أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - علي حسين كاظم - أممية ثورة محمد البو عزيزي














المزيد.....

أممية ثورة محمد البو عزيزي


علي حسين كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 3266 - 2011 / 2 / 3 - 10:46
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    




ان الاحداث الكبرى التي حدثت في التاريخ البشري كان اغلبية مفجريها ومبدعيها هم من الطبقات الاجتماعيه الفقيره,انبياء كانوا او فلاسفه او ثوار ودروس التاريخ علمتنا ذلك كثورة العبيد في روما وثورتي القرامطه والزنج,المضطدون دائما صناع التاريخ فثورة البو عزيزي صاحب عربة الخضار اول الثورات في القرن الواحد والعشرين وقد تجاوزت مفهوم فلسفة الثورة الفرنسية والروسيه بعد ان تجاوزت الجهد المعرفي لتحليل الواقع وبدون تبجيل للادلجه والبسمله حيث كان البو عزيزي هو الاذكى والاشجع والاكرم فقد منحنا درسا عمليا في فهم الصراع الطبقي ومفهومي الحريه والديمقراطيه وحرك روح الثورة في الجياع وفي الاحزاب التي كانت تقف في طوابير عطايا السلطات الاستبداديه. نعم البو عزيزي حرك العالم وحدثت ثورات الجياع في افريقا العربيه وآسيا حيث الحراك الثوري في اليمن والاردن وهناك دول اخرى مرشحه للانفجار ولاينفع الترقيع الذي تقوم به الانظمه الجملوكيه في مواجهة غضب الجياع وتدخلات المخابرات الدوليه التي تدعم هذه الانظمه الكارتونيه حكامنا المهزله اليوم يلبسون الحفاظات الامريكية حتى لاينفضح مايحدث تحت السره؟ حكامنا المهزله الذي مارسوا كل اساليب القتل والبطش يخافون من هتافات الجوع للباعه في شوارعنا المتربه,لتعلم انظمة الافخاذ الجملوكيه ان نيران البوعزيزي اوسع من نار الشمس ومن روحه وجسده انبثقت ثورات الجياع التي سوف تغير وجه التاريخ البشري.طوبى لك سيدي الجائع محمد البو عزيزي الذي منحتنا الامل مرة ثانيه بعد ان اصبحت احزابنافي رفوف مكتبات التاريخ.


2/2/2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- قصة قصيرة جدا بعنوان: في تلك الليلة
- قصيدة بعنوان: خطوات
- قصيدة بعنوان: الغياب
- ضماير بيض
- هذوله احنه
- أنتخب أتحادك
- آهات
- المراثي
- نشيد الخراب
- أجيلك
- (( بلوه ))
- السماوة .. الشعراء والنخيل
- إنتخاب .. قائمة الاحباب
- للقتلى اطوار عجيبة
- صوتوا للحقيقة
- القزويني .. عادة حليمة
- أزمة مال وتلقائية عمال ....؟
- (( حزين الناي ))
- اليسار والعراق الدامي
- (( وجهي ))


المزيد.....




- شاهد.. نصف مليون متظاهر في برشلونة بعد قرارات الحكومة الإسبا ...
- تيلرسون يصل السعودية.. وقرقاش: الكرة في ملعب قطر مع اقتراب ا ...
- بحضور السيسي.. مصر تحيي الذكرى الـ75 لانتصار الحلفاء على وقع ...
- صورة .. ضابط مصري وحيد ينجو من -كمين- الواحات
- مشروع فني جميل للترويج لوجه لبنان السلمي
- قرية نائية تخفي أفضل مطعم في العالم!
- إحالة تعليق حكم كتالونيا لمجلس الشيوخ
- جدل حول تفعيل المادة 155 بدستور إسبانيا
- كاميرا -RT- تتجول في شوارع الرقة وتوثق الدمار
- هادي يستقبل ولد الشيخ أحمد وواشنطن تؤكد دعمها للحكومة اليمني ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - علي حسين كاظم - أممية ثورة محمد البو عزيزي