أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - بمناسبة أنتفاضة أذار 1991.. أين كنت حينها وماذا فعلت و أين أنا الان؟؟؟؟ معلومات هامة تنشر لاول مرة... ماذا كان موقف الدكتور فؤاد معصوم و كوسرت رسول و فاضل المطني؟؟...















المزيد.....

بمناسبة أنتفاضة أذار 1991.. أين كنت حينها وماذا فعلت و أين أنا الان؟؟؟؟ معلومات هامة تنشر لاول مرة... ماذا كان موقف الدكتور فؤاد معصوم و كوسرت رسول و فاضل المطني؟؟...


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 3304 - 2011 / 3 / 13 - 14:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بمناسبة أنتفاضة أذار 1991.. أين كنت حينها وماذا فعلت و أين أنا الان؟؟؟؟ معلومات هامة تنشر لاول مرة... ماذا كان موقف الدكتور فؤاد معصوم و كوسرت رسول و فاضل المطني؟؟...

هشام عقراوي: بعد أن تحررت مدينة أربيل يوم 11 أذار، بدأت أفواج الجنود الهاربين من محافظة أربيل تصل الى قضاء أكري (عقرة) و بهذا أنخفضت معنويات الجيش و الشرطة و قوى الامن و الاستخبارات و مقر حزب البعث داخل القضاء الى الصفر، عندها قررت اللجنة القيادية للانتفاضة أن تستغل الوضع و أتفق الجميع على أن تبدأ الانتفاضة في مدينة عقرة يوم 12 من اذار و تم توزيع المهام داخل اللجنة القيادية للانتفاضة و التي كنت من أحد أعضائها. قبل منتصف الليل أتصل بي أحد أعضاء اللجنة و قال بأنهم و بطلب من ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني أجلوا الانتفاضة لمدة يوم فقط. قبل طلوع الفجر و حوال الساعة الخامسة صباحا لاحظ الاهالي أخلاء مركز الشرطة و الامن و الاستخبارات من الوثائق المهمة. عندها قررت اللجنة البدء بالانتفاضة حيث تقدموا الجماهير و توجهوا معهم الى المراكز المهمة و بدأ أطلاق النار في الهواء و سيطرنا على جميع المراكز دون قتال. تم تحرير المدينة خلال 3 ساعات و سيطرت الجماهير بقيادة لجنة الانتفاضة على المدينة بالكامل و وضعت الحراسات على المراكز المهمة و منها البنك المركزي في المدينة و البنزينخانة أضافة الى مراكز الشرطة و الامن و الاستخبارات و مقر حزب البعث في المدينة و مداخل المدينة. في الليلة الاولى تولى كل عضو قيادي في اللجنه حماية أحد المراكز المهمة و كانت مهمتي حراسة البنزينحانة الى الصباح مع عدد من أهل المدينة الذين تطوعوا لحماية المدينة. كانت ليلة ظلماء داكنة. عند الصباح تجمعنا مرة أخرى في مقر حزب البعث . ظُهر يوم 12 من أذار و بعد تحرير المدينة بـ 4 ساعات وصلت مفرزة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني و كان مسؤولها شخص اسمة زريان و قام بألقاء خطاب للجماهير. كان كل خوفنا من أن يتراجع رؤساء العشائر و أمراء الافواج من ولائهم للانتفاضة بعد أن يعرفوا أن المنتفضين هم من أهل المدينة و ليس من البيشمركة المسلحين. منذ اليوم الاول بدأ أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالانفراد في قراراتهم و عزل أنفسهم عن لجنة الانتفاضة. و تبين بعد نجاح الانفاضة أن طلب تأجيل الانتفاضة يوما واحدا كان بتدبير من عناصر الامن الصدامية عن طريق المتحدث بأسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في المدينة. في اليوم الثاني من الانتفاضة و بعد أن أزداد عدد المنتمين الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني أتخذنا من بناية الاستخبارات في المدينة مقرا لنا تحت أسم اللجان الثورية. ومنذ ذلك اليوم بدأت اللجان الثورية بحماية المدينة و تشكيل المفارز الليلية و التفت الجماهير حولنا و استطعنا من تكوين العديد من المفارز المسلحة. كانت اللجان الثورية تتكون من المستقلين و أعضاء بعض التنظيمات كحركة نضال الشغيلة الكوردستاني و الحزب الشيوعي جناح أقليم كوردستان و التيار الشيوعي (الحزب الشيوعي العمالي لاحقا) و بعض المؤيدين للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني.

في تلك الاثناء و بسبب ألتحاق أحد الضباط الاقطاعيين من أهل المدينة و الذي شارك في الانتفاضة أيضا باللجان الثورية أقام أعضاء التيار الشيوعي مقرا خاصا بهم في دائرة تجنيد عقرة و رفعوا العلم الاحمر.

و بينما رفعت اللجان الثورية العلم الكوردستاني على برج التلفزيون و البدالة في المدينة قام أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأنزالة العلم خوفا من ردود أفعال الحكومة العراقية و قالوا بأننا سوف لن نؤسس الدولة الكوردستانية.

بعد تحرير مدينة دهوك و زاخوا و اشتراك اللجان الثورية في مدينة عقرة وقوة من الاتحاد الوطني الكوردستاني بالتوجة الى دهوك من أجل البدء بالانتفاضة هناك و تحريرها، عندها تمكن عضو من أعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني (فاضل المطني) بالوصول الى دهوك و منها الى عقرة. حيث قام بزيارة مقر الحزب الديقراطي الكوردستاني يوم 18 أذار أي بعد 6 أيام من تحرير المدينة.

و قام وفد من اللجان الثورية مكون من ثلاثة أشخاص بزيارة فاضل المطني و من بينهم كاتب هذة الاسطر (هشام عقراوي) و شخصان أخران . طلبنا من فاضل المطني التعاون معنا من أجل حماية المدينة في حال حصول هجوم للقوات الصدامية. و هنا ننقل لكم نصل ما صرح به فاضل المطني لنا: أنكم شباب ، و عندما أراكم أتذكر نفسي و أتذكر العنفوان الذي كان في داخلي حينها. و استمر فاضل المطني في حديثة حول طلبنا بالاتفاق على خطة عسكرية لحماية مدينة عقرة و قال:" أذهبوا الى بيوتكم، فنظام صدام أنتهي و سوف لن يعود" . و الكلام هو في سنة 1991 و ليس 2003.

عندها لم يتسنى لنا سوى ترك مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني حيث أن كلامة كان يعني رفض التعاون و رفض الدفاع عن المدينة و لكن قبل أن نترك غرفة فاضل المطني قلت له: سيادة فاضل المطني أذا تصرفنا كما تقول و عملنا بهذة العقلية فأن الجيش العراقي و الامن الصدامي أنهزم الى بردش خلال ساعتين و لكنة سوف يرجع الى (بيرس) خلال ساعة و احدة فقط.

و خاب أملنا في هذا القاء و بعدها بأربع ايام رجع الجيش العراقي و أنهزم فاضل المطني و بقية قواة البارتي و التحق ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني مرة أحرى بأفراج الجحوش. و لم يدافع عن المدينة سوى الذين قاموا بشكل حقيقي بالانتفاضة. و مع هذا حصل الرحيل المليوني للكورد بسبب هكذا تفكير لقائد ميداني أسمة فاضل المطني الذي يملك نصف كوردستان الان.

سرد هذة الاحداث يحتاج الى كتب و ايام و الجزء الاكبر و الاعضم كان في الانتفاضة الثانية أي بعد الوعد الامريكي بتشكيل منطقة حضر جوي في العراق للكورد في شهر نيسان 1991. فبعد أن استتب الوضع بعض الشئ رأينا أن مدينة أكري (عقرة) هي في يد الجيش العراقي و لجنة التنسيق للحزب الديمقراطي الكوردستاني لا تدع الجماهير بتحرير المدينة ثانية. عندها بدأتُ مع أحد أعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني و الذي كان يعمل في أذاعة الاتحاد الوطني الكوردستاني بوضع خطة لتحرير مدينة عقرة (اكري) ثانية من رجس البعث.

أجتمعت مع عضو الاتحاد في بيتنا الكائن في مدينة عقرة و رسمتُ خطة لتحرير المدينة. و في اليوم التالي توجهنا الى مدينة شقلاوة و كان هناك الحاكم قادر الذي كان عضو الاتحاد الوطني يعرفة جيدا و قضينا ليلة لدى الحاكم قادر. و تم حجز موعد لنا مع الدكتور فؤاد معصوم الذي كان متواجدا في فندق شقلاوة حيث مقر الاتحاد الوطني الكوردستاني. قدمنا لفؤاد معصوم خطة تحرير مدينة عقرة و التي كانت تتضمن عدم اراقة الدماء أبدا. و أقتنع فؤاد معصوم رئيس الكتلة الكوردستانية في البرلمان العراقي حاليا بالفكرة. و كتب لنا رسالة الى كوسرت رسول علي ئائب رئيس الاتحاد الوطني الحالي و نائب رئيس اقليم كوردستان. كانت الرسالة تتضمن ارسال بتاليون كامل من البيشمركة القدماء معنا الى حيث الاماكن المخصصة لهم و تكون بأمرتنا.

وصلنا الى مقر كوسرت رسول في شقلاوة و كان يهم بالخروج من البيت، عندها أوقفنا سيارتة و سلمناه الرسالة التي كتبها له الدكتور فؤاد معصوم. و قبل خروجة طلب من (دلشاد باواني) بتحضير بتاليونه و مرافقتنا حيث نريد.

قمت مع عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني بأرسال البتاليون الى قرية (نقب و ئامادا) قرب ناحية دينارية التابعة لقضاء عقرة حيث كان هناك مقر لحزب الشعب الكوردستاني الذي كان تابعا للمرحوم سامي عبد الرحمن. و بعدها بايام قمنا بأخذ قسم من البتاليون الى داخل مدينة عقرة و بشكل خفي و تحت جنح الظلام. و استقر حوالي 15 من البيشمركة في بيتي و حوالي نفس العدد في بيت عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني.

التتمة في الجزء الثاني:

ملاحظة: لم أكتب أسماء أعضاء اللجنة و الذين كانوا في اللجان الثورية لعدم أستطاعتي أخذ موافقاتهم.. يرجى من الذين يريدون أدراج اسمائهم ابلاغي بذلك. السرد التأريخي للانتفاضة خاص بمدينة اكري (عقرة) و ضواحيها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,540,619
- ضرورة الاتفاق على تشكيل برلمان كوردستاني مصغر داخل البرلمان ...
- تقسيم التركمان و الكورد، كركوك محافظة فدرالية ضمن نظام فدرال ...
- العراق الحلقة الاضعف في المنطقة و التقارب بين أقليم كوردستان ...
- العروسة - اقليم كوردستان- و تهديدات الهمج و العرسان
- الدكتاتورية العراقية، هل أتفق الحزبان الجمهوري و الديمقراطي ...
- محاولات خلط الاوراق في محاكمة مجرمي الانفال
- أقتراح الى القوى العراقية و حل ممكن لعقدة الحكومة المستعصية
- الفساد الاداري و النصب، أهم اسباب اصرار الجميع على المشاركة ...
- القاضي رزكار أمين صوت العقل في زمن الذبح
- الكورد، العامل الحاسم في العراق لاربعة سنوات أخرى
- ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني
- الشيعه أداء ديمقراطي متميز في الانتخابات الدستورية
- !!لماذا لم تبدأ محاكمة صدام بضحايا الانفالات و حلبجة
- علاوي مارس العمل الديمقراطي بجداره، فهل من مزيد!!!
- هل صحيح أن الكورد حفروا قبرهم بأياديهم و هل أن أمريكا تريد و ...
- هل سيصدّق دستور أقليم كوردستان في بغداد
- القوى العراقية لا تطالب بحقوقها بقدر ما تطالب برفض حقوق بعضه ...
- دخول الجيش التركي الى كوردستان (العراق)، هو لصالح الكورد
- الطالباني، الحكم و ليس الخصم
- وأخيرا أدركت شهريار أن الفدرالية نعمة للشيعة ايضا


المزيد.....




- احتفالات كردية بدخول حزب ديمرتاش البرلمان التركي
- -ناستي ناش- بطل العالم من جديد في مصارعة أصابع القدم
- كيف تهدم تركيا الدولة السورية
- خرج من السجن وأعادته زوجته بعد أقل من ساعتين!
- -بقايا مجرة- نادرة قد تكشف أسرار تشكل الكون!
- اختطاف نجل دبلوماسي ليبي في كييف
- مصر تسقط الجنسية عن مواطن حمل جنسية دولة عربية أخرى دون مواف ...
- الاتحاد الأوروبي مستعد لتوسيع مساعداته لليمن
- تدريبات -ميدوزا 6- تبدأ قرب السواحل المصرية
- سوريون يتحدون التقاليد ويؤدون عروضا راقصة في شوارع اللاذقي ...


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - بمناسبة أنتفاضة أذار 1991.. أين كنت حينها وماذا فعلت و أين أنا الان؟؟؟؟ معلومات هامة تنشر لاول مرة... ماذا كان موقف الدكتور فؤاد معصوم و كوسرت رسول و فاضل المطني؟؟...