أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - رابطة اليسار العمالي - تونس - بيان بمناسبة عيد العمال العالمي ليكن 1 ماي 2011 بداية تجذير ثورة 14 جانفي نحو السلطة الشعبية والديمقراطية















المزيد.....

بيان بمناسبة عيد العمال العالمي ليكن 1 ماي 2011 بداية تجذير ثورة 14 جانفي نحو السلطة الشعبية والديمقراطية


رابطة اليسار العمالي - تونس

الحوار المتمدن-العدد: 3351 - 2011 / 4 / 30 - 15:13
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


تونس ـ رابطة اليسار العمالي ـ بيان بمناسبة عيد العمال العالمي
ليكن 1 ماي 2011 بداية تجذير ثورة 14 جانفي نحو السلطة الشعبية والديمقراطية
يتنزل عيد العمال العالمي هذه السنة في وضع وطني وعربي وعالمي متميز بحالة من الحراك والمد الثوريين ضد الأنظمة الاستبدادية والبوليسية وفي وجه الامبريالية العالمية والنفوذ المتنامي لليبرالية المتوحشة وعولمة اقتصاد السوق وفي وضع ثوري جماهيري ديناميكي وجذري من حيث شعاراته وسقف مطالبه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وسريع الانتشار والتأثير في المنطقة العربية بدءا من تونس و مصر والمغرب وليبيا إلى البحرين واليمن انتهاء إلى الثورة في سوريا ضد كل نماذج الطغيان السياسي والحكومات البوليسية ودكتاتوريات الفساد والاستبداد والقمع والعمالة وضد ارتباط نظم العمالة والقمع برأس المال العالمي والحركة الصهيونية.
إن المشاركة الحاسمة والفارقة للطبقة العاملة وعموم الطبقات والفئات والشرائح الاجتماعية المستغلة والمفقرة وجماهير المهمشين والعاطلين عن العمل والنساء والشباب في ثورة 14 جانفي في تونس أدت من جهة الفعل النضالي اليومي والنتيجة إلى تجذير مسار الثورة والارتقاء بشعاراتها ضمن ديناميكية ثورية مستمرة تؤلف بين المطالب الديمقراطية السياسية والمطالب الاجتماعية.هذه المشاركة العمالية الثورية والنوعية من حيث حجمها وجذرية شعاراتها تخطت حدود المطالب القطاعية والمهنية والاجتماعية الآنية لتحدد أفقا آخر للثورة يدعو إلى إسقاط النظام وحل كل أجهزته التشريعية والأمنية وهيئاته وجمعياته وحل حزب التجمع ومقاضاة ومحاسبة رموزه وزبانيته من المتنفذين ومافيا المال والأعمال. وقد تزامن ذلك مع إسقاط حكومات الالتفاف المتتالية ورفض كل مشاريع الركوب على الثورة خاصة من طرف بقايا دكتاتورية بن على ومن يشكل امتدادا لها. وقد تجسد انتصار العمال لمطالب الشعب ورهانات الثورة في نسق متصاعد من أشكال الاحتجاج بدءا بالتظاهر وانتهاءا إلى الاعتصامات في بعض مواقع الإنتاج وطرد الأعراف والمطالبة بالتسيير الذاتي من خلال تشكيل لجان مستقلة لإدارة المعامل والمطالبة بتأميمها.
إن العمال في تونس وهم يحتفلون بعيد العمال العالمي يفخرون بأنهم أول فاتحي الحقبة الجديدة للثورة العالمية في وضع تاريخي عصيب ومفصلي تتزايد فيه نضالات العمال وتتقدم وتتجذر تفاعلا مع الأزمات المتتالية لرأس المال المتوحش وعجز مراكز الامبريالية وآليات هيمنتها على فرض خياراتها الاقتصادية الجائرة خاصة إزاء العدد المتزايد لجماهير المستغلين والمعطلين عن العمل والمهمشين بما يعنيه ذلك من اختلال في موازين القوى الاجتماعية والسياسية للمنظومة الليبرالية في العالم والنظر بتفاؤل عقلاني وواقعي لمستقبل الطبقة الشغيلة.
إن ثورة 14 جانفي بما سبقها ولحقها من تراكمات نضالية جذرية في تونس كشفت عن حالة انخراط نضالي نوعي لا فحسب في محيطها الجغرافي والاجتماعي الضيق وإنما في محيطها القومي العربي حيث مثلت هذه الثورة شرارة مؤسسة لفعل ثوري تعبوي وجذري في عموم المنطقة العربية ضد أنظمة الاستبداد السياسي وارتباطها بمراكز الإمبريالية الأمريكية والأوروبية والصهيونية. هذا الارتباط في مسار الثورة يؤكد مرة أخرى أنه لا خيار للجماهير العربية غير التوحد على شعارات عمالية ثورية ذات مضمون طبقي شعبي ديمقراطي في أفق تحقيق الثورة العربية الاشتراكية والتوزيع العادل للثروة وتفعيل قيم الحرية والديمقراطية وفك الاتباط بالإمبريالية والصهيونية.
هذا الوضع يتزامن مع محاولات الالتفاف على الثورة وتغيير مسارها من طرف حكومة هي بالأصل امتداد للنظام الليبرالي القديم وسياسات البرجوازية المحلية ونفوذ رأس المال العالمي وأدواته المالية كصندوق النقد الدولي والبنك العالمي واتفاقيات الشراكة والهيمنة.إن حكومة المبزع/قائد السبسي تناور وتمعن في توظيف كل الطرق للانقضاض على ثورة الحرية والكرامة وتغيير مسارها بما يتناسب واستعادة أركان النظام البائد وتأبيد وضعية الانصياع لرأس المال العالمي وتثبيت الارتباط بنفوذ الاتحاد الأوروبي والامبريالية الأمريكية. وفي هذا السياق نصبت هذه الحكومة الهيئة العليا وزكت مكوناتها ورفضت مقرراتها بعد صدور قانونها الانتخابي بما يتلاءم ومنح الفرصة للأحزاب المتفرعة عن التجمع للظهور في المشهدين السياسي والانتخابي للمجلس التأسيسي المقرر ليوم 24 جويلية 2011 بكل حرية وبدون تجريم أو محاسبة.
إن مناضلات ومناضلي رابطة اليسار العمالي ووعيا منهم بضرورة تجذير مسار الثورة وتفعيل دور القوى الديمقراطية والثورية ومنعا لمحاولات إجهاضها من طرف قوى الثورة المضادة والالتفاف عليها من طرف قوى السلفية والرجعية المتربصة بها يدعون إلى تأسيس جبهة عمالية شعبية ديمقراطية واسعة على أرضية سياسية/برنامجية ثورية انتقالية ترتقي بوضع الممارسة النضالية والميدانية من حالة رد الفعل والتكيف مع السائد والنضالات العفوية إلى وضع المبادرة في تعبئة الجماهير على محاور نضال محددة وجذرية. مثلما ندعو في سياق متصل إلى تفعيل استقلالية الحركة النقابية العمالية ومنظمة الاتحاد العام التونسي للشغل عن كل مشاريع الالتفاف على الثورة عبر تجذير هياكلها في الحراك الاجتماعي والسياسي النضالي وتفعيل نضالاتها ومواقفها النقابية بشكل مستقل وديمقراطي بعيدا عن المساومات السياسية والارتهان بخيارات الحكومة البرجوازية واللاوطنية.
إن رابطة اليسار العمالي والتزاما منها بشعارات الثورة ووفاء لدماء الشهداء ومطالب الجماهير المنتفضة في كل الجهات والمدن والقرى ضد حكومة المبزع/قائد السبسي وبقايا النظام تدعو إلى:
• إسقاط حكومة المبزع/قائد السبسي ومن اجل حكومة عمالية شعبية ديمقراطية انتقالية يختارها أوسع ممثلو نقابات الاتحاد المناضلة والمجالس المحلية والجهوية الشعبية والمنظمات المدنية والحقوقية والشبابية والنسوية والأطراف السياسية الوطنية والتقدمية القاطعة مع سلطة بن علي البوليسية وبقايا دكتاتوريته.
• انتخاب مجلس تأسيسي شعبي وديمقراطي يؤمن القاعدة القانونية والتشريعية لضمان كل الحريات العامة والخاصة ويؤسس للدولة المدنية المواطنية.
• المراقبة العمالية والتسيير الذاتي لمؤسسات الإنتاج الاقتصادي وإلغاء السر التجاري والبنكي.
• إسقاط المديونية وإلغاء اتفاقيات الشراكة الاقتصادية وفرض الجباية التصاعدية على الثروة ومراجعة النظام الضريبي على الأجراء والخدمات الاجتماعية.
• الإصلاح الزراعي الجذري لصالح الفلاحين الفقراء والمتوسطين.
• سياسة تنموية اقتصادية واجتماعية وثقافية عادلة بين الجهات.
• تشغيل الشباب وضمان مجانية التنقل وخدمات الصحة والرعاية الاجتماعية للعاطلين على العمل.
• المساواة الفعلية والتامة بين والرجل والمرأة في كل المجالات بما في ذلك الولاية المشتركة والمساواة في الإرث وفرص التشغيل والأجور.
المجد والخلود لشهداء ثورة تونس
لتسقط حكومة العار والعمالة
عاشت نضالات الشغيلة في تونس و في كل أنحاء العالم ضد الرأسمالية والامبريالية وكل أشكال الاستغلال
رابطة اليسار العمالي_ 01 ماي 2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,804,873
- لا لحكومة الغنوشي المبزع التجمعية صنيعة أمريكا وفرنسا
- نحن على ذمة ثورة شعبنا المستمرة


المزيد.....




- إضراب الأسرى.. جولة جديدة للمقاومة بالأمعاء الخاوية
- لبنان: قطاع نقل وتوزيع وبيع الوقود يعلن الإضراب غدا بسبب عدم ...
- بــــــــلاغ الجامعة الوطنية لقطاع الداخلية فرع إقليم الحوز ...
- اختتام ناجح للملتقى الدولي للتضامن مع العمال السوريين
- الأردن.. إضراب المعلمين في أسبوعه الثاني
- وفد اتحاد العمال يلتقى ونائب رئيس كينيا
- دفعات جديدة من الأسرى ستشرع في الإضراب
- مؤتمر نقابة الخدمات الصحية يطلب: تسوية المؤهلات وتعيين المتع ...
- “على عبد الباسط”.. يعرض مطالب العاملين بالخدمات الصحية
- ما لن تنشره الصحف ..تفاصيل الـ15 دقيقة على “باب الأسانسير” ب ...


المزيد.....

- ما الذي لا ينبغي تمثله من الحركة العمالية الألمانية / فلاديمير لينين
- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - رابطة اليسار العمالي - تونس - بيان بمناسبة عيد العمال العالمي ليكن 1 ماي 2011 بداية تجذير ثورة 14 جانفي نحو السلطة الشعبية والديمقراطية