أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جميل حنا - الغزوة الإسلامية الجديدة ومواقف بعض اليساريين















المزيد.....

الغزوة الإسلامية الجديدة ومواقف بعض اليساريين


جميل حنا

الحوار المتمدن-العدد: 3239 - 2011 / 1 / 7 - 11:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شهدة العقود الأخيرة في بلدان الشرق الأوسط غزوة فكرية إسلامية وعنفية وفي معظم البلدان التي أحتلوها وأغتصبوها من أهلها الشرعيين السكان الأصليين لهذه البلدان, بلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر التاريخية. والتي يحكم فيها المسلمون حسب شرائعهم العدائية لكل من لم يلتزم بشريعة الغاب الشريعة الإسلامية التي فرضوها بقوة السيف والنار والدمار والقتال والجزية على شعوب المنطقة.وهذا مسلسل مستمر منذ أكثر من أربعة عشر قرنا, وهذه الغزوة الجديدة تهدف إلى إنهاء ما يعتقدون بأن الأوائل من المسلمين لم يتمكنوا من إنجازها. ألا وهو القضاء نهائيا على من تبقى من أبناء الشعوب الأصلية في تلك البلدان والتي مازالت على عقيدتها الدينية ومتمسكة بقيمها الثقافية والقومية من الأقباط والآشوريين بكافة فئاتهم من الكلدان والسريان وكذلك الصائبة المندائيين واليزيديين.

والغزوة الفكرية أو الأفكار الإرهابية تجلت مظاهره في وسائل الإعلام المحرضة على العنف والتمييز العنصري الديني وزرع الفتن الدينية والطائفية. وكذلك في مظاهر الحياة الإجتماعية من الملبس وتحديد أو تقلص العلاقات الإجتماعية بين أبناء مختلف مكونات المجتمع دينيا وثقافيا وعرقيا , والروح العدائية من قبل الأكثرية تجاه الشعوب الأقل عددا.والمناهج الدراسية التي تلعب دورا أساسيا في تربية الأجيال على الكراهية ونبذ الأخرين والحقن بروح العنف والبغض.والسلطة في هذه البلدان هي بيد المسلمين.

وغزوة الإسلام الجديدة تتمثل بالعمليات الإرهابية التي تنفذها طلائع الغزاة من المسلمين المخلصين لشرائع دينهم وآياته القرآنية في مختلف بقاع العالم التي تهدف أخضاع العالم لإرادتهم وحكمها كما يشاءون.وفي بلدان الشرق الأوسط وخاصة في بلاد مابين النهرين ومصر الغزوة الإسلامية الجديدة ترتكب مجازر إبادة تطهير عرقي جماعي بحق شعوب المنطقة تماما كمل حصل قبل أربعة عشر قرن ونيف عندما أحتلت جحافل جيوش الغزاة المحتلين المسلمين لبلاد الرافدين ومصر, منطلقة من جزيرة العرب وذلك بعدما تم القضاء على المسيحيين واليهود وأتباع الديانات الوثنية الأخرى في الجزيرة العربية أما بالقتل أو إدخالهم الإسلام.

العراق شهد عمليات عنف وقتل شمل مختلف أبناء الشعب العراقي وخاصة بين الأحزاب الإسلامية الحاكمة حاليا وبين الفئات التي لم تحكم أو من فقدوا السلطة منذ الأحتلال الأمريكي الصهيوني للبلد. وهذا الصراع القائم بين هذه الفئات هو صراع مذهبي سياسي على السلطة السياسية وقيادة البلد حسب منظورها والسيطرة على ثرواة الوطن.والعنف الآخرأو مجازر إبادة التطهير العرقي التي تعرض لها الشعب المسيحي لم تكن على خلفية مذهبية سياسية بل على خلفية دينية قومية. ولذلك أن ميليشياة الأحزاب الحاكمة في العراق والمنظمات الإرهابية من القاعدة وجناحها دولة العراقية الإسلامية والدستور الذي صاغته القوى الإسلامية والقومية الشوفينية الحاكمة في العراق التي همش فيها الدور التاريخي والثقافي والحضاري للشعب الآشوري المسيحي من أبناء الكنيسة الكلدانية والسريانية والكنيسة المشرقية وغيرهم هي كلها أدواة إرهاب وقتل وتهجير قسري طبق ونفذ على أساسها كل العمليات الإرهابية والقتل الجماعي والفردي والسيطرة على أموال وممتلكات وأراضي المسيحيين.

والعمليات الإرهابية والعنف والقتل والإعتداءات والحرمان من الحقوق الدستورية ومجزرة كنيسة القديسين على الأقباط في مصر تدخل في إطار نهج الغزوة الإسلامية الجديدة التي تهدف إنهاء الوجود المسيحي في مصر بالدعم المالي من مملكة الفكر الوهابي الإرهابي السعودي الملتزم بتعاليم دينه الحنيف.

بعض من اليساريين واليبراليين أودعاة الشيوعية سابقا أو ربما حاليا تبرز مواقفها وكتاباتها وبشكل علني وواضح مما يجري في العالم, وخاصة في بلدان الشرق الأوسط وهذا شيء إيجابي جدا ليعرف المرأ ماذا تعني للبعض الشيوعية واليسارية واليبرالية.هل فكر هذه الإتجهات مبني على المشاعر الذاتية والعواطف أم أنه تحليل علمي منطقي ينطلق من الواقع الفعلي ويلتزم بالمعطيات التاريخية أو الأحداث التاريخية وفق منهج علمي يرتكز على قواعد ثابته ومعترف بها ليحقق المصداقية اللازمة لها.

في أعقاب كل عملية إرهابية ترتكب ضد المسيحيين في بلدان الشرق الأوسط وخاصة في العراق على مدى السنوات الماضية, منذ الإحتلال الأمريكي الصهيوني للعراق والمتعاونين معهم من المتسلطين على السلطة في العراق من الشمال إلى الجنوب , ومنها مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد. وكذلك المجزرة التي نفذها الإرهابيون الإسلاميون ضد كنيسة القديسين في الإسكندرية.تنشرأعداد هائلة من الكتابات على المواقع الألكترونية كل كاتب يحلل الأحداث حسب رؤيته الشخصية المستقلة أو المتأثرة بعيقدته الدينية أو إنتمائه القومي أوالسياسي أو بمستوى الوعي الثقافي والعلمي والبيئة الإجتماعية ألتي نشأ وترعرع فيها البعض يحلل بمنطق علمي واقعي والبعض يدين واالبعض الأخر يؤيد ما يحصل لأنه عمل جهادي وهو فرض على المسلم كما يدعون والأخر يترنح بين هذا وذاك يدين ظاهرا ولكنه يعتبر العمل الإرهابي عمل بطولي أي بالجوهر يؤيد العمل الإرهابي ضد المسيحيين.والأخر يساوي بين كل الأديان وأنها مصدر العنف. وأن ردود الأفعال أكثر تنوعا بالأراء المطروحة.

شيئا واحدا أستوقفني ولفت إنتباهي هو مواقف بعض المحسوبين على الشيوعية أ واليسارأو الليبرالية.
أولا- إعتبار مرتكبي الأعمال الإرهابية عمل غير جبان أي أنه عمل بطولي وشجاعة بحسب البعض.
ثانيا- الأديان أصلها واحد ولو أختلفت محتوياتها قليلا.
وهم ينطلقون من مقارنة خاطئة وهي بأن الغرب الإستعماري اي الدول الغربية المسيحية احتلت الكثير من البلدان وقتلت شعوبها.وإعتبار كافة الأديان مصدر الإرهاب والعنف وإلغاء الأخروما إلى أخره من أمور.لنبدأ من أخر إحتلال في القرن الحادي والعشرين في عام 2003 أحتلت أمريكا العراق باالتنسيق مع حلفائها من المسلمين الشيعة والأكراد .وإذا كانت أمريكا المسيحية أحتلت العراق لماذا لم تقدم الحماية للمسيحيين كما فعلت وقدمت الحماية لللأكراد في شمال العراق منذ 1991وفي الجنوب للشيعة.لماذا يقتل المسيحيين وهجر أكثر من ستين بالمائة من المسيحيين من السكان الأصليين للبلد الذين كانوا يسكنون بلاد ما بين النهرين بألاف السنين قبل الإحتلال الإسلامي لها. هل جاء الأمريكان إلى العراق لنشر الديانه المسيحية بقوة السيف أو بالأحرى الطائرات والأسلحة المتطورة ومن لم يعتنق المسيحية كانت تقطع رؤوسهم.أم أنه جاء من أجل مصالحه الإستعمارية, ولتلبية دعوة حلفائه المسلمين.المسيحيين في العراق يقتلون وحسب القوانين الدولية الأمم المتحدة مسؤولة بحمايتهم , فإذا لماذا لم تقم أمريكا والدول الغربية وفق المواثيق الدولية بحماية المسيحيين.

ولنذهب إلى مرحلة أقدم في القرن العشرين عندما أحتل الأنكليز العراق ودول عربية أخرى, وفرنسا سوريا ولبنان والجزائر لم تحتل هذه الدول من أجل نشر الديانة المسيحية بل مثل أمريكا من أجل مصالحها الأقتصادية وفرض سيطرتها على العالم. وفي الحالتين كان المتحالفون مع الأستعمار هم الملوك والرؤساء من المسلمين. وإنكلترى دعمت الحكومة العراقية بضرب المسيحيين وإرتكاب مجازر بحقم في عام 1933 في سميل. إنكلترى تحالفت مع الدولة التركية الناشئة وقضت على مشروع إقليم آشور في شمال العراق في مؤتمر لوزان 1923_1924- المسيحيين في سوريا وقفوا في وجه فرنسا وكانوا فعالين في الكتلة الوطنية ومن مؤسسي الحزب الشيوعي في مناهضة الإستعمار وقاوم رجال الدين المسيحي الوجود الإستعماري في سوريا وطالبوا بالأستقلال وكذلك في لبنان.

ولنعد قليلا في التاريخ عن الحملات الصليبة التي قامت بها الدول الغربية على بيت المقدس.أن أول المتضررين من هذه الحملات الإستعمارية كان المسيحيين الشعب الأصيل لبلدان الشرق الأوسط وأرتكبت بحقهم مجازر وتدمير شامل. لأن أتطرق إلى الأسباب التي جعلت هذه الدول القيام بتلك الحملات لكنها ليست باالتمام كما يدرس في المدارس العربية الإسلامية حيث تزييف الحقائق التاريخية.
أن الدول الإستعمارية التي قامت بإحتلال الدول الأخرى في مختلف قارات العالم لم يكن على أساس نشر الديانه المسيحية ,انما من أجل المصالح الأقتصادية والعسكرية والثروات الباطنية والمنتوجات الزراعية وغيرها من الموارد.في الدول الغربية ومنذ أمد بعيد الدين والدولة منفصلتين تماما.

أما بالنسبة للأديان كلها مثل بعض فهذا لا يطابق الحقيقة ويفترض من الشخص العلماني والشيوعي والليبرالي والملحد أن يكون واقعيا بطروحاته . في البدا أقر أن الصفاة الإنسانية والمحبة والتسامح وتقبل الأخر والمودة صفاة متوفرة في الكثير من البشر بغض النظر عن الدين أو العرق أو الثقافة وكذلك الصفاة السيئة.
عندما نقارن الأمور يجب أن يقارن الأصل بالأصل وليس الفرع بالأصل. عندما نقارن الأديان يجب أن يؤخذ أصل الدين فرضا الكتاب المقدس أو العهد الجديد لدى المسيحيين القرآن لدى المسلمين وعلى هذا الأساس تقارن التعاليم في الكتابين مع بعضها البعض. وعلى أساسها يتم الحكم على سلوكية الأشخاص هل هي نابعة من الألتزام وتنفيذ التعاليم الدينة التي يعتنقها ومتطابقة معها أم هي منافية للقيم الدينية التي ينتمي لها الشخص .ومن هذا المنطلق نطرح بعض الأسئلة هل هناك أي آية في الأنجيل يدعوا إلى العنف والقتل وإلغاء الأخر وإضطهاد الأخرين . هل أستعمل تلاميذ المسيح قوة السيف لنشر التعاليم الدينية أم بشروا بالكلمة بالطرق السلمية. هل أخذ بولس الرسول وبطرس وبقية الرسل أي جيش من الغزاة معهم وغزوا بها روما أو أي مكان اخر أم كانوا عزل من كل سلاح إلا سلاح الإيمان.هل قطعوا رؤوس عباد الأوثان في روما أم قدموا حياتهم من أجل رسالة السلام. هل قام الميسح بالغزواة والحروب والقتل والتدمير والسبي .

ألم يقم محمد بالغزواة وقتل الأبرياء وسبى النساء.أبحث عن آيات القتال في الإسلام ستجد الكثير منها في المواقع وعلى غوغل.ماهي السيرة الذاتية لمحمد وما فعله بحق النساء الأبرياء ما هي الإنتهاكات التي أرتكبها بحق الطفولة وحق المرأة ماذا فعل بالسبايا ماذا فعل بأسرى الحرب من قتل الملايين في بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام لفرض الإسلام بقوة السلاح.هل تطهير جزيرة العرب من المسيحيين واليهود هو دليل التسامح من محمد. أنظر إلى أيات التسامح والمحبة في الأنجيل. هناك مئات الأسئلة والأجوبة والحقائق التي تنفي بأن الأديان كلها ليست مثل بعضها. هناك خلاف جوهري بين الإسلام والمسيحية الإسلام حزب سياسي يتلخص برنامجه السياسي ونظامه الداخلي في القرآن والسنة سيرة محمد والشريعة كما هو الحال في الأحزاب السياسية في العصور الحديثة البرنامج السياسي والنظام الداخلي الذي يحدد إيديولوجية الحزب وتوجهاته السياسية والحقوق والواجبات وإدارة الدولة فهو حزب سياسي قام من أجل إدارة دولة في غطاء ديني أما المسيحية لا شأن لها بهذه الأمور, المسيحية علاقة روحية بين الإنسان المؤمن وربه. كل من يرتكب القتل ويأمر بالقتل تحت أي ذريعة كانت ومهما علت مرتبة ذلك الشخص حتى ولو كان بابا روما فلا يوجد في الأنجيل حرفا واحدا يخوله ذلك.وقصدت بأن لا أأتي بأي آية لا من القرآن ولا من الأنجيل التي تبين العكس تماما مثلا آيات القتال التي تحلل القتل في القرآن, وآيات التي تحرم القتل أو الاضطهاد في الأنجيل.
جملة واحدة من الخطاب الإسلامي( إن الأمر بقتال النصارى يتوافق مع الخطاب القرآني العام بخصوص النصارى وورد فيهم من آيات تقضي بكفرهم وغلوهم وضلالهم) والفتاوي الكثيرة التي تحلل إرتكاب كل أنواع الجرائم مدعومة بآيات قرآنية. أخيرا هل ستجد مثل هذا في الإنجيل يا أخواني وأخواتي ام ستجدون العكس.فقط آية واحدة من الأنجيل بينما كان السيد المسيح معلق على الصليب فقال(با أبتاه إغفر لهم ,لأنهم لايعرفون ما يفعلون)لوقا24:34 وماذا فعل محمد بهؤلاء الذين هجوه بكلمة تم قتلهم بأبشع الطرق رسالة المحبة والسلام ليست مثل رسالة الكراهية والقتل.الحرب ليس مثل السلام. والظلمة ليست مثل النور.
2011|01|07




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,548,769
- الديمقراطية في العراق وسوريا وحق الشعوب
- شهداء الشعب الآشوري المسيحي العراقي في عام 2010 والشهاده من ...
- التحالف الغربي الإمبريالي الصهيوني و الإسلامي من أجل القضاء ...
- أوقفوا إرهاب الإسلام المتطرف من على المسيحيين في بلاد ما بين ...
- الكاتب والباحث كمال يالجين ومذابح إبادة المسيحيين في الإمبرا ...
- النظام السوري والأحزاب الآشورية والإعتقالات
- من يقف وراء قتل المسيحيين في العراق والحقائق المرة ؟
- التاسع من آيار يوم النصر السوفييتي على الفاشية
- السادس من آيار عيد الشهداء في سوريا ولبنان
- الذكرى الخامسة والتسعون لإرتكاب مجازر إبادة المسيحيين في الس ...
- مذابح إبادة التطهيرالعرقي للمسيحيين في الأمبراطورية العثماني ...
- مذابح إبادة المسيحيين في الأمبراطورية العثمانية على ضوء كتاب ...
- يونادم كنًا مرشح لرئاسة جمهورية العراق, ولماذا لا!
- نيسان(آكيتو) يثأر على الظلام
- البرلمان السويدي الأول في العالم يعترف بمجازر إبادة الشعب ال ...
- المرأة الآشورية في عيد المرأة العالمي جراح وصمود من أجل البق ...
- لمصلحة من استمرار إبادة المسيحيين في العراق
- الشهيد الآشوري في آصالة الموقف ونقيضه
- الذكرى العاشرة لحرب الناتو على يوغسلافيا
- نتائج إنتخابات مجالس المحافظات العراقية والواقع المأساوي


المزيد.....




- برلماني يهودي ايراني سابق: التطبيع الاماراتي مع الكيان الصهي ...
- فيديو.. ملتقى حقوق الانسان الاسلامية بطهران يفضح زيف الادعاء ...
- رئيس موريتانيا السابق يتهم سلفه بالتحالف مع الإخوان لتصفيته ...
- بالصور: الجزائر تعيد فتح المساجد والشواطئ والمقاهي
- بالصور: الجزائر تعيد فتح المساجد والشواطئ والمقاهي
- إقبال كبير من الجزائريين على المساجد والشواطئ والمطاعم بعد غ ...
- جبهة العمل الاسلامي: الثلاثية الذهبية تحمي لبنان
- رسالة إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية
- مفتى سلطنة عمان: تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال واجب مقدس
- تركيا تبدي استعدادها لترميم مسجد وكاتدرائية تراثيين في بيروت ...


المزيد.....

- بلاغة القرآن المزعومة / كامل النجار
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جميل حنا - الغزوة الإسلامية الجديدة ومواقف بعض اليساريين