أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - مطالب مشروعه للمفصولين السياسيين فى ساحة الفردوس














المزيد.....

مطالب مشروعه للمفصولين السياسيين فى ساحة الفردوس


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 3242 - 2011 / 1 / 10 - 17:17
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


جاء اعتصام المفصولين السياسيين فى ساحة الفردوس بتاريخ 4 - 1 - 2011 كرد فعل على تفاقم الظلم بحقهم وعدم مبالاة الحكومه العراقيه والبرلمان لمعاناتهم .
لقد عانت هذه الشريحه من ظلم النظام البائد والسائد.. ففي البائد كان لها نصيب كبير من الاعتقال والمطاردة والمسائلة إضافة إلى حرب الأرزاق التي شُنَتْ ضدهم بأسلحتها المختلفة .. أما في عهد الديمقراطيه السائد فهي تعانى من الحرب الخفية والذكية التي تقودها زمر الحقد والكراهيه فى البعض من الوزارات بمصدر رزقها الوحيد ( الراتب ) لغرض تجويعها.
ولابد من توضيح مفهوم حالة الفصل السياسي في العهد البائد للبعض من الذين يشككون في وجودها وأقول .. نعم إن هذه الحالة لم يتم تنفيذها بحق الموظف بكتاب رسمي صريح بل كانت تجرى بأساليب قسرية كثيرة تجبر المصنفين منهم من المعادين للحزب والثورة واهلهم واقربائهم وحتى اصدقائهم على ترك الوظيفة ويتم اعتبارهم مستقيلين بعد يوم واحد فقط من انقطاعهم عن العمل !!
ومن هذه الاساليب هو الغبن في حصولهم على استحقاقهم من العنوان الوظيفي لكي لا يجرى تحسين رواتبهم ووضعهم ألمعاشي أو استلام مناصب أعلى .. ومثال ذلك ( المهندس يبقى بنفس عنوانه الوظيفي لمده قد تزيد على عشرين عاما أو تعيين خريج حاصل على شهادة بكالوريوس بعنوان وظيفي أدنى وبما يستحقه خريج الشهادة المتوسطة .. الخ ) والتبرير الجاهز دوماً هو عدم توفر الملاك والحقيقة هي إن العناوين الوظيفية العالية محجوزة لأتباع النظام .. ومن المؤكد بان مثل هذه الأساليب تجعل الموظف يشعر بالظلم وعدم المساواة مع أقرانه ومع المضايقات الامنيه التي يتعرض لها داخل الدائرة وخارجها يصاب اغلبهم بأزمات نفسيه تجبرهم على ترك الوظيفة.
لقد اجبر الظلم الكثير من أفراد هذه الشريحة للهرب خارج العراق بالطرق غير الشرعية أو السفر الرسمي بعد أن تم رفع اسمهم من قوائم الممنوعين من السفر حفاظا على أرواحهم وعوائلهم والبعض منهم مارس اى عمل في القطاع الخاص لكي يكون بعيدا عن أنظار المراقبة في دائرته .
وجاء العهد الديمقراطي الجديد وبدأ البعض بالعودة إلى الوظيفة أملا في استرداد حقوق العشرات من سنين الخدمة والحصول على تعويض عن التشرد والغربة والعوز والجوع طيلة عقود .
وصدر القرار رقم 24 لسنة 2005 والخاص بعودة المفصولين السياسيين إلى وظائفهم وبدأت الحرب الذكية والتفسيرات والتحليلات السلبية من قبل البعض من الاداريين والقانونيين الحاقدين العاملين فى بعض الوزارات وبما يلحق الأضرار تلو الأخرى بهذه الشريحة ولم يصدر منهم اى تفسير ايجابي مطلقا مع إن القرار واضح وصريح يتضمن احتساب مدة الفصل السياسي لأغراض الترقية والترفيع والعلاوة والتقاعد واعتماد مدة الخدمة كاملة وآخر شهادة دراسية لأغراض تحديد الدرجة الوظيفية .
إن احتساب فترة الفصل السياسى لهذه الشريحه المظلومه سبب استياء كبير لهؤلاء الحاقدين ولم يهدأ لهم بال وبفضل خبرتهم وذكائهم ابتدعوا مواضيع كثيره للاضرار بها.
وتم تشكيل لجنة التحقق التابعه للامانه العامه لمجلس الوزراء التى لايمكن التشكيك بنزاهتها لان اغلب اعضاءها من القضاة وبعد تدقيقها لملفات المفصولين العائدين لوظائفهم صدرت قرارات بعدم ثبوت حالة الفصل السياسى بحق الكثير منهم .
وبدأ الحاقدون باغتنام الفرصه للانتقام واجبار هؤلاء على اعادة فروقات الراتب التى تم صرفها لهم لخزينة الدوله نقداً والتى قد تتجاوز عشرات الملايين للبعض منهم احياناً.
ولم يبقى امام هذه الشريحه المظلومه إلا الاعتصام والتظاهر لايصال صوتهم الى الحكومه والبرلمان وعسى ان تنظر لهم بعين الشفقه والرحمه .
لقد كانت مطالبهم فى الاعتصام شرعيه وتستحق ان يُعاد النظر بها ومنها .. اولا..الايعاز الى لجنة التحقق بعدم طلب المستمسكات التعجيزيه التى تؤدى الى حرمان المفصول من حقوقه .. ثانياً.. احتساب الدرجه الوظيفيه للمفصول السياسى اعتماداً على مجموع مدة خدمته ( الخدمه السابقه مضافاً لها فترة الفصل السياسى ) وآخر شهاده حصل عليها .. ثالثاً.. عدم شموله بتعليمات تسكين الراتب الباليه لان هذه جريمه كبرى تعنى الغاء مدة خدمته قبل الفصل ومنحه درجه وظيفيه أدنى من اقرانه الحاصلين على نفس الشهاده ومدة الخدمه .. رابعاً.. عدم استقطاع الضمانات التقاعديه عن خدمه لم يتقاضون رواتب عنها .. خامسا .. مراعاة الجانب الانسانى لمن لايثبت الفصل السياسى بحقه وعدم اجباره على دفع فروقات الراتب نقداً وبأثر رجعى من تاريخ العوده للوظيفه بل من تاريخ صدور قرار لجنة التحقق .
ونُذَكِرْ الجميع بالنصر الذى حققته وزارة التربية بالغاء قرار تسكين الرواتب لمنتسبيها وإجبار وزارة المالية على الانصياع للحق وصرف الفروقات لهم ليتبعها بعد ذلك مديرية صحة واسط والحبل على الجرار.
لذا نطالب الاداريين والقانونيين الشرفاء فى جميع الوزارات بعدم الانصياع الى التعليمات الظالمه التى تلحق ضررا بهذه الشريحه ووضع الحساب لليوم الذى سيتعرضون فيه للمسائله عن تنفيذ اى قرار ظالم بحقهم .
اخيرا نطالب السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الماليه بضرورة انصاف هذه الشريحه لأنهم عراقيون !!






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,434,718
- إخراج العراق من البند السابع .. وهم أم حقيقه!
- الهاتف النقال وكشف المستور !!
- الشيوعيون العراقيون والثقافه
- تشكيله وزاريه بلا كفاءات!!
- حكومة شراكه وطنيه بلا شيوعيين !!
- رئيس مجلس محافظة بغداد يعتدى على المثقفين !!
- حضور متميز وفاعل للوطنيين الديمقراطيين فى ديالى
- جامعة ديالى تفرض ضوابط طلبانيه على طلبتها !!
- أُمسية ( التحدى ) فى اتحاد ادباء ديالى
- مجلس محافظة بغداد والحمله الايمانيه للمالكى
- نقطة نظام سيدى رئيس البرلمان
- من اجل النهوض بالتيار الديمقراطى العراقى
- التصرف المسؤول للنجيفى وحكمة العلوى
- ليس عدلاً التفكير بتهميش الشيوعيين
- المراهنون على إفشال العمليه السياسيه يعلنون حِدادُهم
- مجالس محافظات تُسىء لسُمعَة العراق الدوليه
- رساله مفتوحه للحكام العرب
- وقف التنفيذ لاعدام طارق عزيز!
- الإعلان عن دولة بابل الاسلاميه !!
- لن تتوقف عجلة الإبداع العراقي


المزيد.....




- لحظات مرعبة.. شخص يحاول السيطرة على سيارة أوبر بدل السائق
- رئيس الجمعية الوطنية ينصّب نفسه رئيساً لفنزويلا بدل مادورو.. ...
- بوتين يرحب بانسحاب أمريكا من سوريا والحوار مع تركيا
- عطل كهربائي يتسبب في إصدار السفارة الأمريكية في سويسرا تحذير ...
- شاهد: جيل جديد من العلماء يتولى البحث عن مخطوطات البحر الميت ...
- روسيا تستعرض صاروخاً جديداً يؤجج أزمة المعاهدة النووية مع أم ...
- بعد ترشحه للأوسكار..نادين لبكي تقول "كفرناحوم مغامرة غي ...
- لماذا لا يمكن لشلالات نياجارا أن تتجمد تماما؟
- مباراة قطر والعراق: -بسام الراوي...باع الوطن-
- عطل كهربائي يتسبب في إصدار السفارة الأمريكية في سويسرا تحذير ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عماد الاخرس - مطالب مشروعه للمفصولين السياسيين فى ساحة الفردوس