أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - جعفر المظفر - شيطنة القاتل.. متابعة لمحطة العنف الأمريكي الأريزوني – القسم الثاني















المزيد.....

شيطنة القاتل.. متابعة لمحطة العنف الأمريكي الأريزوني – القسم الثاني


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3253 - 2011 / 1 / 21 - 07:28
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


ثمة حقيقة هامة يجب الوقوف أمامها بجدية وهي تلك التي تختص بالخطاب المركزي لحزب الشاي ذاته حيث ركز هذا الحزب بشكل كبير على العامل الأخلاقي والروحي وبشكل مَحْوَرَ الثقافة الأمريكية من جديد حول عوامل ذات صلة بأفكار بعيدة عن الأسباب الحقيقية للتدهور الاقتصادي.
هنا دخل الصدام الحضاري والعقائدي والأيديولوجي على الخط لكي يعوم الأزمة بإتجاه ( أخلاقي ) لا علاقة له بالمحركات الاجتماعية الأخرى من اقتصاد وسياسة. وكالعادة فإن الخطاب العقائدي والأيديولوجي هو خطاب عنفي لأنه يحصر الأسباب بإتجاه واحد, ويجعل من إمكانات وجود تفسيرات أخرى ورأي آخر محدودة جدا وحتى معدومة, وإن وجدت فهي مرفوضة ولو بالقوة.
وبذلك بدى حزب الشاي في بعض من وجوهه أشبه بسلفية على الطريقة الأمريكية. هناك مثلا العودة إلى الجذور وتعليق الانكسارات على شماعة المهاجرين مما يرفع من نبرة الخطاب الاجتماعي الأمريكي ويعرض أخلاقية وثقافة التسامح والتفاعل والحوار إلى نكسة خطيرة, مثلما يهدد بشكل كامل السلة الثقافية الأمريكية التي تراكمت تقاليدها بشكل خاص خلال النصف الثاني من القرن الماضي وبعض من القرن الجديد وذلك تناغما مع تصاعد الدور الأمريكي عالميا وتَمَكِن أمريكا على حسم معركة الهيمنة الدولية, وضرورات تسلحها بكل ما يرفد معركتها ضد الشيوعية من مناهج إنسانية وآليات لكفالة وحراسة حقوق الإنسان بما يزيد من مناعة ومقاومة المجتمع, وانتقال العالم إلى مرحلة العولمة التي أوجبت تكيف المجتمع الأمريكي بالاتجاه الذي يسمح داخليا بحوار الحضارات وبالتعايش والحوار السلمي بين الثقافات المختلفة.
حزب الشاي, بثقافته في هذا الاتجاه, وباستعداداته السلفية المفتوحة على نقاء العنصر والمجتمع والعودة إلى الجذور, وفي سباقه المحموم من أجل حسم المعركة الانتخابية, لصالحه والجمهوريين, ضد الديمقراطيين, ونتيجة استعجاله للتصدي لمناهج أوباما الإصلاحية الاقتصادية التي أتهمها على أنها مناهج اشتراكية تَنْزِع عن الرأسمالية ثوبها الاقتصادي ومنابع قوتها الأخلاقية وتضعها على طريق مخاطر الافتراق الجدي عن مشروع الآباء المؤسسين. حزب الشاي بهذا كان رفع نبرة الخطاب الأمريكي الشعبي بنغمات أضحت متفارقة, وحتى متضادة بمستويات, مع الثقافة التسامحية والتفاعلية التي وصل إليها المجتمع الأمريكي خلال رحلته في عقود الازدهار الاقتصادي.
وعلى الجانب الآخر, وبفعل هذا التوجه السياسي المضغوط بثقل حدة التنافس وطبيعته ودرجته, ونتيجة للثقافة السائرة بخطوات مفتوحة نحو الفكر السلفي, فإن هوية أوباما العرقية بدأت تلعب دورا عكسيا, فبينما كان مقدرا لانتخاب رئيس أمريكي أسود أن يعبر عن تطور إنساني أمريكي ظل متصاعدا, فإن هذه العودة السلفية إلى مسميات أخلاقية ذات صلة وثيقة بالثقافة البيضاء قد جعلت من هذا التطور الإنساني أمرا بغيضا, ولأول مرة منذ عقود طويلة يجد المجتمع الأمريكي نفسه أمام صراعات ومجابهات ذات طابع افتراقي بدلا من تفاعلي, وذات طابع صدامي بدلا من حواري, وميال إلى القسرية الفكرية بدلا من القبول بالآخر.
ورغم أن حزب الشاي حاول أن يتلافى هذه الإشكالية المفتوحة من خلال تطعيم صفوفه وأفكاره بعناصر عِرْقية مختلفة, وخاصة من السود والهسبانك, إلا أن الغلبة, أفكارا وعناصر, كانت لتلك التي جعلت الكفة تميل بشكل واضح إلى ثقافية سلفية أحادية الأصل والتكوين والمنحى, الأمر الذي عجل من ظهور خطاب ذا تكوين عنصري اتهامي يقلل من شأن جنس الرئيس الأسود ويتهمه بأنه مسلم يتخفى بزي مسيحي, وفي أنحاء أخرى أتهم الرئيس أوباما بكونه شيوعيا.
هذا المستوى من المواجهة والاتهامات لم تعد ذات طبيعة حوارية وسلمية تفاعلية, وسيكون من شانها أن تكون أساسا لثقافة مؤدلجة وذات طبيعة ميالة إلى الحسم, ثقافة ستجعل الأمريكي على استعداد للتخلي عن ثقافته المتسامحة لصالح ثقافة صداميه وسلوك عنفي. وإذا ما استمرت الأزمات الاقتصادية بهذا المنحى فإن عودة النظام الأمريكي إلى الجذور وإلى الثقافة الأخلاقية المجردة من دعائمها الاقتصادية والسياسية سيكون نتيجة لعجز النظام الرأسمالي عن إيجاد تفسير حقيقي لهذه الأزمات وعن عدم استعداد للقبول بحلول اقتصادية وفكرية تنال من جوهر الثقافة الرأسمالية ذاتها. وهذا بعض ما نشأ عليه حزب الشاي نفسه.
وكما أعتقد فأن هذا الأمر يشكل الحاضنة الطبيعية لتراجعية المجتمع الأمريكي عن مناهج كان النمو الاقتصادي والانتصارات السياسية والعسكرية قد ساهمت بصناعتها, ويضع هذا المجتمع على طريق مواجهات بينية: عرقية ودينية وفكرية. وإذ أسمح لنفسي أن ترى قدوم هذا التراجع وتتلمس أشكال انعكاساته المضرة على مجمل الثقافة الاجتماعية الأمريكية بما يعجل من مسالة الصدام مع مجتمعات المهاجرين مثلا, ويضع القدمين أيضا على طريق الصدامات المتفرقة الأخرى كتلك التي تعبر عن نفسها بصيغ عرقية أو دينية, فإن رؤاي هذه لا تأتي من خلال ثقافة منعزلة عن مجمل التطورات الحاصلة أخيرا على أصعدة مختلفة, وهي تطورات بتداعيات مرئية ولا تندرج في خانة التنبؤ والحدس ولا تحتاج إلى قوة الحاسة السادسة.
لكن هل يمكن القول إن الجريمة التي ارتكبها "جيرد لهنار" في أريزونا, والتي أدت إلى مقتل ستة أشخاص وجرح عشرة آخرين, والتي استهدفت بالأساس جابريلا جيفارد النائبة الديمقراطية في الكونغرس عن تلك الولاية, أنها جريمة من صنع هذا الميل والفكر والسلوك, أو واحدة من تداعياته ؟.. ولم لا ؟!.. وإذ لا بد من تفسير فلن نجد أفضل من البحث في أساسيات العنف في المجتمع الأمريكي في هذه المرحلة لكي نصل إلى إجابات جدية بمقدورها أن تتخطى الإجابات الأحادية المبسطة التي تركز على الجنوح النفسي للقاتل.
نعم لا يمكن نكران هذه النظرية, أي الجنوح النفسي, فالرجل كما يبدو مختل السلوك, لكن لا شيء يشترط أن يكون ذلك الإختلال ناشئا من خلل جيني أو مرض بيولوجي. وبين اختلال العقل والسلوك فرق يحدده الاختلاف في منشأ الانحراف: جيني أم اجتماعي, وللآن لم يتأكد أن الرجل كان خريجا لإحدى المصحات العقلية ولا مريضا مزمنا للعيادات النفسية, بل أن جل الأحاديث دارت حول دور بطالته وشقاوته وحمله للسلاح في أثناء دراسته الثانوية, وهي أمور تعزز الميل إلى الاعتقاد بجنوحه الاجتماعي النفسي وليست ذات صلة باختلال جيني, مما يستدعي التوقف في مختبرات علم الاجتماع والسياسة بدلا من التوقف في المختبرات البيولوجية.
لا غرابة إذن أن تتوجه أصابع الاتهامات إلى مكامن العنف في الخطاب السياسي لحزب الشاي. وحتى لو انتهينا إلى الإقرار أن ذلك بات يتحرك أيضا من خلال توظيفات تنافسية بين القوى السياسية المختلفة فإنه لا يمكن نكران أن الأمر يتحمل هذا الشكل من الاتهامات لأن التوظيفات الفئوية غير مسموح لها أن تتخطى حدودها الحمراء لما لها من تأثيرات حاسمة ضد النظام برمته, وليس ضد فصيل بعينه. ومع الموافقة على أن المنفذ لحادثة الاغتيال كان منحرفا نفسيا, فإن هذه التهمة ليست كافية لتفسير الجريمة بمعزل عن تأثير الحث الفكري التعبوي الذي كان قد حدد صيغة واتجاه الجريمة.
ولعل الحملة التي شنت ضد سارة بولن, الجوكر السياسي لحزب الشاي والجمهوريين, والمرشحة المحتملة لانتخابات رئاسة الجمهورية القادمة, وهي حملة تقترب دون أدنى شك من الخط الأحمر, إن لم تكن تجاوزته فعليا. لقد كان هناك تأكيد على أن (بولن) قد وضعت رسم النائبة المستهدفة بالاغتيال ضمن دائرة مرسومة على شكل هدف للرماية كما خطت تحتها عبارة.. احشوا بنادقكم استعدادا.
وقد نفهم أن بولن لم تستطع السيطرة على مخاوفها من إمكانية أن تشكل تلك السياسية الديمقراطية خطرا على مستقبلها السياسي لكونها تتحلى بصفات وعلاقات مؤثرة, إضافة إلى القيمة الحقيقية لمهنة زوجها كعسكري برتبة متقدمة وكرائد فضاء, لكن ذلك, رغم قوة تأثيره الذاتية الضمنية على خطاب بولن, لا يمكن عزله عن الثقافة الصدامية العنفية العامة للخطاب, والذي هو ذاته خطاب حزب الشاي.
وبينما كان مقدرا لنجم بولن وجماعتها أن يستمر باللمعان, ولشمس أوباما وجماعته أن تستمر بالخفوت, فقد جاء الترياق على طريقة "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".
حادثة الاغتيال كادت أن تفقد الديمقراطيين واحدة من نجماتهم اللامعة, إن لم تكن هذه الحادثة قد فعلت ذلك حقا, إذ ليس هناك من ضمانة لكي تعود النجمة, لسابق لمعانها السياسي. لكن "خير الشر" من تلك الحادثة أنها وضعت في يد الديمقراطيين واحدة من أقوى الورقات السياسية التنافسية, وجعلت بولن وجماعة الشاي والجمهورين يعودون مرة ثانية إلى موقف الدفاع, وبالذات قريبا من موقع الضعف الذي كان وضعهم فيه بوش الابن, وذلك قبل أن يبدأ الجمهوريون, بأباريق شايهم, استعادة زمام المبادرة والتحرك من موقع الهجوم المطلوب لكسب المعارك التنافسية ضد غريمهم التقليدي.
لكن مع ذلك كان يجب الاحتراس, فاللعبة السياسية الأمريكية تقتضي أن لا يخرج أي طرف على قوانينها الأساسية, فلا الجمهوريون بإمكانهم الخروج على أقصى يمين النظام ولا الديمقراطيون من حقهم الذهاب إلى أقصى الاتجاه المعاكس, وإن من صالح الجميع الدوران في محاور بالقرب من المركز, إذ أن الاثنين شريكان في النظام ذاته. وقد تبين أن المجتمع الأمريكي لا يتحمل رفع نبرة المواجهات الحادة, لأن تركيبته العرقية والدينية ومجمل خليطه الثقافي تتحسس من كل خطاب لا يقوم على التوازن ولا يتطلع إلى إقراره, وبإمكان ثقافة أحادية التكوين, عرقية كانت أم دينية, أن تطيح بالكثير من مفاصله الأساسية. ولهذا كان يجب ردع الأفكار التي تتجاوز, تحت وطأة الأزمات الخانقة, هذه المعادلات الحيوية الضرورية, ذلك أن نسيانها يأكل من النظام كمنظومة ولا يأكل من قوة واحدة من قواه فحسب.
إن حزب الشاي سيكون في مواجهة معضلة أراها حقيقية, فلقد تبين أن خطابه الثقافي يحمل من الحدية ما يكفي لرفع حدة الإختلافات, فلا قضية المهاجرين تسمح بهذا النوع من الاقتراب, ولا قضية الأديان تسمح بهذا النوع من التثقيف, أما الأزمات الاقتصادية فيجب أن لا تعالج بطريقة سلفية متأسسة على تجريد الذاتي عن الموضوعي, والروحي عن المادي. وهذا الحزب سيشهد في اعتقادي مراجعات تنال من أسس خطابه السياسي وتعيد اصطفافه مرة أخرى مع الجمهوريين, مثلما تعيد ضبط أجنحة الجمهوريين باتجاهات وسطية, الأمر الذي يفقدهم في هذه المرحلة أهم نقاط قوة خطابهم السياسي التي تنبه رجال من أمثال جون ستيوارت - المصنف أولا كأقوى الشخصيات الأمريكية تأثيرا في قائمة جاء أوباما فيها بالمركز العشرين - إلى أنها على درجة من الحماس والتبعثر الكافية لتأزيم المواجهات السياسية والثقافية, ودعا على إثرها إلى إقامة مهرجان تنبيهي كان قد عقد في واشنطن العاصمة قبل شهرين وحضره أكثر من مائتي ألف أمريكي من المعجبين بأفكاره ودعواته, وذلك من أجل تلطيف وتهدئة الخطاب الثقافي.
على الجهة الأخرى لم يكن من صالح الديمقراطيين الذهاب في المعركة إلى أقصاها لأن ذلك قد يفتح الباب لمواجهات وتراجعات تؤثر بالبيئة الأساسية للنظام وتشكك بمقدرته على الثبات وعلى التطور, مما يعرض جميع الأطراف إلى خسارة أكيدة. يكفي أن الجمهوريين و"الشايـ ـويين" قد عرفوا بمصادر الخطر والخلل وصار ضروريا أن يمنحوا الوقت الكافي للمراجعة, ولهذا فإن تعامل الرئيس أوباما مع الحدث كان تعاملا موزونا بقيمة هذه الحقيقة, ومكتفيا ربما بإظهار نوايا جمهورية من شأنها ان تبتعد عن بناء تيارات سلفية تستسهل رفع الحماس بصيغ غير متوازنة مع الواقع العرقي والديني والثقافي للمجتمع الأمريكي الذي وصله بعد رحلة عقود من التغييرات الداخلية والخارجية.
إن ذلك صار يدعو إلى ضبط المواجهات بحيث يتم إدراك أن بعض الفوز الفئوي الخاص هو خسارة وطنية عامة , لذلك فإن التركيز على إلإنحراف النفسي كسبب أساسي للجريمة وعدم الذهاب بعيدا في تجريم الخطاب الشايـ وي الذي تشجعه أغلبية الجمهوريين, كانت جرت بموازاة معرفة حقيقة إن الذهاب إلى غير ذلك قد يجر إلى مواجهات مكلفة للنظام برمته وليس لطرف من أطرافه, لذلك يجب أن يصير القاتل مجنونا رغم أنفه, وربما مجنونا من النوع الجيني وليس من النوع الاجتماعي, لأن الجنون الأول لا ينال سوى من شخص المجنون أما الجنون الثاني فينال من شخص المجتمع, وهو أمر لن يكون من مصلحة أي من الحزبين.
أما حزب الشاي فلن يكون بإمكانه أن يتمسك طويلا بخطابه التجريدي, وقد يصبح ضروريا له أن يتخلى عن توجهاته السلفية التجريدية.
لكن ذلك لن يكون بمعزل عن تقديم تنازلات فكرية كبيرة سيكون في مقدمتها العودة إلى ثقافة الآباء المؤسسين كدوافع, لكن على شرط أن تكون مرتبطة بالواقع الأمريكي المادي الموضوعي.
بهذا سيعود حزب الشاي, ولكن عن نفسه.
وبهذا أيضا سيجد الجمهوريون أنفسهم مرة أخرى في موضع الدفاع, خاصة إذا تمكن الديمقراطيون على تحقيق مكاسب إقتصادية ملموسة, وهذا الأمر يحتاج إلى زمن طويل.
ولن يكون الأمر سهلا, كما لن يمر دون ظهور ثقافات متخاصمة, لأن المجتمع الأمريكي يحمل مكامن ضعفه في ميوله الاستهلاكية التي قد لا تسمح لعناصر قائمة على الصبر والمطاولة والانتظار أن تحتل مقامها الأول في بناء القرار والإختيار.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,861,019
- شيطنة القاتل.. متابعة لمحطة العنف الأمريكي الأريزوني
- انفصال الجنوب السوداني ونظرية المؤامرة
- المسلمون في الغرب.. الخطر الساطع آت
- على هامش الجرائم ضد المسيحيين
- السرقة بين عهدين.. الصحراوي والخضراوي
- نحن شعب لا يستحي.. ولكن, هل تستحي أنت
- وهل هناك بعد عبادان قرية
- لاء الحسين و لاء صدام بن حسين
- أسانج المُغْتَصِب.. أسانج المُغْتصَب
- في بيتنا... أسانج
- وقفة رابعة مع شهداء الكنيسة
- لو كان يدري ما انتصر
- من أزمة الحكومة إلى الحكومة الأزمة
- هل كان الحكم الملكي طائفيا – 4
- فاز المالكي بخصمه لا على خصمه
- في كنيسة النجاة... هل كانت إسرائيل هناك ؟!
- إرهاب وسباب وأسباب
- جريمة الأحد.. هذا ما تريده القاعدة
- هل كان النظام الملكي العراقي طائفيا.. الشيعة بين فقه الدين و ...
- هل كان النظام الملكي العراقي طائفيا.. صديقك من صَدَقَكْ..(2)


المزيد.....




- اعتقال 7 أشخاص تسللوا من الأردن إلى إسرائيل -بحثا عن عمل-
- زاخاروفا: توجد مشاكل في إصدار تأشيرات للمندوبين إلى الأمم ال ...
- الجزائريون يتظاهرون للجمعة ال35 وموعد الانتخابات الرئاسية يق ...
- الولايات المتحدة ترحل سودانيا بعد سجن لـ 25 سنة أدين بالتآمر ...
- الولايات المتحدة ترحل سودانيا بعد سجن لـ 25 سنة أدين بالتآمر ...
- اعتقال عراقي في أستراليا لدوره في وفاة 350 شخصا
- السلطات الأمريكية ترحل سودانيا أدين بالتآمر لتفجير مقر الأمم ...
- ليبيا: قتلى في ضربات جوية تبدو غير قانونية
- احتجاجات لبنان.. هدوء حذر ببيروت عقب صدامات واعتقالات ودعوات ...
- كارمين للقصر الكبير تُحِن


المزيد.....

- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي
- حكام الكفالة الجزائية دراسة مقارنة بين قانون الأصول المحاكما ... / اكرم زاده الكوردي
- الحماية القانونية للأسرى وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنسان ... / عبد الرحمن علي غنيم
- الحماية القانونية للأسرى وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنسان ... / عبد الرحمن علي غنيم
- الوهم الدستورى والصراع الطبقى - ماركس ، إنجلز ، لاسال ، ليني ... / سعيد العليمى
- آليات تنفيذ وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني / عبد الرحمن علي غنيم
- بعض المنظورات الماركسية حول الدولة والايديولوجية القانونية - ... / سعيد العليمى
- اللينينية ومسائل القانون - يفجينى ب . باشوكانيس / سعيد العليمى
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح
- مبدأ اللامركزية الإدارية وإلغاء المجالس المحلية للنواحي في ض ... / سالم روضان الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - جعفر المظفر - شيطنة القاتل.. متابعة لمحطة العنف الأمريكي الأريزوني – القسم الثاني