أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه















المزيد.....

لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3350 - 2011 / 4 / 29 - 14:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لازال شكل العلاقة بين الإسلام السياسي في العراق وإيقاع الإحداث المتعاقبة منذ الفترة التي سبقت سقوط النظام السابق وحتى اليوم مثار تساؤلات عده خاصة بالنسبة للموقف المحرج الذي وجدت نفسها فيه حين كانت جحافل القوات الامريكيه تتهيأ لدخول بغداد الأمر الذي أوقع الكثيرين في إشكاليه فقهيه في تحديد مواقف مقلديهم الذين لم يترك إمامهم صدام حسين أي خيار سوى الأكثر مرارة في مشهد تاريخي اكتنفه الغموض وغطت افقه دخان الانفجارات ومفاجئه الهزيمة المدويه التي فاقت سقوط أسطوره البطل المستبد في ساحة الفردوس .

وبين متذرع بضرب( الظالم بالظالم) وتعديل عمامته على رأسه اومرحب بصمت ومتخوف متعوذ يقلب حبات مسبحته مستعيدا التاريخ ... انبهرت القوى الاسلاميه بسقوط تفاحه السلطة بين يديها غير مصدقه انها تخرج من سراديب المعارضة والحوزة الى قمة البرلمان والحكومة وهو ماكان يعني أيضا تقديم الاجابه حول إشكاليه كبيره تتعلق بضرورات أداره ألدوله و قدسيه النص الديني والتلاعب بتأويله وتطبيق شعارات الجمهورية الاسلاميه رغم تناقضها الصارخ مع المشروع الامريكي في العراق الذي عرف منذ العهد الملكي بالتوجهات العلمانية السائدة لنخبه وطبقته الوسطى وحكم اليسار والقوميين على مدى سبعين عاما.
وهو ما تسبب في قلب صوره المعادلة السياسية في العراق الامريكي رأسا على عقب . لقد عانى العراق على مدى ثمان سنوات من سقوط فاضح للايديولوجيا والنص المقدس لصالح نوع جديد من البراغماتيه من اجل تحقيق المكاسب السياسية خاصة بالنسبه للفئات ألمغيبه تاريخيا التي واجهت مضاعفات الصدام الطائفي والاستحقاقات القومية الكردية وما طفح نتيجة لذلك من احتقان وتحارب وفساد وانحسار مشروع ألدوله والهوية الوطنية لصالح الانتماء الضيق ألاثني الذي اغرق العراق ببحيرات من الدم وجعله فريسة تلوكها أنياب الكواسر النخبوية وقطاع الطرق السياسيين والمغامرين القادمين من الديسابوراعلى حساب تطلعات الملايين في الداخل والخارج الذين أصيبوا بما يشبه الذهول وتحولت أحلام الخلاص إلى كوابيس لايفيقون منها ألا على وقع الانفجارات التي استبدلت بالموت بالكواتم .

.لقد شهد العراق وعلى مدى السنوات التي أعقبت أحداث ساحة الفردوس عنفاً دمويًّا لم يعرفه من قبل، رفعت فيه المصاحف والبنادق، وتعإلى صوت الخطاب الديني المتطرف، مستقويًا بفتاوى التكفير والذي أطلق عنان المئات من الشباب المحبطين والناقمين من السياسة الأمريكيّة المدججين بالعقيدة الرافضة للآخرين الذين فجروا أنفسهم وسط المدنيين وقوات الأمن العراقية والأمريكيّة والذي غذّى التخندق الطائفي، وتسبّب في نوع من المركزة والتمركز الديني السياسي في بلد كان مهدًا ومنبعًا لأغلب المذاهب الإسلاميّة ومفكّريها ورموزها وأئمتها الذين لا زالت أضرحتهم قادرة حتى الآن على التحكّم بصمام الحرب الأهليّة والسلام معًا في العراق .
إمام إشكاليات المشروع الذي غرست عجلاته بالوحل لم تجد كثير من المرجعيات الدينية من بديل سوى الناي بعيدا عن الكثير من النخب السياسية التي نزعت بدورها جبه الدين وتناست شعاراته وأصبحت أكثر قربا من العلمانية دون ان تغير حتى من مفردات خطابها او ملامح وجوهها .... لكنها لم تستطع إرضاء الملايين ولا ان تبري نفسها من تهم الفساد واستغلال السلطة وجني المكاسب على حساب المشروع الوطني وتلبيه حاجات الفقراء والطبقة ألمتوسطه التي باتت تشعر أنها كانت ضحية الخديعة السياسية واللعبة الطائفية التي نفخ بنارها من اجل الفوز بلعبه الكراسي ألمقدسه .
الشيخ اليعقوبي احد هؤلاء المراجع الذين دقوا ناقوس الخطر مبكرا لتنبيه الجماهير الى ما يدور حولها والتحذير من سوقها الى المسلخ الوطني وارتكابها لخطا فادح في الاختيار والانتماء والتقليد رغم ان البعض حاول ان يغيب هذا الصوت بإلقاء قنابل من دخان وضجيج عليه او اثاره الشبهات حوله فيما يتعلق بالاجتهاد لغايات حزبيه حتى من داخل ألطائفه الشيعيه لكي تتواصل أللعبه وتبقى الخرقه السوداء على عيون الثيران التي تجر النواعير ليل نهار لتصب في سواقي وبساتين النخب الجديده .
لكن كان واضحا لدى الكثيرين من الذين لم يسقطوا في السراب ان خيوط أللعبه ألعنكبوتيه تتجاوز حدود النشوة باقامه دوله فردوسيه قائمه على القانون والعدالة بين لحظه وما تلاها... .والكارثة الكبرى هنا لاتكمن فقط( بالاحتلال التحرري) بل لأنها ايقضت وحشا نائما في أعمق بئرفي ما بين النهرين في شخصيه غالبا ما تقاذفتها الولاءات والانتماءات لم يلمس المرحوم علي الوردي سوى طرف واحد منها وبقي الأخطر تلك الجذور الملتصقة بالوطن والعشيرة والطائفة والقومية والزعيم والمرجع المقدس التي حاولت إرضائها وتحقيق التوافق العبثي والمستحيل بينها لتسيطر عليها عقده الذنب مثلما يرى العالم عبد الجليل الطاهر صاحب نظريه(القلق والقوقعة).

فيما يرى الشيخ اليعقوبي في تفسير فريد وجديد لهذه الشخصية المركبه انه توجد خصوصيات في الشخصية العراقية إيجابية أو سلبية، بعضها على نحو العلل والأسباب، وبعضها على نحو المعلولات والآثار والنتائج. ومنها ـ على المستوى الأول ـ شدة الصراع والتناقض الذي يعيشه العراقي بداخله بين داعي الدين والإيمان والمبادئ التي آمن بها وتوارثها وتربى عليها وهي التي تدفعه بقوة إلى السمو والكمال، وداعي النفس التي تريد الاستئثار والانتقام والتسلط وحب الشهوات، بينما أكثر الأمم الأخرى لا يوجد لديها الوازع الأول فتنساق تلقائياً وراء الثاني ولا تجد مشكلة في ذلك.
ومنها ـ على المستوى الثاني ـ إن مصدر ما حل بالعراقيين من جهل وفقر وقتل ودمار وكوارث هي قياداته فقد ابتلوا عبر التاريخ بزعامات فاسدة متخلفة ظالمة حمقى سواء على صعيد الزعامات الاجتماعية ـ كرؤساء العشائر عدا من عصم الله تعالى ـ أو سياسية فقد سوّدت السلطات وجه التاريخ الماضي والحاضر بأفعالها الشنيعة، وحتى الدينية فإن الكثير من الزعامات الدينية تطلب الدنيا باسم الدين المقدس وهي لا تتورع عن ارتكاب الكبائر لتحقيق مآربها والعياذ بالله!!!!حسب رايه.
و يضيف ان الغريب هو انصياع الأغلب لتلك الزعامات والانسياق ورائها من دون عذر أو مبرر، بل حتى لو أعطوا حق الاختيار فإنهم يختارون نفس الظالمين والمقصرين والفاسدين، ونتائج الانتخابات ـ في عصر الديمقراطية المزعوم ـ شاهدة على ذلك، هذا على صعيد السياسة، أما على صعيد الزعامة الدينية فالأمر كذلك إذ أن اختيار مرجع التقليد بأيديهم ، ومع ذلك يختار الأكثر أتباع من لا يعبأ بهم ولا ينظر إليهم ويصنعون لهم قداسة مزيفة ثم يصدقونها ويتمسكون بها ويتركون المرجعيات الرسالية المخلصة لله تعالى ولهم حتى تمضي إلى ربها شاهدة شهيدة.
هذا المرجع الذي تحفظ وغيره على مظاهرات 25 شباط في ظل شكوك وهواجس وشبهات حول دوافع وهوية بعض الجهات التي تقف ورائها دون إسقاط الحق الشرعي للجماهير في التعبير عن سخطها ورأيها الصريح تجاه ما يجري في المنطقة الخضراء من صراع محموم على المكاسب والامتيازات الحزبية والفئوية عاد لتوضيح موقفه من المشهد في الوقوف التام والانحياز الى جانب المطالب الشرعية للجماهير رغم انحسار حركتها وتناقص الإعداد التي تتجمع تحت نصب الحرية كل جمعه ربما بسبب اليأس واختلاط حابل كل شي بنابل كل شي في وقت اثبت فيه التنافس والصراع الخفي بين التحالف الوطني والقائمة العراقية استمرار في اللامسئوليه تجاه ضرورة نبذ كل الخلافات بهدف العبور بسفينة الوطن إلى بر الأمان وعدم شحذ الخطاب الناري بينما العاصفة قد تحولت الى إعصار ولازال قراصنة القاعدة وغيرهم قادرين على تمزيق الصواري في وقت امتدت فيه شراره التذمر من حيتان السلطة في بغداد الى كردستان التي كانت تقدم على أنها الفردوس الذي نزل على الجبال بفعل الفدرالية!
لقد أظهرت هذه النخب عجزها عن مواجهه أي استحقاق مصيري واستمرار استقواءها بالداخل على الخارج وقياس جميع المواقف بحسابات ضيقه والذي تاكد في لعبه الولاء المزدوج بين السلطة والحزب لشريكي الحكومة العربيين اللذين أصبح الجزء الأكبر منهم معارضا شرسا رغم انهم من صناع القرار ولازال هؤلاء غير قادرين على اتخاذ موقف حاسم وواضح من قضيه مصيريه تتعلق ببقاء القوات الامريكيه في العراق بعد عام 2011 فيما لم يبقى سوى شهر تقريبا على ألمده التي وعد خلالها المالكي بتغيير مسار عربه السلطة وإلا أقاله الحكومة .
وبدلا من الالتفات الى الجراح الوطنية وإدراك أهميه تغيير استراتيجيه العراق الخارجية في التعامل مع الواقع العربي وجه بعض القادة المدافع الاعلاميه والرسمية لإحداث البحرين على حساب التطبيع مع دول الخليج ودون استخدام للعبه توزيع الأدوار بين الصقور والحمائم .
الشيخ اليعقوبي وفي اقسى نقد للواقع العراقي فتح النار على النخب السياسية العراقية وكذلك الجماهير ألمغيبه التي حملها بعضا من وزر الكارثة حين قال أنه "نبّه الناس منذ عدة سنين إلى هذا الخلل الكبير، ودعاهم إلى رفض هذا الواقع الفاسد والخروج عليه، دون أن يجد استجابةً منهم"، منوها إلى أنه "حذر من عدم تحرك الكثير من السياسيين إذا لم تتهدد مصالحهم، وتحترق الأرض تحت أقدامهم، لأنهم غير منتمين للشعب"، بحسب رأيه. و اتهم اليعقوبي المسؤولين بأنهم "ينتمون إلى الدول التي كانوا يعيشون فيها"، منتقداً "تعطيل عمل البرلمان لعشرة أيام تضامناً مع البحرين".، متسائلاً "هل يحتاج التضامن مع البحرين إلى تعطيل البرلمان، والبلد بهذه الحالة المزرية، ويحتاج إلى المزيد من القوانين والتشريعات لتنقذهُ من محنته؟؟؟
وأضاف ، أنه في وضع "كهذا من الضيم والقهر لا نحتاجُ إلى أن شرارة تأتينا من تونس لتستنهض الجماهير وتحركهم ليتظاهروا ويستنكروا، لافتاً إلى أن العراقيين "فوّتوا على أنفسهم فرصة التغيير بواسطة صناديق الاقتراع، بالرغم من الملابسات التي رافقت العملية الانتخابية، لأنهم أعادوا انتخاب المفسدين مجدداً، وأعادوا تسليطهم على رقابهم ، وأعيدت الشخصيات نفسها إلى الواجهة" وهذا التصريح أزعج الكثير من ساسه السلطة كما يبدو الذين شعروا بأنهم معنيون به .

انضمام اغلب المراجع الدينيه ومنظري أحزاب الإسلام السياسي الى حركه الشارع العراقي وغسل يديهم وبراءتهم من المصير الذي آلت إليه الأمور في العراق على أيدي من خرجوا من تحت عباءتهم او استخدموها لإغراض انتخابيه ورفضهم استقبال كبار النخب او منحهم الشرعية او التزكية الضمنية وتوجيه النقد العلني لعجز وفساد الحكومة من على المنابر يدق ناقوس الخطر حول حقيقة مره وهي ان العراق رغم مرور ثمان سنوات لازال بدون مشروع وطني او خارطة طريق تحدد إستراتيجيه ألدوله وهويتها ومسارها بعد هذا الطلاق غير المعلن بين النجف وبغداد في مرحله ضبابيه الرؤيا وضياع الجماهير وسرياليه المشهد وربما تكون لوقفه المرجعيات الدينية الجادة دور في إحداث صدمه في ضمائر الساسة وأزاله تلك الغشاوة عن عيون الملايين من الناخبين المخدوعين بالعديد من النخب بعد ان أسقطت عنهم المرجعية تلك الملابس الامبراطوريه وباتوا عراه حتى من ورقه التوت.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,717,140
- النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
- العراق ورومانيا : بانتظار ربيع جديد للعلاقات الثنائية
- ألجامعه العربية:خدعه البيان الموحد.... شيخوخة الاستبداد
- دموع في عيون وقحة)!!!
- هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني
- ساحة التحرير... ومحاكمه شيراك
- رسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيخ الفاضل
- (ربوبيكيا) الاستبداد :جنون لبطريرك.وهذيان العقيد!!
- هل خان قاده الجيش انتفاضة 25 يناير
- بقيه السيف: حدائق الدم... نبوءة حمزة الحسن
- صرخه الضحيه وصمت الجلاد
- من يعطل صاعق ثوره يناير في الشارع العربي
- شلش :نزيف الذاكرة إعدام الروح
- حق تقرير ألمصير... من كوسوفو ألى كردستان !!


المزيد.....




- فيديو للبنانية نادين الراسي تشارك في حرق الإطارات باحتجاجات ...
- وزير الدفاع الأمريكي يتوجه إلى الشرق الأوسط
- البنتاغون يستبعد عودة تركيا إلى برنامج طائرات -إف-35-
- رجاء مزيان: صوت يغني ثورة
- السجن 40 عاماً لبريطاني اغتصب ابنتيه
- صحيفة إسبانية: هل نصب ترامب فخا لأردوغان في سوريا؟
- سياحة ويوغا واسترخاء.. شاهد أجمل البحيرات في العالم
- بملابس السجن.. الأمن المصري يسمح لمحامٍ حقوقي بتشييع والده
- منها استخدام مزيل العرق.. 9 أسباب لظهور البقع الداكنة على ال ...
- هل غرقت التيتانيك حقا؟.. نظرية المؤامرة تثير 13 لغزا حول الح ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - لشيخ اليعقوبي :الإمبراطور عار ...النخب مخادعه