أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - جهاد علاونه - الملوك والمدراء والرؤساء العرب















المزيد.....

الملوك والمدراء والرؤساء العرب


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 3343 - 2011 / 4 / 21 - 10:41
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


من الممكن لأي رئيس دولة عربية أن يعمل في أمريكيا بأي وظيفة ما عدى وظيفة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فمن الممكن السماح له بفتح محلٍ لبيع إطارات السيارات أو بفتح بار أو بفتح بيت دعارة مرخص وبإشراف طبي , ومن الممكن لأي رئيس جامعة عربية أن يعمل في باريس بأي مهنة سواء في محطة القطار أو بيع الصحف في المترو أنفاق وكل ذلك من الممكن أن يعمل به أيضا أي مدير شركة أردني أو أي أستاذ جامعي أردني ما عدى أن يعمل في فرنسا بمهنة أستاذ جامعي أو مدير شركة.

إن كل الرؤساء العرب والملوك العرب لا يقبل بهم المجتمع الغربي المتحضر أن يكونوا رعاة بقر (كاوبوي) ومكانهم هناك في السجون وملفاتهم الإجرامية لا تؤهلهم لدخول معترك الحياة السياسية , بينما نحن في الدول العربية نعطيهم الحق في أن يركبونا كما يركبوا الحمير , وهنالك صفات مشتركة بين كل الرؤساء العرب للدول وللجامعات وللشركات وللمؤسسات وهذه الصفات هي : الوقاحة وقلة الأدب وقلة الخجل وجميعهم لا يحترمون المواطن إلا إذا شعروا بالخوف ذلك بأنهم جبناء.. ورؤساء الشركات والوزراء الأردنيين ورؤساء الجامعات الأردنية حين يذهبون إلى دول متحضرة لا يسمح لهم هنالك يترأس الجامعات أو بالتدريس فيها ولا يسمح لهم إلا بغسل أطباق الصحون ومسح الأحذية .

هل تعلموا بأن غالبية الوزراء العرب والسياسيين العرب والملوك العرب يكون أمثالهم أو أشباههم في الدول الغربية مصنفين كمجرمين خطرين وموقعهم الرسمي دائما السجون ومراكز التأهيل والإصلاح, وهل تعلموا بأن رجلا مثل حسني مبارك أو رئيس جمهورية مثل حسني مبارك يكون موقعه في الدول الغربية المتقدمة مكاناً آخر غير رئاسة الدولة؟ فهذه المواصفات والجرائم التي ارتكبها حسني مبارك تجعله في الدول الكافرة والملحدة يعيش على الرصيف وينام في المترو أنفاق؟ وهل تعلموا بأن رجلا مثل علي غبد ألله صالح يكون موقعه في الدول الغربية رجلا مسجونا أو رجل صاحب شنطة مخدرات و(قات) وتجارة الحشيش والمورفين؟..إلخ.
إن مواصفات الملوك والرؤساء العرب ليس مواصفات حكام مدنيين وشرعيين فهذه المواصفات هي مواصفات رجال مجرمين ومطلوبين للعدالة وأغلب الحكام العرب لا يصلحون بأن يحكموا ملعب لكرة القدم أو بأن يحكموا ملعبا لكرة التنس أو الطائرة, فغالبيتهم لا يصلحون إلا لتهريب الدخان والحشيشة والمورفين وتهريب السلاح والمتاجرة بالمعلبات الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية والمتاجرة باللحم الأبيض والأسمر, وأغلب الملوك العرب هم أصلا أولاد شوارع ورثوا الحكم بطرق غير شرعية من خلال التجسس والفتن والقتل والانقلابات الدموية وهؤلاء في الدول المتقدمة تتم معاملتهم كجواسيس مدانين بتهمة التجسس على بلادهم ولا يمكن أن يقبلوا بهم في الدول الغربية كرؤساء لهم.

حتى رؤساء الجامعات في الدول العربية لو أرسلوا بشهاداتهم العلمية إلى أي جامعة أمريكية أو أوروبية لتم تصنيفهم ضمن طلاب مدارس إعدادية, ولو تقدم أي أستاذ جامعي عربي وخصوصا بعض الأساتذة الأردنيين بطلب الحصول على كرسي الأستاذية في أي جامعة أمريكية لتم على الفور تحويلهم للعمل في مطابخ الجامعة أو للعمل في تكنيس شوارع الجامعة, فلا الرؤساء ولا الملوك العرب جديرون بأن يستحقوا مناصبهم ولا رؤساء الجامعات العرب ولا ملوك الجامعات العرب يستحقون أن يكونوا رؤساء جامعات وملوك جامعات فهؤلاء غالبيتهم يصلحون فقط ليكونوا رؤساء شبكات دعارة ونسوان ورؤساء عصابات لتهريب الحشيشة والدخان الأجنبي, ولو أتمكن في يوم من الأيام بأن أستلم الحكم في الأردن فإنني فورا سأعمل على حرق هؤلاء الرؤساء كما حرق هتلر اليهود, فهؤلاء غير مؤهلين لا للحكم ولا للتدريس ,والملوك والحكام العرب جميعاً من الألف إلى الياء جميعهم مثل رؤساء الجامعات الأردنية يفتقرون إلى معرفة ألف باء السياسة وألف باء الحرية وألف باء الإدارة, وهؤلاء جميعا لا يملكون المعرفة التي تؤهلهم ليكونوا قادة مدنيين ورؤساء وملوك دول مثلهم في ذلك مثل رؤساء الشركات والبلديات والمؤسسات فغالبيتهم يشتركون مع بعضهم بنفس الصفات الوراثية فحتى رئاسة الشركات وإدارة المؤسسات كلها تمت من خلال تصفيات للرؤساء وللمدراء الحقيقيين فكلهم قفزوا قفزا على رقاب الرؤساء الحقيقيين وأبعدوهم بشتى الوسائل والطرق عن طريقهم ليتمكنوا من أن يستفردوا بالمناصب لوحدهم , فهؤلاء لا يستحقون أن يترأسوا دولاً فيها مؤسسات مدنية وأن يحققوا النهضة للمواطن العربي, رئيس الجمهورية العربي لا يختلف عن رئيس الجامعة العربي ولا يختلف مدير الشركة في أسلوب إدارته عن أسلوب إدارة الملك فكلهم سواسية كأسنان المشط في فسادهم وظلمهم وتكبرهم وتسلطهم وتجبرهم , والرؤساء العرب والملوك العرب جميعهم كيانات مصطنعة صنعتها فلول الفساد وغالبيتهم جاءوا وحكمونا بطرق غير شرعية إطلاقا, فمنهم من جاء من الشارع ومن الحواري الشعبية وكانوا مصابين بعقدة كبت جنسية فاستلموا السلطة وفي سبيل السلطة والمحافظة على السلطة بذلوا الغالي والنفيس فقتلوا الشرفاء ودبروا للمثقفين مكائد تدخلهم السجون بذريعة التحرش الجنسي علما أنهم هم المتحرشون والزناة وأبناء الزناة , وقتلوا من قتلوا وسجنوا من سجنوا وعذبوا من عذبوا وكل ذلك من أجل أن يمارسوا رغباتهم الجنسية وشذوذهم الجنسي وغالبية هؤلاء الحكام لديهم إفراط في الممارسة الجنسية وإفراط في القتل والتعذيب وكذلك وزراءهم كلهم على شاكلتهم, حتى غدت الدول العربية تعيش في شبه غرفة فيها مجانين الجنس.

حتى المدراء الذين يستبسلون في أن يكونوا مدراء شركات ورؤساء مؤسسات كلهم يتوقون إلى مثل تلك المناصب ليس طمعا في خدمة الوطن والمواطن بل كل ذلك رغبة منهم في ممارسة الجنس مع الموظفات والسكرتيرات اللواتي يعملن في مكاتبهم, وتخيلوا معي أن جميع المدراء يعينون غالبية النساء العرب بعد أن يدفعن من أجسادهن رشوة للمدراء وللرؤساء, ونحن نعيش في دولة كلها خلاعة في خلاعة وكلها فساد في فساد ولن نتمكن من القضاء على الفساد إلا إذا طردنا رأس الفساد , ورأس الفساد هم الملوك والحكام العرب الذين جاءوا ليحكمونا من الشوارع ومن غرف النوم الحمراء, وهؤلاء يصلون إلى السلطة ليس بكفاءتهم وليس بجدارتهم بل بما يملكون من نساء ومن عاهرات, وكان العرب في الماضي يقولون (عد ارجالك ورد المي) أما اليوم فغالبيتهم يقولون (عد نسوانك ورد المي), إن الدول العربية هي الكيانات المصطنعة وليس إسرائيل الكيان المصطنع, وإن قادة الدول العربية من ملوك ومن رؤساء غير مؤهلين لقيادة عشرة دجاجات فكيف يقودون شعبا كاملا إلى التهلكة والناس يقفون مكتوفي الأيدي؟

إن غالبية الحكام العرب حكمونا بطرق غير شرعية فمنهم من سجن أباه وأخذ الحكم منه عنوة ومنهم من قتل أباه أيضا على مبدأ (عقدة الملك أوديب) ومنهم من انقلب على أخيه وعلى عمه وأخذ أو سرق الحكم سرقة, وتخيلوا معي مثلا أن يحكمنا رجل سرق الحكم سرقة فمن هم الذين سيشاركونه في الحكم؟ أكيد أنهم السرسرية اللي مثله وأكيد أنهم الزعران والبلطجية والشبيحة والقوادين الذين يبحثون عن أجمل النساء ليقدموهن كشهادات علمية ينالون بواسطتهن أشرف المراكز الإدارية والسياسية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,522,244,241
- طريق المواطن الأردني
- الحاكم والشعب والإله
- فوائد الصُحف الأردنية
- الثرثار1
- الثقافة تضطهدنا
- أخي الطيب
- كلي آلام
- الإنسان الآلي
- أنا الأردني الأصل
- روحي
- من سيطمع بالبنت الأردنية؟
- السوالف عن الناس الطفرانه
- هرمنا
- عسكر وحراميه
- اتجاهات
- من يوميات مثقف أردني4
- ماذا أعبد؟
- البنت مش عيب
- كلمة إلى ابنتي وفاء البتول
- وأخيرا جاءت وفاء سلطان


المزيد.....




- تسابق إلى كرسي رئاسة الجزائر فوق رمال أزمة اقتصادية -خطيرة- ...
- أوزباكستان تحصد الذهب وتدخل التاريخ بأسرع إيبون خلال جائزة ط ...
- أرامكو تتعهد مجددا باستعادة إنتاجها النفطي بشكل كامل نهاية س ...
- الحريري يبحث مع وزير المالية السعودي دعم اقتصاد لبنان
- البرلمان العراقي يشكل لجنة لتقصي الحقائق بشأن صادرات نفط إقل ...
- خصم -السيل الشمالي-2- الرئيس يضطر لشراء الغاز الروسي
- الرئيس اليمني يشدد على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تراجع ...
- هل يواجه العالم احتمال صدمة نفطية جديدة؟
- مستشار الحريري ينفي صحة أنباء وجود حوار اقتصادي سري مع حزب ا ...
- الاتحاد الفلكي الدولي يطلق اسم عالم مصري على كويكب


المزيد.....

- التجارة الالكترونية كأداة للتنافس في الأسواق العالمية- دراسة ... / بن داودية وهيبة
- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الأول / أ د محمد سلمان حسن
- التطور الاقتصادي في العراق، الجزء الثاني / أ د محمد سلمان حسن
- دراسات في الإقتصاد العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- نحو تأميم النفط العراقي / أ د محمد سلمان حسن
- التخطيط الصناعي / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - جهاد علاونه - الملوك والمدراء والرؤساء العرب