أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - المجتمع والنهضه التى نرجوها 10














المزيد.....

المجتمع والنهضه التى نرجوها 10


سامح سليمان
الحوار المتمدن-العدد: 3320 - 2011 / 3 / 29 - 17:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إن مجتمعاتنا العربيه التوريثيه التلقينيه تخاف وترتعب من النقد وتعتبره مهدد لقيمتها وكيانها بسبب توحدها مع الفكره او المعتقد وفقدان القدره على الاستقلال بالفكر والتمكن من نقد كافة الافكار والاطروحات التى لا يتفق معها،عدم الاعتياد على الفصل بين الذات والموضوع
عبد الله القصيمى:ـ الشعوب العربيه لا تعترف بقيمة النقد ، بل لا تعرفه،إن النقد فى تقديرها كائن غريب كريه ، إنه غزو خارجى،
إنه فجور اخلاقى،إنه بذاءه،انه وحش فظيع يريد ان يغتال الهتها،إن النقد مؤامره خارجيه،إنه خيانه، إنه ضد الأصاله،إنها لهذا تتغذى بكل الجيف العقليه التى تقدم اليها،لا تسام التصديق ولا تمل الأنتظار،إن اسوء الاعداء فى تقديرها هم الذين يحاولوا ان يصححوا افكارها وعقائدها،او يحموها من لصوص العقول ومزيفى العقائد وبائعى الارباب،إن تكرار الاكاذيب والاخطاء والتضحيات لا يوقظ فيها شهامة الإباء او الشك او الأحتجاج، لقد جاءت مثلا اليما فى الوفاء والصبر والانتظار لكل مهدى لا ينتظر خروجه . " صحراء بلا ابعاد "
إن حياتنا العلميه والفكريه والثقافيه تحتضر و تعانى أشد المعاناه من كثرة من يفكروا ببطونهم وأذانهم ولا يسعون الا لتحقيق المكاسب الماديه والمعنويه وليس لديهم أيمان أو أقتناع أو استعداد للدفاع عن أى مبدء أو قيمه أو رأى أو قضيه الا طمعاً فى المال أو الشهره.!
وأزدياد سطوة ونفوذ و صلاحيات قوادين العقول من محترفى المزايده و المتاجره والدعاره الفكريه،ومسترزقى سبوبة الأفكار، وأزدياد سيطرة العديد من مهرجين ودجالين ولاعبى السيرك العلمى والأعلامى والثقافى . إن الوسط العلمى والتعليمى والثقافى والحقوقى والأعلامى على وجه الخصوص محكوم بشكل كامل بالعصبيه والشلليه والنفعيه والوساطه وتبادل المصالح، ورفض الكفاءات الحقيقيه ، خاصة إن اختلفوا عن التيار السائد سواء فى الفكر أو العقيده و كانوا بلا ظهر يحميهم ويفتح لهم الأبواب المغلقه ويدفع بهم لدائرة الضوء ، وتفضيل الأصدقاء والمعارف والأقرباء وأهل الثقه والطاعه العمياء من المتزلفين والمداهنيين والمنافقين وماسحى الجوخ ، وأصحاب المواهب فى القدره على التحول والتلون السريع وشد أنتباه وكسب ثقة كافه الفرق والمذاهب والأطياف والتيارات ،وأهمية البراعه والقدره على التجهيل والتضليل والألهاء والتغييب ، وفبركة المقالات، وأختلاق الأحداث والأنفرادات الصحفيه والتليفزيونيه، وسرقه الأخبار وتأليف القصص والعناوين الساخنه الحراقه ـ لزيادة الترويج لتحقيق أعلى المبيعات وأعلى نسب المشاهده وبالتالى زيادة العائد والربح المادى والقيمه الادبيه للمؤسسه التابع اليهاـ خاصةً فيما يتعلق بالشخصيات المعروفه سواء كانت شخصيات فنيه
أو سياسيه، معاصره أو تاريخيه،من خطايا ومساوئ وفضائح جنسيه وماليه وأخلاقيه،وتشويه سيرتهم لاجل خاطر من يدفع اكثر توجد ايضا ظاهره شبه معروفه فى الوسط الثقافى والاعلامى وهى تاجير الاقلام بمعنى ان يقوم احد الكتاب المغمورين بكتابة مقال او قصه
او روايه او اغنيه او عمل سينمائى او تليفزيونى لاحد المشاهير ويبيعه بمقابل مادى لذلك الشخص المعروف الذى ينسبه لنفسه ـ
وبعض القدرات الخاصه والأمكانيات والمواهب الأخرى الأكثر أهميه و فاعليه والتى لا استطيع أن اذكرها ويعف القلم عن ذكرها .
محمد الباز : ـ عندما نقترب من الاخوة الصحفيين ونسمع كلامهم فلن نجد اى اهتمام بالقارئ ، ليس هناك اى اهتمام بالناس ولا برد فعلهم ولا بتقديم ما ينفعهم ...، وفق عدم الاهتمام هذا فان بعض الصحفيين لا يحترمون القارئ بل يضحكون عليه و يعتبرونه مغفلا .
وهناك رئيس تحرير فى احد المرات التى كانت تعرض عليه فيها المادة الصحفيه وقرأ خبرا كان قد نشر قبل ذلك فقال بسخريه ..انتوا
فاكرين القارئ دة " ... " _ كلمه قبيحه _ مش عارف هو بيقرأ ايه . القارئ و للاسف الشديد هو هذة الكلمه القبيحه التى اطلقها رئيس التحرير عليه،فهو اهبل و عبيط والهدف دائما جيبه،كيف يخرج من جيبه ثمن الجريدة ليدفع و يقرأ او بتعبير احد الصحفيين الظرفاء ـ دى مشكله امه هو واحنا مالنا ....، الصحافه من المفروض ان تقدم للناس الحقائق ،نقول من المفروض ، لكن المفروض دائما محاصر و مصلوب على كل صلبان الاغراض والاهواء الشخصيه و المصالح الذاتيه ، فمادام صاحب الصحيفه والصحفى يحققان ما يرغبان من كسب مادى فليذهب القارئ اذن الى الجحيم ولا ضرورة لحياته من الاساس ، فمادام دفع فهو يستحق كل ما يحدث له حتى ولو كان خداعه و تزييف وعيه و الضحك عليه ...،انتشرت فى الفتره الاخيره ظاهرة الصحف الكثيرة التى تصدر فى مصر ..، هذه الظاهره خطيره من ناحية انها لا تقدم اى تنوع فكلها واحدة الموضوعات واحدة الاهتمامات لكن الاخطر ان القائمين على امر هذة الصحف مجموعه من المرتزقه وعفوا اذا قلنا مجموعه من الصيع وابناء السوق الذين رأوا فى الصحافه مجرد مشروع تجارى فكون احدهم يمتلك صحيفه فهذا لا يختلف عنده اذا كان يمتلك محل احذيه ، فالشبه عندهم بين الصحافه والاحذيه كبير للغايه خاصه اذا كان كل منهم مربح بالنسبه له ، هذه الفئه تعبث فى الارض فسادا ، يحطمون كل شئ جميل فى حياتنا ، يتاجرون فى كل شئ من اجل الحصول على اعلان يعود نفعه على الصحيفه ، وبقدرة قادر تتحول الصحافه من مهنه الافكار الى مهنه التجارة بالاعراض و الشرف و النصب على عباد الله ، صاحب هذة الظاهرة ظهور مجموعه من الصنايعيه نجار و قهوجى و ساقط اعداديه يجيدون جلب الاعلانات وبالمره يصبحون
صحفيين كبار لهم اسمهم اللامع فى عالم الصحافه فيصبح هذا هو فلان الصحفى ، و يصبح هذا هو علان الصحفى وتختلط الاسماء
و الالقاب و تضيع المهن على اعتاب مجموعه من المفسدين الدخلاء الذين يبتزون اصحاب الاعمال و يبتزون القارئ . " المذنبون "





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,004,924,584
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 11
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 9
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 8
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 7
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 6
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 5
- قالوا عن الصحافه العربيه 1
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 4
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 3
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 2
- المجتمع والنهضه التى نرجوها 1
- المجتمع ونسبية القيم والمعايير 2
- المجتمع ونسبية القيم والمعايير 1
- اقتباسات هامه جداً 1
- اقتراحات لمصر افضل
- البعوض


المزيد.....




- السلطات الفرنسية تغلق -جمعية الزهراء- الشيعية في البلاد
- إدلب... -جبهة النصرة- الإرهابية تستولى على عقارات مسيحيين
- الهندوس يغيرون اسم مدينة إسلامية عمرها 4 قرون بالهند
- واشنطن تخصص أموالا للجماعات الدينية المضطهدة في العراق
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية لا تستبعد تعليق مشاركتها في -قدا ...
- الكرملين يتابع بقلق تطورات الأوضاع بين الكنيسة الروسية الأرث ...
- بين موائد الصائمين المسلمين والمسيحيين .. ما هو أصل الفتوش؟ ...
- مفتى فلسطين في مؤتمر الإفتاء: الأموات في قبورهن تأذوا من الم ...
- مفتى لبنان: تجديد الفتوى ضرورة من ضروريات العصر
- فيديو... الكويت: نقول لمن ينتظر أن يرفع الفلسطينيون راية بيض ...


المزيد.....

- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - المجتمع والنهضه التى نرجوها 10