أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نعيم عبد مهلهل - البابلي قاسم عبد الأمير عجام ...!














المزيد.....

البابلي قاسم عبد الأمير عجام ...!


نعيم عبد مهلهل
الحوار المتمدن-العدد: 3357 - 2011 / 5 / 6 - 03:02
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بعد أيام ستحتفي بابل بفتى من فتيانها الذين صنعوا سريالية عشق جنائننا من دمعة المفردة المسمارية وليثقبوا بحروفها قلب الوردة لتنزَ عطراَ.
جندي من جنود أغلفة الكتب المقدسة وسحابة لم تمطر مطرا لأي اسكندر وكورش وحمورابي .بل كانت تنحني لخفقِ قلبها فقط ...
الوجه المعتمر بصباحات حقول الباقلاء في ناحية ( أجبله ) قتلوه في اللحظة أرادت فيها آلهة بابل أن تقيم له أمسية على شط نهر الحلة يتحدث فيها عن معنى أن يجد الإنسان روحه مغرمة بمعطفٍ أسمه الوطن.!
هي خليقته المعبأة بدموع أبن أخيه ( سلام ) ..
عاطفته يصفها أراغون بأنها اليزا التي منحها اليسار العالمي نشوة عري البساتين بين وجه القصيدة وسبعة أيامٍ في الحرة.
بين روح النبي ( الكفل ) التوراتية الهائمة بأصداء نواح السبي في بابل والسبي في الطف .
تؤسس الملاذات رائية ل ( لقاسم ) الشهيد ويختار سهما لصدره فأجد من لحظة البؤس دمعة في قطار بين بروكسل وباريس .
أضع الحاسوب على ركبتي واكتب أنا ودموعي وفنجان القهوة .وكل الإناث على نهر السين يتمنين عوماُ فراتياً بدم الغريق المعبئ بأصداء منهجه النقدي وروحه الفاتنة حتى أكثر شوقا من تصاميم لوران في هذا المساء الذي لا تكاسل فيه سوى تراجع الوزارة ( الهرمة ) عن دعمها ليوم أرادت فيه بابل أن تحتفي بظهيرة خراب أتى من وراءها ارعن فاسد ليرمي قاسم بالرصاص..!
لايهم ( ياوزارة الدفاع ) عفوا ( ياوزارة الثقافة ) الحياء مشتبكا مع الإرهاب فلنؤجل الاحتفاء بأصحاب المزامير المدهشة .بعاشقي الآيات الإلهية . بالمهوسيين باللحى الطيبة لغوركي وتورجنيف والحاج زاير والسياب وكل السادة الهاشميين المتشحين بقباب الفقر والنحيب من السدة حتى آخر أساس مكتشف في مدينة بابل الأثرية...!
هي قدرية التاريخ يارجل المهابة واشتعال الشمس في ليل الخديعة ...
هي ضعفنا في فهم أشياء الوجود حتى نفرط بالأناشيد البديعة..
هي خوفنا ...
طغاتنا ....
فتوى لتحريم الربيع ليظل مبتسما بقامات رفيعة ..
هي بابل ..
العشق الأخضر...الحالم الكوني
الرب بتوراته والقرائيين وميثاق العهود البلشفية..
هي قاسم الطفل الذبيح ..
فلا تدمع ياكرسي الحفل التأبيني ...
فيصل وغازي عبد كريم قاسم ....والأمام المنسي مع الكف المقطوع على ضفة في فرات الكواتم والحواسم سيدفعون الفرق بعملة أهل بابل أيام رحيق المسافة بين الحضارة ودمعة إبراهيم وأيوب وآدم والمئات ممن تجمع أشلاءهم أسواق الحلة في ( طشوت ) خردة هذا الزمن المتشظي إرهابا وسحتاً وأحلاما ديمقراطية .
كلهم ياقاسم يدفعون الفرق ليقام الحفل ...!
يارجل ...أنا أول من كتب مرثيتك . يوم أخبرني التلفاز بذبحكَ على طريق ترابي وفيه حقول قمح تشمكَ...!
قلت أيها السهم لقد اخترت القلب المناسب لتصنع في ثقافتنا وجعا لذيذا بشهد ما ورثناه من كل هواجسنا التي لايسعها حتى ذلك المحيط التي ابتلع اطلنطا ...
قلت ..أنك ليس كمدار الجدي والسرطان ومدار القبلة بين الشفتين لهم جغرافية تؤشرها أسئلة الامتحان وأحلام كولومبس ورجال المارنيز وعباقرة المجالس البلدية وهم يقرنصون أرصفة أحلام الفقراء بالوعود وكتابة الإنشاء في الصحف...
بل أنت مدار الكلمة التي وعت ما تقول فأرادتك الآلهة لها وليس للدولة الجديدة التي أتت بعد 2003.
فكان خيارا سعيدا لها وحزيناً على اهلك وصحبك ومخطوطاتك النقدية حين يدركني معك فهم مربدي وأنت تقول : معك تختلف اللغة .ناجح المعموري يحدد أساطيره بفم التاريخ المقروء بعلم واضح حتى قي غيبياته .
وأنت يانعيم تمشي قرب الأسطورة ولايدري القارئ انك تمشي في قلبها ......!
أحتفظ في هذا الرأي وساما ياقاسم ..أيها البابلي المعبأ بقربٍ من عطش دموع أخيك ( علي ) ...
لقد مت قتيلاً ياقاسم....
ومن يموت قتيلا بذنب عشقه لن تترك الجنائن بابا إلا وفتحته له ........!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,274,260
- الخبز وسذاجة البعض وثمالة الغرام...!
- أنا أعرف قاضيا ووزيرا وامرأة.......!
- خمر ونساء ......وتصوف ...........!
- رجلُ قبرهُ البحر....!
- الجغرافيا في غيبتها الكبرى...!
- الثورة وشاكيرا …والقبلات.!
- عراق رومي شنايدر ...!
- قبلات وأساطير غرام وفتاوى....!
- مديح إلى عبد الزهرة مناتي وشارل ازنافور.....!
- يورانيوم أحمر الشفاه ... ( سلفادور دالي والدكتاتور )........ ...
- مهرجان المربد ونلسن الدنماركي………!
- عولمة الديك والسعال الأبوي وهوشي منه ..........!
- ( مرثية الحميدية وطارق بن زياد )
- أبي يحاكم اوباما
- الغرام الشهي بين الضحية والجلاد
- ناس ( وعبد الزهرة مناتي )…!
- قذافي وبلدية ويلستين ........!
- تفاصيل غرامية وفقهية وشيوعية ........!
- قناة العربية تشتمُ مدينة عراقية .......!
- أنوثة .ثورة .ذكورة .قذافي.....!


المزيد.....




- أطنان من الطرود تصل الضفة الغربية بعد سنوات من إرسالها بسبب ...
- واشنطن تفرض عقوبات على 3 شركات إحداها روسية بسبب كوريا الشما ...
- بوتين يحضر حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية
- ماكرون يعرض على العاهل الأردني مساعدة فرنسا
- ليبرمان يوجه رسالة لسكان القطاع: بإمكان غزة أن تصبح سنغافورة ...
- حادث -إرهابي- في محيط البرلمان البريطاني
- كارثة جسر إيطاليا: فرق الإنقاذ تحاول العثور على الناجين تحت ...
- الجزائر تجدّد شراكتها مع إيطاليا وإسبانيا في مجال الطاقة
- اجتماع المركزي الفلسطيني.. عزلة عباس تحت المجهر
- القانون: مفآجات ستحصل قريبا والكتلة الاكبر سترى النور خلال ي ...


المزيد.....

- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - نعيم عبد مهلهل - البابلي قاسم عبد الأمير عجام ...!