أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أسعد أسعد - أهم مطلب في تاريخ مصر الحديث ... محافظ بالإنتخاب














المزيد.....

أهم مطلب في تاريخ مصر الحديث ... محافظ بالإنتخاب


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 3340 - 2011 / 4 / 18 - 21:58
المحور: المجتمع المدني
    


ثورة 25 يناير فجّرت إرادة الشعب المصري بقوة لم يسبق لها مثيل في تاريخ مصر الحديث ... صار الشعب له مطالب يجاهر بها و يصر عليها بل و يبذل دماءه في سبيل الحصول عليها ... لقد أسقط شعب مصر الرئيس و عصابته و عائلته ... أسقط رئيسي وزراء... نظيف و شفيق بوزرائهما و أتباعهما ... و أسقط مجرما عاتيا ... حبيب العادلي ... أسقط مجلسين مزورين ...الشعب و الشوري ... أسقط فتحي سرور و زكريا عزمي و صفوت الشريف ... أسقط أحمد عز ... أسقط الحزب الوطني و شلة الأنس... هرم الفساد القابع علي صدر مصر ... أسقط جهاز أمن الدولة الجهنمي ... و بقي شئ أهم من كل هذا ... أن يستعيد الشعب سيطرته علي وطنه ... فليس كافيا أن يسقط النظام بل أن يتبني الشعب نظاما يختاره لنفسه و يديره بنفسه و يطبقه و يراقبه بنفسه ... خلع الرئيس و عصابته لا يجب أن يكون هدفا في حد ذاته ... إنه خطوة أولي نحو إسقاط نظام إداري فاسد أسسه إنقلاب عسكري قضي علي الشرعية الدستورية في مصر ليرسّخ نظاما عسكريا دكتاتوريا قتل شرفاء الوطن و مفكريه و قادة حريته ليجثم علي صدر الوطن و يمتص دماء أبنائه ...
إن أخطر ما يواجه الثورة المصرية و يشكك في نجاحها هو عدم وجود برنامج أو نظام يحل مكان النظام الذي أسقطته الثورة ... النظام الذي أسسه جمال عبد الناصر و رسّخه و قننه السادات و إستعمله مبارك لإستغلال الشعب و إستعباده و مص دمه ... الثورة تحتاج إلي فرض نظام جديد ديموقراطي يكون فيه الشعب هو المصدر الحقيقي للسلطة و جميع المناصب العامة بالإنتخاب و الفصل الفعلي بين السلطات ... و أهم قواعد هذا النظام هو إمتلاك الشعب لأرضه و مصادر ثروته و ذلك بتفعيل نظام الحكم و الإدارة المحلية ليكون من الشعب و للشعب و بالشعب ....
و اليوم يقف أبناء محافظة قنا (إحدي محافظات صعيد مصر) رافضين للمحافظ الذي عينه المجلس العسكري بناء علي قانون و تقليد متوارث من الحكم العثماني الذي ورثه منه إنقلاب يوليو العسكري ...
أبناء المحافظة بعضهم يرفض علي أساس عدم كفاءة هذا المحافظ ... بعض المسلمين يرفضونه لأنه مسيحي ... البعض لأسباب أخري ... تعددت الأسباب و الرفض واحد ... و أنا هنا سأتغاضي عن الرفض بسبب أنه مسيحي ... لأركز علي إن الرفض مطلب شعبي ... و أسجل هنا إحترامي لشعب قنا و أتعشم أن تنطلق منه هذه الشرارة إلي جميع المحافظات الأخري ... لا محافظين بالتعيين ... المحافظ بالإنتخاب ... الشعب يريد إنتخاب المحافظ ... و أنا لن أخشي حكاية رفض المحافظ لأنه مسيحي في الظروف التي نمر بها الآن ... و السبب إن الوطن الآن مريض ... دعونا نبحث عن شفاء مصر ... من الإستبداد و الذل الذي سلّط الدولة علي المسلمين و سلّط المسلمين علي المسيحيين ليدوس الكل بحذاء البغي و الإستبداد ...
اليوم يستيقظ شعب مصر بثورة ... نعم أنا منزعج لرفض المحافظ علي أساس ديانته ... لكني متفائل من التحرك الشعبي لفرض إرادة الشعب علي الحكومة ... و أرجو أن تكون هذه هي الخطوة الأولي نحو ترسيخ سيادة الحكم المحلي و بالتالي سيطرة الشعب علي مقدراته و مصيره و أرضه ... و إنتزاع السلطة من أيدي الطغاة و الحرامية اللصوص ليكون الشعب هو المصدر الحقيقي للسلطات ... أما حكاية المحافظ مسلم أو مسيحي ... فعندما يبرأ الشعب من مرض العبودية و دائها الذي يعاني منه الآن (و أنا أرجو أن يكون الشفاء قريب) فسيكون الإنتخاب للأصلح و الأقدر و ليس للمؤمن أو الكافر ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,860,019
- تطبيق الشريعة الإسلامية رغم أنف الدستور الأمريكي
- تطبيق الشريعة الإسلامية ... هدفه ذبح مصر علي الطريقة الإسلام ...
- تقسيم مصر ... بيدي لا بيد أمريكا
- المادة الثانية ... و جودها أو حذفها... لن يغير شيئا من واقع ...
- المادة الثانية ... قسمت مصر و أسقطتها إلي الهاوية
- مصر ... من العزبة المنهوبه إلي الخرابة المنكوبة
- يجب حذف العربية من إسم جمهورية مصر العربية
- دموع بهيه
- النهاية المشؤمة للثورة المصرية الموؤدة
- مصر ... الجيش هو الحل ....و العودة إلي نقطة البداية ... و لا ...
- نهرو طنطاوي يصيب قلب الحقيقة الإسلامية المفجعة و يفجر القنبل ...
- أنا و أنت و الله
- إتهامات مقابل إتهامات ... هو تعليقق أحد القراء علي مقال ... ...
- إنفجار كنيسة القديسين ... ضربة معلم ... غاندي هو الحل
- حوارات قبطية في المواطنة المصرية
- السيدة إكرام يوسف ... أنا آسف ... لا أستطيع أن أقول آمين لصل ...
- القضية القبطية ... بين واقع مصر الإسلامية ... و مطالب المسيح ...
- الإنسان بين العمل و العبادة
- إلي جناب الفاضل الأستاذ الدكتور الشيخ أحمد الطيب شيخ الجامع ...
- الدين لكاميليا و الوطن لجمال ... و الله أكبر


المزيد.....




- اعتقال 18 شخصا حاولوا اجتياز الحدود البحرية التونسية باتجاه ...
- في رسالة الجمعية الوطنية إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان با ...
- اعتقال نجل ملياردير مغربي في ملهى إسباني
- الاحتلال يفشل في اعتقال منفذي عملية “العين”
- مركز الأسرى الفلسطيني: 220 طفلا أسيرا محرومون من الالتحاق با ...
- وزير الإعلام اليمني: سنتحرك لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لر ...
- حزب -تحيا تونس- يصدر بيانا يستنكر فيه الزج بيوسف الشاهد في ا ...
- الأمم المتحدة تشدد أن مؤسسة النفط الليبية هي الجهة المخولة ف ...
- تقرير يمني: مليشيا الحوثي ترتكب 258 انتهاكا لحقوق الإنسان خل ...
- شاهد.. لحظة اعتقال المرشح لانتخابات الرئاسة في تونس نبيل الق ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أسعد أسعد - أهم مطلب في تاريخ مصر الحديث ... محافظ بالإنتخاب