أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟















المزيد.....

هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟


عزيز الدفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 3322 - 2011 / 3 / 31 - 17:33
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


رغم إني امقت من يدعون بعلم الغيب أو التظا هر بأنهم من سلاله زرقاء أليمامه التي منحها الله نعمه البصر الحاد كاجهزه الرؤيا ألحديثه او الجزم بوقوع إحداث لم تحصل على طريقه برنامج كانت أذاعه مونتي كارلو تبثه في الثمانينيات من القرن المنصرم واسمه( حدث غدا) ألا أن قراءه الحدث السياسي بحياديه وهدوء بشكل يتناسب مع دقه المعلومات وتحليل ما بين السطور والتصريحات والمواقف وقراءه الحدث في عمقه الاقليمي والدولي قد تساعد الصحفي والمراقب على تقديم وجهات نظر ربما تقترب من الحقيقة او بعض ملامحها.
ان ونستون تشرشل الخطيب والسياسي البريطاني البارع قال بان المبادئ المعتمدة لقياس الكفاءة تكمن في ألقدره على التبوء بما سيحدث غدا أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو سنه....والقدرة لاحقا على تبرير لماذا لم تتحقق تلك التوقعات!!!.
ما أردته من هذا الاستطراد الاشاره الى مقال نشرته على هذا الموقع في 24 كانون الأول من العام الماضي وحمل عنوان( المالكي وسيناريو الانتخابات المبكرة) اشرت في ذلك المقال الى التحذير الذي طغى على خطاب المالكي في البرلمان عند منح الثقه بحكومته الجديدة غير الكاملة النصاب بعد مخاض تسعه أشهر والتي جرت وفق نفس أسس المحاصصه والولاء الحزبي على حساب الكفاءة المهنية والاستقواء بالداخل على الخارج وتدخل العمالقة والاقزام معا .... ثمة حقائق لانستطيع القفز عليها او تجاهلها في التوقف عند خطاب رئيس الوزراء الهام والخطير الذي حذرنا حينذاك من مجهول يوشك على الوقوع والتي يمكن تلمسها او تجميعها مثل قطع( الميكانو) من خلال الخلفية التاريخية للحدث ومن ثم تداعياته يقف في مقدمتها علامات الاستفهام الكبيرة حول شفافية نتائج الانتخابات وسيناريو تقارب النتائج الملفتة للنظر التي شكك فيها العديد من الساسة والعارفين بحقائق الأمور وما يحاك في السراديب من قبل اللاعبين الكبار المتحكمين برسم الواقع والمستقبل العراقي من دسائس ولا أجد نفسي بحاجه الى توضيح هوية هذه الجهات او الاشاره اليها بالإصبع والصوت المليان.
او ان افسر لماذا انسحب العديد من نواب العراقية بعد مائه يوم وشكلوا تكتلا جديدا ربما أعاد بعضا من صدى صوت المعارضة الى البرلمان. وقد يمهد الطريق أمام بلوره تكتل سياسي عراقي يخفت فيه لون الطائفية لصالح المشروع الوطني وتأليف حكومة تكنوقراط خدمية وليست سياسيه.

والثاني: ان نفس الإطراف التي تصارعت بالسلاح والميليشيات واستخدمت العنف المسلح وكانت جزءا من حكومة المالكي الأولى هي نفسها في تشكيله حكومته الثانية رغم تغيير الطرابيش و خلط الأوراق واستبدال الاسماء الذي قام به إياد علاوي بجداره فائقه او كلف بها من قبل جهات عربيه خليجيه معروفه أرادت قلب الواقع باي ثمن .
لعل السمه التي ميزت الانتخابات الثانيه في العراق هي ان الإطراف ألرافضه والمارقة والمدججة بالسلاح اضطرت لتراجع موقفها المدعوم من العمق العربي والتي قادت العنف وأغرقت العراق بالدم على مدى ثمان سنوات والتي طالبت باستحقاق المنتصر ميدانيا أصبحت اكثر اقتناعا بالمشروع الأمريكي في العراق لأبل انها راهنت على البيت الابيض لقبول الاعتراف برموزها ونخبها وشطب ماضيهم وتوجيه صفعه قويه لدعاه الاجتثاث (والمساءلة والعدالة) بارتياح عربي وأمريكي تحت يافطة المصالحة وأخرها ستة فصائل مسلحه دخلت في حوار مع الامريكيين منذ فتره طويله وهو ما انعكس سريعا على الملف الأمني خلال الأشهر التي أعقبت تشكيل الحكومة وتساقط العديد من قاده القاعدة وقياداتهم في شباك والاجهزه الامنيه في ضوء معلومات خطيرة من بعض الشركاء الجدد في الحكومة.
وياتي رد فعل القاعده في مذبحه صلاح الدين كتعبير عن الغضب من انحسار الحلفاء الذين تخلو عنها تباعا ويكشف عن حاله الياس والاحتضار او انه مؤشر على نهج خطير مبيت ضمن سيناريو المرحلة القادمة الأكثر خطورة . .
والحقيقة الأخرى: ان المالكي الذي سعى منذ اكثر من خمس سنوات خلت الى انتهاج سياسة غير معلنه تبعده كما يتوهم تدريجيا عن المحور الإيراني والأمريكي معا بهدوء ورويه أهملها المقربون منه محليا واستشعرها المعنيون في طهران وواشنطن من مفردات المالكي ومواقفه خلال السنوات التي سبقت الانتخابات البرلمانيه فتحركوا لاحتواء مشروعه وعرقلته حيث دفعه الامريكيون بعيدا عن الائتلاف الوطني بدعوى العلمانية بعد صدامه مع الصدريين ثم إجبر على الرضوخ لصفقه الحكومه بعد تفاهم ضمني دولي وإقليمي لايخرج فيه إي احد متنصرا تماما او مهزوما .
لقد قبل المالكي على مضض هذه المهمه المتحيله بعد ضغوط قاسيه من خلال تحريك مناوئيه داخل الائتلاف الشيعي وأعداءه في ألقائمه العراقية وعرقله إي تقارب بين القائمتين العربيتين مما اضطره لتقديم تنازلات كبيره للاكراد من اجل تجديد الولايه له ومن بينها اعترافه بشرعيه عقود النفط التي ابرموها وكانت سببا لخلاف حاد بين الشهرستاني واربيل طوال السنوات الماضية .
وجاء تصريح الطالباني بشان كركوك ودخول قوات البيشمركه الى هذه المحا فضه ليكشف عن طبيعة هذه التنازلات التي قدمها رئيس الوزراء الذي لم يعلق شيئا عليها رغم انها تمس وحده العراق ككيان .
مازق المالكي الذي الذي لم يقرأه ألا القلة من الساسة كرئيس حكومه مكبل اليدين دفعه الاختراق والتآمر المحموم ضده في الداخل والخارج الى ان يتجه نحو المركزيه والاعتماد على قله من المقربين لأداره شؤون دوله ينخرها الفساد العام والإرهاب والجريمة ولم تكن بمنأى أبدا عن الاضطرابات التي شهدها الشارع العربي منذ نهايه العام الماضي ومخطط أعاده ترتيب المنطقة لامن خلال الاحتلال وإسقاط الانظمه الباهظ الثمن كما حصل في العراق ولكن من خلال استغلال التذمر الشعبي والفئات المهمشه والعاطلين والتناقضات الطبقية والضغائن الاثنيه والطائفية لأعاده رسم المنطقة وفق معطيات جديدة هي الأخطر منذ اتفاقيه سايكس بيكو .
ووفقا لمصادر غربيه مطلعه كشفت موخرا في لندن ان العراق هو جزء من عمليه التغيير في المنطقه نتيجه لاتهامه بالارتباط القوي با يران . وما حدث في البحرين و سوريا كان جزءا من هذا السيناريو الذي كان يعد لتنفيذه في العراق ايضا واشترك فيه قياديون بارزون في اكثر من تكتل داخل الحكومه بمساعده دوله عربيه لتفجير الاوضاع باستغلال رجل الشارع العادي الذي خرج الى التظاهرات بعفويه وصدق بعد ان تيقن ان العملية السياسية في العراق هي صفقه بيع وشراء ومصالح وان الغالبية من النخب انما جعلوه مجرد سلم للوصول الى مآربهم والدليل ان البرلمان العراقي امسى بلا معارضه وهو الدور الذي قام به الشعب في بغداد والسليمانية والبصرة وباقي المحافظات حيث سقط العديد من الشهداء وشكل ذلك ضغطا قويا على صناع القرار في بغداد مع انفجار انتفاضه الشارع العربي التي لن يكون احد بمنأى عنها والتي من الطبيعي ان تستثمرها بعض الإطراف العراقيه لتحقيق ماربها والتي سعت الى استغلال تظاهرات الشعب ضد الفساد وسوء الخدمات والبطالة ودفعها لتصل الى مرحله الانفلات الأمني و الانقلاب المبيت حسب هذه المصادر.
ربما يمكن قراءه تصريحات المالكي غير الدبلوماسيه التي شجب فيها التدخل العسكري السعودي في البحرين وتحذيره من حرب طائفيه حديده في المنطقة بانها اخفت في طياتها بعدا اخر ما يكشف عن خفايا وإسرار كثيرة في العراق والدول المجاوره رغم علم المالكي ان مثل هذه التصريحات قد تفشل القمه العربيه القادمه في بغداد بعد شهر ونيف ولكنها ستساهم حتما في تقويه العلاقات العراقيه السوريه .
ويجيء الاتهام السوري الرسمي للرياض غير المعلن بالتعاون مع اكثر من طرف اقليمي ودولي للاطاحه بالرئيس بشار الاسد تمهيدا لتوجيه ضربه قويه ( لمحور الشر ) ما يفسر هذا المواقف التي تبنتها عدد من المرجعيات الشيعيه من مظاهرات 25 شباط وموقف التيار الصدري الساعي لاحتواء الموقف ومعالجته بهدوء وحكمه بدلا من جر العراق الى المجهول.

هناك مقوله في عالم السياسة تشير إلى انه في حاله الفوضى يحصل أمران الأول أن الطرف الأقوى أعصابا هو الذي يستطيع إن ينتصر... والثاني إن الطرف الأقوى من حيث الاراده هو الذي يستطيع ان يخرج سليما .
المالكي خرج علينا وأعلن صراحة قبل ثلاثة اشهر ليوضح بان الحكومة الجديدة تمخضت رغم إرادته وان الفشل سيكون قدر هذا( الطفل المنغولي) الذي لايحمل ملامح او سمات تساعدنا على تحديد انتماءه واصله وفصله .!! ربما كان هدف المالكي من وراء ذلك التحذيرو التنبيه من القادم والتمهيد لخطه مبيته واظهار قدرته على مواجهه مناؤيه وتفكيك مصفوفة تفاهماتهم غير ألمعلنه ضده لأنه حتى الصدريين أعطوه مهله ستة أشهر لاختبار قدراته ولم يصمت المجلس الأعلى ألا استجابة لضغوط إيرانيه دون ان ننسى ان المالكي اضطر في النهاية لعدم وجود قوى داخليه كافيه مسانده له او هكذا أتصور ولتداخل ملفات المنطقة الى تقديم تنازلات خارجية وداخليه في ضوء نتائج الانتخابات المخيبة للآمال بالنسبه( لدوله القانون) التي كانت رد الفعل الخارجي على مشروع المالكي بأدوات محليه طيعة غالبا ما شكلت طموحات نخبها المحمومة للسلطة والثروة والنفوذ أهم أدوات اللاعبين الكبار الخارجيين للتحكم بالنبض العراقي وساسته ومواقفهم.
حركه الشارع العراقي التي أجبرت المالكي على تقديم الوعود بمعالجه الأخطاء وسد الثغرات خلال مائه يوم لكي تهدا العاصفة أعطت فرصه ذهبيه لاعداءه للتربص به بدليل تخليهم المفاجيء عن مجلس السياسات الاستراتيجيه الذي لاغطاء له في الدستور و عرقلتهم لاختيار أي مرشح للوزارات الامنيه وإصرارهم أحيانا على طرح أسماء تقع ضمن فيتو المساءلة والعدالة او المحسوبين على جهات خارجية او من غير الكفوئين الامر الذي تسبب في الانشقاق والتصدع داخل العراقيه االتي تمثل اصلا خليطا غير متجانس .
ومن ثم فتح النار على المالكي من أكثر من طرف عبر وسائل الاعلام وتفجير قضيه السجون وربطه لعدد من الهيئات برئاسة الوزراء وهو ما اعتبرته العديد من الصحف الامريكيه سعيا منه نحو جمع اكبر قدر من السلطات بيديه لعدم ثقته بشركائه السياسيين.
ان تحميل المالكي لوحده مسؤولية استحقاقات الديمقراطية المشوهة’ في اخطر منعطف عرفناه وقف فيه البعض من نخب العراق في ألحقبه الامريكيه مخبأ المتفجرات داخل ملفات المشروع الجديد.... وزرع آخرون في طريقه الألغام وبعضهم حلفاءه... وأختار اخرون دور مشعل الحرائق وتباكوا على الضحايا يبدو مجحفا مع تأكيدنا ان تكريس السلطة وصناعه القرار بيد حزبه وعدم الضرب بقبضه من حديد على حيتان الفساد يمثل خطا فادحا سيدفع ثمنه المالكي وحزبه والتحالف الوطني. وائتلافه.
وياتي قرار عادل عبد المهدي بالتنازل عن منصب نائب رئيس الجمهورية كدليل واضح على ان الأفق القادم سيشهد معركة جديدة ربما سيطرح فيها كبديل عن المالكي وهو المنصب الذي تطلع له عبد المهدي طويلا وهو مستعد للتحالف مع أي جهة وبأي ثمن للفوز به.
المالكي أدرك جيدا منذ البدايه انه سيواجه مهمة صعبه ان لم تكن مستحيلة في أداره مشروعه السياسي او الخروج من بين فكي القوتين الأكثر نفوذا في الشارع العراقي او ايجاد معالجات سريريه لاطنان المشاكل الشعبية دون جراح بليغة ورسم ملامح المشهد السياسي بحرفيه تلقى قبولا لدى الشارع العراقي الان وفي المستقبل وربما سيلقي بالكره في ملعب البرلمان بعد ان فشل في اقناع شركائه باستكمال وزارته ويقوم بصمت بنسج تحالف جديد قوي خارج نطاق الطائفه يمكنه من تنفيذ سياسته قد يلقى قبولا من الشارع وحتى المرجعيات الشيعيه وفي مقدمتهم السيد السستاني إذا ما اختار أسماء جديدة من الكفاءات ذات الخبرة والسمعة والنزاهة.

لكنه بقبوله بهذه المهمة او تنفيذ هذا السيناريو الافتراضي المشروط بقبول اللاعبين الكبار خارجيا به والتعامل مع شروط ومطاليب الحلفاء الجدد ان صح التعبير قد يقامر بمستقبله ا لسياسي الذي سيوضع على المحك في اختبار لن يدفع ثمنه لوحده وسيكون غاليا ومؤلما للنهج الذي يمثله والذي خرج من معطفه وأتمنى ان أكون مخطئا تماما.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,817,461,433
- وزير العدل: بين مطرقة الساسة... وسندان منظمات حقوق
- بغداد: صبار العشق.. طلقه الرحمة
- ألانتفاضه... من( لورنس العرب) إلى اوباما
- منفستو الامل :( طريق الشعب) ... متاهة النخبة
- انتفاضه شعبان المغدوره: سيناريو ليبي بحراني
- ساحة التحرير... ومحاكمه شيراك
- رسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيخ الفاضل
- (ربوبيكيا) الاستبداد :جنون لبطريرك.وهذيان العقيد!!
- هل خان قاده الجيش انتفاضة 25 يناير
- بقيه السيف: حدائق الدم... نبوءة حمزة الحسن
- صرخه الضحيه وصمت الجلاد
- من يعطل صاعق ثوره يناير في الشارع العربي
- شلش :نزيف الذاكرة إعدام الروح
- حق تقرير ألمصير... من كوسوفو ألى كردستان !!
- هل تستحق الكويت ان نموت من اجلها؟!
- (ثأر الله)..و (ثأر الوطن )
- الزعيم ...... قتلوه....أم شبّه لهم؟!!!
- ديغول ..وحيدر الخباز !!!
- علي السوداني من مخبأه : ما أعذب البحر الميت!!!
- وديعة البطريرك :نبيذ السلطة... وخبز الشعب !!!


المزيد.....




- لطيفة تؤدي العمرة بعد شكواها بشأن -منعها- من دخول السعودية
- غارة منسوبة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن تستهدف موقعا للجيش ...
- قتلى وجرحى في زلزال قوي ضرب مدينة أوساكا غرب اليابان
- غوتيريش يدعو لتطبيق الاتفاق حول اسم مقدونيا الجديد
- أمريكا تتحدث عن رصدها آلاف المواقع النووية والصاروخية في كور ...
- لأول مرة.. دعاية انتخابية من داخل السجن لمرشح رئاسي تركي تبث ...
- طرّادات روسية مزودة بصواريخ -كاليبر- تدخل المتوسط في طريقها ...
- شرطيات بـ-شورتات- قصيرة يشعلن الجدل في لبنان!
- مقتل شخص وإصابة 3 آخرين جراء حادث دهس حافلة بهولندا
- حافلة تصدم مرتادي حفل في هولندا فتقتل شخصا وتصيب ثلاثة


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - هل كان هناك انقلاب مبيت ضد المالكي؟؟