أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين الصالح - بيان صادر عن شباب الأمة العراقية حول حملة (الأمة العراقية .. بين الماضي والحاضر والمستقبل )















المزيد.....

بيان صادر عن شباب الأمة العراقية حول حملة (الأمة العراقية .. بين الماضي والحاضر والمستقبل )


حسين الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 3349 - 2011 / 4 / 28 - 22:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بيان صادر عن شباب الأمة العراقية
حول حملة
(الأمة العراقية .. بين الماضي والحاضر والمستقبل )


تحية طيبة سومرية .. لشعب بلاد مابين النهرين ..
دعوة صادقة منا لكل كتابنا ومثقفينا
و لكل شباب أمتنا العراقية لتلبية نداءنا ..

الى متى سنبقى في المنعطف دوما .. ومتى سنجتازه ؟
متى يستحق العراقي أن يعيش حياة حرة كريمة ؟
هل نحن وطن .. أم أمــة ؟
لماذا الأمــــة العراقية ؟؟

بدءا .. نحن مجموعة من الشباب العراقي المؤمن من الصميم بأن بلاد مابين النهرين يتعدى كونه وطن .. الى أمــة .. و قطعا وبسبب الظروف التي مر بها الفرد العراقي عبر التاريخ الطويل لبلاد مابين النهرين وكثرة التقلبات الحاصلة وكذلك التغييرات في الأحوال السياسية والاقتصادية من الاحتلالات المتتابعة عبر التاريخ وتوالي أنواع أنظمة الحكم المتناقضة في المقصد والسلوك السياسي وكذلك الثورات والانقلابات العسكرية والمشاكل الداخلية والنزاعات القبلية والطائفية والعنصرية وحتى أجواء المظاهرات والاعتصامات وإعلان الأحكام العرفية و حل البرلمانات و محاربة الصحافة والإعلام و كثرة الاعتقالات والمطاردات والنفي والطرد والفصل والعزل والتصفية وإغلاق المدارس والجامعات وكذلك سقوط الوزارات و سحب الجنسية وإسقاطها وشيوع مختلف ألوان التخلف و إنعدام الحقوق المدنية وما رافقته من ازهاق للارواح .. كل تلك الظواهر أدت الى إنعكاسات اجتماعية أثرت على شخصية الفرد العراقي وعلى التركيبة المجتمعية للامة العراقية وشرذمتها .
فكانت ازدواجية الشخصية والشك والتخوين والتخوف والتقوقع الولائي الضيق التي انتهت بالعنف السائد والارهاب النفسي اليوم .. كلها سمات لازمت وتلازم شخصيتنا و مجتمعنا الى اليوم .. كنتيجة طبيعية للظروف التي مرت بها الامة العراقية .. وليست الأمة العراقية بتعدديتها كانت سببا لهذا التشرذم – كما يقال - .

ومن خلال كل ذلك وجدنا نحن الشباب من الضرورة لا بل من الواجب علينا .. أن نعمل شيء من خلال تقديم بعض الأفكار والآراء الكفيلة بترميم البيت العراقي وتوحيده واستعادة هيبة بلاد مابين النهرين .. بلاد سومر وبابل وآشور والنجف وكربلاء وسامراء وبغداد ونينوى .
فحاولنا تشخيص مكمن الخلل اليوم .. فتوصلنا لنتيجة .. أن الأمة العراقية تعاني من هذا التشرذم في تركيبتها المجتمعية ليس كنتيجة للظروف أعلاه وانما ايضا بالاساس نتيجة لــ :-
أولا .. غياب المثقف والباحث عن تاريخ هذه الأمة الحقيقي و وعدم الخوض فيه والتمعن فيه .. والتأكيد على بصمتها الحضارية في المنطقة والعالم .. وبالتالي غياب الاعتزاز بالهوية الأسمى والأمثل .. ألا وهي الأمة العراقية .
ثانيا .. غياب المشروع الحضاري الشامل .

سيسألنا البعض .. ماهي الأمة العراقية ؟؟
قبل أن نجيب .. نذكر أن الأمم تنشأ كصيرورة تأريخية لمجموعة من البشر تمثل عقدا إجتماعيا بين أفراد الشعب ليؤلفون أمة عبر التواصل التأريخي .. أما الهوية فهي نتاج للجهد الإنساني لأفراد الأمة .
إذن الأمة العراقية .. ليست نظرية .. ولا أيديولوجيا زائفة .. وإنما هي صيرورة تأريخية .. ومجموعة من القيم والأفكار والأهداف التي تتواصل مع واقع حي ومتواصل ومتجدد رغم كل الأشكالات والظروف .

الأمة العراقية .. مشروع حضاري ذو بعد إنساني .. فهي ليست ضرب من الخيال او جنين في الارحام .. و إنما هي وريثة الإمبراطوريات السومرية و الاكدية والبابلية والأشورية والآرامية وكذلك الإسلامية في العهد العباسي والعربية .. وهي بتميزها الحضاري وإرثها التأريخي الكبير - المغيب - تمثل وحدة صراع أزلية وديمومة تأريخية .. فوق كل تلك الأيدلوجيات و فوق كل نظام سياسي و ولاءات ضيقة .

الأمة العراقية .. هي اختصار لتاريخ العراق الطويل الذي تلون بألوان مختلفة ولكن تبقى البصمة العراقية هي الطاغية .. فلغتنا لم تبتعد عن السومرية والبابلية وعاداتنا و ألحاننا وثقافتنا وفنونا و نحيبنا نسخة للصورة البابلية والسومرية .. إذن نحن ورثة شرعيين لبلاد الرافدين .. فإذن نحن واقع وما دوننا طارئ.

بإختصار شديد .. العراق بجغرافيته المتعددة .. وأجناسه .. وقومياته .. ولغاته .. ولهجاته .. وطوائفه .. وأديانه .. وأيديولوجياته .. وحضاراته .. يشكل وحدة صراع .. وفق رؤيتنا تتمحور هذه الوحدة حول الهوية العراقية .. ونحن مؤمنين بأن مفهوم الأمة العراقية .. صيرورة تأريخية .. ومع أتساع رقعتها وتنوعها .. تزداد مسؤلياتنا .

نحن شباب هذه الامة نطرح أنفسنا اليوم كمؤسسين للحملة التي تتمحور حول شعار ( الأمة العراقية .. لنعتز بهويتنا العراقية أولا ) .. بعد ان تعاهدنا على أن ننذر حالنا ووقتنا للتثقيف والتوعية بالأمة العراقية عبر حملة وبرنامج منظم .. ستكون فيه الدراسات والبحوث ذو بعد تأريخي وإنساني و حضاري يعزز مفاهيم وملامح الأمة العراقية عبر العصور مؤكدين الابتعاد عن المحاككات السياسية التي قد تجرنا بعيدا عن أهدافنا الحقيقية .. ومؤكدين على أن مشروعنا لا يحمل بين طياته أي ابعاد سياسية ولم ولن نسمح لكل من تغويه نفسة الى تسيس المشروع بدواعي حزبية أو شخصية فانه سيلاقي منا الاستبعاد والاستهجان والرفض .
نحن شباب الآمة العراقية سنتوجه بدعمكم الى دراسة هذه الأمة وفق أسس علمية .. بتاريخها - دون إهمال أي حقبة زمنية - وجغرافيتها ولهجتها العامية .. سنحاول جاهدين تقديم الشواهد والأدلة التاريخية لنؤكد إستحقاقنا أن نعيد الأمة عراقية الى الواجهة .. سنحاول جاهدين تقديم المقاربات والمقارنات والمشتركات مع محيطنا الإقليمي بما يعكس جدارتنا كأمة تمتلك عناصر التواصل والتفاعل مع الأمم الأخرى ليعزز عناصر دعم تكويننا باتجاه خلق بيئة ومناخ ملائم لنهوض بهذا المشروع بعيدا عن المنغصات وعوامل الكبح والإعاقة التي يمكن أن نواجهها عبر صراعات مختلفة الوجوه قد تفرض علينا بشكل أو بأخر .. فنحن لا نثقف ضد أي قومية او دين او مذهب او طائفة او قومية .. فنحن نتعز بتلك التعددية .. ففي مشروعنا سنحتفل مع كل مكون عراقي ونحزن مع كل مكون عراقي .. سننصهر جميعنا في بوتقة واحدة ونختزل كل تلك المسميات في الهوية العراقية والأمة العراقية .
قبل الأخير .. العراق والشعب تؤمان لا ينفصلان فحبنا للعراق سيترتب عليه انتمائنا للشعب وتمجيد الإنسان العراقي وجعل إسعاده غايتنا الأولى وهذا كله لن يتحقق إلا في حال لم ننتمي لتاريخ العراق الذي سيبث فينا روح التآخي وحب هذه الأمة الذي لطالما تفاخرنا فيها وهذا بحد ذاته سيدفعنا لبناء مستقبلنا ومستقبل أجيالنا القادمة بعيدا عن العقد ونظريات المؤامرة , فنحن لا ندعو للانعزال و إنما لترسيخ هويتنا العراقية وطرح أنفسنا كأمة عراقية منفتحة على بقية الأمة ومحبة للشعوب والسلام .

أخيرا .. دعــونا نحلم بأمتنا العـــراقية .. و ننمي إنتماءنا الروحي لحضارات بلاد مابين النهرين .. نريد أن نتجاوز مفهوم الوطن .. ونذهب لمشروع حضاري أشمل .. يتجاوز الولاءات الضيقة .. ينظر للفرد العراقي بعقله وروحه .. بأنه أثمن ما نعول عليه لبناء أمتنا من جديد .. نريد أن نعتز بأننا شعب عريق .. و أننا أصحاب بصمة حضارية في المنطقة و العالم ككل .. وأننا شعب متضامن و متجانس و شعب محب للحياة و محب للحق .. و أننا رغم المعاناة و القهر و الظلم الذي نتعرض له .. إلا أننا ندأب على مر الأيام و السنين على معالجة أنفسنا و الوصول الى خط التعافي بأقصى فتره ممكنة .. حلمنا ونحلم أن في يوم ما جديد ستفيق امتنا العراقية من غيبوبتها المرضية لتمضي في طريق إنعاش الوطن .. و ننتقل من مرحلة الموت السريري إلى مرحلة النقاهة و العلاج الحضاري الطبيعي .. لنعتـز من اليوم بهويتنا العراقيــة اولا وأخيرا .


موقعوا البيان :- شباب الأمة العراقية
عنهم
دينا الطائي
حسين الصالح
فاضل بطرس
حيدر الجلبي


مجاميعنا على الفيس بوك و تويتر وبريدنا الالكتروني :-
يرجى نشر الروابط ودعم حملتنا ..

كروب الأمة العراقية .. لنعتز بهويتنا العراقية أولا
http://www.facebook.com/group.php?gid=28388261895

مجموعة الأمة العراقية .. لنعتز بهويتنا العراقية أولا
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_196331113736733&ap=1

صفحة الأمة العراقية .. لنعتز بهويتنا العراقية أولا
http://www.facebook.com/pages/الأمــة-العـــراقيـة-لنعتز-بهويتنا-العراقية-أولا/214893651869953?sk=page

موقع الامــة العراقـية على تويتر
https://twitter.com/#!/Iraqi_Nation

بريدنا الالكتروني :- Iraqi.nation@yahoo.com





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,792,634
- هل ستحرر ساحة التحرير الشعب ؟؟ ام ان الشعب من سيستعبدها .. ؟ ...


المزيد.....




- المصريون يصوتون في استفتاء على تعديلات دستورية تمدد ولاية ال ...
- السعوديتان الهاربتان في جورجيا مها ووفاء السبيعي تتحدثان لـC ...
- أهم ما يجب أن تعرفه عن تعديل الدستور في مصر
- التعديلات الدستورية في مصر: الناخبون يدلون بأصواتهم في الاست ...
- أهم ما يجب أن تعرفه عن تعديل الدستور في مصر
- إصابة العشرات بعد خروج قطار عن مساره في الهند
- مقاتلات روسيا.. الخيار الأفضل لتركيا
- وفاة قائد القوة الأممية في الجولان المحتل
- نعم، نعم، نعم لعالم نووي
- ترامب يهاتف حفتر ويخالف موقف خارجية أمريكا المُعلن حول ليبيا ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسين الصالح - بيان صادر عن شباب الأمة العراقية حول حملة (الأمة العراقية .. بين الماضي والحاضر والمستقبل )