أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - المصالح اولا بعدها الأنسان














المزيد.....

المصالح اولا بعدها الأنسان


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3307 - 2011 / 3 / 16 - 17:01
المحور: المجتمع المدني
    


العقيد المعتوه القذافي يفتك بأبناء شعبه لا فرق بين أمرأة أو طفل أو شيخ طائراته المقاتلة ومن كل انواعها المعروفة الميك والميراج والسوخوي والتي دفع ثمنها شعبا مظلوما يئن تحت نير الارهاب بكل انواعه الجسدية والثقافية والتعسفية والمحاربة في الرزق والحرية , فقد أمتلأت سجون المعتوه باحرار ليبيا الذين رفضو الجور والظلم وضحوا بحريتهم وبحياتهم . ان اكبر دليل هو شبيه الشيئ منجذب اليه فقد قام باصدار ألأوامر بصنع تمثال لأكبر جزار في عصرنا هذا ووضعه الى جانب تمثال شيخ الشهداء عمر المختار متحديا الرأي العام العالمي والمحلي ومنظمات حقوق الأنسان العالمية والمحلية . لقد استغل القذافي ثروات ليبيا وسيطرته الكاملة مع ابنائه واقاربه عليها في سبيل مصالحه الشخصية أرضاء لنزواته الشاذة وحبه للالقاب حيث اطلق على نفسه لقب ملك ملوك افريقيا مقابل هدايا ورواتب يدفعها الى رؤساء بعض الدول الأفريقية وان قوات المرتزقة من افريقيا مستمرة لمساعدة قوات القذافي. منذ اربعة ايام استطاعت قوات القذافي ان تقوم بدور معاكس للثورة حيث اشتركت طائراته العسكرية وبوارجه ودباباته في ترتيب هجوم على مدن مصراتة وراس لانوف وجباليا وبالرغم من الحملة الاعلامية فقد اكد المتحدث الرسمي باسم الثوار بان المعارك لا زالت محتدمة في جباليا وقد تم اعطاب ثلاثة دبابات والأستيلاء على سبعة دبابات صالحة للاستعمال من كتائب القذافي. في الأمم المتحدة صرح المتحدث الرسمي الليبي الشلقم بان نظام القذافي طلب من اسرائيل مساعدة عسكرية وقد تقدم النائب العربي في الكنيست بطلب استجواب وزير الدفاع الأسرائيلي باراك وقد رفض الأخير الطلب ,اما الولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد الأوروبي فقد اكدا على عدم شرعية نظام القذافي واكدا على ضرورة تشديد العقوبات عليه , اما فيما يخص الحظر الجوي فقد قدمت جامعة الدول العربية طلبا الى الامم المتحدة بهذا الخصوص ولكن المانيا تخاف من فتح جبهة حرب في افريقيا كما صرح وزير خارجيتها فيستر فيلا , الاجتماعات مستمرة الدول الثمان الكبرى لم تصل الى اتفاق بهذا الخصوص وقد صرح وزير خارجية فرنسا بانه لم يستطع اقناع الأخرون للقيام بعملية الحظر الجوي , ومن المعروف بان فرنسا وبريطانيا لا مانع لديهما من القيام بضربات سريعة لقسم من دفاعات القذافي لأضعاف مقدراته العسكرية. لقد قال اليوم سيف الأسلام بان عملية الحظر الجوي قد تأخرت وخلال ثماني واربعين ساعة سوف يحسم الأمر,ومن المعروف بان اغلبية سفراء ليبيا في الخارج انقلبوا على سياسة القذافي وبضمنهم البعثة الخاصة بتمثيل ليبيا في هيئة الأمم المتحدة التي تتكلم اليوم باسم المجلس الوطني المؤقت الذي يقود العملية الثورية في البلد.لقد هاجم سيف الأسلام ابن القذافي هاجم الرئيس ساركوزي قائلا بان ليبيا دفعت كل تكاليف حملته الأنتخابية وهو مستعد لأبراز جميع الفواتير واوراق التي تثبت عملية الصرف . واخيرا وليس اخرا فقد ظهر للجميع بان قيمة الأنسان تأتي بعد مصلحة البلد ان كان اوروبيا او امريكيا الغاز والنفط وبعدها الأنسان.الا ان الشعب الليبي الذي يتمتع بالقناعة الثورية بانه يعتمد على قوى وسواعد ابنائه التي صممت على التغيير وكنس الفساد والمفسدين ,وان قادة الجيش الذين انضموا الى الثوار والكثير من رجال الدين والقضاة والمحامون والطلاب اي الأغلبية الساحقة التي شعرت بالظم وصممت على اللجوء اللى القوة لغرض الدفاع عن مكاسب الثورة,هؤلاء هم الذين سوف يحكمون البلد ويعيدون الحق الى نصابه .وما على الدول الكبرى الا تحويل الاموال التي تم تجميدها ففي امريكا تم تجميد ما يزيد على اثنان وثلاثون مليارا من الدولارات هذه الاموال يجب ان يتم تحويلها الى المجلس الوطني ليستطيع التحرك بفعالية اكثر.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,636,922
- هل اصبح مستقبل الديمقراطية في العراق مهددا؟
- القذافي يعتقد بانه سيد الموقف والدماء تسيل في ليبيا
- العلاقة بين الحاكم والمحكوم في العراق
- محاربة حرية الراي في العراق مع سبق الأصرار والترصد
- هل اصبح القذافي مدرسة لممارسة الارهاب في العراق ؟
- التظاهرات حق مثبت في الدستور ولكن.......
- الشعب الليبي يستغيث ويشكو من قلة الدم والادوية لاسعاف الجرحى
- أرادة الشعب العراقي هي التي ستنتصر
- التظاهرات ليست هدفا بل وسيلة لتحقيق الهدف
- قواسم مشتركة للشعوب والحكام في البلدان العربية
- رياح الحرية من تونس الخضراء ومصر الحضارة تهدد حكام العرب
- طوبى للشعب المصري البطل
- واخيرا نزل رجال الازهر الى معمعة الشرف
- ليس امام حماة الانتفاضة سوى الصمود
- تشكيل الوزارة في العراق خطوة نحو الافضل ولكنها غير......كافي ...
- احداث تونس ومصر الثورية تصل العراق
- وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة تدق
- نظرة على قرار اغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين
- اليوم التظاهرات المليونية في القاهرة فالى الامام الى الصمود ...
- المصريون شعب متحضر


المزيد.....




- ارتفاع وتيرة الاحتجاجات أمام مقر وزارة الدفاع السودانية والم ...
- أُسر نازحة في ليبيا تناشد الأمم المتحدة وقف القصف الجوي
- أُسر نازحة في ليبيا تناشد الأمم المتحدة وقف القصف الجوي
- ريف إدلب تحت مرمى القصف والأمم المتحدة تناشد الدول تحمل مسؤو ...
- حكومة الوفاق تقرر وقف التعامل مع فرنسا وتأمر باعتقال حفتر
- بين المقاطعة والاعتقالات والجنرال الغامض... الجزائر إلى أين ...
- إيران: أطلقوا سراح الناشطات المعارضات للحجاب الإجباري
- الأمم المتحدة: محاكمة جماعية في البحرين تثير قلقا بالغا
- الأمم المتحدة: محاكمة جماعية في البحرين تثير قلقا بالغا
- لعبت بلا حجاب.. فوجدت الاعتقال بانتظارها


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - المصالح اولا بعدها الأنسان