أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - علي أوعسري - في مخاطر الأزمة الليبية على منطقة شمال إفريقيا















المزيد.....

في مخاطر الأزمة الليبية على منطقة شمال إفريقيا


علي أوعسري

الحوار المتمدن-العدد: 3313 - 2011 / 3 / 22 - 02:00
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    



1- فعاليات مغربية في خيمة القذافي: ما موقفهم الآن?
في الصيف الماضي حج نفر من "فعاليات" مغربية عروبية الى خيمة القذافي فجلسوا، في حضرة "العقيد" القذافي، وكأن على رؤوسهم الطير. أثناء تلك الجلسة لا كلام كان يعلو على كلام وتوجيهات ملك ملوك إفريقيا، لذا ما كان ممكنا لذلك النفر من "الفعاليات" بفصائلها اليسارية "الوطنية" والقومية والاسلاموية واليمينية سوى الاستماع الى العقيد القذافي وهو يشن هجوما على بعض القضايا المغربية الوطنية ومنها قضية الوحدة الترابية والقضية الامازيغية من دون أن يقووا على الرد.
في حينه، نشرنا مقالا بعنوان "فعاليات" مغربية في خيمة القذافي (العالم الامازيغي، ص 8، يونيو 2010/2960، العدد 121)، وفيه ناقشنا بالتحديد كيف أمكن لهذه "الفعاليات الوطنية" أن لا تنبس ببنت شفة والعقيد القذافي يجول طولا وعرضا في قضايا مغربية يفترض انها ذات صلة بالسيادة الوطنية....
لذا فان محاولة استعادة ذلك المقال ("فعاليات" مغربية في خيمة القذافي) ليست سوى توجيه سؤال صريح الى هذه الفعاليات الحزبية والى هؤلاء المثقفين المرتبطين بإيديولوجيات هذه الأحزاب للقيام بنوع من النقد للازدواجية التي تسم مواقفهم المتذبذبة بحسب مآلات الصراع في محاولة منهم لإعادة التموقع في الترتيبات الاستراتيجية التي تعرفها المنطقة في هذه المرحلة التاريخية؛ بالأمس القريب كانت هذه الفعاليات تستجدي القذافي طمعا في نفوذه وخيراته، والآن ها هي هذه الفعاليات، في جل وسائل إعلامها المقروءة، تصف القذافي بالدكتاتورية والاستبداد والعنجهية...
لماذا ظل هؤلاء صامتين عن الاستبداد الذي مارسه القذافي طيلة احد وأربعين سنة من الحكم الشخصاني المطلق?... ما هو مؤكد هو تلك العلاقات النفعية التي كانت تقيمها معظم هذه الفعاليات مع هذا النظام الذي يصفونه اليوم بالاستبدادي. منذ شهور وصلت كراهية القذافي الشديدة لكل ما هو أمازيغي الى اعتقال باحثين أمازيغيين من المعهد الملكي للثقافة الامازيغية (وهو معهد رسمي)، ورغم ذلك لم تقو هذه الفعاليات حتى على نشر هذا الخبر في جرائدها. اليوم، وقد صارت الأمور بهذا المنحى، نجدنا أمام هذه الفعاليات وهي تناقش حميميات القذافي وأسرته بنشر صور ومشاهد من صميم المجال الخاص الذي لا ينبغي استباحته تحت أي ظرف كان.
أمام كل هذا، وفي ظل هذه الموجة الإعلامية العتية التي تشرف عليها دوائر من الرجعية العربية، وتحديدا دوائر البترودولار الخليجي التي تجد في "الجزيرة" ذلك التجسيد المكثف لخلفياتها الإيديولوجية (الاخوانية) والإستراتيجية (تبعيتها وخدمتها لمشاريع امبريالية وصهيونية)، أمام كل هذا الهول قلت في نفسي كيف أمكن لهذا "اليسار" العروبي، وتحديدا الاتحاد الاشتراكي، أن يكون يسارا وهو الذي حج الى معمر القذافي يوما ليستأنس ببعض ما جادت به قريحته، واليوم ينقلب ليتخذ له مواقف هي أقرب الى اللحاق بهذه الموجة الإعلامية العتية للرجعية العربية.... أين هي الآن هذه الفعاليات اليسارية العروبية مما يجري في ليبيا، خاصة بعد التدخل الأجنبي في السيادة الليبية?
في سياق ما يجري الآن في ليبيا، وقبل أن نتطرق لهذا الموضوع كان لا بد لنا من تذكير هذه "الفعاليات" بهذا الأمر لعلها تعيد النظر في الإساءة التي حملتها للسيادة المغربية جراء ذلك الاستقبال الذي به تفضل القذافي عليها، كما أنه لا بد من التذكير المسبق بمواقفنا من النظام الليبي والتي ضمناها في مقالنا السالف الذكر؛ على أن هذا لا يمنعنا من استقراء موضوعي لتطور الأوضاع في ليبيا.

2- طبيعة الأزمة الليبية ومخاطرها على شمال إفريقيا
يتبدى من حدة الصراع الذي يجري الآن في ليبيا أنه صراع برهانات إستراتيجية معقدة، وليس صراعا تحكمه مطالب واعتبارات ديمقراطية "ثورية" وطنية، كما حاولت بعض الأطراف العربية الأكثر رجعية تسويقه منذ اندلاع تلك الأحداث يومه 17فبراير 2011، قبل أن تنكشف الأمور بانعطافتها الى استخلاص قرارات عربية (مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية) ودولية (مجلس الأمن الدولي) بخلفية التدخل الأوربي والأمريكي لحسم الصراع لطرف معين "المجلس الوطني الانتقالي" الذي، شاء أم أباء، فانه أضحى موضوعيا وأخلاقيا وتاريخيا في اصطفاف واضح الى جانب الرجعية العربية ممثلة في مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية وأيضا الى جانب الحلف الامبريالي ممثلا في مجلس الأمن الدولي.
إذا تركنا الايديولوجيا جانبا فهناك العديد من الأمور التي ينبغي على كل ملاحظ موضوعي إبداءها في هذا الموضوع. كل محاولة لوضع ما يجري في ليبيا في إطار ذلك التحرك الجماهيري التاريخي الذي جاء بالثورتين التونسية والمصرية لن يستقيم، وشرط عدم استقامته إنما يجد أساسه الموضوعي-لا الإيديولوجي– في تفرد التجربة الليبية التي اتخذت فيها الأحداث طابعا مسلحا منذ الوهلة الأولى، بخلاف ذلك الطابع الجماهيري العام الذي اتسمت به الثورتين التونسية والمصرية، برغم ما بينهما من تخالفات وتمايزات مجتمعية وتاريخية وكيانية لها صلة بالطابع الوطني العام لكل من مصر وتونس.
إن اتخاذ الأحداث، في ليبيا، لذلك الطابع المسلح منذ البداية، أفقد الحركة الجماهيرية الليبية، التي هي في طور التشكل والتي لم تفصح بعد عن مضامينها الديمقراطية ولو من باب الشعارات، بوصلتها ومقومات أن تتطور في أفق إفراز مشروعية مجتمعية وديمقراطية وتاريخية جامعة لكل الليبيين.
في هذا السياق ما كان أمام الحركة المسلحة الليبية (نحن هنا ضد التوصيفات الإعلامية التي لا تخلو من دلالات مرتبطة بأجندات محددة من قبيل "الثوار" و"كتائب القذافي")، وقد خرجت لتوها الى مسرح المعركة العسكرية – وليس الجماهيرية – سوى البحث على نوع من "المشروعية" في محاولة منها للظهور بمظهر ذلك الطرف الأساس في اللعبة والذي ينبغي مخاطبته إقليميا ودوليا، وهو ما تأتى لها بسرعة عكس مجموعة من الحركات التحررية المسلحة التي احتاجت الى سنين طويلة لانتزاع مشروعية تمثيل الشعب.
لم تجد الحركة المسلحة ما به تقيم أسس مشروعيتها فالتجأت الى رموز من داخل النظام الليبي، ذلك أن أية مشروعية ثورية إنما هي مشروعية جماهيرية وغير ذلك ليس سوى قفزا عن المجتمع والتاريخ. لا بد لنا هنا من التذكير أن مشروعية منظمة التحرير الفلسطينية في تمثيل كل الفلسطينيين لم تأت فجأة وصدفة كما هو الحال في ليبيا اليوم.
بعد أن اتخذت مجريات الأحداث هذا المنحى العسكري، بتنا أمام مشروعيتين متصارعتين وبشكل مسلح، مشروعية النظام الليبي التي اهتزت بفعل هذه الأحداث ومشروعية المجلس الوطني الانتقالي التي لازالت جنينية، وقد تضل كذلك بعد العدوان العسكري الاروبي والأمريكي على السيادة الليبية. الحقيقة الموضوعية هي أننا أمام طرفين مسلحين على الساحة الليبية، بحيث لم يعد يهم هنا القدرة التسلحية لكل منهما. في هذا الوضع كان لزاما على الأطراف الإقليمية (الرجعية العربية) والدولية (الامبريالية الاروبية والأمريكية) الضغط على كلا الطرفين لتجنيب ليبيا كل هذا الخراب وكل هؤلاء القتلى. لكن يبدو أن هناك فصلا جديدا من مخطط قديم للرجعية العربية والدولية (وهذه قناعتي منذ أن اتخذت الأحداث شكلها المسلح) يجري تنزيله في منطقة شمال إفريقيا باسم التغيير وتحقيق الديمقراطية.
في محاولة لتوضيح هذه الأمور يمكن القول أنه في تونس ظلت فرنسا وأمريكا والرجعية العربية تتفرج على مجريات الأحداث حتى نهايتها. ما كان أمام الشعب التونسي، في ظل صمت هذه القوى الإقليمية والدولية، إلا أن يواجه قمع نظام بنعلي بصدور عالية.... لقد انخرطت كل فئات المجتمع التونسي في تلك الهبة الجماهيرية بشكل تدريجي فكان لها ما أرادت في إسقاط رأس النظام، بل انها حضيت بكل تعاطف القوى المدافعة عن التغيير والديمقراطية.
الأنكى من كل هذا أن زين العابدين بنعلي لما هرب من تونس لم يجد من ملاذ آمن سوى في حضرة تلك الرجعية العربية التي احتضنته في تحد سافر للمشاعر الثورية للشعب التونسي. في الحالة المصرية أيضا، لم يكن حسني مبارك ليغادر لو لم تكن الحركة الجماهيرية المصرية الوطنية السلمية بتلك الإرادة والإصرار، ما كان لها أن تحقق أهدافها لو أنها ارتهنت بقوى إقليمية ودولية، تلك التي كانت تتكالب على الثورة المصرية ولا تزال.
ماذا استجد اليوم حتى أضحت هذه الرجعيات العربية والدولية في موقع المدافعين عن "الثورة" و"الثوار" في ليبيا?. بل كيف أمكن لهذه الرجعية العربية في نواتها الصلبة الخليجية أن تساند الثوار الليبيين وهم مسلحين، في وقت ترسل دباباتها الى البحرين حيث الشعب الأعزل يقوم بمظاهرات سلمية ولا يشكل خطرا على ذلك النظام الرجعي هناك?!... كيف أمكن لهذه الدوائر الرجعية الإقليمية والدولية أن تغض طرفها عما يجري من تقتيل للمواطنين في اليمن حيث هناك شعب أعزل أيضا يبدو أنه عاقد العزم على إسقاط نظام على صالح?... أين كانت كل هذه الرجعيات من مجازر دارفور وجنوب السودان?....
لماذا تدخلت هذه الرجعيات الإقليمية والدولية، في الأزمة الليبية، بهذه السرعة وبهذه الشاكلة عكس ما كان يجري في مناطق نزاع أخرى! انها أسئلة لا بد من طرحها لأن في ذلك عناصر إجابة قمينة بفهم مخططات التقسيم الجارية تنزيلها في منطقة شمال إفريقيا في محاولة لإرساء النموذج الخليجي المبني على دويلات قبلية تحت إمرة شيوخ رجعية تدعي الحداثة ومساندة الشعوب في التحرر وبناء دول الحق والقانون (قطر نموذجا).
انها لعبة المصالح الإقليمية والدولية التي تكيل دائما بمكيالين، وهذا ما ينبغي لكل ملاحظ موضوعي أن ينتبه إليه؛ نحن هنا مع كل الحركات الجماهيرية المنادية بالتغيير متى كان إطار عملها إطارا سلميا وطنيا يحفظ السيادة الوطنية لشعبها. أما أن تنزلق الحركة الجماهيرية الى مواقع التحالف مع القوى الرجعية، أيا كانت طبيعتها، فهذا ما لا نعتبره ثورة. انها بالعكس تماما تدخلا سافرا في الشؤون الوطنية، وحتى إذا انتصرت هذه "الثورة" فهي ستجد نفسها، بسبب من تموقعها الطبقي هذا، عكس طموحات الشعب الليبي المشروعة في التغيير، لأن هذا منطق يفرضه التاريخ.
إن أخطر ما يمكن أن تتمخض عنه الأزمة الليبية هو الانزلاق الى حرب أهلية بحيث يسيطر كل طرف، يدعي مشروعية معينة، على جزء من البلاد الليبية. وقد يتطور الأمر الى اختراق هكذا وضع من طرف تنظيمات القاعدة التي تنتظر فرصها لتظهر على مسرح الأحداث باعتبارها لاعبا رئيسا وذي أجندات فوق وطنية لا تمت بصلة لطموحات الشعب الليبي في وحدة أراضية والحفاظ على سيادته الوطنية.
ربما تطور الوضع الى تقسيم ليبيا الى إمارات تستند على تناقضات البنية القبلية الليبية للتأسيس للأنموذج الرجعي الخليجي في شكل دويلات صغيرة تشرف على كل منها إمارة أو مشيخة. ليس غريبا هذا الذي نقوله، فمن يتابع تغطية الجزيرة لمشاكل هذه المنطقة منذ مدة سيقف عند هذه الحقيقة التي تنكشف تدريجيا، ولعل أبرز مثال على ذلك هو إصرار الجزيرة، باعتبارها الناطق الرسمي للتحالف الخليجي –الاخواني الرجعي، على تقديم خريطة المغرب مجزأة الى قسمين.
بهذا المعنى يمكن فهم سرعة تحرك مجلس التعاون الخليجي ومن بعده الجامعة العربية، في الأزمة الليبية التي فيها أريد لهذه الدوائر العربية الرجعية أن تلعب دور غطاء مكشوف لتدخل القوى الامبريالية في السيادة الليبية وليس لحظر الطيران على الطائرات الليبية. وكل هذا يندرج في سياق مخطط إقليمي ودولي متكامل هدفه تجزيء ليبيا. وهنا لا بد من التأكيد على مخاطر هذا التجزيء على دول شمال إفريقيا ومن ضمنها بلادنا المغرب.
نحن هنا واضحين كل الوضوح، فبقدر نبذنا لكل الأطروحات المتهالكة في "الوحدة العربية" و"المغرب العربي" بقدر دفاعنا المستميت على سيادة دول هذه المنطقة ضد أي تدخل خارجي لأن ذلك سيمهد لإضعاف كل دول شمال إفريقيا بحيث يصير معها الحفاظ على السيادة الوطنية لكل دولة غاية في الصعوبة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,229,061
- في إضراب دكاترة قطاع التعليم المدرسي تتكثف أزمة السياسة التع ...
- ملف دكاترة التعليم المدرسي بعد أسبوعين من الإضراب المفتوح
- استثناء الدكاترة من تسوية ملفات الفئات التعليمية وضرورة محاس ...
- في نقد إسقاط ما يجري في تونس ومصر من أحداث على الواقع المغرب ...
- في جديد و تعقد ما يجرى في تونس من أحداث
- في السؤال الثقافي: بخصوص تنامي وتيرة الدعوات والبيانات الثقا ...
- قراءة مركبة في أحداث العيون: رهانات وتحديات ما بعد مخيم أكدي ...
- بين تقرير اللجنة الأممية حول التمييز العنصري ومزاعم اختراق إ ...
- سؤال السياسة اليوم
- في المسألة اللغوية: أو الايدولوجيا في المسألة اللغوية
- توضيحات أخرى بخصوص ملف دكاترة قطاع التعليم المدرسي
- مخاطر الشعبوية وهي في قلب البرلمان: استقالة الرميد نموذجا
- توضيحات بخصوص تطورات ومآل ملف دكاترة قطاع التعليم المدرسي
- -فعاليات- الشعب المغربي في خيمة القذافي
- تبعثر الحقل الاجتماعي وأزمة علاقة النقابي والسياسي
- مأزق الوزارة في ملف الدكاترة العاملين بقطاع التعليم المدرسي
- مأزق المأسسة في ضل غياب حوار اجتماعي وسياسي وثقافي شامل
- تأملات في مفهوم الطبقة الوسطى
- مناقشة في بعض أفكار الجابري حول إصلاح التعليم والمسألة اللغو ...
- أفكار للمساهمة في تسوية وضعية الدكاترة العاملين بقطاع التربي ...


المزيد.....




- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب لـCNN: أمن الخليج في عالم ما بع ...
- قرية مصرية في الجيزة تنتج أجود أنواع السجاد في العالم
- رشيدة طليب تبكي في مؤتمر خلال حديثها عن معاناة الفلسطينيين
- كيف حاولت -عناصر مارقة- تهريب البشير من سجن كوبر وما قصة -ال ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب لـCNN عن أمن الخليج العربي في ع ...
- تجاهلٌ أم سخرية؟ بعد رفض الدنمارك بيع غرينلاند.. ترامب يعد ب ...
- شاهد: سيدةٌ أمريكية على كرسي متحرك كُتبت لها النجاة بعد سقوط ...
- الحرب في اليمن: من يتحمل عواقبها وكوارث -الجوع والمرض والتهج ...
- تجاهلٌ أم سخرية؟ بعد رفض الدنمارك بيع غرينلاند.. ترامب يعد ب ...
- شاهد: سيدةٌ أمريكية على كرسي متحرك كُتبت لها النجاة بعد سقوط ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - علي أوعسري - في مخاطر الأزمة الليبية على منطقة شمال إفريقيا