أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد موكرياني - الى اين سيذهب بشار الاسد














المزيد.....

الى اين سيذهب بشار الاسد


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 3276 - 2011 / 2 / 13 - 19:57
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


أن سقوط عروش بن علي ومبارك والحزب الحكم التجمع الدستوري التونسي والحزب الوطني المصري وهما كانا اقل دكتاتورية ودمويتا مقارنة بحكم بشار الاسد وحزب البعث حركت الجموع الصامتة في سوريا لإسقاط بشار الاسد مهما تكن الاحتياطات الاحترازية أمنيا وإعلاميا فأكاد أرى سقوطه وهو يهرب الى الدوحة او طهران أن نجى بجلده من ضحاياه وضحايا والده وضحايا حزب البعث.

عندما يقترب الدكتاتور من مصيره يحاول أن يجد كل الأعذار والوسائل لحماية نفسه من قدره المحتوم ويخادع نفسه بحصانته من السقوط ويرى ان أسباب سقوط الآخرين لا تنطبق عليه ويجند كل الوسائل المتوفر لديه لتزين صورته وليس خافيا على أحد أن النظام السوري يراقب كل ما يكتب عنه ولو كان تعليقا صغيرا على مقالة ويردون عليها مباشرة بوسائلهم الإعلامية وبعض الأحيان يكون الرد من مسئول كبير على تعليق صغير جدا او عن طريق أسماء مستعارة فنجد الآن المقالات التي تتناول المصير المحتوم للنظام السوري ملحقة بردود تفوق أية مقالات أخرى ونصف التعليقات هي ردود إعلام الحزب ومكتب بشار الاسد تحت أسماء مستعارة.

لو نحاول أن نرسم المشاهد التي نتوقعها خلال مرحلة السقوط والمدافعون عن بشار الاسد وبعد السقوط.

اولا: المدافعون عن بشار الاسد
1. أعضاء الحزب البعث السوري الحاكم. السبب معروف لا يحتاج الى تعليق.
2. أعضاء الحزب البعث العراقي الموجودون على الأراضي السورية، لأنهم سيفقدون التواصل مع بقايا البعث في العراق ويفقدون حلمهم الى الأبد في العودة الى الحكم في العراق.
3. القاعدة، سيفقدون قاعدة متقدمة لإرسال وتمويل أعمالها الإرهابية في العراق.
4. النظام الحكم في إيران، سيفقدون خط الدفاع الثاني ضد إسرائيل لحماية تطلعاتهم النووية.
5. حزب الله اللبناني، سيفقدون شريان الحياة ويفقدون أغلبيتهم البرلمانية في لبنان.
6. الجنرال عون، سيفقد موقعه الانتهازي في لبنان ويذكر التاريخ تعاونه مع صدام حسين أيضا فحلمه أن يكون طاغية لبنان أن توفرت له الظروف.
7. إسرائيل حيث ستفقد الاستقرار والأمان عند حدودها الشمالية مع سوريا التي لم تشوبها اختراق أمنى او إطلاق نار منذ تشرين 1973.
8. الرجال الأعمال الانتهازيون في سوريا ولبنان الذين يستفيدون ماليا من أعمالهم التجارية في سوريا لتعاونهم مع رموز النظام.

ثانيا: المستفيدون من سقوط بشار الاسد والنظام الحكم السوري:
1. الشعب السوري الذي عان من نظام البعث ومن حكم عائلة الاسد لأكثر من أربعة عقود.
2. الشعب الكوردي السوري الذي حرم من حق المواطنة في أرضه.
3. الشعب اللبناني الذي دفع ويدفع الثمن غاليا منذ احتلال سوريا للبنان، وأهالي ضحايا اغتيالات حكام سوريا لكل شخصية سياسية لبنانية عارضت التسلط والهيمنة السورية على مقدرات لبنان.
4. الشعب العراقي الذي دفع دماء أبناءه بسبب خط مرور الموت للأموال والانتحاريين الذي أنشأه بشار الاسد لوأد الحرية والديمقراطية في العراق بعد تحرره من حزب البعث العراقي.
5. الشعب الفلسطيني حيث سينتهي انفصال غزة عن الضفة الغربية.

اذا كان حسني محمد مبارك يفتخر باشتراكه كطيار محارب دافع عن مصر في معارك 67 والاستنزاف و 1973 فبماذا يفتخر بشار الاسد:
• هل يفتخر برتبته العسكرية كفريق، جنرال من ورق لم يدخل الكلية العسكرية.
• هل يفتخر بخسارة والده والحزب البعث في هزيمة 1967 لمرتفعات جولان اكبر عائق عسكري معروف وكانت اكبر الأخطار التي تهدد الوجود الإسرائيلي.
• هل يفتخر بسحب القوات التي توجهت لدعم القوات الفلسطينية في الأردن في أيلول الأسود عام 1970 بمجرد ظهور الطيران الإسرائيلي في سماء الأردن فوق القوات المتوجه لدعم القوات الفلسطينية.
• هل يفتخر بإسقاط 36 طائرة مقاتلة سورية في سماء لبنان من قبل الطيران الإسرائيلي خلال دقائق أثناء تدمير الصواريخ سام ارض - جو عام 1982 التي نشرها والده في سهل البقاع في لبنان كخط دفاع متقدم على الأراضي اللبنانية.
• هل يفتخر بضرب والده الشعب السوري في حماه بالمدفعية الثقيلة.
• هل يفتخر باغتيالهم شخصيات سياسية لبنانية خالفوه او خالفوا تسلط والده على مقدرات سورية.
• هل يفتخر بإذعان سوريا للتهديدات التركية وأخرجت المناضل اوجلان من سوريا بعد أن حشدت القوات التركية قواتها على الحدود السورية.
• هل يفتخر بضرب إسرائيل لشمال سوريا دون رده على العدوان الإسرائيلي.

اعطني مفخرة واحدة من بنات أفكار بشار الاسد او من خططه الاستراتيجية او انتصارا لحقوق او عزة وكرامة الشعب السوري او اللبناني او الفلسطيني او العراقي وانا افديه بنفسي.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,682,120
- رسالة الى التوانسة: أحذركم من الأحزاب
- ثورة تونس درس للشعوب وللطغاة
- اين نحن من العالم المتمدن
- الصحوات الشعبية في تونس ومصر والجزائر
- اسلمة ام تعريب العراق
- ماذا يريدون تجار الدين والأنبياء الكذبة من المسيحيين
- حق تقرير المصير والأصوات المعارضة
- المسدسات الكاتمة في بغداد والفساد الإداري
- الخمر حرام والربا حلال في بغداد
- هل هناك البديل عن الإحصاء السكاني العام
- تركيا ألغت إحصاء السكاني في العراق
- انا والحوار المتمدن
- التعداد السكاني وكركوك والأراضي المستقطعة والمستوطنات الإسرا ...
- هل نعيش أيامنا ام نعيش في الوقت الضائع
- النظام والجرائم الصغرى والكبرى
- هل هناك من يرغب في السلام في العراق
- أحلامنا ماتت منذ انقلاب ٨ شباط 1963
- كركوك والأراضي المستقطعة والدكتور عصام الجلبي/ وزير النفط ال ...
- كي لا يتحول العراق الى النموذج النيجيري
- تكونت الدولة العراقية بتخطيط استعماري ندفع ثمنه الآن


المزيد.....




- السفير السعودي لدى الخرطوم: مساعداتنا ستصل السودان قريبا
- من أين تأتي ثقة الولايات المتحدة في حرب نووية خاطفة
- ترامب يبحث هاتفيا مع ولي عهد أبوظبي إيران وأسواق النفط
- -أنصار الله- تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي
- عائلة القذافي تصدر بيانا حول معركة طرابلس
- مدمرة أمريكية في البحر الأسود تحت مرمى نيران الأسطول الروسي ...
- من هما شقيقا البشير المعتقلان؟
- قوات حفتر تتراجع في غريان عقب اشتباكات جنوبي طرابلس
- -داعش- يعلن عن أول هجوم له في الكونغو
- مغامر يصور خلسة ثعالب صغيرة تلعب وسط الثلوج المتراكمة (فيديو ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد موكرياني - الى اين سيذهب بشار الاسد