أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عمار العربي الزمزمي - هل ثار الشعب التونسي على بن علي ليعود إلى عهد بورقيبة؟ رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة المؤقتة السيد الباجي قائد السبسي















المزيد.....

هل ثار الشعب التونسي على بن علي ليعود إلى عهد بورقيبة؟ رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة المؤقتة السيد الباجي قائد السبسي


عمار العربي الزمزمي

الحوار المتمدن-العدد: 3319 - 2011 / 3 / 28 - 22:20
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


المدرسة البورقيبية في السياسة:
منذ أن كلفكم السيد فؤاد المبزع رئيس الجمهورية بالنيابة بتشكيل حكومة مؤقتة ارتفعت أصوات كثيرة معلنة عن انتمائكم إلى المدرسة البورقيبية في السياسة ولم تتأخروا في الاعتراف بانتمائكم إلى هذه المدرسة في بعض ما صرحتم به للصحافيين. وظن كثيرون أن الأمر لا يعدو أن يكون مؤشرا على الرغبة في إعادةالاعتبار للبعد الفكري الثقافي لدى رجل الدولة وتخليا عن ضيق الأفق-إن لم نقل الجهل- الذي ساد في فترة حكم بن علي وأن ذلك سيساعد على إدراك خصائص المرحلة الانتقالية وما يتطلبه تجاوز عهد الاستبداد إلى عهد الحرية.
عندما يتم نفض الغبار عن صنم اسمه بورقيبة:
غير أن مؤشرات عديدة ما فتئت تؤكد أن بعض الأطراف تعمل على إعادة البلاد إلى العهد البورقيبي كما لو كانت فترة حكم بن علي مجرد قوس جاءت الثورة لتغلقه وأن المطروح هو القيام ببعض "رتوشات" تزيل ما لم يعد مقبولا في حياتنا السياسية. فهذا يقول بأن بن علي تسلط على الحزب الدستوري حزب بورقيبة الذي قاد البلاد في كفاحها التحريري وذاك يقول بأن أعضاء التجمع في مجملهم وطنيون ومواطنون صالحون يجب أن يحتلوا مكانهم كسائر المواطنين في الحياة السياسية.
أريد أن أتوقف فقط عند أحد هذه المؤشرات التي لها دلالة بالغة وهو الكيفية التي احتفلت بها فضائياتنا -وخصوصا الوطنية- بعشرين مارس عيد الاستقلال. فقد تم بث برنامج وثائقي قديم من برامج العهدالبورقيبي فيه تمجيد لشخص بورقيبة وربط لمحطات النضال الوطني بمختلف أطوار حياته وخصوصا إيقافه وسجنه ونفيه. ولا يخفى ما في ذلك من تغييب متعمد لدور الشعب التونسي في الكفاح التحريري وتحقيق الاستقلال.
ليدرك القائمون على الإعلام عندنا بأن التونسيين لم يعودوا يقبلون اللغة الخشبية ولتدرك الحكومة المؤقتة وخصوصا شخصكم يا سي الباجي بأن الشعب التونسي لم يثر على الدكتاتور بن علي ليخرج من المتحف صنما قديما هو بورقيبة!
بورقيبة ليس بن علي لكن الاستبداد هو الاستبداد:
صحيح أن بورقيبة ليس بن علي لا من حيث نموذج الشخصية ولا من حيث الشرعية التاريخية لكن الحديث عن الاستبداد يجب أن يشمل عهده أيضا.
إن بن علي يعد نموذجا للدكتاتور الجاهل ضيق الأفق الذي أقام خلف واجهة المؤسسات البراقة شبكة أشبه ما تكون بعصابة المافيا وسخر كل أجهزة الدولة لخدمة مصالحه الشخصية ومصالح عائلته وأصهاره والمقربين منه وأطلق يده في المال العام وهرب الأموال إلى الخارج واقتنى العقارات في البلدان الأجنبية.
أما بورقيبة فلا أجد ما أقول حوله إلا بعض ما قلته في شهادتي على نهاية عهده التي نشرتها مؤسسة التميمي للبحث كملحق للجزء الثالث من ملتقى الذاكرة الوطنية وتاريخ الزمن الحاضر بعنوان "الدور السياسي والثقافي لبرسبكتيف والبرسبكتيفيين في تونس المستقلة" سبتمبر2008. جاء بآخر شهادتي قولي:« واما على المستوى الشخصي فقد كان بورقيبة مثقفا دارسا للتاريخ جريئا قادرا على اتخاذ المواقف والدفاع عنها وبالرغم من انفاقه من المال العام على مناسبات خاصة مثل أعياد الميلاد وإتاحة الفرصة -خصوصا في أواخر عهده- لبعض المقربين منه الانتفاع بشكل أو بآخر فإنه لم يشيد قصورا خاصة ولم يجمع ثروة ولا هرب أرصدة إلى الخارج».
وقد سبق هذا التنويه بما في شخص بورقيبة من جوانب إيجابية تقييم لعهده حرصت على أن يكون موضوعيا خليا من روح التشفي التي قد تسيطر على من قمعه بورقيبة فأدخله السجن مثلي. وقد أبرزت ما تحقق في عهده من مكاسب يمكن إجمالها في ما يلي:
- في المجال السياسي:« نجح بورقيبة إلى حد ما في بناء دولة عصرية وإن كانت قطرية كسائر الدول العربية وكانت الإدارة فيها رغم عيوبها تتمتع بحد أدنى من النجاعة والمصداقية فلم ينتشر فيها الإهمال والفساد والرّشوة والمحسوبيّة على نطاق واسع مثلما كان يحصل في دول ما يعرف بالعالم الثالث>>.
- في مجال التربية:" بغضّ النظر عن السياسة التربوية الطبقيّة وما كان في البرامج التربوية من عيوب ونواقص فقد جعل بورقيبة التعليم شبه مجاني على فتح أبواب المدارس والمعاهد والكليات أمام الفتيات وكان يقول:" أفضّل أن أحكم شعبا متعلّما يصعب حكمه على أن أحكم شعبا جاهلا". وقد ساعدت المدرسة خصوصا في عهد المسعدي على إكساب الشباب تكوينا متينا قوامه التشبّع بالنزعة العقلية والانسانيات. وقد دفع بورقيبة الثمن غاليا إذ كان الشباب المستنير أوّل من أعلن رفضه لسياسته و تصادم معه. وقد أتاح نشر التعليم لكثير من أبناء الفئات الشعبيّة وأصيلي الأرياف فرص الحصول على عمل غيّر أوضاعهم الإجتماعية وأسهم في توسيع ما يعرف بالطبقة الوسطى".
- في المجال الإجتماعي:" أبرز منجزات بورقيبة كانت مجلّة الأحوال الشخصيّة التي أزالت -بالرّغم من كلّ نواقصها- عديد العوائق والعراقيل أمام المرأة في تونس وجنّبتها ما تعانيه لحدّ الآن نظيراتها من إشكالات قانونية في سائر الأقطار العربية. فما تحقق للمرأة في تونس من مكاسب لم يكن نتاج نضالات ضاغطة وإنّما كان إلى حدّ كبير نتيجة جرأة بورقيبة وقدرته على توظيف زعامته في خلق واقع قانوني إن لم يحرّر المرأة فقد وضعها على طريق التحرّر".
لكنّ هذه المنجزات لم تنسني الحديث عمّا طبع عهده من سلبيات أيضا. قلت بإيجاز بأنّ بورقيبة كرجل دولة كان براغماتيا لا يحمل أي إيديولوجيا محدّدة لكن كان لتفكيره السياسي بعض الثوابت مثل معاداة الشيوعيّة والانبهار بالمعسكر الرأسمالي الذي كان يسمّيه "العالم الحرّ" وقد كرّس تبعا لذلك النّهج اللّيبرالي في التنمية وقبل خضوع تونس لإملاءات البنك الدّولي وسنّ قوانين تسمح للاستثمار الخارجي بالانتصاب وفق شروط تخدم مصالحه قبل مصالح البلاد.
وعلى المستوى الاجتماعي كرّس بورقيبة ما يعرف بالسلم الاجتماعي عن طريق وفاق طبقي فرض على الشغالين والفئات الشعبيّة المسحوقة دون أن يكونوا طرفا فاعلا في عمليّة تعاقد حرّ متكافئ.
" والغريب أنّ بورقيبة الذي كان من أنصار اللّيبرالية الاقتصاديّة لم يكن يوما ليبراليّا في المجال السياسي. فقد كان نموذجا للحاكم المستبدّ الذي كرّس سلطة الحزب الواحد ودجّن المنظّمات الجماهيريّة وحوّلها إلى خلايا له و عطّل الحريات بإصداره جملة من القوانين غير الدستورية مثل قانون الجمعيّات وقانون الصّحافة والمجلّة الانتخابيّة ودجّن المثقفين وهمّشهم وألجم معارضيه حتى داخل حزبه وأزاح بكلّ الوسائل بما في ذلك التصفية الجسديّة كلّ من رأى فيه زعيما منافسا بالفعل أو حتّى مجرّد منافس محتمل. نذكر على سبيل المثال صالح بن يوسف وأحمد التليلي وأحمد بن صالح وأحمد المنستيري والحبيب عاشور. وقد دفعه حبّ الزعامة إلى التمسّك بالسلطة حتى في شيخوخته وأيّام عجزه. وكان عهده حافلا بالمحاكمات الكبرى وقمع التحرّكات الشعبيّة بقسوة لا تتناسب في كثير من الأحيان مع حجمها الحقيقي ودرجة تهديدها للنظام. وإذا لم يكن مسؤولا بصفة شخصيّة مباشرة عمّا حصل فإنّه يتحمّل مسؤوليّة ما فعله الآخرون بإسمه".
"ولئن سعى بورقيبة إلى إقامة دولة عصريّة ينصهر فيها المواطنون على أساس الولاء للسلطة المركزيّة فإنه لم يتخلّص من المنطق الجهوي. ففي ظلّ ما كان يعرف ب الوحدة القوميّة استفحل التفاوت بين الجهات في مجال التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة والمشاركة في الحياة السياسيّة وتولّي المناصب الحسّاسة في الدّولة والإدارات والمصالح التابعة لها.
هذا على المستويين السياسي والاقتصادي/الاجتماعي أمّا على المستوى الثقافي فقد قاد الانبهار بالغرب إلى نوع من التغريب. فرفع شعار"الأصالة و التفتّح" كان يخفي نزعة توفيقيّة بلغت حدّ التلفيق. وكان بورقيبة معجبا بتجربة كمال أتاترك الذي أدار ظهره للشرق وحتى إذا لم يفعل مثله تماما فإنّه استهان في مجال الهويّة بالبعد القومي العربي لتونس وسعى إلى نحت ما عرف ب"القوميّة التونسيّة" الضيّقة كما أبدى حماسا كبيرا للحركة الفرنكفونيّة وكان هذا التغريب من العوامل التي أدّت إلى ظهور التيّار الاسلامي السلفي الذي تصادم مع بورقيبة".
الاصلاح غير الثورة:
اسمح لي يا سي الباجي بأن أقول لك بأنّ قبول قطاعات شعبيّة واسعة لك كرئيس للحكومة المؤقتة لا يعني اعتبارك أنت والفريق المحيط بك ممثليز للثورة. وإذا أرادت أن يسجّل لك التاريخ إسهامك في إنجاح المرحلة الانتقاليّة التي تمرّ بها البلاد فعليك أن تكون وفيّا لمل قطعت على نفسك يوم تكليفك بتشكيل الوزارة من وعود بالعمل على القطع النهائي مع العهد البائد وأن تدرك أن فترة حكم بورقيبة التي كنت واحده من رجالاتها جزأ من هذا العهد البائد الذي نأيت بنفسك في وقت من الأوقات عن تحمّل مسؤوليّة ما كان يرتكب فيه من "تجاوزات" فانضممت إلى صفوف المعارضة. لكن عليك أن تدرك بأنّ نقد القطاعات الواسعة من الشعب التونسي لتجربة بورقيبة أعمق وأشمل من اعتراضاتكم التي عبّرتم عنها يوم كنتم معارضين. إنّ الشعب يطالب اليوم باستحقاقات ثورة ولم يعد يقنع بالاصلاح. إنّه يريد إرساء جمهوريّة ثانية منطلقها انتخاب مجلس تأسيسي يصوغ دستورا جديدا يعكس إرادته الحرّة وهدفها قيام مؤسّسات سياسيّة وإدارات تساعد على تحقيق تنمية اقتصاديّة متوازنة وعدالة اجتماعيّة حقيقيّة وحريّة في مجالي السياسة والإعلام وازدهارا في مجال الثقافة بشكل يجعل تونس متصالحة مع هويتها العربيّة الإسلاميّة منفتحة على العالم الخارجي.
شروط القطع مع العهد البائد ومنظومته الاستبداديّة:
إنّ المدخل الطبيعي إلى كلّ هذا هو القطع الفعلي مع العهد البائد ومنظومته الاستبداديّة وهذا بدوره يستدعي الشروط التالية:
1- القطع مع سياسة الانفراد بالرّأي وإرساء تقليد سياسي جديد يقوم على الانصات إلى نبض الشارع واستشارة أوسع قطاعات الشعب قبل اتخاذ القرارات الكبرى.
2- مراجعة تركيبة الهيئة الوطنيّة العليل لتحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي بشكل يجعلها ممثلة فعلا وهذا يعني جعلها تتّسع لممثلي الأحزاب السياسيّة ومنظمات المجتمع المدني والشباب( بصفة عامّة وخاصّة الطلابي منه والمعطلين عن العمل) والجهات (عن طريق ممثلين عن لجان حماية الثورة) والشخصيات الوطنيّة شريطة أن تكون من الذين شاركوا في الثورة ولا تحوم حولهم الشبهات مع مراعاة حجم مختلف الفعاليات.
3- تحقيق استقلال القضاء بتحريره من التبعيّة لوزارة العدل وتطهير سلك القضاة من العناصر المتورّطة مع النظام السابق أو الضالعة في الرّشوة والفساد.
4- المحاسبة الجادّة لمن تورّطوا في قتل المواطنين والسرقة والفساد وهذا يعني التخلّي عن منطق كباش الفداء. ويجب أن تشمل المحاسبة حتى الذين ارتكبوا في عهد بورقيبة جرائم لا تسقط بالتقادم كالتعذيب.
5- تطهير الإدارات والمؤسسات من رموز الفساد.
6- تعيين ولاة ومعتمدين مقبولين شعبيّا والكفّ عن تعيين تجمعيين سابقين أو أشخاص معروفين بالفساد وتغيير العمد في إنتظار إقرار مبدأ انتخاب المسؤولين في مختلف المسؤوليات. ولا بأس من إحالة المسؤولين الذين تقدّمت بهم السنّ على التقاعد.
7- التصدّي بحزم لتحرّكات رموز النظام السابق المشبوهة والتحفظ على من تثبت الأبحاث تورّطه في أعمال منافية للقانون.
8- استكمال اجراءات حلّ التجمّع الدستوري ومحاسبة من أجرم من إطاراته وتجميد أنشطة البقيّة على الأقلّ خلال انتخابات المجلس التأسيسي والدّورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة.
9- إعطاء محتوى واضح لقرار حلّ البوليس السياسي وإعادة صياغة الأجهزة الأمنيّة وبلورة عقيدة جديدة لها تتلاءم وواقع البلاد في عهد الثورة وتقديم من أجرم من العناصر للمحاكمة.
10- إعادة صياغة المنظومة الإعلاميّة بشكل يجعلها تتحرّر وتقطع مع المنظومة القمعيّة.
11- إنصاف ضحايا القمع منذ عهد بورقيبة وتعويضهم عمّا لحقهم من مظالم وأضرار مع إيجاد أطر وآليات لذلك.
ولتعلموا يا سي الباجي أنّ التراخي في انجاز هذه المهام سيقود إلى نفاد صبر الشعب الذي سيفقد نهائيا الثقة بقدرة الحكومة الحالية على قيادة البلاد في المرحلة السّابقة لانتخاب المجلس التأسيسي وقد يوفر ذلك تربة خصبة لتفشي الدّعوات إلى تصفية الحسابات مع قوى الردّة خارج إطار القانون وهذا من شأنه أن يجعل مستقبل البلاد مفتوحا على المجهول.
الحامّة في 24/03/2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,412,118
- أهكذا تدشن الحكومة الانتقالية في تونس عهد الحرية الموعودة أو ...


المزيد.....




- حزب الله يتبرأ من -تظاهرة الدراجات- في بيروت: لا علاقة لنا ب ...
- الأمير هاري يعترف بوجود توترات مع أخيه الأمير ويليام
- ما هي الإصلاحات الرئيسية التي أقرتها الحكومة اللبنانية بعد ا ...
- نتانياهو يتخلى عن محاولة تشكيل الحكومة والرئيس الإسرائيلي يع ...
- بالصور: افتتاح اكبر معبد للإيزيديين في العالم
- البرلمان المصري يوافق على قانون زيادة نفقة المطلقات
- أفريقيا كما لم نرها من قبل
- نتنياهو يتخلى عن محاولة تشكيل الحكومة والرئيس الإسرائيلي يعل ...
- بالصور: افتتاح اكبر معبد للإيزيديين في العالم
- السعودية.. زيارة مفاجئة لوزير الدفاع الأميركي ومؤتمر عسكري ي ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عمار العربي الزمزمي - هل ثار الشعب التونسي على بن علي ليعود إلى عهد بورقيبة؟ رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة المؤقتة السيد الباجي قائد السبسي