أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الطائي - بانتظار أول شهيد















المزيد.....

بانتظار أول شهيد


عماد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 3288 - 2011 / 2 / 25 - 22:11
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


نتفرج... ننتظر... نحلم... الى كل هؤلاء اقول التغيير قادم فسجلوا اسم أول شهيد بطل سيغير العراق ستسقط المدن من قبضة السراق والمرتشين والمجرمين ومن باع العراق للاجنبي ستثور العاصمة بعد ان يرى الفقراء بان الشرطة تقتل ابنائهم سينقسم الجيش وتحدث انشقاقات سياسية حادة.
الايام اللاحقة ستنتظر تشييع أول قيادي سياسي شجاع... سينزل الشارع بطلا وطنيا يدخل التاريخ العراقي من أوسع أبوابه لا حزب سياسي يحترمه العراقيون بعد اليوم
ليترك لنا القادة السياسيون البيانات والمقالات والخطابات الحماسية والاناشيد والندوات والمزايدات نحن نرتب ذلك بدقة ونعلمكم ايضا بأن العراق لم يخلو تماما من الساسة الشجعان الذين سيفاجؤن المالكي وطالبان ايران والقاعدة والمحتلين.
أغتيال السياسيين الوطنيين والتقدميين سيكون على أيدي قناصة الحرس الثوري الايراني سيتفجر الصراع بين الموالين للاحتلال الايراني وشيعة العراق الوطنية المعروفة بسمعتها النزيهة خاصة التي اتبعت وصايا الراحل السيد محمد باقر الصدر الذي حذر كثيرا من توريط الدين بالسياسة.
ستنتقم ايران من الشيعة الرافضة لمرجعيتها واحتلالها العراق لقد قدموا قوائم باسماء الناشطين الشيعة الرافضين للاحتلال العراقي لا يقتل عراقي أخوه العراقي الذي ظلمه صدام 44 سنة وسرق الاحتلال كرامته وتاريخه.
ستبدأ الانتفاضة من المدن خاصة التي عانت كثيرا من الاحتلال الايراني الامريكي ستثور بعدها قوافل فقراء مدينة الأنبار مراهنة على حسن سمعتها اثر تصديها الشجاع للقاعدة وللطائفية والوهابية الصهيونية وأخوان المسلمين الذين نهبوا المحافظة وعاثوا في أرضها فسادا.
هناك احتمال لعبور قوات فاشية ايرانية بملابس عراقية لحماية الاحتلال ربما نشاهد مصفحات ايرانية باعلام عراقية ودبابات تخترق المتظاهرين طيارات عسكرية ايرانية تحمل العلم العراقي سيحاولون مع التخويف والفتنة لكن فقراء العراق شبعوا منها
الجيش والأمن والشرطة مع المالكي لفترة قصيرة جدا سيشاركون في البداية بقمع المتظاهرين حتى تنهار معنوياتهم فيتركون (قادة دولة القانون والدستور) ليلتحقوا بالفقراء
فقدت الأحزاب الدينية المتشددة سمعتها ولم يعد المواطن (السني) يعير أي اهتمام وتخريجات عن أخوانه فقراء الشيعة وكفرهم أم تحليل دمهم فهو مشروع للصهيونية الوهابية التي هي بدورها بدأت تعد الأشهر لانقراض دورها الوسخ بعد شراء ذمم المرتزقة الشواذ لقد ولى زمنها من أيام كشف أهل مدينة الأنبار المفجوعة التعاون بين الصهيونية والقاعدة وايران على تفجير حرب طائفية وقتل كوادر الجيش والعلماء وتقسيم العراق
عن أي بعث يتحدث رجل القانون ودولة القانون القانوني المالكي؟؟
لماذا التظاهرات بعثية هل المعارضة فقط بعثية يذكرني موقفه بترديدة شعبية عراقية ساخرة سمعتها في الثمانينيات تقول (يا دنيه نثي..نثي بس الله ما صار بعثي) كان لصدام فاشية خاصة به لا علاقة لها باي فكر اشتراكي لا عربي ولا عالمي ما قتله من البعثين ومن كوادره المدنية والسياسية والعسكرية يعادل ما فقدته المعارضة الرسمية.
يعتقد المالكي ان الفقراء أغبياء وسيعود المتظاهرون حال سماع الخبر؟؟ لو حظر التظاهرات أكبر مرجع ديني في الكرة الأرضية لما استطاع وقفها فهي تعبر عن احتجاج الفقراء على فقدان كرامتهم العالم يسمينا طالبي اللجوء الأبدي نهرب حتى الى الصومال شعب الجوع والتخلف والنهب والفساد والتهريب، احقر جواز سفر في العالم هو الجواز العراقي فأي مرجع يستطيع ارجاع العراق لمواطنيه بعد أن نهبته ايران والصهيونية وادارة جورج بوش؟؟؟
هل سيعود عزت الدوري ليبني وحدة وحرية واشتراكية عن أي حزب يتحدث المالكي هذا حزب صدام الدموي تبنى الحملة الايمانية للفاشية وانتهى دوره السياسي أسالكم أي بعثي وطني وواعي يقبل بقيادة الامي الجبان عزت الدوري لا يريد المالكي ان يقول ان هناك معارضة شعبية له يعتقد ان كلمة عودة البعثيين ستخوف الفقراء انت يا ايها المالكي ايها الموظف البسيط في مدينة الحلة أيها الفقير البائع والصحفي المتواضع تعرفني وتعرف عائلتي كما نعرفك نحن يا صاحب فكرة دولة القانون بعد حمورابي فات عليك التعرف على قانون الكرامة واستهتار الغرباء الذين جاءوا لتهديم البلد شبرا شبرا
أربعة وأربعون عاما من حكم صدام الذي طحننا بأقوى حرب نظامية ضد 34 دولة بما فيها أمريكا قبلها أدخلنا بالحرب مع الجارة ايران لم نفقد بالحربين الا ما تعدى المليون شهيد والان بفترة (خمس سنوات) فقدنا مليون ونصف شهيد وثلاثة ملايين مغترب منع من العودة. بغداد مهددة بالانقراض على انها عاصمة معاوية بن ابي سفيان ستمسح قوى الاحتلال الطالباني للعراق بغداد الحضارة الراقية لأن الأمويون كانوا فيها وهم من قتل الحسين بن علي (ع) ذلك قبل اربعة ملايين سنة لذلك ينتقم منها المحتل الايراني ويرفع كل ما بنته الدولة الأموية سيحطم كل تاريخنا المتحضر في العلم والطب والفلك والهندسة والرياضيات سيمسح من الوجود حتى تماثيلها الفنية سيزاح حتى نصب الحرية لان الحاج الايراني الكريم تبطل حجته اذا رأى تماثيل (الصنم) كل شيء يجب أن يرتب لتحويل العراق الى مزار مبكى جامع أسود لا حراك فيه بحجة اضرحة آل البيت (الشهداء الفقراء)
لقد تعرت السياسة التي اتخذت من الدين حجة باطلة وسيحكم الشارع العراقي ممثلي الفقراء والعوز والبطالة ومن مسخت كرامتهم وبيع وطنهم في مزاد أوسخ خلق الله على الاطلاق.
العراق مقبل على ثورة الفقراء التي تكره السياسة وكل من تباهى بها لا رجعة عن التظاهرات والساعات معدودة بانتظار أول الشهداء.
الادارة الامريكية تخشى من قلاقل اضافية تؤدي الى ازمة نفط تحول العالم الى فوضى ستضحي بالمالكي باسرع وقت قبل فوات الأوان وستستبدله بمن يهدئ الشارع لحين ترتيب الوضع الاقتصادي لمناطق انتاج النفط فالعراق ليس مصر ولا تونس.
لم يعد الشارع يعير أهمية الى أحزاب دينية نهبت البلد ولا لمرجعية لا تطلب محاكمة السراق واعادة الاموال حتى آخر دينار حسب الشرع الاسلامي لتعلم المرجعية بأن فقراء الشيعة هم اهل البيت هم ورثة فكر أبا الحرية والعدالة الفقير الحسين بن علي(ع) وليتعلم السيستاني درسا تاريخيا بان وصوله للعراق بعد الاحتلال خطأ جسيما كان عليه الاتيان في مثل هذا اليوم ليقود فقراء الحسين وانتفاضتهم على اثرياء التجارة بالدين، الفقراء يتساءلون من أين لرجال الدين هذه الممتلكات وهذه السيارات الضخمة والحميات؟؟
سيظهر على الساحة العراقية قريبا قادة جدد بملابس رجال الدين المتواضعة أكثر وطنية وتحررا من أكبر سياسي منافق هذه تظاهرات عراقية وليس من السهل اللعب مع العراقي ذي الدم الحار نحن عراقيون ونعرف كيف نتحول من الدهن والدبس الى( الدم والدفر ) نحن أهل العز والكرم وسيعطي المتظاهرون الوطنيون من الفقراء درسا للعالم لم يشهده بعد ما عليكم الا وتنتظروا الوجبة الأولى من الشهداء
عماد الطائي 25شباط2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,721,319
- أول حكومة في التأريخ
- أين الله يا عباد الله
- جائزة مؤسسة بن رشد
- بمناسبة فوز الحوار المتمدن
- حرق القرآن أم حرق الأديان
- نصب تذكاري لتوما توماس
- السخرية من المعتقدات الدينية
- من سيقضي على داء الكذب
- امتحان المرجعيات القسم الاول
- امتحان المرجعيات القسم الاخير
- انتخبوا الأحزاب الدينية
- اللوبي الأمريكي أمام الصحافة الحرة
- يا أسياد التخلف أتحدو
- لقد أطيح بحظ العراق الجديد
- لماذا انهار العراق ؟
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الاول
- عبقرية الإدارة الأمريكية - القسم الثاني
- الرسالة التي لم تنشر
- هل سيتداعى استغلال الدين الإسلامي !! .....
- من سيشكر ايران على دعوتها الفارغة؟


المزيد.....




- لوحة تجمع بين الفن والكيمياء.. وتتغير بتغير درجة الحرارة
- الاعتداء على راكب مصري وعائلته داخل طائرة رومانية
- ليبيا: حكومة الوفاق تفرج عن البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء ...
- بالفيديو: سجال بين نائبين لبنانيين في البرلمان خلال جلسة الم ...
- فيديو: العثور على رسالة في زجاجة عمرها 50 عاما في أستراليا
- حقيقة استهداف مواقع عسكرية -مهمة- بقاعدة الملك خالد الجوية ف ...
- مستشار السبسي: الرئيس لم يختم القانون الانتخابي ويوجه كلمة ل ...
- رجل يصعد على جناح طائرة قبل لحظات من إقلاعها... فيديو
- خبير يكشف صفات -الرجل الفاشل-
- إعلام: انطلاق عملية -الغارديان- العسكرية لضبط المراقبة في ال ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الطائي - بانتظار أول شهيد