤسسة الملكية بالمغرب ما بين 1962و 1992 / عبد الفتاح أيت ادرى
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - من هو الفلسطيني ؟