أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - موسى فرج - محاولة فهم ما يحصل في العراق مقارنة بعواصف التغيير في المنطقة العربية ...















المزيد.....


محاولة فهم ما يحصل في العراق مقارنة بعواصف التغيير في المنطقة العربية ...


موسى فرج
الحوار المتمدن-العدد: 3291 - 2011 / 2 / 28 - 07:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


. محاولة فهم ما يحصل في العراق مقارنة بعواصف التغيير في المنطقة العربية ... . . موسى فرج . مصر بدأت تحصد ثمار التغيير وتونس أيضا وتكاد ليبيا .. ثورة التغيير اجتازت رياحها اليمن والبحرين لتحط اليوم في مسقط وفي السعودية.. في السعودية باتت المطالبات رسمية بالإصلاح السياسي والإصلاح السياسي المطلوب في السعودية تكاد بنوده تتطابق مع بنود الإصلاح السياسي المطالب به في العراق ..فهل أن تضحيات العراقيين للفترة الممتدة بين آذار 1991 وآذار 2011 ذهبت أدراج الرياح وباتت الحالة العراقية التي كان يفاخر بها الساسة في العراق لغاية أسابيع مضت متخلفة ...وتجاوزتها رياح التغيير التي انطلقت من سيدي بو زيد في تونس ..؟.. . الحلقة :1 . في الوقت الذي ثبت فيه عمليا نجاح الثورات الشعبية الشبابية في تونس ومصر وليبيا في إحداث التغيير الانقلابي لأنظمة الحكم المستبدة والفاسدة وبوقت قياسي وتضحيات قليلة رغم التفاوت بين تونس ومصر وليبيا( ولا يعني هذا بخس التضحيات حق قدرها ..ولكن التضحيات التي سبق لتلك الشعوب إن دفعتها بين قمع وقتل وسجون في مسيرتها صوب الحرية أكثر جسامه ، والتضحيات المترتبة عن بقاء تلك الأنظمة أكثر جسامة بكثير ..) ورغم أن النتائج السياسية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على نجاح تلك الثورات لم تظهر كاملة على الأرض وتحتاج إلى وقت ليس بالقصير ، إلا أنها كانت حاسمة في انجاز الصفحة الأولى من الثورة وهي تقويض أنظمة الحكم وإسقاطها وحتما ستكون النتائج اللاحقة منسجمة مع ذلك وان لم يحصل التطابق كليا وقد بدأت الصفحات التالية منها تظهر تباعا فقد استقال الغنوشي وحكومته اليوم وسبقه إلى ذلك زميله المصري ، فرؤوس الحكم عندما تسقط ينهار معها هرم القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي كانت منصة تعتليها و حاضنة منتفعة من وجودها وسورا لحمايتها ..وتسقط أيضا الممارسات والمناهج التي تحولت إلى ثوابت وقيم وسياسات عامه في مجالات الحكم والسياسة والاقتصاد والمجتمع ولذلك فان تلك الثورات ناجحة بكافة المقاييس ومنتجة ومثمرة وفق كافة الاحتمالات ( لقد اعتبرت الثورة الليبية في صفحتها الانقلابية منجزة مثل التونسية والمصرية رغم إن ألقذافي لم يقتل أو يفر بعد..لكنه سقط عمليا .. فدرجة الافتراق بين ألقذافي والشعب الليبي باتت واسعة للغايه بسبب ما اقترفه في الأيام العشرة من مجازر وباتت زاوية افتراقه عن الشعب الليبي أوسع بكثير من درجة افتراق بن علي أو حسني مبارك عن شعبيهما ومن يفكر في استمرار نظام حكم ألقذافي على ليبيا فان فرصة بن علي أو مبارك في العودة للحكم قد تكون أسهل مع استحالة ذلك ورغم أن نظام ألقذافي قد يستمر في احتضاره في طرابلس طويلا ..لكنه ونظامه انتهى عمليا ومنذ أسبوع ..) لكن الذي جعلني اجتهد في وضع ثورات تونس ومصر وليبيا في خانة مختلفة عن خانة الحركات في اليمن والبحرين والعراق هو عاملين أساسيين : . الأول : طبيعة التناقض ، والثاني حجم الكتل المتناقضة: فطبيعة المشكلة في كل من تونس ومصر وليبيا هي الاستبداد والفساد .. والاستبداد يعني الانفراد في الحكم و القمع المفرط للناس والانتهاك المفرط لحقوق الإنسان وللحريات العامة وهو ما يشكل القاسم المشترك لأنظمة بن علي ومبارك والقذافي ولو كان صدام باق لحد الآن لكان ترتيبه بعد بن علي وقبل مبارك رغم انه سيفعل بالعراق أضعاف ما فعله القذافي وقد تطول فترة احتضاره لأضعاف فترة احتضار نظام القذافي لكنه في النهاية يسقط كما سيسقط القذافي .. سبب ذلك هو إن الكتلة البشرية المناهضة له واسعة جدا وتشمل كل الشعب عدا المنتفعين من عناصر حزبه .. . من خلال ما نسمعه ونقرأه فان الوضع ألمعاشي في ليبيا قريب جدا من مستويات الوضع المعاشي في أي من دول الخليج رغم التبديد الهائل من قبل القذافي لثروة ليبيا ( الدخل الإجمالي المحلي السنوي يبلغ أكثر من 92 مليار دولار ، عدد السكان 6 مليون ).. ولأن ليبيا بلد نفطي ولمحدودية عدد سكانها فان الأوضاع المعيشية فيها لا يمكن مقارنتها بالأوضاع المعيشية في كل من تونس ومصر ، رغم ذلك فان الاستبداد والانفراد في الحكم جعل ما حصل يحصل في ليبيا رغم انه شكل مفاجأة أكثر بكثير من مفاجئة مصر وتونس فالمسموع عن الشعب الليبي وخصوصا الشباب عدم الاهتمام السياسي والانغماس في حياة الترف التي توفرها عائدات النفط وقلة السكان ..حتى إن الأمر كان صعب التصديق على القذافي نفسه ،واعتبرته وسائل إعلام عربيه عين حسود .. ولكن لم يكن الفقر في ليبيا هو العامل الحاسم ..بل كانت الحريه..وكانت جنون القذافي فتهور الحاكم أو جنونه يؤدي إلى ذات النتيجة ... . الثاني : حجم الكتل المتناقضة :العامل المشترك بين كل من نظام بن علي وحسني مبارك والقذافي إن أنظمتهم في خندق وغالبية شعوبهم في خندق والعامل المشترك الثاني إن أنظمتهم علمانية وان استخدموا الدين لخدمة مصالحهم وحسب الحاجة( هتافات أعوان القذافي تكاد تكون واحدة وهي : (الله ..معمر ..ليبيا ..وبس )..ومعمر قبل ليبيا وقد يقصد بليبيا الأرض دون الشعب ، إما كلمة الله فيبدو أنها جاءت لإكمال الصورة فقط ) ، فنظام بن علي علماني ونظام مبارك علماني ونظام القذافي علماني أيضا الأمر الذي جعل الأهرامات التي كانوا يقفون عليها ليست مرتفعة كفايه .. فكانوا قريبو المنال للناس والمساحات التي تحيط بهم ليست شاسعه.. إنما تنحصر ضمن مساحة المنتفعين وعددهم لا يكون عادة بالكثير وضمن الأحزاب التي صنعوها بأنفسهم ولا أيدلوجية لها باستثناء الولاء للحاكم وطبقا لمبدأ الثواب بقدر المشقة وعندما ينقطع الثواب أو يشك في تحققه فلا يوجد دافع في تحمل المشقة ..ربما انتفاع الدائرة المحيطة بالقذافي أوسع نسبيا ولذلك طالت مدة احتضاره فمن عناصر لجانه الثورية إلى امتداداته العشائرية إلى امتداده خارج الحدود الذي وفر له إمكانية استجلاب المرتزقة من خارج ليبيا لقاء المال ــ هذا لا يعني بالمره إن الثورات في تونس ومصر وليبيا كانت سهله ..أبدا.. لقد كانت إعجازا بكل ما تنطوي عليه هذه الكلمة من معاني ــ .. في اليمن الأمور أصعب في طريق التغيير و إسقاط النظام ، بسبب التشابك الحزبي القبلي لكن التراكم النوعي في المواجهة ضيق الفضاء الذي كان يسبح فيه نظام علي عبد الله صالح فقد بدأ العقد ينفرط بعد تخلي اثنتين من اكبر القبائل اليمنية عنه .. الأمر في البحرين أكثر صعوبة لأن التناقض كان طائفيا ومادام قد اتخذ من العنوان الطائفي شعارا فان الحل سيكون جزئي .. سيتمثل في إرضاء الطائفة المغبونة بمساحة من الحكم ولن يذهب التغيير أكثر من هذا.. لأنهم اختاروا التناقض الطائفي عنوانا للصراع وما الشعارات المطالبة بإسقاط النظام إلا للمزيد من التنازلات تسعى الطائفة المهمشة بالحصول عليها ، وذلك لن يخلق التغيير النوعي الذي بدأ يحقق نتائج ملموسة في مصر وتونس وقريبا ليبيا و التشابك الطائفي في البحرين أكثر صعوبة لأن مساحة النظام النسبية اكبر بكثير مما هو الحال من نظام بن علي ومبارك وعندما اختار البحرينيون الاضطهاد الطائفي عنوانا لانتفاضتهم صعبوا الأمور عليهم فباتت كتلة واسعة شيعية في مواجهة كتلة سنية ينتمي إليها النظام وهي اقل عدديا من الكتلة الأخرى لكنها تمتلك عناصر القوة وتملك الحكم وضمن محيط إقليمي ساند وداعم وحامي والمساحة التي تحيط بالحكم في البحرين هي قطعا اكبر بكثير من الناحية النسبية من المساحة المحيطة بكل من بن علي أو مبارك أو القذافي لكن البحارنه يبدو أنهم اختاروا النموذج العراقي في التغيير فرفعوا ذات الشعار ( إخوان سنه وشيعه هذا الوطن منبيعه ..)ولو نصحوا بأن ذلك يعني صراع بيني أعنف وأطول وأنهم في يوم ما يضطرون للعمل على تهديم ما سيبنونه لبناء الديمقراطية والمواطنة على أنقاضه ربما قد غيروا بوصلة انتفاضتهم .. . خصوصية فرص التغيير في العراق : . مصر بدأت تحصد ثمار التغيير وتونس أيضا وتكاد ليبيا .. ثورة التغيير اجتازت رياحها اليمن والبحرين لتحط اليوم في مسقط وفي السعودية.. في السعودية باتت المطالبات رسمية بالإصلاح السياسي والإصلاح السياسي المطلوب في السعودية تكاد بنوده تتطابق مع بنود الإصلاح السياسي المطالب به في العراق ..فهل أن تضحيات العراقيين للفترة الممتدة بين آذار 1991 وآذار 2011 ذهبت أدراج الرياح وباتت الحالة العراقية التي كان يفاخر بها الساسة في العراق لغاية قبل أسابيع مضت متخلفة وتجاوزتها رياح التغيير التي انطلقت من سيدي بو زيد في تونس ..؟.. . في العراق المشكلة اعقد بكثير من أي من الدول المشار أليها وللأسباب التالية : . 1 . لم يعد انفراد صدام بالحكم قائما وهي الصورة المماثلة للحالة الليبية.. ففي العراق اليوم 90 ./. من الأطراف السياسية في البلاد تقبع في خيمة النظام الحاكم ومساحة النظام تغطي مساحة كل العراق من الناحية الشكلية ليس بفعل الديمقراطية للشعب بل بسبب الديمقراطية على حساب الشعب...فهي حالة شاذة من دكتاتورية الديمقراطية سبق إن أسميتها بالنظام غريب الأطوار .. فجميع الأطراف السياسية عناصر من النظام ولا يوجد من بينها ما هو خارج المنفعة فان انهارت الخيمة انهارت على رؤوسهم وان تم طيها بقوا جميعا في العراء يواجهون القيظ والزمهرير.. لكن الشعب خارج النظام السياسي عمليا وخارج الخيمة فعليا ..ووحده يواجه القيظ والزمهرير .. هذا لا يعني أن الشعب وحده طرفا في الصراع والأطراف الحاكمة تشكل الطرف الآخر..وهنا تكمن المصيبة .. بل إن الصراع قائم وعلى اشده ..لكنه صراعا بينيا.. بمعنى انه صراع ولكن بين الأطراف الحاكمة سعيا للانفراد بالحكم ... وقد تجاوز الصراع بين (ممثلي) الطوائف أو كما يطلقون عليه ( المكونات ) ليدخل في الدائرة الأضيق ..الصراع بين أحزاب الطائفة الواحدة وبات الصراع بين الشعب وبين نظام الحكم يجبر لإدخاله قسرا في أنفاق الصراع البيني .. ولكن عند الضيق كل واحد يتذكر عمامه وان لم يكن بارا بهم لكن العصبية الجاهلية قائمة والآمال الكاذبة موجودة ولسان الحال يقول الرمد ولا العمى ..في ظروف إملاق فاضح في الوعي السياسي الشعبي.. فمتى ما احتاجوا الطائفة عادوا أليها ليركبوها ويتخلوا عنها بعد عبور النهر .. الأطراف التي تراصفت مع الأمريكان لإسقاط نظام صدام لم يكن من طبيعتها أو ضمن منهجها إقامة ديمقراطية بل كان كل منها يسعى للحصول على اكبر مساحة ممكنة من تركة الحكم ليس أكثر من ذلك ..بادعائها بأنها ممثلة لشريحة ظلمها صدام .. وكذبت تلك الأطراف جميعا ولم تكن نزيهة بالمرة .. فلو كان الأمر كما ادعت لكانت كل عمر منطقة شريحته وكل اشبع الحاجات الأكثر مساسا بحياة شريحته وطور ظروفها في كافة المجالات معيشة وعمرانا وأنماط حكم ..لكنهم كانوا كذابون جميعا .. وفاسدون جميعا ..وظفوا المقابر الجماعية لمئات الآلاف من العراقيين وقتلاهم ومعاناتهم سلما للصعود إلى منصة الحكم وفقا لقسمة الغرماء وبما ينطوي عليه من نفوذ وثروة لهم ومقربيهم ووظفوا الشعب بمقدراته البشرية والاقتصادية والمالية لخدمة مراميهم الضيقة والمبتسرة .. فكانت أرواح الناس ساحة لمعاركهم من اجل السلطة وقذائف كل يرمي ما يحتكم عليه منها على ساحة الآخر فتحترق الساحات حمما وهم ندماء كل إلى غايته الرخيصة يسعى ..كان من نتيجة ذلك تقسيم الوطن إلى كانتونات للحكم وتهشيم الشعب في طوائف وتفتيت الطوائف في عشائر وأحزاب لا خلاف بينها غير الاستقتال على السلطة والثروة .. فيتسببون في تقاتل الناس وهم بعد الفواجع ندماء إلا بقدر ما يوظفون ذلك كي يزحف بعضهم إلى ما يراه في يد الآخر من منطقة نفوذ .. فكانت الديمقراطية في مهب الريح إلا من اسم وشاخص وذهبت سدى كل تلك الدماء والأرواح والمقابر الجماعية والتعذيب والمطاردة التي واجهها الشعب على مدى 40 سنة ( 1963 ــ 2003 ) .. ويمكن تتبع خارطة الصراع البيني عشية مظاهرات 25 شباط وبوضوح كما الآتي : . 1 . البعثيين من غير المنخرطين في ما يسمى العملية السياسية وهي بالوصف الحقيقي ..المحاصصة .. قد اعدوا العدة بشراسة لاستغلالها بهدف إسقاط النظام السياسي القائم والبديل عندهم نظام استبداد وريث لنظام صدام وان أكثر همجية ودموية .. سيحولون وجهة المظاهرات من الدعوة لإصلاح النظام السياسي جذريا إلى المناداة بإسقاط الحكومة ومحاولة الإغارة على المنطقة الخضراء .. . 2 . البعثيين الشركاء في الحكم وفي مجلس النواب وهم رغم أن لهم الكأس المعلى فإنهم يسعون لإسقاط الحكومة دون النظام السياسي ..لا بهدف إصلاح النظام السياسي ولا بهدف بناء الديمقراطية في العراق بل.. للانفراد بالسلطة .. بدعوى أنهم حققوا النسبة الأكبر في الانتخابات البرلمانية التي وظفوا من اجل بلوغها ثلاث قضايا حاسمه :وظفوا حالة إخفاق شركاءهم من الأحزاب التي تتخذ من الواجهات الدينية عنوانا لها ..، ووظفوا منهج شركاءهم المناهض لحرية الناس والمتهم بالارتباط عضويا بإيران ، ووظفوا دغدغتهم لآمال البعثيين في العودة لحكم الشعب العراقي ، ووظفوا الفضائيات المملوكة من قبل عناصر تسعى للتحشيد لإسقاط النظام السياسي القائم ..وسعيهم لم يكن على الإطلاق إلى ما يدعون أليه في التصدي للفساد والنهب ومواجهة الفقر والحرمان فهم يشكلون الآن النسبة الأكبر من وزراء الحكومة ومنهم نائب رئيس الحكومة ومنهم اكبر عدد من أعضاء البرلمان فليعرضوا على الشعب مسعى واحد قاموا به لتقليص العدد الشاذ لوزراء الحكومة البالغ 44 وزير والعدد الشاذ لنواب رئيس الحكومة البالغ 3 والعدد الشاذ لنواب رئيس الجمهورية البالغ 4.. 3 . الأحزاب ذات الصبغة الدينية المتشاركة في الحكم منذ سقوط نظام صدام .. وهذه ليست طرف أساسي في المظاهرات فحسب بل إن لها النصيب الأعظم في تأجيجها وتحويلها إلى ثمار يانعة لقطافها وجني النتائج يكون بالزحف على ما يقع في حوزة رئيس الحكومة وحزبه من بساط الحكم ويبدأ الأمر بإسقاط المحافظين الذين ينتمون إلى شريحة رئيس الحكومة لاستخلاف آخرين عليها منهم ولأنهم سبق إن حكموا ولم يرى الشعب منهم غير ما يدمي القلب وينطبق عليهم المثل الشعبي العراقي القائل .. . 4 . حزب رئيس الحكومة ..هؤلاء يشعرون إن كل الأطراف المشار أليها آنفا ضدهم وتسعى لخطف السلطة منهم وتعمد إلى استعداء الناس وتأليبها ضدهم .. وهم ليسوا بأخيّر من مناوءوهم فلم يخلصوا للشعب ولم يعملوا له وكانوا قد بنو ستراتيجيتهم على أن اللعبة تنحصر بينهم وبين شركائهم فيعطون هذا مما لا يملكون ويهبون لهذا مما عليه لا يحتكمون ومع ذلك فإنهم رضوا لأنفسهم أن يكونوا المصب العام لكل البزول وجداول المياه الآسنه .. طمعا في الحكم ولا شئ غير الحكم ..ولم يكن في حسبانهم طبعا إن يحصل الذي حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين.. إلى إيران .. . 5 . المعتدى عليهم في معاشهم وفي كرامتهم وفي حقوقهم في ثروتهم ونظامهم السياسي وفي مستقبلهم .. هم الفقراء والمحرومين والذين لا يجدون فرص عمل والذين يئنون من انعدام وسوء الخدمات هؤلاء الناس بعضهم يتمسك بطبع الخضوع واللامبالاة السلبية بالحكمة الموروثة من عهود الاستبداد والقمع والتهميش :( قالوا لأبي الحصين ..زاد الشط ..قال : إن زاد أو نقص فما حصتي منه غير لطعه ).. وبعضهم دفعه الفقر والحرمان والفساد لأن يرمي كل تميمة لا تنفع .. تخلى عن قناعاته وقرر أن يواجه ..وممن يعيشون في ظروف أفضل نسبيا ولكنهم نذروا حياتهم للدفاع عن المثل العليا وعن أبناء شعبهم من الطبقات الأكثر فقرا هذه الشرائح من الناس هي صاحبة المصلحة الحقيقية والمشروعة والنبيلة في التغيير ..ولكن أنى لها التخلص مما يملأ الفضاء ممن تمت الإشارة أليه .. وكيف تفرز نفسها عن تلكم المخلوقات الكريهة من ذوي الأغراض هذه الشرائح ستقع بين نارين .. نار الدفع باتجاه الحريق ونار القمع من قبل جهابذة الأخدود .. أولئك يسعون لتحقيق غاياتهم الشريرة من وراءها وأولاء يوجهون نقمتهم عليها بالذات تحت ستار محاربة أصحاب النوايا والبواعث الشريرة ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,243,127
- مطلب الشعب العراقي في : إصلاح النظام ..ماذا يعني ...؟
- نصيحة مجانيه .. كي لا يتطور المطلب العراقي من : إصلاح النظام ...
- شعارات ...
- ثورة مصر ..وفرت على انتفاضة العراق نصف الطريق ... .
- من أجل هذا فلتسرج خيول المظاهرات ألعراقية..وإلا ..فلا ...
- الانتفاضات العراقية : الموت ليس للديمقراطيه ..بل للفساد والا ...
- حول ربط الهيئات المستقلة بمجلس الوزراء .. ما لم يقله الآخرون ...
- البديل عن قانون ضرائبكم الجديد.. إن كان فيكم من رشيد ...! .
- ايتها الحكومه ..أيها البرلمان ..قانون ضرائبكم الجديد : حرب ع ...
- نداء لتأسيس برنامج وطني لمواجهة الفقر في العراق .. . ...
- قالها الشابي ونفذها الشعب ..فهل يسرقهاالفاسدون ...؟
- فرصة نادرة أمام الحكومة والبرلمان والساسة للتكفير عن بعض ذنو ...
- حول/ مقالة: تعالوا شوفوا موازنتكم لعام 2011 ..مصيبه ...
- تعالوا شوفوا: موازنتكم لعام 2011 ..مصيبه ...!
- مرة أخرى وثانيه وعاشره .. حول الدعوة لقيام تحالف القوى والشخ ...
- تعقيبا على : ( توضيح من المبادرين والمشاركين في إصدار نداء ل ...
- جمع التواقيع لتأسيس كيانات سياسيه ..هل هو همهمة العاجزين أم ...
- حول الفساد في العراق واستضافة البرلمان لرئيس هيئة النزاهة .. ...
- المثقف العراقي ..ليس صانعا للرذيلة ..لكنه بتشتته ..ظلم نفسه ...
- موضوع اطلاق فضائية للحوار المتمدن...


المزيد.....




- انقسامات بين الليبيين والدول المنخرطة في النزاع تطغى على مؤت ...
- أمريكا تفرض عقوبات على شبكات حزب الله في العراق ونجل زعيم ال ...
- ميلاد تحالف سياسي جديد باسم “نادى الأحزاب المدنية الديمقراطي ...
- بيان كتلة نواب 25 -30 يؤكد لا نهضة منتظرة ولا تقدم مأمول بدو ...
- 6 قتلى من القوات الحكومية بكمين لـ-أنصار الله- جنوب شرقي الح ...
- في حادثة هي الأولى من نوعها... مصرع 3 أطفال يمنيين بسموم بطي ...
- العاهل الأردني يبحث التطورات في غزة مع بومبيو في واشنطن
- بالفيديو.. ركاب -إير إفرانس-عالقون وسط سيبيريا
- الكشف عن تلف 7 مليارات دينار عراقي بسبب الأمطار!
- مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبية.. هل تترجم النتائج على أرض ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - موسى فرج - محاولة فهم ما يحصل في العراق مقارنة بعواصف التغيير في المنطقة العربية ...