أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - ثقة نيابية أردنية عرجاء ... وقصة البلطجي بمقابل النذل الحقير














المزيد.....

ثقة نيابية أردنية عرجاء ... وقصة البلطجي بمقابل النذل الحقير


خالد عياصرة

الحوار المتمدن-العدد: 3296 - 2011 / 3 / 5 - 00:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثقة نيابية عرجاء ... وقصة البلطجي بمقابل النذل الحقير
مجلس النواب السادس عشر غريب عجيب،غريب،حد الضحك والمسخرة،لذا بات لازماً علينا إعادة تذكير مجتمعنا ببعض سمات مجلس النواب السادس عشر:
الغرابة هنا،في توزيع صكوك الثقة الواقعة بين فكي المنح والمنع،بين أبناء الحراثين،وأبناء الديجتال الأغنياء. هل يعقل،أن تحوز حكومة كابيتال الرفاعي على 111 صوتاً،مقابل 63 صوتا لحكومة البخيت،إضافة لذلك،لما يركز النواب على منح الثقة لشخص الرئيس،لا للبرامج... أليس هذا الأمر من الغرابة بمكان.
هل الرفاعي يعبر عن أردة النواب،وذو مقدرة اكبر من البخيت،لذا منح الأصوات هذا السيل العرم من الأصوات،المنطق يقول أن الرفاعي كان بعيد،وغير ذي صله بمحيطة،بل هو اضعف من الجلوس مثلا لصحفي واحد ونقاشه في موضوع معين،فما بالكم ببلد – هذه الصورة متعارف عليها من قبل غالبية المقربين من الحكومة الماضية -،في حين يمتاز البخيت باتصاله وتواصله مع الرأي العام الأردني،وعلى توافق مع غالبية مكونات المجتمع المدني،وملم بأدق التفاصيل،خاصة الإستراتجية منها،جراء اعتماده أساليب احتوائية جذابة للجميع،وفق أسس حوارية بحته.
الأدهى والأمر من ذلك،أن الذين منعوا الثقة عن البخيت،هم ذات الطغمه التي ثقبت أذن الأردن،وهي تتحدث عن الوطنية والانتماء والولاء،وملفات الفساد والخصخصة وغيرها،وهي عين الطغمة التي رجحت كفة الرفاعي ليصل إلى رقم شكل فضيحة للمجلس،يستحق بسببه أن يدون اسمه في كتاب جينيس للأرقام القياسية.خاصة بعدما عملت حكومة الرفاعي على تجيير الدولة الأردنية لمصلحتها الشخصية،ففاضت جيوبها وكبرت شركاتها.
63 صوتا تجر الثقة بشق الأنفس لحكومة البخيت،هذا ليس بعار على حكومة البخيت،بقدر ما هو عار على مجلس النواب.
بيد أننا لا نعتب على النواب الذين منعوا الثقة،كونهم للأسف،لا يعلمون من أمرهم شيئا،فهم مضطرين لا مختارين،مسيرين لا مخيرين،لا يتقنون ألا قول السمع والطاعة،كون نعمهم ولائهم تدخل في عين(الخرج)في عين المسلسل المكرور.
في عين السياق،لكن من زاوية أخرى،نقول:إنه يسجل المجلس الحالي تفوقه،كونه ضم بين جنباته بلطجيه،وذكور تقول لا تفعل،طبعاً،هذه ليست بطرفة بل هي حقيقة أعلنها احد النواب تحت القبة،للفت الانتباه أليه،كونه يعتقد انه العاشق الأكبر والوحيد فقط للأردن،باعتباره الحر الوحيد في الشعب يغلب عليه طابع العبودية.
نائب أخر يتفصحن ويقول: : كل من يشارك في المظاهرات "نذل وحقير "- من المضحك بمكان هنا أن النائب حاد عن الصواب،ووقع في جرف شر أعماله،فهو يطلق التعميمات،دون معرفه - دون مراعاة لحقوق الشعب الديمقراطية،القائمة على حرية الرأي،والتي اقرها الدستور الأردني وجلالة الملك الديمقراطي الأول.مضطر أنا للقول،قسما بالله انك أنت الأزعر،لا الشعب الأردني.
لا اعلم هل قام سعادة النائبين بكتابة السطور التي أعلنا خلالها إستراتجيتهما لإطلاق حزب"البلطجة والخيانة والحقارة والنذالة"،في مجلس النواب بعدما أسهما بشكل كبير في نشرها في قلب المجلس،وقبلها في قلب البلد.
طبعا أن كان النائبان هما من قاما بكتابة السطور تلك في ليله لا قمر فيها،فتلك مصيبة يتحملها مجلس النواب ممثلا برئيسة دولة فيصل الفايز،لأنه سمح باتهام الشعب بالحقارة والنذالة وعدم الانتماء والولاء،طبعاً، الفايزالذي مازال صامتا الى الان ولم يقم باتخاذ الأجراء الايجابي بحقهما،بواسطة باستجواب النائبان على اتهاماتهما وألفاظهما التي لا تتناسب ومجلس الشعب الموقر.
أما أن كانت كلمة النائبان،قد جاءت وفق سياسة الورق الجاهز الذي يتم زجه في الجيوب،من قبل بعض المؤسسات أو الأفراد،وقاما باعتماده،والأخذ به،وفق سياسة التقليد"البغبغائي"،فان هذه مصيبة أكبر،لكن في كلتا الصورتين"البلطجي الحقير خسرا،بعدما غرر بهم،حتى أضحوا نادرة يتندر بها أبناء الشعب الأردني،في سهراتهم المسائية.
احد الخبثاء يقول متهكماً: لما يا ترى صمت النواب من نوعية من وصف نفسه بالبلطجي ومن وصف الشعب النذل والحقير ،عن انتقاد تصريحات الصهيوني اداد،الذي هدد ويهدد الأردن،ويحاول ضرب وجوده بصورة منهجيه،لما لم نسمع صوت أي منهما،أين ذهبت،لما صمت،هل خانته شجاعته.
رسالة إلى النواب،خاصة المحسوبين على تيار الرفاعي ماضيا وحاضرا،ارجوا أن لا تنخروا عقل شعبنا الأردني وطنيات وتنظيراً،خافوا الله،انتم لستم وطنيون أكثر من الشعب،واقسم بالله أن المرأة العجوز في الجنوب التي تشغل نولها،أو تزود صاجها بالحطب لتخبز رغيف شراك،تحمل من انتماء وولاء للوطن والقيادة الهاشمية،أكثر منكم،ومن الذين يدعون الوطنية في العمياء في الأقوال وتغيب عن الأفعال،بما يتوافق ومصالحهم الشخصية،الفردانية،الأنانية الدنيا،لا الوطنية العليا.
*********************** ************************** *********************
ملاحظة لابد منها : حصول البخيت على ثقة مجلس النواب،وان كانت بشق الأنفس،يكشف الغطاء عن قرب رحيل مجلس النواب،الذي حصر وظيفته فقط في العمل على تشريع قانون انتخاب جديد.بمعنى أخر وأكثر وضوحا،حكومة البخيت بعد الثقة النيابية،باتت حسب المراقبين المسمار الأخير في نعش مجلس النواب،الذي شرع في تسخين"مياته".
الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله وبركه.
خالد عياصرة
Khaledayasrh.2000@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,285,617,968
- مجلس النواب الاردني اذ يغير رقم الطوارئ لديه من 111 إلى 63
- أنا بكره الحكومة الاردنية ... وبحب الطفران الساخر كامل نصيرا ...
- الفترة الانتقالية صوب الملكية الدستورية ومركزية النظام الأرد ...
- المقال الذي هز عرش الحكومة الأردنية ... وصمت كتيبة كتاب التد ...
- جريمة في الاردن : غياب الحكومي وارتباك الأمني
- معارضة الأردنية...تشتت وضياع أم وحدة وتلاحم
- الأسلحة الصامتة للمستثمرين الجدد في الاردن... بمواجهة ورقة ا ...
- الرؤيا الشعبية لا تنحصر في الإخوان المسلمين فقط
- الثورة المصرية ... التلفزيون الاردني الرسمي ... والشقة رقم 4
- الشعب يريد إسقاط سمير ... لا دمار الأردن ...
- رسالة إلى الريس مبارك : مش هتقدر تغمض عينيك
- الأمن العام الأردني .... يوزع الخبز والملح على المتظاهرين
- نريد حكومة كما المنتخب الوطني ورئيس وزراء كما عدنان حمد .
- تفاحة الصفدي التي ستخرج الرفاعي من الجنة
- هل يتغير النهج في اختيار رئيس الوزراء في الاردن ... إذ أزيح ...
- يا رفاعي اسمع ... شعب الاردن ما بيركع
- لو شلحنا راح ترضى الحكومة عنا
- سؤال رقم -3- لرئيس الوزراء.... ألا تعتقد أن حوار الداخل أولى ...
- أحداث معان في الأردن ... صورة معتمة وخنجر أخر في القلب
- سؤال رقم -2 - لرئيس الوزراء : أيوجد أردن متعدد أم أردن واحد ...


المزيد.....




- القط -ويليس- يجسد -بجرأة- حياة الشارع التونسي بهذه الرسوم
- المكتب الحكومي في غزة: غارات إسرائيل استهدفت 5 مبان سكنية وأ ...
- شاهد: ثلاثة دياسم في حديقة حيوان روسية بعد إنقاذها من الصيد ...
- ترجيح نشر تقرير مبدئي عن كارثة الطائرة الإثيوبية هذا الأسبوع ...
- شاهد: ثلاثة دياسم في حديقة حيوان روسية بعد إنقاذها من الصيد ...
- ترامب والكونغرس وإسرائيل.. من الحب ما قتل
- الكويت تأسف لاعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان
- السيول في إيران مستمرة... وخامنئي يصدر توجيها للقوات المسلحة ...
- عون ردا على قرار ترامب حول الجولان: لا يمكن لدولة أجنبية أن ...
- عمره 7 سنوات... إسرائيل تعتقل شقيق عمر أبو ليلى وتقرر هدم من ...


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - ثقة نيابية أردنية عرجاء ... وقصة البلطجي بمقابل النذل الحقير