أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علي الشمري - عصائب أهل الحق ,,,بين التسييس والتهميش






















المزيد.....

عصائب أهل الحق ,,,بين التسييس والتهميش



علي الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 3328 - 2011 / 4 / 6 - 02:46
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


((عصائب أهل الحق ,,بين التسييس والتهميش))
عصائب أهل الحق كما يحلوا للبعض تسميتها , انشقت من التيار الصدري بعد أحداث صولة الفرسان واخذت تعمل بتوجيه وتمويل من الجارة المسلمة لإثارة الفوضى وخلق حالة اللاأستقرار في العراق بعد السيطرة النسبية على الوضع الأمني ,
اغلب قيادات وكوادر وأعضاء هذه العصابة كانت في السجون الأمريكية ,والجميع يعرف ماذا يفعل الامريكان بالسجناء وخصوصا بالإسلاميين المتشددين ,وحوادث سجن ابو غريب غير خافية على احد .هذه العصابة التي تمكنت من خطف الخبير البريطاني وأفراد حمايته ,ظلت تساوم على تسليم الخبير البريطاني الى الحكومة مقابل الإفراج عن قياداتها المسجونين في السجون الأمريكية,,,السيد المالكي أستغل الموقف وأراد ان يثبت للبريطانيين بأنه رجل دولة قوي ويطلق سراح الخبير البريطاني والتي تزايدت الضغوط البريطانية على الحكومة العراقية من أجل أطلاق سراحه,السيد المالكي أراد أن يضرب عصفورين بحجر واحد ,الأول كونه الشخص القادر على أقناع الأمريكان بإطلاق سراح المعتقلين والثانية أراد في نفس الوقف أن يستغل هذه العصابة الإجرامية ويوظبها له شخصيا لتصفي له خصومه السياسيين والقادة العسكريين من الذين يشك بولائهم اليه,وهذا ما نسمع يوميا عبر الشبكات الإخبارية بانه أغتيل اليوم ضابط كبير في الداخلية أو الدفاع او مدير عام في أحدى الوزارات ولم يعلن لحد الآن عن نتائج التحقيق ولو لجريمة واحدة من الجرائم الكثيرة,وبما أن المالكي هو القائد العام للقوات المسلحة ويرأس لجان التحقيق للقضايا المهمة بنفسه,وهذه أحد المؤشرات على تواطئ المالكي معهم كونه هو من أطلق سراحهم وقابل قياداتهم وأوعدهم بأشراكهم في العملية السياسية كشركاء له .ضمن صفقة المصالحة الوطنية,,,فهل الإعفاء عن المجرمين والقتلة من ضمن مبادئ المصالحة الوطنية؟الأرواح التي أزهقت والدماء التي سالت بسببهم ,يا ترى من يتحمل مسؤوليتها ومن يعوضها؟
المؤشر الثاني والاهم ,هناك اخبار بثتها استخبارات وزارة الداخلية بأنه هنالك أكثر من 17 مجموعة من عصائب أهل الحق دخلت بغداد (تزامن هذا الخبر مع وصول وزير الخارجية الايرانية الى بغداد) لتنفيذ عمليات أغتيال جديدة ضد كبار رجالات الدولة من عسكريين ومدنين,واستنفرت الداخلية اجهزتها الامنيةونصبت الكمائن للامساك ولو بفرد واحد من العصابات كخيط وصول الى المجاميع الارهابية,وقد قال احد الضباط في بغداد من الذين أشترك بنصب الكمائن ,بانه قامت دوريته بملاحقة أحدى العصابات بعد أن اغتالت أحد الموظفين وطاردتهم في شوارع بغداد وتمكنت العصابة من دخول المنطقة الخضراء ,وعند وصول الدورية منعت من دخول المنطقة الخضراء ,الدورية بدورها أبلغت حمايات المنطقة الخضراء بان هذه عصابة وتمتلك كواتم صوت وقتلت في المكان الفلاني موظف حكومي ,فكان جواب حماية المنطقة الخضراء بان هؤلاء يحملون كارت دخول للمنطقة الخضراء وانتم لا تحملونه فكيف أدخلكم لملاحقتهم,ويجوز انتم عصابه,
المؤشرالاخر,, أن الذي يطلق سراحه من السجن تدون له صحيفة خاصة به ويكتب فيها جميع المعلومات عنه وعن عائلته ومكان سكناه وعمله وعمره ويكفله كفيل يضمن احضاره في الوقت والمكان المحدد اذا طلب منه,فهل يعقل بان الدولة عاجزة عن القاء القبض كخطوة أستباقية على عصائب اهل الحق من المسجونين سابقا ,وحسب أدعاءات الداخلية كونهم هم من يقومون بعمليات الاغيتال بكواتم الصوت ,؟لماذا الازدواجية في التعامل مع القضايا المصيرية التي تتطلب الحسم ,اناس قتلة مجرمون محترفون يسرحون ويمرحون ,وهم من أرباب السوابق لا يتم القبض عليهم أو مداهمة اوكارهم ,وهناك في السجون العراقية ما يقارب ال10 الالاف معتقل بتهم كيديةأو بواسطة المخبر السري منذ سنة 2003 لم يتم عرضهم على القضاء ,وهذا ما صرح به وزير العدل العراقي(حسن الشمري),,وهنا أريد أن اعرج على قضية الزركة قبل خمسة سنوات وكيف تم القضاء عليهم بالطائرات والحاويات من المتفجرات بحجة انهم يحضرون لعمل ضد مدينة النجف ,وكخطوة أستباقية لا بد من مهاجمتهم والقضاء عليهم وكان بطل المجزرة أنذاك (عبد الحسين عبطان)والتي راح ضحيتها أكثر من 750 شخص عدا الجرحى والمشوهين ,ولم يفتح بها أي تحقيق ليومنا هذا ولم تعوض العوائل التي كانت تسكن هناك لا عن أموالها وأراضيها ولا عن ضحاياها ,وكانت الحادثة في مرحلة تكليف المالكي بالمرحلة الاولى من ولايته ووقتها يريد تقديم أسماء وزارته للبرلمان للموافقة عليها,وعندما أراد أحد نواب محافظة النجف وقتها ان يطالب بفتح تحقيق في الحادثة منعوه الاخرين وقالوا له اتريد أن تجهض حكومة المالكي وهي لا زالت في طور التكوين؟فذهبت دماء الضحايا هدرا نتيجة لصفقة سياسية وقتها؟؟فالصفقات كثيرة في عراقنا الجديد ووراء كل صفقة يعقدونها سياسيو العراق الجدد, لا بد للعراقيين أن يدفعوا ثمنها من أرواحهم ودمائهم.اليوم يريد البرلمان التصويت على اعتبار حرب الفلوجة الاولى والثانية حرب أبادة جماعية ولم يعتبر أحداث الزركة أبادة جماعية ,فلماذا هذا التوظيب السياسي للاحداث وفي هذا الوقت بالذات ؟؟لكون احداث الفلوجة وقعت في عهد علاوي ؟واليوم يرادأبعاده من العملية السياسية ؟وأحداث الزركة حدثت في عهد المالكي؟,فكلا الحدثين من يقف ورائهما هم من أصحاب الافكارالدينية المظللة والخرافية ,فجماعة الزركة تريد ان تحكم بأسم المهدي المنتظر,وجماعة الفلوجة بأسم طالبان
كل هذه المؤشرات تؤكد تورط المالكي من تجيير هذه العصابات لتصفية خصومه ومناوئيه ومن الذين فرضوا عليه كقيادات أمنية ,وانه قد جعل منهم اليد الضاربة لكل خصومه على غرار بقية الكتل السياسية التي تمتلك مليشيات مسلحة في الخفاء والعلن ,
الاحتمال الاخر وهو عدم أرتباط هذه العصابة بالمالكي ,وهو احتمال ضعيف وقد يرجع سبب تمرد هؤلاء والقيام بأعمال الاغتيالات بكواتم الصوت والعبوات النجادية اللاصقةهو نتيجة لعدم أشراكهم في العملية السياسية التي وعدهم بها المالكي وكسب أصواتهم في الانتخابات الأخيرة,أم إن هذه الاعمال مقدمة لصفقة أخرى تلوح في الأفق ولا بد أن يدفع فاتورتها العراقيون, وعسى قادم الأيام يزيل العتمة وتنجلي الأمور ويبان الخيط الأسود من الخيط الأبيض ..........






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,624,256,947
- المسار الديمقراطي وأليات التعديل
- لنتخطى كل الحواجز وننتصر للمظلومين وفق المنظور الانساني
- العلمانية هي الصيغة الافضل لبلد متعدد الاعراق والطوائف
- طائفيةحكام العراق,ما بين التكريس والتصدير
- قذافيات مجنونه في اللحظات الاخيرة
- هل ستكون البحرين ساحة تصفية الحسابات المقبلة
- واهمون أيها الطغاة العرب.....فالغلبة للشعوب
- لعلاقة بين أدعياء الدين ورجالات السلطة وتأثيرها السلبي على ا ...
- كل عام والمرأة العراقية نحو الاسوء في عراقنا الجديد
- عربة بو عزيزي المشتعلة تصل الاراضي السعودية
- قرار المالكي بأغلاق مقرات الحزب الشيوعي العراقي أنقلاب على ا ...
- موقف الحكام العرب من أنتفاظات الشعوب
- أفرازات أنتفاضة الغضب العراقي
- لماذا تتخوف أحزاب الاسلام السياسي من التظاهرات
- لسنا فاشلون,,,بل فقراء مضطهدون,,وغدا قادمون وانتم راحلون
- ندوة محافظ النجف,,,,,,,جس لنبض الشارع النجفي
- دور الحرية في تغيير الشعوب والانظمة
- حكومة العراق بالمقلوب
- أحذروا ثورة الجياع يا طغاة العراق الجديد
- بوادر لانتفاضة عراقية


المزيد.....




- نَشيجُ مُنتَصَفِ لَيْلَةِ 21 أُكتوبَر 1967* !
- ما بين نظامي عبود والإنقاذ:
- بالفيديو.. كلب يشارك في تقديم النشرة الجوية
- العبادي يصل الى ايران
- من طبيب في إسرائيل إلى صفوف -داعش- ..تفاصيل
- المتحدث باسم البنتاغون لـ-الحرة-: القوات الكردية تقاتل بضراو ...
- تسديدة بليند تنقذ مان يونايتد من الخسارة
- ابراهيم عيسى ومحمود سعد يشاركان في كورال أغنية -لم الشمل-
- مولر: سأعمل لأكون مثل فرانشيسكو توتي
- بن جدو: الجيش والأمن التونسيان سيؤمنان مكاتب الاقتراع


المزيد.....

- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي
- التجربة الجزائرية في مكــافحة الإرهــاب..دراسة جامعية / زرواطي اليمين
- الارهاب وعلاقته بلاسلام / علي شمري
- حقوق الأسرى لدى الجيش السوري الحر التزام قانوني أم أخلاقي فح ... / رانيا معترماوي
- اكثر من كوة على احبولة 11 سبتمبر 2001 / خديجة صفوت
- الارهاب / فرج فودة
- أخيرا، حصل الإعلام السويدي على إنتحاريّه الخاص / سلام عبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - علي الشمري - عصائب أهل الحق ,,,بين التسييس والتهميش