أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الدفاعي - نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان















المزيد.....

نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان


عزيز الدفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3347 - 2011 / 4 / 26 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان
(ج1)
د عزيز الدفاعي

في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيل
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيل
لا تسألْ عن سعرِ البرميل
والدّمعُ
وأشياءٌ أخرى
من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
فلكلِّ زمانٍ تجّار
ٌ والسّوقُ لها لغةٌ وأصولْ!!!

من غيره الرائع :مظفر النواب- 2009

ما مر ذكر للنفط الا واستحضرت الراحل الكبير عبد الرحمن منيف الاقتصادي المختص في شؤون النفط رئيس تحرير مجله( النفط والتنمية) في العراق في سبعينيات القرن الماضي والاديب الكبير واعدت النظر الى عمله الأبرز وهو رواية (مدن الملح) في أجزاءها ألخمسه حيث يصف التغيرات العميقة في بنية المجتمع البدوي الصحراوي بعد ظهور النفط، و رجال الأعمال الذين وفدوا على المنطقة الخليجية ودخولهم في تحالفات مع حكام المنطقة، ويسبر أغوار التحولات والتفاعلات السياسية في شبه واضح مع تاريخ حكام آل سعود، هذه الرواية صنفته سريعا كمعارض لنظام الحكم السعودي ومنعت رواياته من دخول المملكة. لكن منيف النجدي الأب, والعراقي إلام, تحدث بلغه أخرى في روايته( ارض السواد) وبقي حتى رحيله عام 2004 من اشد المعارضين للامبريالية ولصدام حسين والحرب على العراق مؤكدا على ان النفط هو الجوهر والمقتل في المنطقة . .

ربما يكون الدكتور أياد علاوي أول من اكتشف التلاعب بالأموال العراقية خلال فتره المندوب السامي بول بريمر حين شغل الأول منصب رئيس الوزراء. وينقل احد المقربين منه الذي نتحفظ على ذكر اسمه أن علاوي اتصل ذات مره هاتفيا بكوندليزا رايس وكان غاضبا وابلغها أن أكثر من 1.7مليار دولار أمريكي من أموال الشعب العراقي تبخرت دفعه واحده دون أي تفسير منطقي من السفير بريمر الذي دمعت عيناه بعد أشهر من تلك الواقعة واستشهد بقصيده ابن زريق البغدادي في لحظه الفراق المرة جدا لعاصمة ألدوله العباسية التي تحررت من الدكتاتورية بفعل العامل الخارجي !!

سوأل طالما رددته ولم أجد له إي أجابه منطقيه عنه رغم انه كان ماده لدراستي لنيل الدكتوراه قبل عقدين من الزمن ولا زال يثير فزعي وهو كيف يمكن ان نتخيل تاريخ العراق لو كان بلا نفط؟؟؟
هل كنا سنصبح شعبا وريثا لوديعة حضارة عمرها سبعه ألاف عام لم يكن للنفط او غيره أي تأثير فيها بل كانت وليده إبداع الطين والنهرين وصبر الإنسان وجلده وتمسكه بصيرورته وتطلعه للخلود لو توفرت القيادة التاريخية والاستقرار السياسي والمشروع الوطني الاستراتيجي؟؟؟ ام سنتحول الى صومال جديدة ومجرد شعب من الفقراء ؟؟؟
و أكاد اجزم أن تاريخ بلاد مابين النهرين المعاصر كان يمكن أن يتخذ مسارا آخر لولا اكتشاف النفط فيه .لقد عاش العراقيون طويلا ولازالوا في ظلمة حالكة رغم أن جزءا غير يسير من الضوء الذي يعم العالم هو من نفطنا لكننا كنا اقل الناس استفادة من هذا الضياء الذي نصدره واقلهم تمتعا يدفئه وغناه بل انه أصبح في نظر الكثيرين مصدرا للعنة والخراب والدمار؟؟؟؟ وبقدر ما تدفق منه في أنابيب التصدير سالت دماء شعبنا ولن تتوقف بسببه !!
كيف يمكن أن تتحول هذه الثروة الطبيعية هبه الله تعالى التي يراق من اجلها الدماء وتحاك لعيونها المؤامرات والدسائس وتشن الحروب الدولية لمبتغاها الى مصدر بلاء ولعنه علينا ومنبعا للموت والضغائن والاباده الجماعية والتهجير المتعمد ضد شعبنا وربما تمزيق خارطته في النهاية وفقا لتوزيع احتياطيات النفط ....أليست كركوك اكبر دليل على ذلك ؟؟

ولماذا ساهم النفط في تشويه بنيه الاقتصاد العراقي وخراب الريف والعقل الجمعي وتكريس الانظمه الشمولية وتحويل اغلبيه الشعب الى مجرد مستهلكين للريع دون جهد او إبداع او بناء قيم وعلاقات جديدة للإنتاج في ظل ألدوله ألحديثه بحيث شوهت البنية الطبيقيه والمعرفية وتاريخ ألامه الحديث بما شكل قطعا عن الماضي منذ سقوط بغداد بيد المغول عام 1258م في عهد المستعصم بالله رغم تأكيد كبار فلاسفة علم الاجتماع على التأثير السلبي للعلاقة الريعيه بين السلطة والشعب حيث عملت الحكومات في دول النفط العربية على توزيع عائدات النفط على الشعوب وزيادة مميزات المواطنة ودخل الأفراد حين يتطلب الأمر، وذلك مقابل الانصياع للراعي وعدم التدخل في شؤون توزيع عائدات النفط ومصير وشكل السلطة وقراراتها.
ان هذه القاعدة تكرس «العقلية الريعية»، حيث «يعمل الراعي على تدبير الطعام لقطيعه بينما قطيعه نائم لا ينتج، والراعي يسهر على حماية القطيع ولا يغفل عنه ، وإذا اقتضى الأمر يستخدم القوة لحمايته او سوقه نحو الحظائر ونحره متى ما شاء والتضحية به او تقديمه قربانا على مذبح السلطة وولائمها ، وهذا تماماً ما حصل في السنوات الماضية في العراق والدول العربية المنتجة للنفط والغازالطبيعي من تشويه في شكل العلاقة بين السلطة والشعب. والصدام الحالي بين الجانبين قد يكون محاوله لإبرام عقد اجتماعي جديد.
اين استنزفت ترليونات البتر-ودولار العراقي على مدى ثمانين عاما وما هو نصيب الشعب الحقيقي منها؟؟؟ ولماذا تم هدرها مثل مياه الرافدين في محيط الفساد والحروب والمشاريع الطائشة والاستهلاك غير المجدي؟؟ وبماذا يختلف اليوم عن الأمس سوى أن ألدوله أصبحت أكثر سخاء مع مواطنيها ولم تجد من حل اقتصادي سوى استيعاب مئات الآلاف من العاطلين في مؤسساتها لتضخيم حجم البطالة بينما لازال حوالي ربع السكان في سن العمل في عداد العاطلين ولازال النفط هو شريان العراق الابهر الذي يضخ 95 %من عملته الصعبة ومصدر خبزه وسلاحه وخطابه السياسي وبدونه تتوقف الحياة تماما ؟؟؟؟

لااحد يمكنه ان يتغاضى عن دور النفط العراقي واحتياطياته الهائلة في استراتيجيه الحروب التي شهدها العراق والتي كشف سترها طوال السنوات الماضية وأخرها ما كشفته( الاندبندنت) البريطانية مؤخرا عن إبرام صفقات سريه بريطانيه-امريكيه لضمان حصة للامبراطوريه التي لاتغرب عنها الشمس من نفط العراق عام 2002 وما تلاها يقدم دليلا ملموسا عن طبيعة العلاقة بين العراق والقوى العظمى فمئات من هذه الوثائق فضحت الأسباب الحقيقية للحرب وتكشف عن التفاهم السري بين بلير وبوش على حصول شركتي ( BPو شل) على جزءا كبيرا من احتياطي النفط العراقي.
يفسر الدكتور عصام الجلبي وزير النفط الأسبق ما جرى لاحقا يقوله ان شركه BPهي التي حصلت على حقل الرميله العملاق في جوله التراخيص الأولى وبعدها قامت بقيه الشركات العالمية مثل( اكسن موبيل وايني الايطاليه) بالقبول بنفس الشروط وإبرام صفقات جديد وهي حسب وصفه (مرحله جديدة من الاحتكار النفطية التي تتجاوز 60 مليار برميل من الاحتياطيات في حقول منتجه أصلا.)
أي ان هذه الشركات لم تخاطر ولم تمنح حق الاستكشاف والتنقيب او تطوير حقول مستكشفه ومغلقه أي منح امتيازات بدون أي مجازفة بل أعطيت حقولا جاهزة وعملاقه مثل (الرميله والزبير وغرب القرنه والأحدب ومجنون) وهي من اكبر الحقول في العالم منحت لها على مدى 20 عاما قابله للتمديد لخمس سنوات أخرى.

.أن إنتاج حقل الرميله بمفرده بحدود مليون برميل يوميا وهذه الشركات تستطيع بعمليات تحديث بسيطة ان تسترجع كلف الاستثمار لابل أن بعض المصادر تشير أن ميزانيه عام 2011 م في العراق خصصت 3,5 مليار دولار ضمن موازنه وزاره النفط لتمويل نفقات هذه الشركات الاجنبيه أي تمويل عمليات تطوير الإنتاج النفطي الأجنبي بأموال عراقيه.... أليست هذه هي الكارثة ؟؟
ففي خلال أ ربع سنوات خصص لوزارة النفط 18.6 مليار دولار والغريب ان هذه الوزارة لم تقم بحفر بئر واحد في العراق خلال هذه المدة وان جميع الحقول التي تعمل تم حفرها قبل ذلك الوقت!! ولهذا فان هذا التقاعس المتعمد مهد الطريق للرهان على التراخيص النفطية التي منحت لشركات أجنبيه لتطوير الإنتاج والتصدير العراقي مستقبلا ليرتفع من 2,2 مليون برميل يوميا الى 12 مليون برميل في غضون ست سنوات قادمة.... فأي مصلحه للعراق في استنزاف سريع لهذه الثروة الناضبة ومن يستطيع الجزم بما ستئول اليه سوق النفط العالميه مستقبلا؟؟؟

يشير الباحث انطونيو جوهاز بهذا الصدد انه سيكون لشركة النفط الوطنيه العراقية مستقبلا سيطرة حصرية على 17 حقلاً فقط من أصل 80 حقلاً نفطياً معروفة، تاركة ثلثي الحقول المعروفة ـ وجميع تلك غير المكتشفة بعد ـ مفتوحة أمام السيطرة الأجنبية.

وأضاف لن يكون على الشركات الاجنبية أن تستثمر أرباحها في الاقتصاد العراقي، أو أن تكون شريكة للشركات العراقية، أو أن توظّف عمالاً عراقيين أو تقدّم تكنولوجيا جديدة. سيكون بإمكانها حتى استغلال «عدم استقرار» العراق الحالي، عبر توقيع عقود الآن، فيما حكومة العراق في ذروة ضعفها، ثم الانتظار لعامين على الأقل قبل أن تقوم بمجرد وضع رجلها في البلاد. سيترك معظم نفط العراق في هذه الحالة تحت الارض لعامين على الأقل، بدلاً من أن يتم استخدامه لتطوير اقتصاد البلاد.المنهك .
من الممكن أيضاً أن تمنح شركات النفط العالمية بعض أفضل عقود التساهل في العالم، بما في ذلك ما يدعى( باتفاقات المشاركة في الإنتاج.) تلك الاتفاقات هي الشكل الأفضل في صناعة النفط، لكنها مرفوضة في الغالب من قبل جميع الدول المهمة المصدرة للنفط في الشرق الاوسط، لأنها تمنح عقوداً طويلة الأجل (من 20 إلى 35 عاماً في حالة مسودة القانون العراقي) ومزيداً من السيطرة والملكية والمنافع للشركات مقارنه بالإشكال الأخرى من الاتفاقات. وهي، في الواقع، مستخدمة في نطاق ضيق(12%) عالميا فيما تحافظ دول جوار العراق، إيران والكويت والسعودية، على أنظمة نفط مؤممة. وقد تمكنت من رفع السيطرة الاجنبية على قطاع النفط.وجميعها توظّف شركات النفط العالمية كمقاولين لتأمين خدمات خاصة بقدر الحاجة، لمدة محدودة، ومن دون إعطاء الشركة الأجنبية أي منفعة مباشرة في الناتج النفطي.

لقد احتج اغلب خبراء النفط والاقتصاديين العراقيين على عقود المشاركه هذه وأصدرت الاتحادات العمالية العراقية الخمس، التي تمثل آلاف العمال، بياناً يعارض القانون ويرفض «تسليم السيطرة على النفط إلى الشركات الاجنبية، التي قد تقوّض سيادة الدولة وكرامة الشعب العراقي». من ناحية أخرى فان ن منح أي امتيازات في عمليات الإنتاج وتوزيع الموارد لاي من الاقاليم هو مساس واضح بوحدة العراق وشعبه وثروته وسيادته غير القابلة للتجزئة تحت أي مبرر أو أي شكل من أشكال أللا مركزية إذ لابد آن تخضع مجمل عملية إدارة إنتاج الثروات والموارد الطبيعية وفي مقدمتها النفط للحكومة المركزية التي سيكون من صلاحياتها منح امتيازات محدودة للمناطق التي يتم استخراج الموارد الهيدروكاربونية منها مقابل مخاطر تلوث البيئة .لكن بعد اربع سنوات من اعتراض السيد الشهرستاني على عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع شركات اجنبيه دون موافقة وزاره النفط طاعنا بشرعيتها عاد ضمن شروط صفقه أعاده ترؤس السيد المالكي للحكومة للاعتراف بها بحيث يصدر الإقليم 100الف برميل يوميا.

لقد أكد اغلب خبراء النفط ا والاقتصاديين ا لعراقيين على مخاطر خصخصة الاحتياطي النفطي العراقي باعتباره الأسهل و الأكثر قدرة على جذب الاستثمار في الحقول الجديدة لان كميات النفط وقيمته لا يمكن تقييمها بدقة إضافة إلى أن هذه الثروة هي ملك للأجيال القادمة أيضا من هنا فان أي برلمان أو حكومة لا يحق لها التصرف بما نمتلكه نحن وأحفادنا خاصة في ظل الظروف السياسية الراهنة التي يشهدها العراق لقد قامت الكويت منذ أكثر من أربعين عاما بتأسيس( صندوق احتياطي الأجيال القادمة) أودعت فيه نسبه ثابته من عوائد النفط ليكون من نصيب من سيولدون بعد نضوب هذه الثروة الطبيعية
أن روسيا ترفض حتى اليوم جميع إغراءات وضغوط الغرب من اجل خصخصة قطاع توزيع الطاقة وفصله عن الإنتاج باعتبار آن الغاز الطبيعي والنفط يمثل ورقة اساسية تحفظ لهذه الدولة العظمى مصالحها الوطنية وقدرتها على الإمساك بورقة ضغط سياسي تفوق في تأثيرها ترسانتها النووية خلال حقبة الحرب الباردة .فماذا فعلنا نحن؟؟؟

يتبع الجزء التالي غدا
بوخارست





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,252,370
- العراق ورومانيا : بانتظار ربيع جديد للعلاقات الثنائية
- ألجامعه العربية:خدعه البيان الموحد.... شيخوخة الاستبداد
- دموع في عيون وقحة)!!!
- هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني
- ساحة التحرير... ومحاكمه شيراك
- رسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيخ الفاضل
- (ربوبيكيا) الاستبداد :جنون لبطريرك.وهذيان العقيد!!
- هل خان قاده الجيش انتفاضة 25 يناير
- بقيه السيف: حدائق الدم... نبوءة حمزة الحسن
- صرخه الضحيه وصمت الجلاد
- من يعطل صاعق ثوره يناير في الشارع العربي
- شلش :نزيف الذاكرة إعدام الروح
- حق تقرير ألمصير... من كوسوفو ألى كردستان !!
- هل تستحق الكويت ان نموت من اجلها؟!
- (ثأر الله)..و (ثأر الوطن )


المزيد.....




- إطلاق نار في القامشلي ابتهاجا بوقف العملية التركية
- تفاصيل وبنود اتفاق وقف إطلاق النار في شمال سوريا
- اتفاق بين واشنطن وأنقرة لوقف العمليات العسكرية التركية في شم ...
- سفير واشنطن لدى الاتحاد الأوروبي: ترامب ضغط على أوكرانيا للت ...
- البيت الأبيض: قمة مجموعة "جي 7" المقبلة ستعقد في & ...
- ما الجديد في اتفاق بريكست "الجديد" الذي توصلت إليه ...
- 20 سنتا على كل مكالمة عبر واتسآب.. "حلّ" الحكومة ف ...
- البيت الأبيض: قمة مجموعة "جي 7" المقبلة ستعقد في & ...
- ما الجديد في اتفاق بريكست "الجديد" الذي توصلت إليه ...
- ناشونال إنترست: نفوذ أميركا بالشرق الأوسط يتضاءل وخياراتها ت ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الدفاعي - نفط :أصفاد الذهب... أحلام الغيلان