أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - فهد ناصر - الحوار المتمدن...على مشارف الالفية الاولى














المزيد.....

الحوار المتمدن...على مشارف الالفية الاولى


فهد ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 969 - 2004 / 9 / 27 - 11:53
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


على الرغم من ان كل شيء حولنا يمضي قدما، الزمن والتاريخ، العلم والبشرية بافراحها ومآسيها،الا اننا لا نتسابق مع الزمن ،ففي كل يوم يمر نحصي لهذا الزمن أيامه الماضية .لم يتبقى سوى أيام قلائل او ايام معدودات حتي يكمل الحوار المتمدن أيامه الالف او يصدر عدده الالف وخطوته الالف في عالم قد لا يترك للانسان حق أختيار خطوته القادمة.
مرة وانا اعبث او اتفحص مايرسل من مواضيع قبل النشر واجهتني ملاحظة موجهة للحوار من احدى كاتباته العزيزات،تقترح ان يقوم اعضاء هيئة التحرير او العاملين في الحوار المتمدن بسرد حكاياتهم مع الحوار او التعريف بالحوار من خلال الناس الذين يعملون فيه وعلى تماس مباشر معه،وكانت ملاحظة عزيزة وغرست في ذاكرة من يتشبث بذاكرته وكأنها أرثه الوحيد في عالم موبوء بالنسيان والانشغالات والهموم،وساسرد لكم حكايتي مع الحوار.....
ليست لي حكاية او تفاصيل كثيرة مع الحوار ،غير أني وجدت نفسي وسط دوامة لذيذة من الاراء والحوارات والنقد والتشهير والارهاب الفكري والكلمات الناعمة والعذبة ،وجدت نفسي وسط هموم وتطلعات وآمال أناس يريدون معل شيء ما وسط عالم يراد له ان يعود الى الوراء قرون او يفنى وكأن شيء لم يكون،أناس يريدون خوض حوار يرتقي الى مستوى أنساني رفيع ومؤثر يقول للآخر انك امام أنسان فأحترمه واحترم ما يقول وان كان ضدك ومتقاطع مع مبادءك وأراءك ،هكذا وجدت نفسي وسط هذه الدوامة فكنت جزء منها .

لماذا الحوار او لماذا انا والحوار اسئلة ،قد تكون اسئلة عابرة لمن يقف بعيدا عن كل ما يدور بهذا العالم غير انها اسئلة تعني لي الكثير،الحوار ساحة او نافذة لكل من يريد ان يوصل افكاره بشكل انساني وحر لعله يساهم في تغيير وضع ما او يساهم في كسر جدران الوهم ،الكل يقول ما يريد شريطة ان نعي اننا نتحاور حول مشكلات ما وهموم تعنينا ،نتحاور بالكلمة والاهداف والافق الانساني ،لن نخوض حرب ما او نشعل حرائق في عالم سريع الاشتعال .

من أراد ان يغلق نافذتنا كي تعلو همجيته وارهابه وصوته النشازوتطرفه فقد خسر، فالحوار المتمدن قد قطع من الاشواط بما يجعله صوتا حرا في عالم الاعلام والتعبير عن الرأي واحترام الآخر والتعريف بالاصوات والافكار المخنوقة في العالم العربي او في التعريف وفتح مجالات ارحب واوسع لحقوق المرأة وحرياتها ومساواتها .....الخ.

نريد ان نحتفل بخطوتنا الالف وبالعدد الالف فكونوا شركاء احتفالنا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,678,118
- السعودية، الاصلاح وحقوق المرأة
- وردة وكميلة... وجوه من رحلة الجحيم
- تعدد الزوجات... رسالة السيد الرئيس
- الجيوش الاسلامية في العراق...أرهاب وقطع رؤوس
- الجامعة العربية وفضيحة دارفور
- دفاعا عن النقد ...حزنا على سعدي يوسف
- ألأغلبية الصامتة...الصمت على ماذا؟
- أبو غريب - قساوة الذاكرة
- البدائل السوداء... (أمارة الجنوب الاسلامية) نموذجاَ
- أبداع التوريث
- الآباء القتلة
- مشايخ الازهر...عودة محاكم التفتيش
- الاختطاف والقتل رسالة الارهابيين السوداء
- المجلس القومي لمناهضة حقوق الانسان
- حين أكل عرفات ناجي العلي
- حمى التسلح...حمى القتل
- الانسان والشيوعية ..الجسارة والامل
- أسمنت عربي لجدار الفصل العنصري
- دعاية وأعلان
- أمنيات طفل على بوابة الحكومة الجديدة


المزيد.....




- اليمن.. -المجلس الانتقالي الجنوبي- يتمسك بإدارة المحافظات ال ...
- فرقة أنفاس تشارك بالمهرجان الدولي للمسرح بالإسكندرية
- فيديو: تجدد الاشتباكات على حدود كشمير وباكستان تتضامن مع الإ ...
- شاهد: كنيسة ألمانية نوافذها قطعة فنية صممت من صور الأشعة الس ...
- فيديو: تجدد الاشتباكات على حدود كشمير وباكستان تتضامن مع الإ ...
- تأجيل توقيع اتفاق جدة بعد رفض الحكومة مقترحات إماراتية على ا ...
- اختصاصية نفسية: يا ضحية التنمر دافع عن نفسك
- خبيئة العساسيف.. الكشف عن أكبر كنز أثري بمصر منذ قرن
- المواطن مصري.. من المستفيد الحقيقي من غنائم حرب أكتوبر؟
- ?ما المشروبات المناسبة للأطفال؟?


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - فهد ناصر - الحوار المتمدن...على مشارف الالفية الاولى