أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - من الجذور , ماذا تعرف عن تاريخ سورية - مملكة ماري..( تل الحريري ) ؟ -1















المزيد.....

من الجذور , ماذا تعرف عن تاريخ سورية - مملكة ماري..( تل الحريري ) ؟ -1


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 3296 - 2011 / 3 / 5 - 05:02
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


من الجذور .. ماذا تعرف عن تاريخ سورية - مملكة ماري – تل الحريري ؟ -1
ماري .. مملكة العطر , والفنون , والغناء ( أور نينا ) أول مغنية , والنقابات والجمعيات والتنظيمات الإجتماعية ؟
ذكر علماء الاّثار والمراجع التاريخية والباحثون أن حضارة مزدهرة أنارت بتطورها وقوانينها وتجارتها العالم القديم هي ( مملكة ماري ) ... التي قامت في سورية حوالي عام 2900 قبل الميلاد , وكان تأسسيس هذه المملكة عن طريق سلطة إجتماعية وسياسية ملكية كان لها حضور قوي وموقع إستراتيجي في المنطقة على نهر الفرات في سورية , فقامت حضارة عريقة متأصلة ارتقت بين الحضارات هي حضارة ماري ..

... وكان لحضارة ماري عاصمة المملكة دور هام في الطريق التجاري الذي يتبع مجرى الفرات في سورية الداخلية . ويعتقد أن الخارطة الجغرلفية المتغيرة للمنطقة اّنذاك حفّزت نشوء كثير من المدن الجديدة , من الساحل إلى الداخل وبلاد الجزيرة السورية وما بين النهرين , فكانت ماري ميناءأ برياً هاماً على نهر الفرات ترتبط مع النهر بقناة مجهّزة للملاحة النهرية واستقبال المراكب والسفن التجارية , كانت ضرورية كشريان وصل بين الطرفين فهي تتوسط المسافة بين المدينة والنهر , فقامت فيها وازدهرت حضارة من أهم الحضارات القديمة, لذلك تمت العناية بعاصمة المملكة وهي ( مدينة ماري ) ومرافقها لتكون أحد أهم الحضارات المتطورة ... بالقوانين والتنظيمات النقابية والإجتماعية والفنون متقدمة في الزراعة والصناعة حيث اكتشف فيها المنجل الأول والمحراث الأول .. وتم اكتشاف النحاس وابتدع خلطة البرونز
..........
نحن لم نأت من فراغ , ولم نكن وافدين على وطننا وشعبنا بل نعتز ونفتخر بهذا الماضي الجميل وتاريخ وجغرافية سورية العريقة الذي اختصره الديكتاتور وأسرته واحتله كملك له طوال أكثر من 40 عاماً , يضطهد أهلها وشعبها بكل غطرسة واستبداد . وقد طوّب سورية بكل ما فيها من تراث مشرق بإسمهم الخاص – سورية الأسد - ورثها عن أبيه مجانا أو هدية من ... ؟ وسرق مواردها وإنتاجها الوطني طوال هذه العقود , وقتل وسجن وشرّد أهلها دون حساب أو مساءلة من أحد , لا من حزب ولا من وزارة أوقضاء , سوري , أو دولي ..!! ؟ .., فقد حان يوم الحساب ..والنزول عن العرش المسروق ..
.......

عندما كتبت في موضوع سابق عن منطقة الجزيرة السورية , ماضيها وحاضرها الإنتاجي , وسياسة تهجير سكانها الأصليين الذين يعيشون اليوم كلاجئين حول المدن السورية , توزَع عليهم " الإعاشة " وعطايا الشفقة !؟ أو يسفّروا إلى الخارج بالاّلاف .. خدمة لمن تفريغ هذه المنطقة من أهلها ؟؟

واليوم .أحببت .. أن أنقل وأتوسع أكثرعن التاريخ الموغل في القدم لهذه المنطقة , منطقة الجزيرة مهد الحضارة الإنسانية وإنتاجها الغذائي الأول ..
فإلى أين ذاهب ديكتاتور سورية بهذا الشعب والوطن؟ أيها الجاهل في تاريخ بلادنا ووطننا وشعبنا تجعله لاجئاً حول المدن يتسول ويستعطف منك رغيفا وعملاً أو أمام السفارات لتهجيره بالاّلاف .. ولتكمل وظيفتك تبيع الوطن قطعة قطعة للجيران ومنطقة منطقة !؟ ؟
..........

بدأت أتوسع في معرفة الجديد عن تاريخ هذه المنطقة حيث في فترة دراستي للتاريخ – تاريخ الشرق القديم في منتصف الستينات من القرن المنصرم – جامعة دمشق - , لم تكن المعلومات الجديدة والإكتشافات الحديثة قد دونّت فلا بد من معرفة المزيد لماضي تاريخنا القديم وجذور إنتمائنا الإنساني الحضاري ..
هل تريد أن تعرف المزيد عن تاريخ وطنك يا إبن سورية المعتقلة ؟
لندخل إلى البدايات ..
.............



يقول العالم والباحث أندريه بارو : " إن لكل إنسان وطنان , وطنه الأصلي , وسورية " .

مملكة ماري ..... تل الحريري :
____________
 تعتبر ( مملكة ماري ) من أشهر الممالك الاّمورية – السورية في منطقة ما بين النهرين ( أي نهر الفرات ودجلة الكبيرين أو ميزوبوتاميا ) في الجزيرة السورية , التي كانت تحيط بها الأنهار من جميع الجهات ..


عند دراسة أي موضوع له علاقة بالمكان علينا أن نلمّ ولو بشكل تقريبي مختصر عن معرفة موقعه وجغرافيته , بالنسبة للمنطقة والبلد والقارة , وهي من أسس فهم الثقافة التاريخية والعلمية وعلى هذا الأساس لا بد أن نعطي لمحة جغرافية عن مملكة ماري .
تقع سورية في الزاوية الجنوبية الغربية للقارة الاّسيوية , يحدها العراق شرقا – وتركيا شمالاً , والأردن وفلسطين والجزيرة العربية جنوباً , و لبنان والبحر الأبيض المتوسط غرباً , ولها عدة موانئ على البحر في ضفته الشرقية أهمها : أسكندرونة , أنطاكيا , اللاذقية , طرطوس , بانياس ..


 الموقع
تقع مملكة ماري ... في شمال شرق سورية في منطقة الجزيرة السورية , بجانب نهر الفرات منطقة المياه والأنهارالعديدة ( الفرات البليخ الخابور دجلة وجغجغ ) كانت كثيرة الخصوبة الزراعية نظرًا لكثرة أنهارها وما تجلبه معها سنوياً في موسم الفيضان من طمي وغمر وفيض ورسوبات وخير للأرض - مع صيف حار جاف - وما يترتب من إنبات التربة الكثير من الحبوب والنباتات والأشجار والمزروعات المتنوعة .



يقع أو يتوضع ( تل الحريري ) على الضفّة اليمنى لنهر الفرات على بعد 12 كم عن الحدود السورية – العراقية ..و ضمن منطقة مروية ومزروعة .. بين مدينتي دير الزور والبوكمال .
يجري نهر الفرات إلى الشرق من الموقع على بعد 3 كم , إلا أن مجراه في العصور القديمة كان يحاذي أطراف المدينة التي كانت في تلك الفترة إحدى ( الممالك الهامة ) على نهر الفرات , لا سيما موقعها الستراتيجي الذي يصل الخليج العربي بالبحر المتوسط , ومحطة هامة على الطريق التجاري بين بلاد الشام وبلاد الرافدين .
هل تريد أن تعرف قارئي العزيز كيف كان شكل ومواصفات هذه الموقع الأثري القديم ؟ لنرى ..

يأخذ الموقع شكلاً بيضاوياً تقريباً , تجري في جانبه الجنوبي مجموعة من الوديان الصغيرة , يبلغ طول جانبه الشمالي ما يقارب ( 1 كم ) , وتتوزع داخل الموقع عدة تلال صغيرة , أما التل المركزي الذي يحتوي على الأكروبول فيرتفع ما يقارب ( 15 م ) مقاربة مع المحيط الذي يحتوي على منشاّت المدينة –
يحيط بالمدينة سور لحمايتها وفي نفس الوقت كان لقرب نهر الفرات من الجانب الشمالي والشرقي دور دفاعي واقتصادي كبير .


تاريخ إكتشاف الموقع :
كما الحال في العديد من المواقع الأثرية في سورية وفي كل مكان في العالم هي .. الصدفة .., كانت قصة ( مملكة ماري ) مشابهة لقصص تلك المواقع .
في شهر اّب عام 1933 . عندما كان أهالي المنطقة يقومون بدفن أحد موتاهم فوق التل وأثناء بحثهم عن شاهدة صادفهم قلع إحدى الحجارة وكانت المفاجأة أن الحجرة التي كانوا يحاولون نزعها من الأرض هي تمثال مفقود الرأس . كانت سورية حينها تحت الإنتداب الفرنسي , فتوجه أحد الأشخاص إلى مكتب الضابط الفرنسي ( كابان ) المقيم في مدينة البوكمال ليسأله عما سيفعل بالشخص ( التمثال ) الذي عثروا عليه وقد

اندهش الضابط كابان من ذلك الخبر , وتوجه إلى الموقع ليجد أمامه تمثال شخص دون رأس عاري الجذع , مضموم اليدين فوق الصدر والجزء السفلي تغطيه الحراشف وفوقه كتابة مسمارية , وبعد نقلهم التمثال إلى مدينة البوكمال , ومن ثم أعلم قادته بالإكتشاف الذين أعلموا بدورهم مديرية الاّثار التابعة للمفوضية السامية في بيروت . وبعد عدة أسابيع توجه مفتش اّثار سورية الشمالية ( دى روترو .....De Rotrou نقل ) إلى الموقع ووضع تقريره وتم نقل التمثال. وعلى أثر ذلك تم تشكيل بعثة اثرية بموافقة هنري سيريغ مدير مصلحة الاّثار التي بدأت أعمالها في 14 كانون الثاني من العام نفسه واستمرت في العمل حتى 16 اّذار 1934 .
وقد كانت نتائج أعمال التنقيب الكشف عن مجموعة من التماثيل تحتوي على كتابات , وأحد هذه التماثيل حمل إسم ( لامجي – ماري ) , أما الإكتشاف الأهم فهو معبد ( عشتار ) الذي أرّخ عصر حمورابي , وقد استمر العمل في هذا الموقع حتى عام 1937 م , وبلغت مساحة القطاع الذي تم التنقيب ضمنه 400 متر مربع
وبعد عامين من اكتشاف المعبد تم الكشف عن القصر الملكي , الذي يعود تاريخه إلى الألف الثاني قبل الميلاد , واستمر العمل فيه حتى عام 1938 وقد شكل هذا القصر نموذجاً رائعاً عن فن العمارة الشرقية القديمة سواء من حيث تقنية البناء والتخطيط ومادة البناء التي كانت تتكون بشكل رئيسي من( اللبن ) الطين , فضلاً عن التنظيم الداخلي وتوزيع الفراغات .


ومن بين المكتشفات العديدة التي عثر عليها في القصر الكثير من الرسومات الجدارية التي عثر عليها في مكانها والتي قدمت معلومات هامة ساهمت في إعادة تصوّر الحياة في( مملكة ماري ) , وفهم الكثير من النشاطات التي كانت تمارس خلال تلك الفترة , مثل الحياة الدينية والمعتقدات والطقوس ..
ومن المكتشفات الهامة التي عثر عليها أيضاً ضمن القصر تمثال ( ربة الينبوع ) الذي كان محطماً إلى عدة قطع . حيث نجد الاّلهة ممثلة بوضعية الوقوف وتقبض بين يديها على إناء وفوق ثوبها مثل خطوط تشير للمياه الجارية وفيها بعض الأسماك . وهذا التمثال يرمز إلى نهر الفرات .
لقد توقفت أعمال التنقيب في هذه المواقع بسبب الحرب العالمية الثانية – 1939 – 1945 - وحتى عام 1951 وفي هذه المرحلة تركزت الأعمال داخل المعبد , حيث تم الكشف عن معبدا اّخر وهو معبد ( نيني زازا ) , ومن ثم ( معبد شمش ) . وخلال الأعوام 1961 – 1962 وحتى 1972 م , تركزت الأعمال على القصر الملكي والكشف عن كامل بقاياه . إلى جانب الحرم المقدس , وبهذا يكون ( بارو ) قد أنشأ القاعدة الأساسية بما يخص الخطوط العريضة للموقع , ليأتي بعده عالم الاّثار ( جان مارغرون ) ويتابع أعمال الكشف ضمن منشاّت المملكة لمدة تقارب 30 عاماً . وخلال كافة مواسم التنقيب تم الكشف عن ما يزيد عن ( 25 ألف رقم ) مكتوب بالمسمارية والأكادية قدمت معلومات هامة عن مختلف نواحي الحياة التي تتعلق ( بماري ) والممالك المجاورة في تلك الفترة . ) .
وقد عرفت معابد ماري الزقورات ( ذات الطوابق السبعة العالية والمدرجات ) .


• لمحة تاريخية :
كان المخطط الأصلي لمدينة ( ماري ) يأخذ شكل دائرة كاملة تخترقها قناة متفرعة عن الفرات تؤمن جرّ المياه إلى المدينة وتسهّل وصول السفن إلى المرفأ . وكان يحيط بالمدينة سور دفاعي من كافة الجهات باستثناء الجانب الشرقي الذي يحميه وجود نهر الفرات . ثم شيّدت الأبنية في الداخل . وكان التوسّع العمراني يتجه من المركز إلى السور ويزيد قطر المدينة على 19 كم

ويمكننا أن نوجز تاريخ المدينة بحقبتنين .. تبدأ الأولى :
في الألف الثالث قبل الميلاد وصولاً للعصر ما قبل الصارغوني ( نسبة إلى الملك الأكادي ساركون أو سرجون ) , حيث كانت مقرا للسلالة العاشرة بعد الطوفان ( فيضان نهري دجلة والفرات ). وتنتهي الحقبة الثانية عام 1750 قبل الميلاد – في عصر حمورابي الذي عمد بعد انتصاره على الأعداء للإتحاد مع ( زمري - ليم ) ملك ماري ..
إن الرقم التي تم العثور عليها وتم اكتشافها في هذه المنطقة زودت علماء الاّثار والتاريخ بمعلومات مختلفة عن المدينة .
أهمها : أسماء الملوك , وفترة حكمهم , والأحداث التي مرّت بها مملكة ماري . وقد سيطرت على الحكم في ماري أسرة ( اّمورية ) في بدايات الألف الثاني قبل الميلاد , وأول ملك معروف في ماري يدعى ( يجيد- يم ) , حكم حوالي عام 1830 قبل الميلاد . وقد دخل يجيد- ليم - في صراع مع حاكم اّموري اّخر هو الأكابكابو والد ( شمشي – أدد ) , الذي كان يحكم في ترفا ( حالياً تل العشارة ) الواقعة إلى الشمال من ماري , واستلم بعده إبنه يخدون – ليم – ( 1825 – 1810 قبل الميلاد ) وامتد نفوذه بعيدا - وانتهى حكمه بمؤامرة في القصرالملكي قتل الملك خلالها من قبل خدمه , ويبدو أن - شمشي- أدد - إبن الأكابكابو الذي كان قد توصل إلى الإستيلاء على الحكم ,,,, الذي لم ينس نزاع أسرته مع أسرة يخدون – ليم كان وراء هذه المؤامرة . وقد احتل ماري بعدها ونصّب أبيه ( بسماع – أدد ) حاكماً عليها . وخلال ذلك هرب ( زمري – ليم إبن يخدون – ليم ) إلى مملكة أخرى ... وأقام طوال فترة الحكم الاّشوري لماري ( نحو 20 عاماً ) حتى وفاة شمشي – أدد عام 1782 قبل الميلاد حيث انهارت ‘إمبراطوريته التي بناها . وقد استطاع زمري – ليم العودة إلى ماري بمساعدة ياريم – ليم الأول ملك - يمخاض – حلب - .

استلم ( زمري – ليم مملكة ماري ) عام 1782 ق . م وعقد مع حمورابي حلفاً للوقوف ضد الأعداء المشتركين , وخلال فترة الحلف اهتم زمري – ليم بتحسين شبكات الري وتوسيعها وذلك لزيادة مساحة الأراضي الصالحة للزراعة . كذلك كان مولعاً بالبناء , فإلى جانب بناء المعابد للاّلهة في مدينته أكمل بناء القصر الملوكي . وقد كانت نهاية هذا الحلف قيام حمورابي بالقضاء على ماري وحرقها لينطوي بعدها ذكر المدينة نهائياً حتى اكتشافها عام 1933 ميلادي .....

هكذا الإمبراطوريات والممالك القديمة والحديثة , حينما تقوى وتتوسع إحداهن تحاول الهيمنة والإنقضاض والضم والإحتلال والسيطرة على محيطها وحولها من ممالك ودول وأراضي حتى تقضي واحدة على الأخرى وتبيدها .. هذا هو تاريخ البشرية قديما وحديثاً منطق القوة هو المسيطر ,, القوي يسيطر على الضعيف والكبير على الصغير ..هل سيتبدلً ويتغير النهج والخط والوضع السائد حتى الساعة ...!؟
مع التحية والتهنئة للجميع بيوم المرأة العالمي ..
.........................................................................................
- بعض المصادر : 1 – جان كلود مارغرون كتاب : السكان القدماء لبلاد ما بين النهرين وسورية الشمالية – ترجمة سالم سليمان العيسى .
- عيد مرعي : التاريخ القديم
- فؤاد يوسف قزانجي – جريدة بهرا – الضياء – 2004
- كبرئيل شرو قنشرين
- ك . ماتييف : ماري حضارة مطمورة في الرمال – ترجمة يوسف الجهماني .
- وقراءات أخرى عديدة
- مريم نجمه / هولندة /5 / 3 / 2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,285,540,294
- البحث عن الكلمة التي عذّبتنا وفرّحتنا ؟
- ماذا تعرف عن بلاد الثورات الشعبية العصرية ؟ -1 ليبيا
- رشّة عطر , كمشة زهر , باقة نثر , قطرة دمع ؟ - 5
- أسياد العالم الجدد ( التلميذ المثالي ) قرأت لك ؟ - 3
- رسالة إلى صديقي البطل بولعزيزي ؟
- تحية إلى الشعب الليبي البطل في ثورته ضد الديكتاتورية المعمّر ...
- حمّلتني فلسطين ....؟
- راجعون , راجعة يا دمشق , صباح الخير .. صباح الإنتفاضات والثو ...
- أيتها الشعوب الصابرة زغردي وافرحي مصر عروسة الحرية
- أيها الشعب السوري تمرّد لتصنع ثورتك .. يا جيشنا السوري انتفض ...
- ثورة مصر تشيد هرم الجماهيرالكبير ..؟
- مظاهرات المليون في مصر ستهزّ العالم غداً - وقفة ضمير وتضامن ...
- تقييم مختصر لثورة تونس تاريخيا جغرافيا سياسيا
- سريانيات .. من التراث السياني - 2
- أسياد العالم - التلميذ النموذجي .. قرأت لك - 2
- ( كومونة تونس ) تفجر الشارع العربي
- صباح الخير : كاريكاتور .. وموزاييك ؟ - 3
- لنحترم التاريخ !؟ مهداة إلى الشهداء في أوطاننا
- قرأت لك .. ( التلميذ المثالي ) ؟ - 1
- صراع بين الحلم والواقع .. في لوحة خريفية ؟


المزيد.....




- كيف تدهن -البحر- مثل الزبدة على قطعة من الخبز؟
- كيف تقع في حب جزيرة أواهو في هاواي؟
- المحلل السياسي محمد حجازي: نتانياهو لا يريد -حربا جديدة في غ ...
- غارات ليلية إسرائيلية على غزة ورد بالصواريخ من القطاع
- عون: اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان يتناقض مع القا ...
- ضربات متبادلة بين حماس وإسرائيل خلال الليل ومصر تتوسط للتهدئ ...
- "إيداي" يتمدد ويقتل 686 شخصاً ويشرد مئات الآلاف
- ضربات متبادلة بين حماس وإسرائيل خلال الليل ومصر تتوسط للتهدئ ...
- مناهض للعبودية ينافس على رئاسة موريتانيا
- رغم هدنة غزة.. إسرائيل ماضية في قصف -محسوب-


المزيد.....

- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - من الجذور , ماذا تعرف عن تاريخ سورية - مملكة ماري..( تل الحريري ) ؟ -1