أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ميس اومازيغ - اظواء على حركة شباب20فبراير














المزيد.....

اظواء على حركة شباب20فبراير


ميس اومازيغ

الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 22:34
المحور: المجتمع المدني
    



انطلقت اليوم شرارة ثورة اشبال الأطالس واستجابت لنداء احرار الوطن اعداد غفيرة من المقهورين, المهمشين والمقصيين, فاغلقت المتاجر وكل اصناف المحلات التجارية بل تمت تغطية عربات الخضارين وغادرها اصحابها للأنظمام الى صفوف الثوار,يتطاير الشرر من اعينهم كغيرهم من الثوار حتى انه ليخال للمراقب ان انفجاربركان الغظب وشيك وهو ما عبر عنه باعمال شغب في كثير من المدن كمراكش, فاس, صفرو. وقد تتطور الأمور الى تصرفات كارثية كان النظام يعتقد انها مجرد سحابة صيف ستمر دن ان تترك اثرا. غيران رواسب الماضي وانسداد افاق المستقبل الجلي والظاهر للعيان لن يتركا املا في اقتصار الثوار على رفع شعارات واعلان مطالب. اذ الكل على ادراك يقيني ان لا مجال لأي اصلاح وترقيع. كل ما يتمشدق به بعظ الوصوليين الأنتهازيين من ان المطالب تقتصر على تقليص صلاحيات الملك واقالة حكومة عباس الفاشي مع مسائلته واهله وذويه لن تصمد امام المطلب الحقيقي الذي يخالج صدور الشباب ويتفق عليه كل من له المام بتاريخ الأسرة العلوية الحاكمة. وما جرته من كوارث على الشعب المغربي وتحديها لأرادته اذ ان مجرد الرجوع الى الحومة المطلوب حاليا اقالتها ومحاكمة عباس وكل المستفيدين من مركزه كوزير اول نجد ان الملك هو الذي عينه ليتولى هذا المنصب ,بالرغم من انه يعلم ان الشعب المغربي امتنع عن المشاركة في الأنتخابات التي افرزته بنسبة فاقت 80%. لذكم فالملك يعلم ان لا البرلمان بغرفتيه مشروعا ولا الحكومة. وكان من المنطقي اجراء حوار مع الشعب لمعرفة طرق الخروج من الأزمة الناتجة عن فقدان الثقة في كل مؤسسات الدولة. غير ان الملك كما اعتمد اسلافه سابقا على تحالف اهل فاس سار على نفس النهج وضرب بمصالح الشعب عرض الحائط متحديا احرار الوطن. لكونه يرى في حلفائه حماة له باعتبار كونهم من الملاك الكبار وذوي ارصدة ظخمة نهبت من ثروار البر والبحر وفي واظحة النهار, حتى انه غظ الطرف عن جريمة ترقى الى الخيانة العظمى للوطن الا وهي تلكم المعروفة ب(النجاة) التي نصب بمقتظاها عباس الفاسي على الشباب المفقر المغلوب على امره .وما كان للملك اللص الا ان حمى اللص بل رقاه تحديا وجهرا وافصاحا للشعب ان انا ربكم الأعلا.
ان شباب20فبراير يعلمون علم اليقين ان السرطان الملكي هو الواجب الأجتثاث لأمكانية تطبيق القانون المسنون من قبل الشعب اعتمادا على الأساليب المعروفة ديموقراطيا.
ان محاكمة الفاسدين المفسدين لن تتحقق في ظل رئيس المافيا الذي هو الملك والأسرة العلوية الجاثمة على صدور الشعب المغربي على مدى قرون .وبالتالي فان طلب اسقاط النظام هو سقف المطالب حتى يتم تفادي القصاص من المجرمين المستغلين لكراسي المسؤولية المنوطة بهم والمحميين من قبل هؤلاء وذلك بالرجوع الى قانون الغاب. ان الشباب المغربي ليس لديه ما يخسره مادام انه بلغ به الياس الى ركوب قوار ب الموت في مياه البحرين.
لقد ظهر في صفوف الثوار بعظ المؤدلجين الذين ما يزالون يعيشون على الماضي من مثل من يدعي انه راس الناهجين للنهج الديموقراطي وهو يضع على عنقه الرمز الفلسطيني ناسيا او متناسيا انه في المغرب الذي يملء فيه بطنه وليس في فلسطين ليخلط بذلك اوراق الشباب الثائر لكون هذا الشخص الف اللعب بورقة فلسطين جاعلا منها قضيته الوطنية .والشباب المغربي يعلم دافع صاحبنا الى ذلك فمن خيمة فلسطين الى غيرها لأبتزاز المغاربة باسم شعب نصب عليه العربان الذين هم ذوي القربى قبل غيرهم. ولم يعد يثق بمثل هذا البهلواني من الفلسطينين الا من يسير على نفس نهجه من نهب وسرقة الأعانات والمساعدات الأنسانية التي تقدم للشعب المغلوب على امره.ان مثل هذا القومجي الذي يعيش خارج زمان شباب الفيس بوك
يعتقد ان خزعبلاته قد تنطلي عليهم في الوقت الذي يحاكمون كل تصرفاته عمليا وعلى ارض الواقع ,كما يحاكم غيره من اللاعبين في الفراغ وبالأوهام والصورة واظحة لمن تتبع نتيجة نداء (ك.د.ش ) في اغادير ليومه للمشاركة في التظاهرة بحيث لم يستجب لنداهم الا اذيال الزعيم الكارتوني.
ان الشباب المغربي قد سئم ومل كل مسرحيات الدجالين خدام النظام الديكتاتوري ان علانية كحزب الفاشي والحركة الشعبة التي اصمت اذنيها واغلقت عينها عن مايجري على ارض الأحرار, اوبصفة غير مباشرة كما هو امر صاحبنا وغيره كثير.
ان الشباب المغربي ليعلم ويسجل ما سوف يكون ملفات تفتح يوم تنتهي عملية كنس اعداء الشعب والوطن وتخلو الساحة واسعة فسيحة لتستقبل صناديق الأقتراع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,813,835
- 20فبراير ثورة اشبال الأطالس
- انتم علمتمونا الا نثق فيكم يا حكامنا
- شباب الثورة والعبء الثقيل
- 20فبراير من اجل مغرب جديد
- مثقفونا والحكيمين الغربي والأسرائيلي
- ولماذا الملكية؟
- هل المطلوب الأصلاح ام التغيير؟
- هل سيفشل المؤدلجون ثورة الشباب المصري؟
- 99,99=0
- ايها المؤدلجون فشلتم ادخلوا كهوفكم
- كتاب مفتوح الى هيئة الحوارالمتمدن
- هل حقا ستكون آخر ملك ياملك؟
- يا حكامنا أأتونا طواعية اوكرها
- يا مغرربهم عجلوا اندلاع الثورة بالعودة.
- لن تحدث ثورة في المغرب اليس كذلك يا حكامنا؟
- اليسار والدرس الشعبي التونسي(2)
- شالوم اسرائيل
- اليسار والدرس الشعبي التونسي
- الجمهورية الوهمية ورياح التغيير في شمال افريقيا
- لا يا حكمنا لن يقبل منكم الأعتذار


المزيد.....




- الأمم المتحدة تتواصل مع واشنطن بشأن إصدار تأشيرة دخول لروحان ...
- قطر الخيرية تنظم فعالية جانبية بالأمم المتحدة حول الرياضة وت ...
- اعتقالات واسعة بمصر تزامنا مع مطالبة السيسي بالتنحي وتحسبا ل ...
- الأمم المتحدة توفد فريقا إلى السعودية للتحقيق في هجمات -أرام ...
- روحاني قد لا يحضر اجتماعات الأمم المتحدة لهذا العام بسبب تأخ ...
- أردوغان يكشف نية تركيا للمنطقة الآمنة في شمال سوريا... لإيوا ...
- المغرب: محاكمة تحت الأضواء
- غوتيريش: تقرير خبراء الأمم المتحدة حول الهجوم على أرامكو سيق ...
- مصر والبداية من الصفر
- الأمم المتحدة ترسل خبراء إلى السعودية للتحقيق في الهجمات على ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ميس اومازيغ - اظواء على حركة شباب20فبراير