أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - الاشتراكيون الثوريون - سلاحنا نضالنا وشرعيتنا














المزيد.....

سلاحنا نضالنا وشرعيتنا


الاشتراكيون الثوريون

الحوار المتمدن-العدد: 3351 - 2011 / 4 / 30 - 10:42
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


الشرعية الثورية والشرعية الورقية
الملايين من الكادحين .. العمال والفلاحين والجنود والموظفين؛ الذين شيدوا البلاد، وحموها بدمائهم، وأنتجوا المأكل والملبس، ظلوا بعيدا عن صناعة مصير تلك البلاد، بل وحتى عن مايخصهم من قرارات..لكنهم أبدا لم يكونوا أغلبية صامتة خانعة.

فتاريخ الحركة العمالية المصرية يسجل فترات صعود نضالي، قد تليها فترات تراجع، لكنه لم يسجل ابدا موت الحركة العمالية..ومنذ نهاية 2006، وفي الوقت الذي تراجعت فيه حركة التغيير الديمقراطي، تصاعد النضال الاجتماعي، رغم القمع والقهر، محرزا انتصارات لم تقتصر على تحقيق بعض مطالبه الاقتصادية فحسب، بل أنه وعبر نضاله الفعلي أحرز مكاسب ديمقراطية، بانتزاع حق الإضراب والاعتصام، ثم حق التنظيم النقابي، وهما سلاحا الحركة الاجتماعية. بمعنى أن الحركة العمالية فرضت شرعيتها النضالية أو شرعيتها الثورية، وحولت كل تشريعات النظام إلى مجرد حبر على ورق.

تصاعد النضال الاجتماعي أكثر أكثر معبرا عن حالة الغليان في صفوف الجماهير التي انفجرت يوم 25 يناير، وكان العمال في قلب الثورة، وإن لم يكن قلب الثورة العمال والموظفين والطلبة والفلاحين..فمن أين أتت تلك الملايين إذن. ثم قام العمال في المواقع بإضرابات كانت هي الضربة القاضية لمبارك.

لم تجعل فرحة الاحتفال العمال يعتقدون ان الثورة قد انتهت، فقد أدركوا بحسهم النضالي، وبدون بلاغة، أن الثورة لن تكتمل إلا بمواصلة النضال لاقتلاع الفساد الذي زرعه النظام لسنوات طويلة، لن تكتمل إلا بتحقيق مطالب الجماهير في عيشة كريمة متمثلة في أجر عادل وآمان وظيفي، وتأمين اجتماعي وصحي، وفي دعم للسلع والخدمات الأساسية. الأهم هو حق الغالبية الكاسحة من ذلك الشعب في تنظيم نفسها في نقابات، وفي أحزاب تعبر عنهم بحق، دون قيود، تجعل نضالهم آداة في أيدي الأحزاب المترهلة المهادنة للسلطة ولرأس المال.

إن تاريخ الحركة العمالية في العالم، وفي مصر، طوال أكثر من قرن من الزمان، يعطي دروسا وخبرات: فالحكام هم الحكام حتى لو اختلفت درجة وطريقة استغلالهم وقمعهم، سيظلوا متحالفين مع الرأسمالية المحلية والعالمية، تلك التي تجعل الربح، ثم الربح، ثم الربح، هو هدفها، وأية تنازلات تقدمها، فهي تقدمها تحت ضغط نضال العمال، كما تتحين أية فرصة للانقلاب عليها. وإن اختلفت وجوه الحكام إلا أنهم يعبرون عن المصالح نفسها. وهو ما ظهر في القمع الشديد للحركة الاجتماعية، المصحوب بحملة إعلامية لتشويهها.

وفي المقابل فإن الخبرات النضالية، تعكس حقيقة كون العمال، وكل العاملين بأجر، طبقة لها مصالحها، التي لن تكون منحة من أحد، ولن يناضل أحد بدلا منها للحصول عليها، تؤكد فعالية أسلحة الضغط الجماهيرية، وحتمية تشبيكها وتنظيمها، فحق الإضراب وحق التكوين النقابي، الذي انتزعته الحركة من فكي نظام مبارك، لن يفلح الحكام الجدد، ولا الحكومة التي صعدت على أكتاف الثورة في انتزاعة.

في أول عيد حقيقي للعمال منذ زمن طويل، في أول أعياد الثورة.. نشهر أسلحتنا النضالية في وجه أي سلاح.. ونفرض شرعيتنا الثورية، أمام كل الشرعيات الورقية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,589,877
- عيد العمال أول أعياد الثورة
- الاشتراكية والفاشية
- عفوا: مطالبنا انتزعناها..ولم تكن منحة من أحد
- المجلس العسكري حارس الديكتاتورية والفساد
- مقصلة العمال تقطع رأس -قانون حظر الإضراب-
- ماذا تبقى إذن من مطالب الثورة؟!
- لا لتجريم الاضرابات
- الثورة لن تصبح ورقة في صندوق
- ليبيا .. التدخل الأجنبي..ثورة مضادة
- حل أمن الدولة: انتصار للثورة.. ولكن
- الهلال مع الصليب.. ارحلوا يا كلاب التخريب
- لن ترهبنا اعتداءات الجيش
- ثورتنا مستمرة لأن النظام لم يسقط بعد
- الثورة المضادة تكشف عن وجهها القبيح
- الشعب لازال يريد إسقاط النظام
- ثورة ثورة حتى النصر..ثورة في كل شوارع مصر
- عمال مصر يسقطون نظام الفساد والخصخصة
- لا تفاوض قبل الرحيل
- المجالس الآن أو أبدًا!
- المجد لشعب تونس الحرة


المزيد.....




- مصر: المقاول محمد علي يتهم السيسي بالفساد..لماذا؟
- مقاتلة -سو 35- تستعرض مهاراتها في سماء تركيا
- ولادة نادرة لعجل بساق خامسة عند رأسه
- انقاذ رضيع من مبنى حاصرته مياه الفيضانات بإسبانيا
- سفارة الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل تتعرض لـ -تخريب مشين-
- حزب -قلب تونس-: القروي حظي بالثقة ومستعدون للدور الثاني
- بالفيديو... بندقية كلاشينكوف جائزة رجل المباراة للاعب هوكي
- شاهد... أول صور لوزير الطاقة السعودي داخل شركة -أرامكو- بعد ...
- الحكومة الإسرائيلية تصادق على مقترح نتنياهو بشرعنة نقطة استي ...
- لأول مرة… صور المناطق التي قصفتها طائرات -أنصار الله- في أرا ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - الاشتراكيون الثوريون - سلاحنا نضالنا وشرعيتنا