أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مصطفى حقي - اغتصاب جماعي علني لفتاة وتحت أنظار السلطة في دولة مسلمة ..؟















المزيد.....

اغتصاب جماعي علني لفتاة وتحت أنظار السلطة في دولة مسلمة ..؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 3317 - 2011 / 3 / 26 - 15:51
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


الصديق حمادي بلخشين هذه المرّة كان شاهد عيان لأكبر مأساة سمعتها في هذا العصر وستسمعونه ولن تصدقوه ، فتاة تغتصب من قبل أربعة شبان في ساحة عامة وعلى مرأى ومشهد من الجماهير المحتشدة وبحضور رجال الشرطة وبإرغام والدها على مشاهدة المنظر المأساة وغير القابلة للتصديق ، والمشكل الأهم في بلد إسلامي متزمت والأشد مرارة صدور قرار الاغتصاب من قبل محكمة قبلية إسلامية وأما سبب صدور هذا القرار البدائي الهمجي المتوحش والذي لم يحدث في عصور الظلام ، ان شقيق الفتاة المحكومة بالغصب شرعاً والبالغ من العمر عشر سنوات المنتسب لقبيلة غوجار الأدنى مستوى قد تعرض لفتاة من قبيلة ماسوتي الرفيعة المستوى بالتحرش اللفظي بها فقط ، وعقاباً على الجرم المذكور صدر القرار العادل والرائع .. وعنوان قصة حمادي بلخشين الواقعية والمنشورة في الحوار (أبشع ما قد يمكن لأمرأة أن تتعرض اليه عبر كل العصور قصة بالمناسبة) والذي أقتطف منها : كانت رحلتي من المطار الى قرية نائية من أقاليم البنجاب حيث يقطن صديقي معشوق سادات، عبارة عن تعذيب حقيقي، لأنني كنت و لا زلت أشكو دوارا ينتابني كلّما ركبت وسيلة نقل ــ حاشا الدرجة الهوائية ـ مهما كان قصر الرحلة، فبمجرّد اهتزاز المركوب الذي أستقله، أو انحرافه ذات اليمين أو ذات الشمال، أصاب بصداع محتوم لا ينتهي أثره إلاّ بعد ساعات طويلة من
المعاناة .. فكيف بي و قد امتدت رحلتي الجهنميّة خمس ساعات كاملة، منها ثلاث في طريق زراعيّ شغلت خلالها بكيل اللعنات لنفس خوّارة قعدت بي عن رفض اقتراح معشوق سادات! ... قبيل حلول المغرب بقليل، و حين أدركنا مشارف القرية المطلوبة، حدث عطب لسيارتنا ممّا أجبرنا على التوقّف بعض الوقت. بمجرّد توقفنا، سارعت مجموعة من عمّال بدت عليهم علامات الفاقة، الى الترحيب بصديقي معشوق سادات الذي كست ملامحه علامة استياء لا تخفى حالما عاين منصّة خشبية كان العمّال يضعون عليها لمساتهم الأخيرة.
لمّا كان حوار القوم بلغة أجهلها، لم أتبين من لغط الجمع الملتف حولنا غير كلمتي غوجار، ماسوتي ترددان كثيرا على ألسنتهم.
رغم صداع و قرف و ضيق بنفسي و بمن حولي كان سيصرفني عن مبادلة صديقي معشوق سادات كلمة واحدة، الا انني ألفيت نفسي محمولا بدافع الفضول، لإستفسار صديقي عن سبب ضيقه و اكفهرار وجهه لمجرد وجود منصّة، الا انه زاد تقطيبا وهو يأمرني بنسيان الموضوع، و حين عاين امتعاضي، نصحني قائلا (( لا تسألوا عن أشياء أن تبد لكم تسؤكم)) قبل أن يأخذ بذراعي متوجها بي الى بيته الذي لم يكن يبعد اكثر من خمس دقائق سيرا، بعد إفادة السائق بعبثية انتظار فراغه من إصلاح راحلته، خصوصا وقد تطوّع العمّال بحمل حقائبنا.... بعد خمس ساعات من سبات عميق، وحين استيقظت من نومي، كان الصّمت يلفّ المكان.. احتجت الى بعض انتظار و كثير من الحمحمة و النقر على الباب، قبل أن أغادر غرفتي المتبّلة، لأعبر قاعة جلوس خاوية، ثم لأفتح باب الدار كي أفاجأ بأخوات صديقي معشوق سادات، وهن يتبادلن حديثا هامسا، خشية إيقاظي من النوم.. حين سألت عن صديقي معشوق سادات، أفادتنى صغراهن و يقال لها باشتانا، وهي تستر عنّي نصف وجه لا أثر فيه للجمال، و بانكليزية متقطّعة و لكن مفهومة، بأن شقيقها قد اضطر لشديد أسف الجميع، إلى شحن والدته إلى مستشفى قرية مجاورة، بعد مرض مفاجئ قد ألمّ بها، و أن رجوعه لن يكون قبل صباح الغد، نظرا لبعد المسافة، و كثرة المرضى، و رداءة الخدمات الطبية، لأجل ذلك، فهن مضطرّات للمبيت في بيت عمّة لهن، كما أفادتني باشتانا بان طعامي ينتظرني منذ ساعات، أما حين سألتها عن معنى كلمتي غوجار و ماسوتي، فقد صكّت الفتاة وجهها وهي تطلق شهقة مسموعة، قبل أن تولّي مسرعة دون أن تلوي على شيء!.. بعد فراغي من صلاة المغرب والعشاء جمعا و تقصيرا، ثم إصابة بعض الطعام الباكساتني اللذيذ، ساقتني قدماي ـ وقد ردّت إليّ عافيتي ــ إلى جولة ليليّة قرّرت منذ البداية أن تكون قصيرة نظرا لجهلى بالمكان و أهله.
كان القمر بدرا و النسيم عليلا، لأجل ذلك تجرّأت على التقدّم أكثر، خصوصا وقد طالعتني مشاعل كثيرة أخذت شكلا دائريّا، كما تناهت إليّ أصوات بشرية كانت تتعالى كلمّا أوغلت في التقدّم.
لم أحتج الي طول تفكير، حتى أدرك بأنّ الشكل الدائريّ الملتهب، لم يكن سوى المنصّة التي توقفنا عندها قبل ساعات قليلة، ممّا دفعنى إلى حثّ السّير نحوها للوقوف بنفسي على خبرها، و سبر خفاياها، و معرفة ما ساء صديقي من سؤالي عنها، و ما روّع الفتاة بشتانا من إشارتي اليها.
حين أدركت موضع المنصّة، رأيت حشدا من الغوغاء يربو على الألف و بأيدي بعضهم مشاعل، وقد تحلّقوا حول نفس المنصّة التى توسطتها فتاة دون العشرين من عمرها، حين اقتربت من الفتاة راعني ارتجافها وعلامات الرّعب المرتسمة على محيّاها، كانت منكسة الرأس، موثقة اليدين و القدمين.. كان أكثر الحضور في حالة توتر و اهتياج، منهم من كان يعبر عنه بزعيق عال أو قرع للمنصة الخشبية بعصيّ كانت بأيدهم، كما كان البعض منهم واجما مطرقا كأن على رأسه الطير.
بعد محاولات توضيحية يائسة، شفعتها إشارات جنسيّة بالغة البذاءة من قبل متجمهرين أمّيين، كنت قد طالبتهم بشرح ما أعضل عليّ من أمرهم و أمر الفتاة، تقدّم نحوي شابّ شديد الوسامة، حديث السنّ، عليه أسمال بالية(علمت فيما بعد أن أسمه أرشد حبيب الرحمن)، تولّى إفادتي بلهجة حزينة، و أنكليزية لا غبار عليها، بأن الفتاة الموثقة ستخضع بعد دقائق معدودة الى عمليّة إغتصاب علنيّة!... التي ستتمّ، و يا لشديد الأسف، تحت سمع السلطات الباكستانية و بصرها" قال ذلك، ثم أشار إلى ربوة قريبة قد اعتلاها شرطيان باكستانيّان كانا يدخنان بلا مبالاة، فيما استغرق آمر دوريتهما في مكالمة هاتفيّة يبدو انها مسليّة!.. بعد إفادة الشابّ الظريف، ظللت مسمّرا في مكاني، قبل أن أنفجر ضاحكا، ثم مبادرا بسؤال الشابّ، و بي عجب من غباوة طالت بي أكثر من اللازم:" ولدي أرشد، اذا كان الأمر كما تقول، فلا شكّ أن مشهد الإغتصاب لا يعدو أن يكون لقطة من فيلم باكستانيّ سيجري تصويره بعد دقائق قليلة!"، أضفت مبتسما:" و أنت بطله الأوّل دون أدنى شكّ.. فقدرتك على التمثيل لا تضارع"، أجابني الشابّ المهذب و قد كان يملك وجه نجم سينمائيّ: " سيدي الكريم، ليت الأمر كما تقول.. و لكن الذي سيحدث بعد قليل، لا صلة له بالفن السّابع، ثم أنّ .." قبل أن يتمّ الشابّ المهذب جملته الأخيرة، ارتفعت ضجّة تلاها ظهور أفراد مسلّحين بسكاكين كبيرة، وهم يشقّون الحلقة البشريّة التي زادت كثافتها، ليطالعنا شابان قويّان وهما يجرّان شيخا فانيا يبدو في انهيار من يقاد الى مقصلة.. فورا دنوّ الشابّين من المنصّة الخشبيّة، قاما برفع الشيخ الفاني كما ترفع فزّاعة من قشّ، ثم أجلساه على حافتها، دون أن تغادر أيدهما القوية كتفيه الواهنتين المرتجفتين".
كنت مستغرقا في تفحّص الشيخ السبعينيّ الذي شرع يقلّب وجهه في السّماء تارة، و في فلذة كبده الموثقة تارة أخرى، وهو في كلا الحالتين يتمتم بكلمات لم أتبين منها غير اسم الجلالة، حين أفادني الشاب هامسا" انه برويز نوراني، أحد شيوخ قبيلة غوجار، و والد الضحيّة المرتقبة، وقد أكره المسكين على الحضور، من أجل معاينة حسن التنفيذ.. أي من أجل معاينة عملية الإغتصاب المرتقب الذي قضت به محكمة قبليّة منذ أكثر من أسبوعين"!
كنت أتساءل واجما" أفي نوم أنا، أو يقظة"، حين تابع الفتى المهذّب و بلهجة تنمّ عن حزن دفين:" كل هذا، من أجل قيام شقيق الفتاة المسكينة ووالد الشيخ البائس، بالتقرّب من فتاة تنتمي إلى قبيلة ماسوتي، وهي قبيلة أرفع مستوى بكثير من قبيلة غوجار تلك التي ينتمي إليها الفتى المذنب"!
ظللت أتساءل فيما بيني و بين نفسي المضطربة عن مدى ما وصل إليه هذا "التقرّب" الإجراميّ الذي جرّ الى الفتاة الموثقة ووالدها المروّع هذا البلاء المبين و الإمتحان العسير، حين أضاف محدثي أرشد حبيب الرحمن (الذي حبسته عنّي مكالمة هاتفية سرعان ما اختصرها):" كان كل ذنب الفتى، انه بادر الفتاة بالحديث، وهذا الأمر كان سيمرّ دون عقاب، لو لم تكن تلك الفتاة تفوقه شرفا..". قاطعت الشاب صائحا وقد افقدني الخطب الشعور:" هل يعقل هذا؟" هز أرشد حبيب الرحمن رأسه ثم أضاف: " كما تضاعف جرم الفتى في نظر المحكمة القبليّة السّخيفة، أن ذلك الحديث قد تمّ في ساحة عموميّة، و في ساعة اكتظ فيها بالناس"! .. كان قد اعتراني انقباض تلاه دوار ، حين بلغتنا ضجّة عاينا إثرها ظهور أربعة رجال أصغرهم في الأربعين، تحفّهم مليشيا مسلّحة بالسّيوف و السّكاكين الكبيرة، يتقدّمهم صبيّ مهزول يكابد حمل كرسيّ خشبيّ سارع إلى تثبيته أمام المنصّة..." لقد حضر الجلادون الأربعة، و آن للعدالة الباكستانية أن تأخذ مجراها!" سكت محدثي قليلا ثم أضاف" و الجلادون الأربعة أعضاء في نفس المحكمة القبليّة التي أصدرت الحكم الجائر، و كلهم بطبيعة الحال، من قبيلة ماسوتي الموقّرة"!....استجمعت ما بقي لي من قوّة تشيّعني نصيحة الشاب حبيب الرحمن أرشد بعبثية ما أصنع، مخترقا الصفوف، متجها الى حيث يجلس آمر دورية الشرطة الذي سارع الى تحذيري بأنّني سأتعرّض الى الحبس لإربع و عشرين ساعة على أقل تقدير، بتهمة الإخلال بالأمن، لو لم أكف من فوري عن اصراري بوجوب تدخّله العاجل لإيقاف الإغتصاب الوشيك.
حين أسقط في يدي، جلست تحت جذع شجرة على بعد مترين من آمر الدورية، وقد أشرفت على المنصّة التي بدت لي والنار تحيط بها كقرص مشتعل الأطراف. .... تكبير.. تكبير... لقد دقّت ساعة الحسم!
رغم بعد المكان، فقد تمكّنت من معاينة أكبر عناصر زمرة الإغتصاب و هو يتقدم الى حيث الفتاة، متبوعا بمن يليه مقاما، ما ان أدرك ضحيته، حتى أنهضها، فيما جثا الثاني ليحلّ وثاقها.. فور فرغهما من ذلك، ودون تحركهما بوصة واحدة شرع المغتصبان في تمزيق ثياب المسكينة كلّ من ناحيته، قبل أن يبادر أصغرهما بطرحها ارضا، فيما انصرف الثاني الى خلع قميصه الباكستانيّ قبل أن يجثوّ على فريسته، فيما تعالت صيحات الحضور بين مبتهج و متذمّر.كنت مصعوقا من هول ما أرى حين صرخ الضابط متعجّبا:
ـــ أرأيت كيف تتقن العصابة أدوراها.... كان عليّ غض بصري بعد أن ركزته طويلا على الوالد المكلوم
الذي كان الشابان القويّان يحوّلان رأسه قسرا الى بؤرة العار حتى يقهرانه على متابعة المشهد قسرا، اكتفيت بالنقل الميدانيّ المباشر الذي كان يصلني من الضابط الذي أفادني في نهاية المأساة، بأن المغتصبين الأربعة قد تناوبوا على الضحيّة خلال 33 دقيقة، وهذا مما يندر وقوعه، ممّا ينذر باشتباك وشيك لا مهرب منه، لأن الأعراف القبليّة قد أجمعت على تخصيص نصف ساعة وحيدة لا يمكن تجاوزها بحال من الأحوال.... كان الضابط منهمكا في طلب التعزيزات حين حيّيته بإشارة من يدي قبل أن انسلّ محطمّ الخطوات الى بيت صديقي الباكستاني البغيض معشوق سادات، قبل إداركي نصف المنحدر، أمكنني رؤية الفتاة المسكينة و هي تشيع عارية الجسم وفاءا للأعراف القبلية اللّعينة، فيما اشتد على يساري و طيس معركة شنها أفراد قبيلة غوجار احتجاجا على الإهانة التي لحقتهم نتيجة الدقائق الإضافية التي اضافت ــ كما بلغني فيما بعد ـ خمس و عشرين قبرا جديدا الى أموات الباكستانيين..... على مدى ثلاثة أيام بلياليها، عشت كابوسا مريعا لم أع خلاله ما كان يدور حولي، كنت نهبا لحمّى تلسعني نيرانها حينا، و يغمرني عرقها حينا آخر.. كنت بشهادة معشوق سادات و أخته بشتانا أزعق تارة، و أنوح تارة، وأصيح" لبني، لبني" أو" معشوق، معشوق" تارة أخرى، حين سألني معشوق عما كنت أراه، كنت أضيق صدرا و أشد كرها له و حرجا من أخباره، بأنني كنت أرى ابنتي لبني ذات السنوات التسع وهي تعتلي منصّة العار مشدودة الوثاق حينا و مغتصبة من قبله هو حينا آخر!هذا ما نقلته من رواية السيد حمادي بلخشين مع الأسف وفي مجتمع إسلامي والذي لم يحدث حتى في أوساط الشعوب المتوحشة حيث ينتهي بالملاحظة التالية وخارج النصّ"عملية الأغتصاب و ظروفها تتم اليوم وغدا في باكستان بوحي من المحاكم القبلية، وقد ظهرت مؤخرا على الساحة حين نبهت لها مواقع الكترونية.. عزائي! وما رويته على لسان الراوي السيد بلخشين حتى وإن كان قصة فهو يستند على وقائع ثابتة ومستمرة حتى اليوم وبشهادة الكاتب..!؟.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,099,497
- الكفرة والملحدون يغيثون الإنسان والإنسانية والمؤمنون يتفرجون ...
- الكاتب عمر الحمود وكابوس الماء ..؟
- هل سيصل العرب بر الأمان بنجاح ثوراتهم العصرية ..؟
- لم نزل عاطفيين وبعيدين عن التفكير المادي العقلاني ...؟
- انقلاب عسكري ، ولكن بدهاء ...؟
- حضارة العقل وجهالة النقل ...؟
- لن تكسبوا من ثورتكم إلا ورقة تداول السلطة ...؟
- وقف تدريس حصة الدين في المدارس العامة واجب وطني ..؟
- تكاثروا ... وان الله يرزقهم ، والقافلة تسير ...؟
- تناسلوا تكاثروا أباهي بكم الأمم بالتخلف والفقر والبطالة ..؟
- الفتاوى السامة وباء ينتشر أين المفر ...؟
- التوكل الاستسلامي والنقل البليد ، والسير في طريق الأمنيات ؟
- عبر بطاقة الحوار المتمدن نهنئ االاخوة المسيحيين بأعيادهم..
- العلمانية خارج ما يسمى بالعلمانية الدينية والديمقراطية السلط ...
- لباس غير محتشم تعاقب بالجلد ، ومن أباح العري عقوبته ...!؟
- فضائية الحوار المتمدن حلم أم أضغاث أحلام ..؟
- حلم سلطاني ...؟
- الدين والقومية خارج اللعبة السياسية والعلمانية هي الحل ....؟
- إذا كانت عينا المرأة المنقبة تثير الفتنة ، فما هو حكم حواء ا ...
- نسل أبناء آدم وحواء ، هل هم أبناء حلال أم أبناء ....؟


المزيد.....




- فتاة بريطانية تتهم الشرطة القبرصية بإجبارها على سحب اتهام 12 ...
- الحجاب يقسم الفرنسيين
- سعاد ماسي تغني للمرأة والحب في البومها الأخير -أمنية-
- اعتقال شرطي أطلق النار على امرأة وقتلها في بيتها بتكساس
- الفتاة العراقية بين البطالة والابتزاز
- عودة الخلاف بشأن تأويله.. ماذا يقول قانون حظر الحجاب بفرنسا؟ ...
- في يومها العالمي.. المرأة الريفية تعيش فقرا -متعدد الأبعاد- ...
- الحجاب أولا.. تصرف استثنائي من لاعبات الفريق الخصم بعد سقوط ...
- نائب في لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري ينتهك حقوق الن ...
- نادين… أحيت في تشرين ربيعًا نسويًّا


المزيد.....

- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مصطفى حقي - اغتصاب جماعي علني لفتاة وتحت أنظار السلطة في دولة مسلمة ..؟